فراس لطفي
09-22-2007, 11:27 AM
الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم 2007 - 2008 قـــــراءة في مـــلامـــح فــرســان المــــوســـــم الجـــــديــــد »2 من 2« هذه الفرق ترسم ملامح اللقب؟ وغموض في دائرة الهبوط؟ http://www.al-riadiyah.org/images/bol_live.gifحملت قراءتنا السبت الفائت ملامح الفرق الأقرب للمنافسة على لقب الدوري السوري للمحترفين بكرة القدم للموسم القادم 2007 ـ2008 والتي حصرناها بخمسة فرق هي: الـــكرامة والاتحــاد والطليعة والمجد والجيش.
وهذه القراءة وهذه التوقعات بنيناها على جملة من المعطيات والشروط توفرت في هذه الفرق..
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، وقد طرحه العديد من عشاق أنديتنا سواء عبر الاتصال الهاتفي أو عبر موقع الصحيفة على الانترنت.. هو: أين باقي أنديتنا من أجواء المنافسة؟.. ألا يمكن أن ندخل خط اللقب؟.. وهل من الممكن أن تلعب المتغيرات الأخيرة الطارئة على باقي الأندية دوراً في رسم صورة جديدة لها تعزز من حظوظها وترفع من أسهمها؟
وماذا عن دائرة الهبوط ومن هي الفرق المرشحة لدخول هذا الكابوس..؟..
مشهد متغير
على الرغم من قصر المدة التي تفصلنا عن انطلاق المرحلة الأولى من دوري المحترفين إلا أن معظم فرقنا لم ترسم حتى اللحظة ألوان كشوفها النهائية..
وعلى الرغم من تثبيت بعضها لقوائمها الاسمية والتي تضمنت تعاقدات جديدة، إلا أنه لم يتم حتى الآن اعتمادها بشكل رسمي نتيجة لاعتراضات ومخالفات بشأن انتقال هذا اللاعب وذاك كما يحصل الآن مع اللاعبين زين الفندي وأركان مبيض وغيرهما..
ولن يكون غريباً أن تنتهي مباريات المرحلة الأولى في ظل غياب عدد من الأسماء المؤثرة..
وليس غريباً أن تشهد بعض الفرق دخول لاعبين جدد على تشكيلتها.. وليس غريباً أن تبقى مشاركة بعض اللاعبين معلقة لمراحل قادمة من عمر البطولة.. فقد اعتدنا على هذه النغمة التي لم تعد غريبة أو مفاجئة؟!
ومن هنا..
ومن هنا، وخلال الأسبوع الفائت دخلت بعض الفرق في مستجدات إيجابية حرقت من خلالها الكثير من المراحل، ومن الناحيتين المادية والفنية، ويأتي في مقدمتها فريق الوحدة الذي أنهى مسلسل مشاكله المادية بعد إبرامه عقد رعاية هو الأكبر والأدسم في تاريخ أنديتنا..
ولابد أن ينعكس هذا العقد إيجابياً على الأمور الأخرى وخصوصاً على الناحية الفنية، حيث بات بالإمكان توسيع رقعة التعاقدات المحلية والخارجية وسد الثغرات الموجودة في الخطوط الثلاثة، ما يرسم بارقة أمل لمدى عشاق البرتقالي في عودة فريقهم إلى الصف الأول بين كبار البطولة وبالتالي تحويله إلى لاعب أساسي قادر على خلط الأوراق وعلى رسم ملامح الفريق الأقرب للفوز باللقب.
ولعل استمرار نخبة لاعبي الموسم الماضي أمثال ماهر السيد وعلي وعمر خليل وحسين قيشاني ومعتصم علايا وغسان معتوق وغيرهم سيشكل أوراقاً رابحة إلى جانب الوافدين الجدد كالشحمة والأقرع وعلي الهلامي وكنان ديب، إلى المتميزين من فريق الشباب..
وقد تزداد مساحة الأمل وفقاً لمستوى التعاقدات الخارجية وتجعل البرتقالي يقفز عن المركز الثامن الذي احتله الموسم الماضي.
وهذه القراءة وهذه التوقعات بنيناها على جملة من المعطيات والشروط توفرت في هذه الفرق..
لكن السؤال الذي يطرح نفسه، وقد طرحه العديد من عشاق أنديتنا سواء عبر الاتصال الهاتفي أو عبر موقع الصحيفة على الانترنت.. هو: أين باقي أنديتنا من أجواء المنافسة؟.. ألا يمكن أن ندخل خط اللقب؟.. وهل من الممكن أن تلعب المتغيرات الأخيرة الطارئة على باقي الأندية دوراً في رسم صورة جديدة لها تعزز من حظوظها وترفع من أسهمها؟
وماذا عن دائرة الهبوط ومن هي الفرق المرشحة لدخول هذا الكابوس..؟..
مشهد متغير
على الرغم من قصر المدة التي تفصلنا عن انطلاق المرحلة الأولى من دوري المحترفين إلا أن معظم فرقنا لم ترسم حتى اللحظة ألوان كشوفها النهائية..
وعلى الرغم من تثبيت بعضها لقوائمها الاسمية والتي تضمنت تعاقدات جديدة، إلا أنه لم يتم حتى الآن اعتمادها بشكل رسمي نتيجة لاعتراضات ومخالفات بشأن انتقال هذا اللاعب وذاك كما يحصل الآن مع اللاعبين زين الفندي وأركان مبيض وغيرهما..
ولن يكون غريباً أن تنتهي مباريات المرحلة الأولى في ظل غياب عدد من الأسماء المؤثرة..
وليس غريباً أن تشهد بعض الفرق دخول لاعبين جدد على تشكيلتها.. وليس غريباً أن تبقى مشاركة بعض اللاعبين معلقة لمراحل قادمة من عمر البطولة.. فقد اعتدنا على هذه النغمة التي لم تعد غريبة أو مفاجئة؟!
ومن هنا..
ومن هنا، وخلال الأسبوع الفائت دخلت بعض الفرق في مستجدات إيجابية حرقت من خلالها الكثير من المراحل، ومن الناحيتين المادية والفنية، ويأتي في مقدمتها فريق الوحدة الذي أنهى مسلسل مشاكله المادية بعد إبرامه عقد رعاية هو الأكبر والأدسم في تاريخ أنديتنا..
ولابد أن ينعكس هذا العقد إيجابياً على الأمور الأخرى وخصوصاً على الناحية الفنية، حيث بات بالإمكان توسيع رقعة التعاقدات المحلية والخارجية وسد الثغرات الموجودة في الخطوط الثلاثة، ما يرسم بارقة أمل لمدى عشاق البرتقالي في عودة فريقهم إلى الصف الأول بين كبار البطولة وبالتالي تحويله إلى لاعب أساسي قادر على خلط الأوراق وعلى رسم ملامح الفريق الأقرب للفوز باللقب.
ولعل استمرار نخبة لاعبي الموسم الماضي أمثال ماهر السيد وعلي وعمر خليل وحسين قيشاني ومعتصم علايا وغسان معتوق وغيرهم سيشكل أوراقاً رابحة إلى جانب الوافدين الجدد كالشحمة والأقرع وعلي الهلامي وكنان ديب، إلى المتميزين من فريق الشباب..
وقد تزداد مساحة الأمل وفقاً لمستوى التعاقدات الخارجية وتجعل البرتقالي يقفز عن المركز الثامن الذي احتله الموسم الماضي.