bmekhaled
05-04-2010, 10:37 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع ظهور إعلانات برنامج الكرة بملعبك على شاشات قناة الدنيا و لوحات الإعلان الطرقية في شوارعنا و الإعلامي المعروف لطفي الأسطواني يتصدرها ، استبشر محبو الرياضة جميعاً ببرنامج يومي طال انتظاره ، خاصة مع ذهاب أحلام متابعي الرياضة على امتداد بلدنا الحبيب أدراج الرياح و هم ينتظرون عاماً بعد عام إطلاق قناة سورية رياضية يبدو إطلاق جزر القمر قمرها الصناعي أقرب منالاً
قد أمثل وجهة نظري الخاصة ، و إن كنت أعتقد جازماً أنها وجهة نظر الكثيرين ، بأن انطلاقة (الكرة بملعبك) لبت طموحنا أخيراً ببرنامج يتناول الكرة السورية بجميع جوانبها ، و يستضيف شخصيات رياضية نحب سماع ما لديها بين الحين و الآخر ، كما يتواصل مع مشاهديه باستقبال رسائلهم سواء النصية منها أو الالكترونية ، و الأهم هو جود شخصية إعلامية متميزة هي الأستاذ لطفي الأسطواني
بالتأكيد لا يمكن لنا أن نتفق دائماً مع غيرنا ، و تقبل الرأي الآخر في حال كان موضوعياً و مستنداً لوقائع و حقائق هو منطق العاقل ، و هذا أصلاً ما نتوقعه من السيد لطفي بعد أن اختار شعاراً لبرنامجه (عنا الرأي و الرأي الآخر) حتى أمسينا نسمعه منه في كل حلقة و كأننا نستهل نشرة أخبار قناة الجزيرة الإخبارية
لكن تتابع حلقات هذا البرنامج حمل إلينا العديد من المواقف الغريبة سواء من بعض ضيوف السيد لطفي أو منه نفسه ، و لأني لا أكن المحبة إلا لعشقي الوحيد نادي الوحدة فقد ترويت في إصدار حكمي على العديد من المواقف التي شاهدتها حتى لا يصطبغ حكمي باللون البرتقالي فأبتعد بذلك عن الحيادية و الموضوعية المطلوبين لتقييم هذا البرنامج
لكن عذراً أستاذ لطفي ... فما نراه يومياً لا يوجد له توصيف سوى (عدم الحيادية) و بامتياز
في البداية أقنعت نفسي بأن ما تفعله هو البحث عن السبق الصحفي ، و بعدها أحسست أنه (صيد بالمي العكرة) ، أما الآن فأصبحت على قناعة كاملة بأن هذا محاباة لأندية على حساب أخرى ، و أن ما تفعله تحت أي دافع يبتعد تمام الابتعاد عن أصول العمل الصحفي و الإعلامي
سيد لطفي ، كيف تفسر لنا ظهور إداريي تشرين في برنامجك ليلقوا بالتهم يمنة و يسرة و يظهروا بمظهر الشرفاء لإبلاغهم عن شبكة المراهنات التي لم تستطع اختراق فريقهم و لاعبيه لتحليهم بالأخلاق العالية و تقوى الله ، في حين تمكنت الشبكة المزعومة من تجنيد فرق العاصمة لخدمة أهدافها الدنيئة في التواطئ و بيع وشراء المباريات ، و ذكر اسم نادينا بشكل صريح ، في اتهام لا أجد له تفسيراً إلا النية الواضحة في زعزعة العلاقة بين الفريق و جمهوره و بث الروح الانهزامية و تسرب الشك في صفوف لاعبينا ، اتهام صارخ في قضية لا يعقل أن يتم تناولها كمجرد مادة صحفية أو إعلامية اخترت أن يكون لك السبق في نشرها ، علماً أنه لا يوجد برنامج آخر على الساحة حالياً قد يسبقك إلى هكذا لقاء ، بل يجب أن يتم التحقيق فيها على أعلى المستويات المسؤولة ، و هذا ما أفدتنا بحصوله لكن بعد إثارة الضجة المطلوبة و اتهامنا و على لسان المتهمين بالتواطئ و نحن أشرف من أي يمسنا حثالة كأولئك ولو بكلمة ، و بعدها رأيناك تطوي صفحة هذا الموضوع و تنسى التطرق إليه ولو بالإشارة.
أوليس حرياً بك بعد إثارة القلاقل و وصول الاتهامات بالاسم إلى فرق محددة أن تتابع كإعلامي محايد ما توصلت إليه السلطات في هذه القضية ؟ إن كان في الموضوع قضية أصلاً
حالياً يتبادر إلى ذهني العديد من المواقف التي شاهدتها في البرنامج ، من هيثم جطل و شو رأيه بالجولين (السهلين) اللي أكلهن الأزهر ، لباسل حجار و رأيه بالحكم السوبر ممتاز شادي عصفور و أخطاؤه البشرية غير المؤثرة بلعبتنا مع الجيش بالذات ، و الك شخصياً ، و لكني سأركز على ما رأيته في حلقتي الثلاثاء و الاثنين
في حلقة يوم الاثنين استضفت ضيفك الدائم على البرنامج السيد العقيد حسن سويدان مدير كرة القدم في نادي الجيش ، الذي سبق له اتهامنا و عبر برنامجك أيضاً بأن نادينا محفز ليلعب ضد فريقه بمستوى أفضل مما هو عليه !!!
و فجأة بعد الاتهام الأول أصبحت نظرية التحفيز هي السائدة في كل حوار رياضي في برنامجك ، و هل هذا النادي محفز أم غير محفز ، و الحديث كله عن الفرق التي ستواجه الجيش و كأن نادي الجيش هو هاجس الجميع و همهم ألا يربح البطولة
و لا أعرف إن كان هناك إنسان في رأسه عقل سيقتنع بما أتحفنا به السويدان عما يجوز و عما لا يجوز في عالم الرياضة الشريفة التي يسعى نادي الجيش وحده على ما يبدو لتحقيقه أو لنقل المحافظة عليه فهو كان دائماً مضرب المثل في الرياضة الشريفة !
يتهمنا السويدان باللعب بشكل جيد ضده ؟؟!! و لأننا تحفزنا من ناد أخرى (و كأن عدم تسمية الكرامة حينها و هو المنافس الوحيد على اللقب ستضع الناس في حيرة من أمرهم عن هوية هذا المحفز)
و يبدو أن ردود الأستاذ أحمد قوطرش و الكابتن نزار محروس الرائعة لم تثنه عن استمراره في قذف الناس ، على الرغم أن محافظ حمص شخصياً قد أعلن صراحة و بعد الاتهامات الفارغة لفريقنا و قبل لقاء نادي السويدان مع الوثبة عن تخصيص مليون ليرة سورية كمكافأة للوثبة إن حقق الفوز على الجيش ليخدم مصلحة الكرامة في طريقه نحو اللقب
و يبدو أن السيد لطفي لم يكتف بما سمعه فأحضر السويدان إلى الاستديو ضيفاً ليتهم فريق أمية بالتواطؤ لخدمة الكرامة لفتحه أبواب ملعبه في إدلب مجاناً أمام الجمهور و هذا لا يمت للأخلاق الرياضية بصلة و الحديث للسويدان
السويدان و بكل بساطة يصرح أن فريق الكرامة قد حصل على ألقاب المواسم الأربعة السابقة في ظل اتحاد كروي فاسد ، أما الآن فدوري هذا العام نظيف بل و الأنظف من سنوات !
لاعبي الجيش أيضاً ظهروا في لقاءات من الملعب بعد انتهاء مباراتهم الأخيرة بالفوز بثلاثة أهداف و تكلموا بما جادت عليهم قريحتهم من أنهم يقفون بوجه الفرق و من يحفزها معاً و بحديث ارتسم خطه في هذا السياق أيضاً
تصريحات و كلام أفسح له لطفي كامل المجال في حلقته بالأمس ، و الشكر للسيد فهر كالو الذي تكلم و أسكت السويدان فلم يجد الكلمات التي يرد بها ، و بالطبع لن يجد
اليوم الثلاثاء استضاف الأسطواني في برنامجه مدرب النواعير السيد عبد النافع حموية و الذي عرفناه مدرباً و مسؤولاً عن الكرة لسنوات خلت في ناديه الأم الكرامة
ولمن فاتته الحلقة فقد أعلن الحموية أنه و باعتباره مسؤولاً عن الكرة في نادي الكرامة في الفترة التي اتهم السويدان فيها الكرامة بالحصول على ألقابه بوجود اتحاد لعبة فاسد ، فإن هذا الاتهام المبطن لنادي الكرامة بالحصول على ألقاب يحوم الشك حولها ، ستتم مواجهته بالشكل التالي :
إما ان يقدم السويدان اعتذاراً رسمياً علنياً عما صدر منه
أو سيتم رفع دعوى قضائية ما لم يجلب السويدان الأدلة التي تدين الكرامة بالحصول على ألقابه بطريقة غير شريفة
و بالطبع فإن الحموية كان منزعجاً جداً من تصريحات السويدان بالأمس ، و أعاد ذكر ما ينوي القيام به من اللجوء للقانون للحصول على حقه أو أن يظهر السويدان دليله على الاتهامات
و هنا يمتقع وجه السيد لطفي و يسكت ضيفه بقوله (أو بما معناه) (ماشي قلت هالحكي كم مرة لسه بدك تقوله ، تفضل قوله خمس ست مرات ، نحنا ع أساس عاملين الحلقة لتحكي عن النواعير مو الكرامة)
أستاذ لطفي اعذرني بس هاللي عم تعمله ما عاد مقبول ، انت إعلامي شغلتك تنقل الحقيقة و تسمع كل الناس ، مو تسمع اللي بدك ياه و الما بيعجبك ما بيلزمك ، المفروض تحكي للناس شو عم يصير مو كل ما يدق الكوز بالجرة بتعملنا سورية وحدة و هاد خط احمر كأنه نحنا يهود و غيرنا أحفاد صلاح الدين
طالما ان يا سيد لطفي حامل شعار (أنا مع كل الأندية) و (بحب كل الأندية) فيا ريت تعملنا حلقة تفهم جماهير كل الأندية ليش إداراتها عم تشحد الفرنك بينما نادي الجيش قدران يكافئ لاعبيه بمليون ليرة عالجول ، و من وين هالمصاري أصلاً ؟
يا ريت يا سيد لطفي تفهمنا ليش إذا داعم نادي أمية فتح الأبواب لجمهور فريقه و على أرضه مجاناً بيكون هاد عيب و بعيد عن الأخلاق الرياضية ، بينما معلش بلعبة السلة اليوم بين الجيش و الوحدة يضاعف نادي الجيش سعر التذكرة و يخلي المئات يرجعو بدون ما يفوتوا عالملعب و وين الرياضة هون
يا ريت نفهم ليش التحفيز اللي ما في قانون بالدنيا بيمنعه و لا في عاقل بالدنيا بيرفضه و شغلة بتصير و بشكل علني و سري على مستوى أعظم دوريات العالم اللي هو الدوري الاسباني هو ممنوع بنظر السويدان و نحنا مضطرين نسمع هالترهات عبر برنامجك من هون لنهاية الدوري
أستاذ لطفي ... لحد اللحظة في كتير ناس محترمة تاريخك الإعلامي المميز فيا ريت ما تمحيه بهالسهولة و مشان ناس عم تدمر الرياضة بما تعنيه الكلمة من معنى
مع ظهور إعلانات برنامج الكرة بملعبك على شاشات قناة الدنيا و لوحات الإعلان الطرقية في شوارعنا و الإعلامي المعروف لطفي الأسطواني يتصدرها ، استبشر محبو الرياضة جميعاً ببرنامج يومي طال انتظاره ، خاصة مع ذهاب أحلام متابعي الرياضة على امتداد بلدنا الحبيب أدراج الرياح و هم ينتظرون عاماً بعد عام إطلاق قناة سورية رياضية يبدو إطلاق جزر القمر قمرها الصناعي أقرب منالاً
قد أمثل وجهة نظري الخاصة ، و إن كنت أعتقد جازماً أنها وجهة نظر الكثيرين ، بأن انطلاقة (الكرة بملعبك) لبت طموحنا أخيراً ببرنامج يتناول الكرة السورية بجميع جوانبها ، و يستضيف شخصيات رياضية نحب سماع ما لديها بين الحين و الآخر ، كما يتواصل مع مشاهديه باستقبال رسائلهم سواء النصية منها أو الالكترونية ، و الأهم هو جود شخصية إعلامية متميزة هي الأستاذ لطفي الأسطواني
بالتأكيد لا يمكن لنا أن نتفق دائماً مع غيرنا ، و تقبل الرأي الآخر في حال كان موضوعياً و مستنداً لوقائع و حقائق هو منطق العاقل ، و هذا أصلاً ما نتوقعه من السيد لطفي بعد أن اختار شعاراً لبرنامجه (عنا الرأي و الرأي الآخر) حتى أمسينا نسمعه منه في كل حلقة و كأننا نستهل نشرة أخبار قناة الجزيرة الإخبارية
لكن تتابع حلقات هذا البرنامج حمل إلينا العديد من المواقف الغريبة سواء من بعض ضيوف السيد لطفي أو منه نفسه ، و لأني لا أكن المحبة إلا لعشقي الوحيد نادي الوحدة فقد ترويت في إصدار حكمي على العديد من المواقف التي شاهدتها حتى لا يصطبغ حكمي باللون البرتقالي فأبتعد بذلك عن الحيادية و الموضوعية المطلوبين لتقييم هذا البرنامج
لكن عذراً أستاذ لطفي ... فما نراه يومياً لا يوجد له توصيف سوى (عدم الحيادية) و بامتياز
في البداية أقنعت نفسي بأن ما تفعله هو البحث عن السبق الصحفي ، و بعدها أحسست أنه (صيد بالمي العكرة) ، أما الآن فأصبحت على قناعة كاملة بأن هذا محاباة لأندية على حساب أخرى ، و أن ما تفعله تحت أي دافع يبتعد تمام الابتعاد عن أصول العمل الصحفي و الإعلامي
سيد لطفي ، كيف تفسر لنا ظهور إداريي تشرين في برنامجك ليلقوا بالتهم يمنة و يسرة و يظهروا بمظهر الشرفاء لإبلاغهم عن شبكة المراهنات التي لم تستطع اختراق فريقهم و لاعبيه لتحليهم بالأخلاق العالية و تقوى الله ، في حين تمكنت الشبكة المزعومة من تجنيد فرق العاصمة لخدمة أهدافها الدنيئة في التواطئ و بيع وشراء المباريات ، و ذكر اسم نادينا بشكل صريح ، في اتهام لا أجد له تفسيراً إلا النية الواضحة في زعزعة العلاقة بين الفريق و جمهوره و بث الروح الانهزامية و تسرب الشك في صفوف لاعبينا ، اتهام صارخ في قضية لا يعقل أن يتم تناولها كمجرد مادة صحفية أو إعلامية اخترت أن يكون لك السبق في نشرها ، علماً أنه لا يوجد برنامج آخر على الساحة حالياً قد يسبقك إلى هكذا لقاء ، بل يجب أن يتم التحقيق فيها على أعلى المستويات المسؤولة ، و هذا ما أفدتنا بحصوله لكن بعد إثارة الضجة المطلوبة و اتهامنا و على لسان المتهمين بالتواطئ و نحن أشرف من أي يمسنا حثالة كأولئك ولو بكلمة ، و بعدها رأيناك تطوي صفحة هذا الموضوع و تنسى التطرق إليه ولو بالإشارة.
أوليس حرياً بك بعد إثارة القلاقل و وصول الاتهامات بالاسم إلى فرق محددة أن تتابع كإعلامي محايد ما توصلت إليه السلطات في هذه القضية ؟ إن كان في الموضوع قضية أصلاً
حالياً يتبادر إلى ذهني العديد من المواقف التي شاهدتها في البرنامج ، من هيثم جطل و شو رأيه بالجولين (السهلين) اللي أكلهن الأزهر ، لباسل حجار و رأيه بالحكم السوبر ممتاز شادي عصفور و أخطاؤه البشرية غير المؤثرة بلعبتنا مع الجيش بالذات ، و الك شخصياً ، و لكني سأركز على ما رأيته في حلقتي الثلاثاء و الاثنين
في حلقة يوم الاثنين استضفت ضيفك الدائم على البرنامج السيد العقيد حسن سويدان مدير كرة القدم في نادي الجيش ، الذي سبق له اتهامنا و عبر برنامجك أيضاً بأن نادينا محفز ليلعب ضد فريقه بمستوى أفضل مما هو عليه !!!
و فجأة بعد الاتهام الأول أصبحت نظرية التحفيز هي السائدة في كل حوار رياضي في برنامجك ، و هل هذا النادي محفز أم غير محفز ، و الحديث كله عن الفرق التي ستواجه الجيش و كأن نادي الجيش هو هاجس الجميع و همهم ألا يربح البطولة
و لا أعرف إن كان هناك إنسان في رأسه عقل سيقتنع بما أتحفنا به السويدان عما يجوز و عما لا يجوز في عالم الرياضة الشريفة التي يسعى نادي الجيش وحده على ما يبدو لتحقيقه أو لنقل المحافظة عليه فهو كان دائماً مضرب المثل في الرياضة الشريفة !
يتهمنا السويدان باللعب بشكل جيد ضده ؟؟!! و لأننا تحفزنا من ناد أخرى (و كأن عدم تسمية الكرامة حينها و هو المنافس الوحيد على اللقب ستضع الناس في حيرة من أمرهم عن هوية هذا المحفز)
و يبدو أن ردود الأستاذ أحمد قوطرش و الكابتن نزار محروس الرائعة لم تثنه عن استمراره في قذف الناس ، على الرغم أن محافظ حمص شخصياً قد أعلن صراحة و بعد الاتهامات الفارغة لفريقنا و قبل لقاء نادي السويدان مع الوثبة عن تخصيص مليون ليرة سورية كمكافأة للوثبة إن حقق الفوز على الجيش ليخدم مصلحة الكرامة في طريقه نحو اللقب
و يبدو أن السيد لطفي لم يكتف بما سمعه فأحضر السويدان إلى الاستديو ضيفاً ليتهم فريق أمية بالتواطؤ لخدمة الكرامة لفتحه أبواب ملعبه في إدلب مجاناً أمام الجمهور و هذا لا يمت للأخلاق الرياضية بصلة و الحديث للسويدان
السويدان و بكل بساطة يصرح أن فريق الكرامة قد حصل على ألقاب المواسم الأربعة السابقة في ظل اتحاد كروي فاسد ، أما الآن فدوري هذا العام نظيف بل و الأنظف من سنوات !
لاعبي الجيش أيضاً ظهروا في لقاءات من الملعب بعد انتهاء مباراتهم الأخيرة بالفوز بثلاثة أهداف و تكلموا بما جادت عليهم قريحتهم من أنهم يقفون بوجه الفرق و من يحفزها معاً و بحديث ارتسم خطه في هذا السياق أيضاً
تصريحات و كلام أفسح له لطفي كامل المجال في حلقته بالأمس ، و الشكر للسيد فهر كالو الذي تكلم و أسكت السويدان فلم يجد الكلمات التي يرد بها ، و بالطبع لن يجد
اليوم الثلاثاء استضاف الأسطواني في برنامجه مدرب النواعير السيد عبد النافع حموية و الذي عرفناه مدرباً و مسؤولاً عن الكرة لسنوات خلت في ناديه الأم الكرامة
ولمن فاتته الحلقة فقد أعلن الحموية أنه و باعتباره مسؤولاً عن الكرة في نادي الكرامة في الفترة التي اتهم السويدان فيها الكرامة بالحصول على ألقابه بوجود اتحاد لعبة فاسد ، فإن هذا الاتهام المبطن لنادي الكرامة بالحصول على ألقاب يحوم الشك حولها ، ستتم مواجهته بالشكل التالي :
إما ان يقدم السويدان اعتذاراً رسمياً علنياً عما صدر منه
أو سيتم رفع دعوى قضائية ما لم يجلب السويدان الأدلة التي تدين الكرامة بالحصول على ألقابه بطريقة غير شريفة
و بالطبع فإن الحموية كان منزعجاً جداً من تصريحات السويدان بالأمس ، و أعاد ذكر ما ينوي القيام به من اللجوء للقانون للحصول على حقه أو أن يظهر السويدان دليله على الاتهامات
و هنا يمتقع وجه السيد لطفي و يسكت ضيفه بقوله (أو بما معناه) (ماشي قلت هالحكي كم مرة لسه بدك تقوله ، تفضل قوله خمس ست مرات ، نحنا ع أساس عاملين الحلقة لتحكي عن النواعير مو الكرامة)
أستاذ لطفي اعذرني بس هاللي عم تعمله ما عاد مقبول ، انت إعلامي شغلتك تنقل الحقيقة و تسمع كل الناس ، مو تسمع اللي بدك ياه و الما بيعجبك ما بيلزمك ، المفروض تحكي للناس شو عم يصير مو كل ما يدق الكوز بالجرة بتعملنا سورية وحدة و هاد خط احمر كأنه نحنا يهود و غيرنا أحفاد صلاح الدين
طالما ان يا سيد لطفي حامل شعار (أنا مع كل الأندية) و (بحب كل الأندية) فيا ريت تعملنا حلقة تفهم جماهير كل الأندية ليش إداراتها عم تشحد الفرنك بينما نادي الجيش قدران يكافئ لاعبيه بمليون ليرة عالجول ، و من وين هالمصاري أصلاً ؟
يا ريت يا سيد لطفي تفهمنا ليش إذا داعم نادي أمية فتح الأبواب لجمهور فريقه و على أرضه مجاناً بيكون هاد عيب و بعيد عن الأخلاق الرياضية ، بينما معلش بلعبة السلة اليوم بين الجيش و الوحدة يضاعف نادي الجيش سعر التذكرة و يخلي المئات يرجعو بدون ما يفوتوا عالملعب و وين الرياضة هون
يا ريت نفهم ليش التحفيز اللي ما في قانون بالدنيا بيمنعه و لا في عاقل بالدنيا بيرفضه و شغلة بتصير و بشكل علني و سري على مستوى أعظم دوريات العالم اللي هو الدوري الاسباني هو ممنوع بنظر السويدان و نحنا مضطرين نسمع هالترهات عبر برنامجك من هون لنهاية الدوري
أستاذ لطفي ... لحد اللحظة في كتير ناس محترمة تاريخك الإعلامي المميز فيا ريت ما تمحيه بهالسهولة و مشان ناس عم تدمر الرياضة بما تعنيه الكلمة من معنى