برتقالي للعظم
04-12-2010, 07:12 AM
جبتلكن هالمقالة نزلت بموقع سيريانيوز من أحد مشجعي الوحدة (حسب ماقال) في مسابقة المقال الشهرية
نادي الوحدة .. و ماذا بعد؟ ... بقلم: زاهر سحلول
مقالات واراء
صحيح أن الدوري السوري ضعيف و صحيح أن كرتنا متأخرة كثيرا عن غيرها و لكن كما قال المرحوم عدنان بوظو هذه بضاعتنا! فحتى لو تابعنا أقوى الدوريات في العالم سيبقى للدوري السوري نكهة بالنسبة للسوريين ولا نستطيع استبداله حتى لو عشنا في بلد آخر عشرات السنين لن يجعلنا ذلك نحب دوري ذاك البلد كدوري بلدنا.
منذ أن وعيت على كرة القدم و الدوري السوري و أنا أشجع نادي الوحدة (بالطبع كوني شامي) و منذ بدأت بمتابعة نادي الوحدة و أنا أسمع أن نادي الوحدة عريق و أنه ذو تاريخ حافل!! بدأت أبحث عن التاريخ الحافل فلم أجده!! و لم أجد إنجازا واحدا في القرن الماضي عكس أندية تتبع لمدن أصغر بكثير من دمشق كجبلة والفتوة و تشرين و الكرامة ودير الزور و حتى عمال الرميلان!! و لكن كما أنني لا أستطيع أن أستبدل استمتاعي بمتابعة الدوري السوري بأي دوري آخر لن أستطيع استبدال فريق الوحدة بأي فريق آخر!! و لكن فيما بعد أحرز نادي الوحدة كأس الجمهورية مرتين و الدوري السوري مرة يتيمة و عاد بعدها للصفوف الخلفية التي أدمن عليها و كأنها مكانه المحجوز الذي يأبى أن يغيره.
جمهور الوحدة الذي يكاد لا بنافسه أحد بطول اللسان على الجماهير الأخرى حيث طالما غنى لجمهور الكرامة (وين خبيتي اللحمي بقلب الكبي) و جمهور حلب عند تسجيل هدف في مرمى فريقه (اش بك خيو) و جمهور الفتوة (شوايا) انتهى إلى إطلاق لقب تحويشة على فريق الجيش لضمه لاعبين من جميع المحافظات, و كما يقال "من عاب ابتلى" فقد ابتلينا بنفس الداء، فمن أسماء دمشقية امتعت الكثيرين كنزار محروس و الشربجي و سامر دوريش و المحملجي و الطالب و غيرهم صارت تشكيلة الوحدة خليطا غير متجانس على الإطلاق و أصبح أبناء النادي أقلية مهددة بالانقراض!!
أيعقل أن لا نجد بين أبناء دمشق (المدينة الأكبر) مواهب كما نجد في حلب و حمص و اللاذقية و حتى القامشلي؟؟ أيعقل أن يدمن الوحدة على الترتيب المتأخر في دوري الشباب و الناشئين طوال عقود؟!! أين العقدة يا ترى؟
بعد سنوات عجاف و شكاوى كثيرة من وجود الحبوباتي و حسام السيد و أيمن حكيم و لؤي طالب و اتهامهم بالشللية ثم المشاكل المالية استبشرنا خيرا بإدارة جديدة و بعودة المدرب القدير نزار محروس.....
و لكن قبل انتهاء الدوري بأسابيع قليلة و بنظرة سريعة إلى ترتيب الفرق نرى أن الوحدة لم يتقدم إلا على الفرق المهددة!! و نتائجه لا تسر صديقا ولا عدوا!! كما أن خساراته فادحة ولا تدل على أن الفرق يتطور!! ففريق يخسر مع الوثبة بأربعة و مع الاتحاد على أرضه بخمسة و تتوالى خساراته و يستمر جمهوره بالصبر و (على قولة استنوا الوحدة و شوفوا) و ها نحن انتظرنا موسما كاملا!! ماذا قدم الوحدة؟ هل ظهر لاعب واحد يبشر بنتاج قريب أو بعيد؟ هل رأينا ما يدل على تخلي الفريق عن تحويشته؟ كانت دائما أعذار المحروس بأن الاصابات تلاحق الفريق!! و أي فريق يلعب بدوري بلاعبين كاملين طوال الدوري دون إصابات أو عقوبات إيقاف بسبب البطاقات؟ ثم ما هذا الفريق الذي يخسر بالأربعة و الخمسة بسبب غياب لاعبين او ثلاثة؟
لو رأينا أن فريق الوحدة تطور (قليلا) و وجد لنفسه مكانا بين فرق الوسط لقلنا أن الفريق تحسن و لو 10% و لكن ترتيب الفريق وأداؤه تماما كما كان في الموسم الماضي إن لم يكن أسوأ!!
لو رأينا فرق القواعد قد نافست أو تحسنت قليلا (و هي التي تحتاج إلى أشهر فقط للبناء و ليس سنوات) لقلنا أن الوحدة يبني فريقا للمستقبل!!
و لكن هل هناك من تقدم أو تطور ملحوظ يمكن أن يخبرنا به أهل الدار في نادينا الذي طالما أحبطنا؟
جمهور الوحدة لم و لن يقصر و عندما أخذ الوحدة بطولة الدوري حصل على ثالث أكبر جمهور عربي و هذا لم يقدمه أي جمهور لناديه في سوريا و عندما هبط للثانية بقيت مبارياته في العباسيين لاستيعاب الجمهور الكبير الذي كان يتابع لاعبيه (الشوام) و ليس التحويشة!! بينما كانت مباريات فرق دمشق للدرجة الأولى تقام في الملاعب الأصغر!!
يتحدثون عن مشاكل مالية!! و أي من فرقنا لا يعاني من تلك المشاكل؟ و هل فريق العاصمة و المدينة الأكبر لا يستطيع أن يتجاوز أزماته المالية لسنوات متتالية كما تجاوزتها أندية المدن الأصغر و الجمهور الأقل؟
إذا كان الجيل الحالي من اللاعبين قد أعطى ما لديه فليعتزل و ليترك الفرصة لمستقبل الشباب.... و للحدبث بقية........
http://www.syria-news.com/images/ma.jpg
11-4-2010
نادي الوحدة .. و ماذا بعد؟ ... بقلم: زاهر سحلول
مقالات واراء
صحيح أن الدوري السوري ضعيف و صحيح أن كرتنا متأخرة كثيرا عن غيرها و لكن كما قال المرحوم عدنان بوظو هذه بضاعتنا! فحتى لو تابعنا أقوى الدوريات في العالم سيبقى للدوري السوري نكهة بالنسبة للسوريين ولا نستطيع استبداله حتى لو عشنا في بلد آخر عشرات السنين لن يجعلنا ذلك نحب دوري ذاك البلد كدوري بلدنا.
منذ أن وعيت على كرة القدم و الدوري السوري و أنا أشجع نادي الوحدة (بالطبع كوني شامي) و منذ بدأت بمتابعة نادي الوحدة و أنا أسمع أن نادي الوحدة عريق و أنه ذو تاريخ حافل!! بدأت أبحث عن التاريخ الحافل فلم أجده!! و لم أجد إنجازا واحدا في القرن الماضي عكس أندية تتبع لمدن أصغر بكثير من دمشق كجبلة والفتوة و تشرين و الكرامة ودير الزور و حتى عمال الرميلان!! و لكن كما أنني لا أستطيع أن أستبدل استمتاعي بمتابعة الدوري السوري بأي دوري آخر لن أستطيع استبدال فريق الوحدة بأي فريق آخر!! و لكن فيما بعد أحرز نادي الوحدة كأس الجمهورية مرتين و الدوري السوري مرة يتيمة و عاد بعدها للصفوف الخلفية التي أدمن عليها و كأنها مكانه المحجوز الذي يأبى أن يغيره.
جمهور الوحدة الذي يكاد لا بنافسه أحد بطول اللسان على الجماهير الأخرى حيث طالما غنى لجمهور الكرامة (وين خبيتي اللحمي بقلب الكبي) و جمهور حلب عند تسجيل هدف في مرمى فريقه (اش بك خيو) و جمهور الفتوة (شوايا) انتهى إلى إطلاق لقب تحويشة على فريق الجيش لضمه لاعبين من جميع المحافظات, و كما يقال "من عاب ابتلى" فقد ابتلينا بنفس الداء، فمن أسماء دمشقية امتعت الكثيرين كنزار محروس و الشربجي و سامر دوريش و المحملجي و الطالب و غيرهم صارت تشكيلة الوحدة خليطا غير متجانس على الإطلاق و أصبح أبناء النادي أقلية مهددة بالانقراض!!
أيعقل أن لا نجد بين أبناء دمشق (المدينة الأكبر) مواهب كما نجد في حلب و حمص و اللاذقية و حتى القامشلي؟؟ أيعقل أن يدمن الوحدة على الترتيب المتأخر في دوري الشباب و الناشئين طوال عقود؟!! أين العقدة يا ترى؟
بعد سنوات عجاف و شكاوى كثيرة من وجود الحبوباتي و حسام السيد و أيمن حكيم و لؤي طالب و اتهامهم بالشللية ثم المشاكل المالية استبشرنا خيرا بإدارة جديدة و بعودة المدرب القدير نزار محروس.....
و لكن قبل انتهاء الدوري بأسابيع قليلة و بنظرة سريعة إلى ترتيب الفرق نرى أن الوحدة لم يتقدم إلا على الفرق المهددة!! و نتائجه لا تسر صديقا ولا عدوا!! كما أن خساراته فادحة ولا تدل على أن الفرق يتطور!! ففريق يخسر مع الوثبة بأربعة و مع الاتحاد على أرضه بخمسة و تتوالى خساراته و يستمر جمهوره بالصبر و (على قولة استنوا الوحدة و شوفوا) و ها نحن انتظرنا موسما كاملا!! ماذا قدم الوحدة؟ هل ظهر لاعب واحد يبشر بنتاج قريب أو بعيد؟ هل رأينا ما يدل على تخلي الفريق عن تحويشته؟ كانت دائما أعذار المحروس بأن الاصابات تلاحق الفريق!! و أي فريق يلعب بدوري بلاعبين كاملين طوال الدوري دون إصابات أو عقوبات إيقاف بسبب البطاقات؟ ثم ما هذا الفريق الذي يخسر بالأربعة و الخمسة بسبب غياب لاعبين او ثلاثة؟
لو رأينا أن فريق الوحدة تطور (قليلا) و وجد لنفسه مكانا بين فرق الوسط لقلنا أن الفريق تحسن و لو 10% و لكن ترتيب الفريق وأداؤه تماما كما كان في الموسم الماضي إن لم يكن أسوأ!!
لو رأينا فرق القواعد قد نافست أو تحسنت قليلا (و هي التي تحتاج إلى أشهر فقط للبناء و ليس سنوات) لقلنا أن الوحدة يبني فريقا للمستقبل!!
و لكن هل هناك من تقدم أو تطور ملحوظ يمكن أن يخبرنا به أهل الدار في نادينا الذي طالما أحبطنا؟
جمهور الوحدة لم و لن يقصر و عندما أخذ الوحدة بطولة الدوري حصل على ثالث أكبر جمهور عربي و هذا لم يقدمه أي جمهور لناديه في سوريا و عندما هبط للثانية بقيت مبارياته في العباسيين لاستيعاب الجمهور الكبير الذي كان يتابع لاعبيه (الشوام) و ليس التحويشة!! بينما كانت مباريات فرق دمشق للدرجة الأولى تقام في الملاعب الأصغر!!
يتحدثون عن مشاكل مالية!! و أي من فرقنا لا يعاني من تلك المشاكل؟ و هل فريق العاصمة و المدينة الأكبر لا يستطيع أن يتجاوز أزماته المالية لسنوات متتالية كما تجاوزتها أندية المدن الأصغر و الجمهور الأقل؟
إذا كان الجيل الحالي من اللاعبين قد أعطى ما لديه فليعتزل و ليترك الفرصة لمستقبل الشباب.... و للحدبث بقية........
http://www.syria-news.com/images/ma.jpg
11-4-2010