هنو
01-10-2007, 07:58 AM
[img:330:219:3ff3d5fbf8]http://www.al-riadiyah.org/photo/239003.jpg[/img:3ff3d5fbf8]
الوحدة لعب بطقم »نص كم« والنادي عجز عن تأمين طقم لعب شتوي..
المقاعد الفخمة على المنصة مازالت فارغة.. وجمهور الوحدة يتراجع لألف متفرج
الحبوباتي يغيب عن الفريق بعد أن كان يتابعه بكثافة قبل المؤتمر.. والحكيم يستغرب
كواليس الوحدة والشرطة
*بعد أن وجدت إدارة الوحدة أنه لا جدوى من أن يقيم الفريق في فندق ليلة المباراة وخاصة أن تجربة المباراة السابقة مع الطليعة كانت مؤلمة بخسارة الفريق بثلاثية وتخفيفاً للنفقات، فقد قرر عدم إقامة الفريق ليلة المباراة بفندق وتمت الاستعاضة عنه بدرس نظري قبل المباراة.
*الغيابات في الفريقين كانت عديدة ولأسباب مختلفة، فالشرطة غاب عنه ماديو السنغالي للإصابة والمهاجم حسام جنيات الذي جلس على المدرجات بعد أن وصل تصريحه لإدارة النادي عندما قال إنه سيترك الفريق إذا لم تؤمن له الإدارة وظيفة، ففضلت الإدارة وضعه على المدرجات، أما في الوحدة فالتركماني وبعدما حدث له في لقاء الطليعة لم يلتزم مع الفريق بتدريباته طيلة الأسبوع، ولم يحضر التركماني إلى الملعب أبداً بينما الأزور مايزال يبحث عن حل لوضعه المالي مع الفريق، فيما غاب الخليل ماهر مصطفى والمعتوق للإصابة.
*لعب الوحدة بطقم كنزات »نص كم« رغم برودة الطقس، وقد علمت »الرياضية« أن النادي يعجز حتى الآن عن تأمين طقم لعب »شتوي وصيفي« للفريق وأن الفريق لا يملك سوى »18« كنزة فقط، وقد استعان سفير أتاسي بقميص غسان معتوق النائب كدليل على عدم وجود كنزات كافية بالفريق.
*مازالت الكراسي في المنصة الرئيسية في مباريات الوحدة فارغة، وقد وجد بعض الجمهور بذلك فرصة كي يجلسوا على مقاعد فخمة لغياب المسؤولين وهرباً من مدرجات الإسمنت الباردة.
*تساءل بعض المتابعين عن سر غياب جمهور الوحدة عن لقاء الشرطة.. البعض قال: إن تناقص عدد جمهور الوحدة سببه النتائج، وآخرون قالوا بسبب البرد، والبعض أكد أن هذه الحالة غريبة جداً وخاصة أن الفريق عندما لعب بالدرجة الثانية كان يحضر »20« ألفاً والآن لا يتجاوز عدد الحضور الألف.
*عندما اتصلنا بلاعب الشرطة أحمد ملا حسن بعد المباراة بيوم قال لنا: والله العظيم لم أنم طيلة ليلة أمس ومازلت متأثراً بإضاعة الجزاء.
*طلب الشعار من لاعبيه قبل المباراة ألا يستهينوا بالوحدة فالنتائج السيئة التي يحققها ليست مقياساً، وأكد على لاعبيه ألا ينظروا لمشاكل خصمهم، بل أن ينظروا إلى أنفسهم وما سيقدمونه مؤكداً لهم أن الوحدة إذا كان بوضعه الطبيعي فسوف يكون خطيراً جداً وأضاف للاعبيه: إذا تركتم للاعبي الوحدة مساحات فسيحدثون مشاكل لكم.
*بالمقابل الحكيم كرر كلمة الفوز أكثر من مرة للاعبيه تعبيراً عن أنه الحل الوحيد للفريق للخروج من أزمته التي يعيشها والتي قال عنها الحكيم إنها غريبة جداً، ولم ير ذلك في ناديه أبداً وإن الأمر بحاجة إلى تكاتف الجميع مستغرباً عدم تواجد إدارة النادي طيلة الأسبوع الفائت على الرغم من مطالبته باجتماع مع الإدارة بعد الخسارة مع الطليعة ولكن طلبه لم يُلبَ.
*وما زاد الاستغراب غياب رئيس النادي خالد حبوباتي عن النادي طيلة الأسبوع وهو الذي تواجد بكثافة قبل المؤتمر.. على الرغم من حاجة الفريق إليه!..
*أثبت لاعبو الفريقين أنهم يحسنون فنون الملاكمة والرفس أثناء الأحداث المؤسفة قبل نهاية المباراة فبعد أن عجز اللاعبون عن التسجيل في مرمى البيروتي والتفاحة استطاعوا أن يسجلوا النقاط كما يحدث في لعبة الملاكمة ووقع لاعبان من الشرطة والوحدة بالضربة القاضية وللأسف الشديد ما زاد الطين بلة تدخل عناصر حفظ النظام »الغوغائي« فبدل أن يكحلوها »عموها« عندما حاولوا الاعتداء على عدد من لاعبي الوحدة ولكن تدخل العقلاء ساهم بتهدئة الأمور..
*بعد المباراة ظهر التأثر الشديد على مدرب الشرطة أحمد الشعار الذي جلس وحيداً وحزيناً وعندما اقتربنا منه وقلنا له: التعادل ليس نهاية العالم قال: ماذا أفعل هل أدخل الملعب حتى أسدد ركلات الجزاء، فهذه الجزاء الثالثة التي تضيع على الرغم من أن اللاعبين الذين يسددونها متخصصون ولكن للأسف لم يستطيعوا التسجيل.
المصدر الرياضية
و بيقولولك :
أمور النادي بخيررررررررررررررررررررررررررررررررر
الوحدة لعب بطقم »نص كم« والنادي عجز عن تأمين طقم لعب شتوي..
المقاعد الفخمة على المنصة مازالت فارغة.. وجمهور الوحدة يتراجع لألف متفرج
الحبوباتي يغيب عن الفريق بعد أن كان يتابعه بكثافة قبل المؤتمر.. والحكيم يستغرب
كواليس الوحدة والشرطة
*بعد أن وجدت إدارة الوحدة أنه لا جدوى من أن يقيم الفريق في فندق ليلة المباراة وخاصة أن تجربة المباراة السابقة مع الطليعة كانت مؤلمة بخسارة الفريق بثلاثية وتخفيفاً للنفقات، فقد قرر عدم إقامة الفريق ليلة المباراة بفندق وتمت الاستعاضة عنه بدرس نظري قبل المباراة.
*الغيابات في الفريقين كانت عديدة ولأسباب مختلفة، فالشرطة غاب عنه ماديو السنغالي للإصابة والمهاجم حسام جنيات الذي جلس على المدرجات بعد أن وصل تصريحه لإدارة النادي عندما قال إنه سيترك الفريق إذا لم تؤمن له الإدارة وظيفة، ففضلت الإدارة وضعه على المدرجات، أما في الوحدة فالتركماني وبعدما حدث له في لقاء الطليعة لم يلتزم مع الفريق بتدريباته طيلة الأسبوع، ولم يحضر التركماني إلى الملعب أبداً بينما الأزور مايزال يبحث عن حل لوضعه المالي مع الفريق، فيما غاب الخليل ماهر مصطفى والمعتوق للإصابة.
*لعب الوحدة بطقم كنزات »نص كم« رغم برودة الطقس، وقد علمت »الرياضية« أن النادي يعجز حتى الآن عن تأمين طقم لعب »شتوي وصيفي« للفريق وأن الفريق لا يملك سوى »18« كنزة فقط، وقد استعان سفير أتاسي بقميص غسان معتوق النائب كدليل على عدم وجود كنزات كافية بالفريق.
*مازالت الكراسي في المنصة الرئيسية في مباريات الوحدة فارغة، وقد وجد بعض الجمهور بذلك فرصة كي يجلسوا على مقاعد فخمة لغياب المسؤولين وهرباً من مدرجات الإسمنت الباردة.
*تساءل بعض المتابعين عن سر غياب جمهور الوحدة عن لقاء الشرطة.. البعض قال: إن تناقص عدد جمهور الوحدة سببه النتائج، وآخرون قالوا بسبب البرد، والبعض أكد أن هذه الحالة غريبة جداً وخاصة أن الفريق عندما لعب بالدرجة الثانية كان يحضر »20« ألفاً والآن لا يتجاوز عدد الحضور الألف.
*عندما اتصلنا بلاعب الشرطة أحمد ملا حسن بعد المباراة بيوم قال لنا: والله العظيم لم أنم طيلة ليلة أمس ومازلت متأثراً بإضاعة الجزاء.
*طلب الشعار من لاعبيه قبل المباراة ألا يستهينوا بالوحدة فالنتائج السيئة التي يحققها ليست مقياساً، وأكد على لاعبيه ألا ينظروا لمشاكل خصمهم، بل أن ينظروا إلى أنفسهم وما سيقدمونه مؤكداً لهم أن الوحدة إذا كان بوضعه الطبيعي فسوف يكون خطيراً جداً وأضاف للاعبيه: إذا تركتم للاعبي الوحدة مساحات فسيحدثون مشاكل لكم.
*بالمقابل الحكيم كرر كلمة الفوز أكثر من مرة للاعبيه تعبيراً عن أنه الحل الوحيد للفريق للخروج من أزمته التي يعيشها والتي قال عنها الحكيم إنها غريبة جداً، ولم ير ذلك في ناديه أبداً وإن الأمر بحاجة إلى تكاتف الجميع مستغرباً عدم تواجد إدارة النادي طيلة الأسبوع الفائت على الرغم من مطالبته باجتماع مع الإدارة بعد الخسارة مع الطليعة ولكن طلبه لم يُلبَ.
*وما زاد الاستغراب غياب رئيس النادي خالد حبوباتي عن النادي طيلة الأسبوع وهو الذي تواجد بكثافة قبل المؤتمر.. على الرغم من حاجة الفريق إليه!..
*أثبت لاعبو الفريقين أنهم يحسنون فنون الملاكمة والرفس أثناء الأحداث المؤسفة قبل نهاية المباراة فبعد أن عجز اللاعبون عن التسجيل في مرمى البيروتي والتفاحة استطاعوا أن يسجلوا النقاط كما يحدث في لعبة الملاكمة ووقع لاعبان من الشرطة والوحدة بالضربة القاضية وللأسف الشديد ما زاد الطين بلة تدخل عناصر حفظ النظام »الغوغائي« فبدل أن يكحلوها »عموها« عندما حاولوا الاعتداء على عدد من لاعبي الوحدة ولكن تدخل العقلاء ساهم بتهدئة الأمور..
*بعد المباراة ظهر التأثر الشديد على مدرب الشرطة أحمد الشعار الذي جلس وحيداً وحزيناً وعندما اقتربنا منه وقلنا له: التعادل ليس نهاية العالم قال: ماذا أفعل هل أدخل الملعب حتى أسدد ركلات الجزاء، فهذه الجزاء الثالثة التي تضيع على الرغم من أن اللاعبين الذين يسددونها متخصصون ولكن للأسف لم يستطيعوا التسجيل.
المصدر الرياضية
و بيقولولك :
أمور النادي بخيررررررررررررررررررررررررررررررررر