سعدي
06-18-2007, 06:21 AM
رياضة
الاثنين 18/6/2007
بعد أن قاد فريقه شباب الأردن للاحتفاظ بكأس الأردن بنجاح للعام الثاني على التوالي بفوزه على الفيصلي العريق 3/0 يطير مدربنا الوطني القدير نزار محروس إلى قطر اليوم ليحل ضيفاً على قناة الجزيرة الرياضية,
بعد أن وجهت له الدعوة لتحليل المباراة النهائية لكأس أميركا اللاتينية (ليبرتادوريس) بين فريقي بوكاجونيورز الأرجنتيني وغريميو البرازيلي, إياباً حول انجازه الجديد في الأردن وسفره إلى قطر تحدث الكابتن نزار محروس ومن خلال اتصال هاتفي معه فقال:
(الحمد لله الذي وفقنا لتحقيق بطولة الكأس مرة ثانية, وكذلك تأهلنا للدور الثاني من كأس الاتحاد الآسيوي رغم مشاركتنا الحديثة, هذا فضلاً عن بقائنا في المنافسة على بطولة الدوري حتى المراحل الأخيرة رغم الظروف التي مر بها الفريق, وهذا كله يرجع إلى تعاون الجميع وجهود الإخوة أبناء البلد معتز مندو وماهر بيرقدار واللاعبين المتميزين رأفت محمد وأحمد عمير, وطبعاً مع جهود وتعاون إدارة النادي الأردني ولاعبيه المخلصين ونأمل أن نكون قد وفقنا في أن نكون قدمنا ما هو جيد باسم بلدنا الحبيب سورية, فنحن أولاً وأخيراً نمثل وطننا وكرتنا, ولعل السفر إلى قطر والعمل مع قناة الجزيرة يدخل في هذا الإطار فهو أيضاً تمثيل للبلد, وعمل فني يقوم على تحليل أداء الفرق والمنتخبات حيث سيكون هناك تحليل لنهائي كأس الأندية وكأس الكونكاكاف أو الكأس الذهبية وفي ختام حديثه شكر الكابتن محروس الإعلام السوري وخاصة الرياضي الذي كان يتابع ويقف مع أبناء سورية في مهمتهم الخارجية.
وبدورنا نتمنى للمحروس المزيد من التوفيق والنجاح سواء على الصعيد التدريبي أم على الصعيد الإعلامي.
منقول من صحيفة الثورة
الاثنين 18/6/2007
بعد أن قاد فريقه شباب الأردن للاحتفاظ بكأس الأردن بنجاح للعام الثاني على التوالي بفوزه على الفيصلي العريق 3/0 يطير مدربنا الوطني القدير نزار محروس إلى قطر اليوم ليحل ضيفاً على قناة الجزيرة الرياضية,
بعد أن وجهت له الدعوة لتحليل المباراة النهائية لكأس أميركا اللاتينية (ليبرتادوريس) بين فريقي بوكاجونيورز الأرجنتيني وغريميو البرازيلي, إياباً حول انجازه الجديد في الأردن وسفره إلى قطر تحدث الكابتن نزار محروس ومن خلال اتصال هاتفي معه فقال:
(الحمد لله الذي وفقنا لتحقيق بطولة الكأس مرة ثانية, وكذلك تأهلنا للدور الثاني من كأس الاتحاد الآسيوي رغم مشاركتنا الحديثة, هذا فضلاً عن بقائنا في المنافسة على بطولة الدوري حتى المراحل الأخيرة رغم الظروف التي مر بها الفريق, وهذا كله يرجع إلى تعاون الجميع وجهود الإخوة أبناء البلد معتز مندو وماهر بيرقدار واللاعبين المتميزين رأفت محمد وأحمد عمير, وطبعاً مع جهود وتعاون إدارة النادي الأردني ولاعبيه المخلصين ونأمل أن نكون قد وفقنا في أن نكون قدمنا ما هو جيد باسم بلدنا الحبيب سورية, فنحن أولاً وأخيراً نمثل وطننا وكرتنا, ولعل السفر إلى قطر والعمل مع قناة الجزيرة يدخل في هذا الإطار فهو أيضاً تمثيل للبلد, وعمل فني يقوم على تحليل أداء الفرق والمنتخبات حيث سيكون هناك تحليل لنهائي كأس الأندية وكأس الكونكاكاف أو الكأس الذهبية وفي ختام حديثه شكر الكابتن محروس الإعلام السوري وخاصة الرياضي الذي كان يتابع ويقف مع أبناء سورية في مهمتهم الخارجية.
وبدورنا نتمنى للمحروس المزيد من التوفيق والنجاح سواء على الصعيد التدريبي أم على الصعيد الإعلامي.
منقول من صحيفة الثورة