ابو ناصر الوحداوي
03-30-2010, 10:41 PM
ودون سابق إنذار قرر مدافع الوحدة ينال أباظة اعتزال لعب كرة القدم بعيد خسارة فريقه أمام الشرطة في الدوري الكروي. الأباظة فتح قلبه لـ«الوطن» في اللقاء التالي: http://file9.9q9q.net/img/82686964/NEWS2_M11_D08_12-1.jpg (http://file9.9q9q.net/preview/82686964/NEWS2_M11_D08_12-1.jpg.html)
افتتح ينال حديثه بالقول: أجريت عملاً جراحياً بنهاية الموسم الماضي، لذلك لم أكن جاهزاً لخوض غمار منافسات الموسم الحالي، لكن النادي لم يستقطب لاعبين جدداً فقررت الاستمرار لأن النادي لا يخدمه إلا أبناؤه، ومن واجبي الوقوف معه في أزمته، وأضاف: في هذا الموسم لم أتحضر ولم أكن مرتاحاً نفسياً بسبب الضائقة المالية، لكن بمجيء الإدارة الجديدة تحسنت الأمور، وارتفعت معنوياتي بحمد الله.
وقال: هبط مستواي بالفترة الأخيرة فبدأ البعض بنسج الأحاديث عني، ولأن سمعتي تهمني فكرت بالاعتزال بعد أن استأنست برأي الكابتن نزار محروس الذي أيدني بذلك.
وأرجع الأباظة خسارة فريقه أمام الشرطة إلى سوء الحظ فقال: لو دخلت ركلة الجزاء الضائعة لاختلف الوضع وربما ارتفعت النتيجة أكثر، لكن ظروف المباراة لم تخدم الفريق ولم تخدمني، ومشكلة دفاعنا بأن الخطأ يظهر فوراً لعدم وجود لاعب يغطي على زميله، وقد شاركت رغم أنني غير جاهز لكن إشراكي كان اضطرارياً بسبب ما رافق المباراة.
وفي جواب عن تذبذب نتائج الفريق قال: كثرة الإصابات أرهقت الفريق، إضافة إلى أن الفريق دخل الدوري دون تحضير أو معسكر، ولم يتم التعاقد مع لاعبين لسد المراكز، فالظروف لم تخدم الكابتن نزار، ولا نستطيع لوم أحد بذلك لأن كل الناس (خير وبركة).
وحول تصوراته لما تبقى من مباريات أكمل الأباظة: المشكلة أن الوحدة سيلعب إما مع فرق تنافس على اللقب أو تهرب من الهبوط، والأمور صعبة في ظل الغيابات الكثيرة، لكن بكل الأحوال يقدم الفريق مستويات جيدة، وأنا معه قلباً وقالباً وخاصة أنني تربيت فيه منذ عشرين عاماً.
قدّم الأباظة اعتذاره عبر «الوطن» إلى جمهور البرتقالي فقال: أعتذر إن بدر مني أي خطأ وهو بالتأكيد غير مقصود، فأرجو أن يسامحني الجميع، وأشكر كل عشاق البرتقالي الذين وقفوا معنا وكانوا سنداً لنا، وأتمنى ممن انتقدني أن يقدّر وضعي بأني خدمت النادي سنوات عديدة وكنت أفضل مدافع بسورية على مدار ثلاث سنوات، لكن الظروف شاءت ألا أظهر بمستواي بالفترة الأخيرة، وها أنا أنسحب بعد أن شعرت أنني غير قادر على العطاء.
السيرة الذاتية
ينال أباظة من مواليد دمشق 1976، وتدرج بفئات نادي الوحدة حتى وصل إلى فريق الرجال، وأحرز معه كأس الجمهورية (2003)، وبطولة الدوري (2004)، ووصافة كأس الاتحاد الآسيوي (2004)، كما لعب في صفوف منتخب سورية للرجال ثماني سنوات، وقبلها شارك مع المنتخب الأولمبي، ويعتبر الأباظة أحد أبرز المدافعين الذين مروا على المنتخبات الوطنية.
افتتح ينال حديثه بالقول: أجريت عملاً جراحياً بنهاية الموسم الماضي، لذلك لم أكن جاهزاً لخوض غمار منافسات الموسم الحالي، لكن النادي لم يستقطب لاعبين جدداً فقررت الاستمرار لأن النادي لا يخدمه إلا أبناؤه، ومن واجبي الوقوف معه في أزمته، وأضاف: في هذا الموسم لم أتحضر ولم أكن مرتاحاً نفسياً بسبب الضائقة المالية، لكن بمجيء الإدارة الجديدة تحسنت الأمور، وارتفعت معنوياتي بحمد الله.
وقال: هبط مستواي بالفترة الأخيرة فبدأ البعض بنسج الأحاديث عني، ولأن سمعتي تهمني فكرت بالاعتزال بعد أن استأنست برأي الكابتن نزار محروس الذي أيدني بذلك.
وأرجع الأباظة خسارة فريقه أمام الشرطة إلى سوء الحظ فقال: لو دخلت ركلة الجزاء الضائعة لاختلف الوضع وربما ارتفعت النتيجة أكثر، لكن ظروف المباراة لم تخدم الفريق ولم تخدمني، ومشكلة دفاعنا بأن الخطأ يظهر فوراً لعدم وجود لاعب يغطي على زميله، وقد شاركت رغم أنني غير جاهز لكن إشراكي كان اضطرارياً بسبب ما رافق المباراة.
وفي جواب عن تذبذب نتائج الفريق قال: كثرة الإصابات أرهقت الفريق، إضافة إلى أن الفريق دخل الدوري دون تحضير أو معسكر، ولم يتم التعاقد مع لاعبين لسد المراكز، فالظروف لم تخدم الكابتن نزار، ولا نستطيع لوم أحد بذلك لأن كل الناس (خير وبركة).
وحول تصوراته لما تبقى من مباريات أكمل الأباظة: المشكلة أن الوحدة سيلعب إما مع فرق تنافس على اللقب أو تهرب من الهبوط، والأمور صعبة في ظل الغيابات الكثيرة، لكن بكل الأحوال يقدم الفريق مستويات جيدة، وأنا معه قلباً وقالباً وخاصة أنني تربيت فيه منذ عشرين عاماً.
قدّم الأباظة اعتذاره عبر «الوطن» إلى جمهور البرتقالي فقال: أعتذر إن بدر مني أي خطأ وهو بالتأكيد غير مقصود، فأرجو أن يسامحني الجميع، وأشكر كل عشاق البرتقالي الذين وقفوا معنا وكانوا سنداً لنا، وأتمنى ممن انتقدني أن يقدّر وضعي بأني خدمت النادي سنوات عديدة وكنت أفضل مدافع بسورية على مدار ثلاث سنوات، لكن الظروف شاءت ألا أظهر بمستواي بالفترة الأخيرة، وها أنا أنسحب بعد أن شعرت أنني غير قادر على العطاء.
السيرة الذاتية
ينال أباظة من مواليد دمشق 1976، وتدرج بفئات نادي الوحدة حتى وصل إلى فريق الرجال، وأحرز معه كأس الجمهورية (2003)، وبطولة الدوري (2004)، ووصافة كأس الاتحاد الآسيوي (2004)، كما لعب في صفوف منتخب سورية للرجال ثماني سنوات، وقبلها شارك مع المنتخب الأولمبي، ويعتبر الأباظة أحد أبرز المدافعين الذين مروا على المنتخبات الوطنية.