michaelko
01-09-2007, 03:26 PM
اسمحوالي أن أكتب هذه الأسطر بمشاعر ابن هذا النادي« الذي لعبتُ كرة القدم فيه منذ كان اسمه الغوطة إلى جانب الطاطيش وسميح زهدي وفايز الحلبي وعبد القهار العمر وغيرهم في أواسط الستينيات، حيث صدّر من ذُكرت أسماؤهم ليكونوا نجوماً للكرة السورية، قبل اندماجه مع قاسيون ليشكلا معاً نادي الوحدة »بسمة دمشق وصخرة قاسيون«.
لقد غالبتني الدمعة حين كنت قبل العيد ببلدة »سقبا« حين اختطفني أصحاب المحال والعمال لداخل إحدى صالات العرض »ومعي عائلتي وأولادي أيضا« وحاصروني بسؤال واحد: لماذا يحصل ذلك لنادي الوحدة؟ »ولا أخفيكم أن دمعات بعض الرجال قد انهمرت من عيونهم فتأثرت دمعتي«.. وتابعوا: لماذا؟.. لماذا؟.. إننا نعشق هذا النادي »وبالمناسبة شعبية نادي الوحدة في ريف دمشق منقطعة النظير«، إلا أنهم أو بعضهم أقسم إنه لن يكون بعد اليوم من أنصار الوحدة »بل سيشجع الكرامة« إلى أن يعود الوحدة »وحدة أيام زمان«، وأقسم أحدهم برأس طفليه التوءم وعمرهما لايزيد على العام والنصف أنه لايعرف كيف ينام، وأن نادي الوحدة سيخرب بيته لأن سلوكيته ضمن الأسرة »من الزوجة وأنت ماشي« لم تعد منطقية وكله بسبب الوحدة ونتائجه المخزية.. لذا فإن الزوجة »تهرّب« التوءم من أمامه عندما يكون هناك مباراة للوحدة خشية من انفعاله الذي قد »يعطب« أحد التوءمين أوكليهما »لاسمح الله«.. وأؤكد في هذا المجال أن شعبية نادي الوحدة قد انخفضت كثيراً جداً في هذه المناطق وأن البعض لم يعد مبالياً بالوحدة ولا بمبارياته لأنه لم يعد يتحمل الصدمات »كل ذلك جرى قبل العيد، أي إن الوحدة كان بالمركز السادس ولا أدري ما هو الموقف الآن وقد أصبح بالمركز 13«.[highlight=#FF6600:5e460cce43]تأكدوا أن من تحدثوا كانوا أنقى من الماء العذب وأصدق من الصدق في مشاعرهم وكم أحزن لحالهم وكم أتأسف لما وصل إليه الوحدة وللمتسببين بذلك [/highlight:5e460cce43][/size]»
[highlight=#FF0000:5e460cce43]على فكرة هؤلاء البسطاء« يعرفون »البير وغطاه« عن النادي ويعرفون حقائق الأمور ومن الذي دمّر هذا النادي أو سعى إلى ذلك وهم حاقدون جداً جداً »عليه أو عليهم«.. »ألا قد بلّغت اللهم فاشهد..«[/highlight:5e460cce43]
[marq=left:5e460cce43][highlight=#FF9933:5e460cce43]ومن الذي دمّر هذا النادي أو سعى إلى ذلك وهم حاقدون جداً جداً »عليه أو عليهم[/highlight:5e460cce43][/marq:5e460cce43]
مروان عرفات في الرياضية اليوم
لقد غالبتني الدمعة حين كنت قبل العيد ببلدة »سقبا« حين اختطفني أصحاب المحال والعمال لداخل إحدى صالات العرض »ومعي عائلتي وأولادي أيضا« وحاصروني بسؤال واحد: لماذا يحصل ذلك لنادي الوحدة؟ »ولا أخفيكم أن دمعات بعض الرجال قد انهمرت من عيونهم فتأثرت دمعتي«.. وتابعوا: لماذا؟.. لماذا؟.. إننا نعشق هذا النادي »وبالمناسبة شعبية نادي الوحدة في ريف دمشق منقطعة النظير«، إلا أنهم أو بعضهم أقسم إنه لن يكون بعد اليوم من أنصار الوحدة »بل سيشجع الكرامة« إلى أن يعود الوحدة »وحدة أيام زمان«، وأقسم أحدهم برأس طفليه التوءم وعمرهما لايزيد على العام والنصف أنه لايعرف كيف ينام، وأن نادي الوحدة سيخرب بيته لأن سلوكيته ضمن الأسرة »من الزوجة وأنت ماشي« لم تعد منطقية وكله بسبب الوحدة ونتائجه المخزية.. لذا فإن الزوجة »تهرّب« التوءم من أمامه عندما يكون هناك مباراة للوحدة خشية من انفعاله الذي قد »يعطب« أحد التوءمين أوكليهما »لاسمح الله«.. وأؤكد في هذا المجال أن شعبية نادي الوحدة قد انخفضت كثيراً جداً في هذه المناطق وأن البعض لم يعد مبالياً بالوحدة ولا بمبارياته لأنه لم يعد يتحمل الصدمات »كل ذلك جرى قبل العيد، أي إن الوحدة كان بالمركز السادس ولا أدري ما هو الموقف الآن وقد أصبح بالمركز 13«.[highlight=#FF6600:5e460cce43]تأكدوا أن من تحدثوا كانوا أنقى من الماء العذب وأصدق من الصدق في مشاعرهم وكم أحزن لحالهم وكم أتأسف لما وصل إليه الوحدة وللمتسببين بذلك [/highlight:5e460cce43][/size]»
[highlight=#FF0000:5e460cce43]على فكرة هؤلاء البسطاء« يعرفون »البير وغطاه« عن النادي ويعرفون حقائق الأمور ومن الذي دمّر هذا النادي أو سعى إلى ذلك وهم حاقدون جداً جداً »عليه أو عليهم«.. »ألا قد بلّغت اللهم فاشهد..«[/highlight:5e460cce43]
[marq=left:5e460cce43][highlight=#FF9933:5e460cce43]ومن الذي دمّر هذا النادي أو سعى إلى ذلك وهم حاقدون جداً جداً »عليه أو عليهم[/highlight:5e460cce43][/marq:5e460cce43]
مروان عرفات في الرياضية اليوم