ابو ناصر الوحداوي
03-29-2010, 10:50 AM
مازال الحديث دائراً حول الخسارة التي تعرض لها الوحدة أمام الشرطة في الشارع البرتقالي والمنتديات الإلكترونية التي أبدت أسفها الشديد من ضياع فوز كان بمتناول اليد لولا الظروف التي عاكست الفريق بدءاً من التبديلات الاضطرارية وانتهاءً بضياع ركلة الجزاء في مستهل الشوط الثاني.. لكن ما يبعث السرور في النفوس البرتقالية رؤية جيل جديد من اللاعبين الشباب، وذلك بعد أن اكتسى الكابتن نزار محروس بالجرأة وزجهم في مباريات مهمة، آخرها أمام الشرطة. http://dc159.4shared.com/img/251848975/f819d8c3/ma_29023983.jpg?rnd=0.9900892303794626 (http://www.4shared.com/file/251848975/f819d8c3/ma_29023983.html)
فالقواعد البرتقالية لم تكن يوماً بخير خلال الألفية الثالثة، فغالباً ما كانت تقتل المواهب قبل أن تكبر وتصل إلى فريق الرجال، مع العلم أن آخر لاعبين شباب شاركوا مع الرجال هم محمد زبيدي وياسر شوشرة ومصطفى عكرمة منذ ثلاثة مواسم.. المحروس امتلك زمام المبادرة، ووزع نظره على كل فرق النادي، وقرر الزج بخمسة أو ستة لاعبين شباب دفعة واحدة.. ورأى الجميع كيف واجه الوحدة جاره الشرطة بفريق شاب لم تبلغ أعمار نصف لاعبيه حاجز العشرين، فعلي الرمال المهاجم الناشئ أقلق دفاعات الشرطة وصنع ركلة جزاء ذكية، وأسامة الأومري محور الدائرة البرتقالي، إضافة إلى عبد الكافي خاووج المهاجم النشيط ولاعب وسط الملعب عمر خريبين، حتى المحترف السنغالي سي الشيخ يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، وعبد الناصر ومحمد زبيدي صاحبا العشرين عاماً.
إذاً.. دخل الوحدة مرحلة جديدة بتجربة غنية برعاية محروسية وبإدارة قوطرشية، فلاعبو الوحدة الشبان سيخرجون أخيراً من سجنهم، ليجولوا ويصولوا مع فريق الرجال تحت أعين نزار محروس.. وصدق رئيس النادي أحمد قوطرش عندما قال إن النادي لا يتوقف على أي شخص مهما كان، لأن الشبان سدوا الفراغ مع (حبة مسك).. والأمل قادم ومستمر
جريدة الوطن
فالقواعد البرتقالية لم تكن يوماً بخير خلال الألفية الثالثة، فغالباً ما كانت تقتل المواهب قبل أن تكبر وتصل إلى فريق الرجال، مع العلم أن آخر لاعبين شباب شاركوا مع الرجال هم محمد زبيدي وياسر شوشرة ومصطفى عكرمة منذ ثلاثة مواسم.. المحروس امتلك زمام المبادرة، ووزع نظره على كل فرق النادي، وقرر الزج بخمسة أو ستة لاعبين شباب دفعة واحدة.. ورأى الجميع كيف واجه الوحدة جاره الشرطة بفريق شاب لم تبلغ أعمار نصف لاعبيه حاجز العشرين، فعلي الرمال المهاجم الناشئ أقلق دفاعات الشرطة وصنع ركلة جزاء ذكية، وأسامة الأومري محور الدائرة البرتقالي، إضافة إلى عبد الكافي خاووج المهاجم النشيط ولاعب وسط الملعب عمر خريبين، حتى المحترف السنغالي سي الشيخ يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، وعبد الناصر ومحمد زبيدي صاحبا العشرين عاماً.
إذاً.. دخل الوحدة مرحلة جديدة بتجربة غنية برعاية محروسية وبإدارة قوطرشية، فلاعبو الوحدة الشبان سيخرجون أخيراً من سجنهم، ليجولوا ويصولوا مع فريق الرجال تحت أعين نزار محروس.. وصدق رئيس النادي أحمد قوطرش عندما قال إن النادي لا يتوقف على أي شخص مهما كان، لأن الشبان سدوا الفراغ مع (حبة مسك).. والأمل قادم ومستمر
جريدة الوطن