أبو لؤي
06-18-2007, 09:40 AM
بســـم الله الرحمن الرحيـــم
اللهم صلي على سيدنا محمد
وعـلـى آلـــه وأصـحـابــه
والأنبياء والرسل أجمعين
[img:600:100:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/a882401fc3.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,orangered" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter="":b2b3741ca4]
أحب ماهر البرتقالي (فريق مدينته) كما أحبه كل اطفال الشام و مع
أصدقاء طفولته وقف على مدرجات العباسيين يحمل علماً برتقالياً
يرفرف يمنةً ويسرةً مع نسمات الهواء الدمشقية ومع رفرفة علمه
كان صوت الماهر يصدح في سماء العباسيين هاتفاً للمحروس والخليفة
والمحملجي وأخيه حسام هنالك ومع صدى صوته في السماء حلم الماهر
أن يكون نجماً مثلهم يرتدي قميصا برتقالياً يسجل أهدافاً يفرح
به جماهير ناديه العريضة ... سنوات معدودة كان الماهر يداعب
بها حلمه الصغير بالجد والإجتهاد والمثابرة والصبر حتى نمى الحلم
وصار كبيراً جداً ويبدو أن حلم الطفولة صار الحقيقة الواقعة.لا
بل أكثر، فاسم الماهر تجاوز حدود مدينته دمشق ووطنه سوريا
حتى صار اسمه نجمة متلألئة في سماء الوطن العربي والعنوان أفضل
لاعب في أربع بطولات عربية للنوادي.. ارتدى قميص منتخب الوطن
فسجل أهدافاً ستبقى في الذاكرة لعل أبرزها هدفاً في مرمى ايران
على أرض عاصمتهم طهران انهالت عليه العروض من كل حدب وصوب.
أبهرها بآخرها وأيما عرض من دينامو كييف الأوكراني أحد أعرق
أندية أوربا الشرقية وبعد ... فأن كل تلك الحدود التي تخطاها
اسم الماهر لم تكن إلا سراباً أمام الحدود العاشقة التي رسمها على
محيط قلبه المعلق حتى الموت في موطىء رأسه في عشقه الأول في الحلم
الذي رسمه يوم كان طفلاً واقفاً على مدرجات العباسيين..
فريق المدينة وجمهور المدينة إنه هاجسي الأول والأخير
هكذا قالها الماهر لكنها لم تكن مجرد كلمات مع حققه
على عشب العباسيين الأخضر ببصمة مؤثرة لفريقه ببطولة
دوري سورية ووصافة كأس اتحاد أسيوية. ماهر يرى نفسه
اليوم غير قادر على تحقيق المزيد من الأحلام مع مدرسته
البرتقالية ليس لأنه لا يريد ذلك بل لأن إدارة مدرسته
البرتقالية حرمته من مكافئات اجتهاده أو ربما ماطلت
في منحه إياها لتصل إلى النقطة التي يقول عندها ماهر
أنا استسلم دعوني.. لا أريد منكم شيئاً أريد حريتي فقط .
وهذا ما حصل فعلاً ، اليوم ماهر يودع وحرقة في قلبه على
الوداع الأليم . يبحث عن إطفائها ببطولة الكأس علها تكون
خير وداع لجمهور البرتقالة لحظة الرحيل...
ونحن هنا لا ننزه السيد على أنه الولي البرتقالي المعصوم عن الخطأ
ولكن لا نريد لأخطاء السيد أن تعالج بالخطأ فالإنسان الراقي يبحث
دائماً عن طرق راقية لمعالجة الأخطاء والحكمة ضالة المؤمن وضالة
الإنسان الراقي ، فرجاؤنا بكم أن تبحثوا عن حلول مناسبة غير
مبنية على ردة فعل أو تصفية حساب أو سياسة أنا الأقوى ترحلون
لأبقى .. رجاؤنا بكم أن تكون ثقافتكم وحكمتكم ورجاحة عقولكم
على قدر سمعتكم ومكانتكم واسمكم اللامع في عالم المال والأعمال
والإقتصاد وإن لم تكن كذلك فيا أسفاه على دنيا أصبحت تدار
بأيدي رجال المال والأعمال...[/poet:b2b3741ca4]
جريدة بقعة ضوء
العدد 50 ـ الإثنين 11/6/2007
بأنامل أبو لؤي
[img:600:919:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/d363c33750.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)
[img:315:919:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/a62df5ead6.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)
اللهم صلي على سيدنا محمد
وعـلـى آلـــه وأصـحـابــه
والأنبياء والرسل أجمعين
[img:600:100:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/a882401fc3.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)
[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,orangered" type=1 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter="":b2b3741ca4]
أحب ماهر البرتقالي (فريق مدينته) كما أحبه كل اطفال الشام و مع
أصدقاء طفولته وقف على مدرجات العباسيين يحمل علماً برتقالياً
يرفرف يمنةً ويسرةً مع نسمات الهواء الدمشقية ومع رفرفة علمه
كان صوت الماهر يصدح في سماء العباسيين هاتفاً للمحروس والخليفة
والمحملجي وأخيه حسام هنالك ومع صدى صوته في السماء حلم الماهر
أن يكون نجماً مثلهم يرتدي قميصا برتقالياً يسجل أهدافاً يفرح
به جماهير ناديه العريضة ... سنوات معدودة كان الماهر يداعب
بها حلمه الصغير بالجد والإجتهاد والمثابرة والصبر حتى نمى الحلم
وصار كبيراً جداً ويبدو أن حلم الطفولة صار الحقيقة الواقعة.لا
بل أكثر، فاسم الماهر تجاوز حدود مدينته دمشق ووطنه سوريا
حتى صار اسمه نجمة متلألئة في سماء الوطن العربي والعنوان أفضل
لاعب في أربع بطولات عربية للنوادي.. ارتدى قميص منتخب الوطن
فسجل أهدافاً ستبقى في الذاكرة لعل أبرزها هدفاً في مرمى ايران
على أرض عاصمتهم طهران انهالت عليه العروض من كل حدب وصوب.
أبهرها بآخرها وأيما عرض من دينامو كييف الأوكراني أحد أعرق
أندية أوربا الشرقية وبعد ... فأن كل تلك الحدود التي تخطاها
اسم الماهر لم تكن إلا سراباً أمام الحدود العاشقة التي رسمها على
محيط قلبه المعلق حتى الموت في موطىء رأسه في عشقه الأول في الحلم
الذي رسمه يوم كان طفلاً واقفاً على مدرجات العباسيين..
فريق المدينة وجمهور المدينة إنه هاجسي الأول والأخير
هكذا قالها الماهر لكنها لم تكن مجرد كلمات مع حققه
على عشب العباسيين الأخضر ببصمة مؤثرة لفريقه ببطولة
دوري سورية ووصافة كأس اتحاد أسيوية. ماهر يرى نفسه
اليوم غير قادر على تحقيق المزيد من الأحلام مع مدرسته
البرتقالية ليس لأنه لا يريد ذلك بل لأن إدارة مدرسته
البرتقالية حرمته من مكافئات اجتهاده أو ربما ماطلت
في منحه إياها لتصل إلى النقطة التي يقول عندها ماهر
أنا استسلم دعوني.. لا أريد منكم شيئاً أريد حريتي فقط .
وهذا ما حصل فعلاً ، اليوم ماهر يودع وحرقة في قلبه على
الوداع الأليم . يبحث عن إطفائها ببطولة الكأس علها تكون
خير وداع لجمهور البرتقالة لحظة الرحيل...
ونحن هنا لا ننزه السيد على أنه الولي البرتقالي المعصوم عن الخطأ
ولكن لا نريد لأخطاء السيد أن تعالج بالخطأ فالإنسان الراقي يبحث
دائماً عن طرق راقية لمعالجة الأخطاء والحكمة ضالة المؤمن وضالة
الإنسان الراقي ، فرجاؤنا بكم أن تبحثوا عن حلول مناسبة غير
مبنية على ردة فعل أو تصفية حساب أو سياسة أنا الأقوى ترحلون
لأبقى .. رجاؤنا بكم أن تكون ثقافتكم وحكمتكم ورجاحة عقولكم
على قدر سمعتكم ومكانتكم واسمكم اللامع في عالم المال والأعمال
والإقتصاد وإن لم تكن كذلك فيا أسفاه على دنيا أصبحت تدار
بأيدي رجال المال والأعمال...[/poet:b2b3741ca4]
جريدة بقعة ضوء
العدد 50 ـ الإثنين 11/6/2007
بأنامل أبو لؤي
[img:600:919:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/d363c33750.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)
[img:315:919:b2b3741ca4]http://www.l22l.com/l22l-up-1/a62df5ead6.jpg[/img:b2b3741ca4] (http://www.l22l.com)