حسان الحسيني
09-12-2007, 08:02 PM
رياضة
الخميس 13/9/2007
إياد الجمالي
في الوقت الذي انهت فيه إدارة نادي الوحدة كافة استعداداتها للسفر مساء الأحد القادم إلى مصر لإقامة معسكر تدريبي لمدة عشرة أيام يبقى الخوف مسيطرا والهاجس الأكبر داخل أروقة النادي خصوصا بعد عودة الفريق من المعسكر خصوصا وأن الدوري الكروي يكون قد طرق الأبوب,التخوف والقلق الكبيران مصدرهما الأزمة المالية التي يعيشها الفريق فمن غير المعقول أن ينطلق الدوري ولا توجد في خزينة النادي أي أموال.
البعض استغرب الحالة التي يمر بها نادي الوحدة في ظل الإدارة الجديدة لا سيما وأن هناك البعض ممن نادى وأكد قبل دخول الإدارة أن هناك الآلاف ممن يستطيعوا دعم النادي ولكن الرياح تسير عكس السفن تماما.
وفي حيثيات السفر إلى مصر فإن نفقات السفر سيتحملها عضو الإدارة الغائب صفوان نظام الدين والمتواجد في الإمارات وليس ذلك فحسب فإن هذا المعسكر سيكون فرصة مناسبة للقاء نظام الدين بالفريق وبعض أعضاء الإدارة وسيتم وضع النقاط على الحروف بعيدا عن النادي.
من جهة ثانية فقد رفض عضو الإدارة حسام السيد عرض أحد المستثمرين الذي أراد شراء كامل بطاقات دخول الفريق للموسم القادم فقد عرض المتعهد مبلغ أربعة ملايين ليرة في حين طلب السيد عشرة ملايين فرد عليه المتعهد ( تخسرون بالستة وتريد أن أدفع عشرة ملايين).
الخميس 13/9/2007
إياد الجمالي
في الوقت الذي انهت فيه إدارة نادي الوحدة كافة استعداداتها للسفر مساء الأحد القادم إلى مصر لإقامة معسكر تدريبي لمدة عشرة أيام يبقى الخوف مسيطرا والهاجس الأكبر داخل أروقة النادي خصوصا بعد عودة الفريق من المعسكر خصوصا وأن الدوري الكروي يكون قد طرق الأبوب,التخوف والقلق الكبيران مصدرهما الأزمة المالية التي يعيشها الفريق فمن غير المعقول أن ينطلق الدوري ولا توجد في خزينة النادي أي أموال.
البعض استغرب الحالة التي يمر بها نادي الوحدة في ظل الإدارة الجديدة لا سيما وأن هناك البعض ممن نادى وأكد قبل دخول الإدارة أن هناك الآلاف ممن يستطيعوا دعم النادي ولكن الرياح تسير عكس السفن تماما.
وفي حيثيات السفر إلى مصر فإن نفقات السفر سيتحملها عضو الإدارة الغائب صفوان نظام الدين والمتواجد في الإمارات وليس ذلك فحسب فإن هذا المعسكر سيكون فرصة مناسبة للقاء نظام الدين بالفريق وبعض أعضاء الإدارة وسيتم وضع النقاط على الحروف بعيدا عن النادي.
من جهة ثانية فقد رفض عضو الإدارة حسام السيد عرض أحد المستثمرين الذي أراد شراء كامل بطاقات دخول الفريق للموسم القادم فقد عرض المتعهد مبلغ أربعة ملايين ليرة في حين طلب السيد عشرة ملايين فرد عليه المتعهد ( تخسرون بالستة وتريد أن أدفع عشرة ملايين).