samersabsoub
06-16-2007, 08:09 AM
وهو الأكمل ويذكرنا بفريق الجيش بعصره الذهبي
الحكيم: هدفا الكرامة هدية منا.. وبالإياب سنحسمها
كواليس الوحدة في مواجهة الكرامة في ذهاب نصف نهائي الكأس
* قبل المباراة أخبرنا العميد عبد الله خربطلي عضو الإدارة ومشرف فريق الوحدة بأنهم سيكملون مقدمات العقود للاعبين بغض النظر عن النتيجة مهما كانت، وقد دفع الأستاذ خالد حبوباتي نصف مليون ليرة للنادي تتمة رواتب الشهر للاعبين ولكن ريثما تتم الإجراءات اللازمة في البنك فقد أخذنا المبلغ من فرع الاتحاد الرياضي بدمشق، ويشكر رئيس الفرع على ذلك كما قال العميد خربطلي.
* خلال عملية تسخين اللاعبين كان الحكيم يقف قلقاً بعض الشيء على المضمار يراقب فريقه فسألناه عن رؤيته للمباراة وطريقة اللعب وتوقعاته للنتيجة فقال: »لن تنتهي الأمور بهذه المباراة لأن هناك مباراة عودة ولا أتوقع النتيجة والكرة حالياً صارت بملعب اللاعبين، وحول طريقة لعبه ومحاولة اللعب الدفاعي قال: لا لن ألعب مدافعاً.
* بعد الهدفين المبكرين للكرامة صدم الحكيم وصمت طويلاً ولكن غضبه تفجر داخل المشالح بنهاية الشوط الأول حين قرّع دفاعه للأخطاء المرتكبة ولعدم مراقبة جهاد والعودة، كما نبّه الحكيم لاعبه الزبداني ولامه لعدم إيقافه الجنيات وحظر عليهم لعب الكرات الطويلة والعالية لأن فابيو يقطعها كلها، وطالب بالتركيز قائلاً: عندما لعبنا بتركيز امتلكنا المباراة بآخر ربع ساعة من الشوط وقال: حرام عليكم وأقسم بالله إن الهدفين كانا هدية أعطيناهما لهم، ثم شرح على السبورة كيفية تحرك لاعبي الكرامة وكيف سيواجهها لاعبوه طالباً من دفاعه التضييق على لاعبي الكرامة والضغط على حامل الكرة وطالب بعدم ترك مساحات خالية يتحرك بها الكرامة، ثم خاطب اللاعبين: قلت لكم إن جرحاً بسيطاً يمكننا أن نرتيه ونعالجه فلماذا أنتم مرعوبون، ماذا أصابكم في أول ربع ساعة* بعدها خرج اللاعبون وهم يحمسون بعضهم ويرفعون معنويات بعضهم وخاصة للبيروتي ويقولون ما صار شي بدنا نسجل وبدنا هدف ونريد التعويض.
* احتج الحكيم بغضب كبير عند الحكم المساعد الأول مطالباً باحتساب الخطأ على الحارس عدنان الحافظ الذي لمس الكرة خارج منطقته وتدخل الحكم الرابع محاولاً تهدئته.
* بقي الحكيم على مضمار الملعب بعد النهاية لفترة طويلة وحوله البعض من كوادره يواسونه ويعبرون عن تفاؤلهم بلقاء الرد بدمشق والبعض يقول لو احتسب الخطأ على الحافظ لسجلنا ولكانت النتيجة 3-1 أفضل من 3-0 ثم ابتعد الحكيم وانفرد بنفسه وجلس وحيداً مطرقاً على مقاعد الاحتياط لبضع دقائق قبل دخول المشالح ومغادرة الملعب مع لاعبيه.
* عبر الحكيم عن عدم رضاه عن النتيجة التي لم تعدل ولم تنصف فريقه ولام الحكم على حالة لمس الكرة من الحافظ وقال: على كل هناك مباراة الرد ولن تحسم الأمور إلا فيها ولم يرغب بالتوقع لنتيجتها.
* داخل مشالح الوحدة وبعد نهاية المباراة كان العاقل يصيح بغضب وبصوت مرتفع جداً على زملائه الذين يلومونه على إضاعة فرصتين ويقول الآن صار كل الحق عليَّ* لماذا هل أنا وحدي أضعت الفرص* وهنا تدخل بعض اللاعبين الآخرين لتهدئة العاقل الذي استمر بصراخه الغاضب جداً بينما كان السيد يجلس على أول مقعد جانب الباب مطرقاً برأسه حزيناً والبقية كانوا منشغلين بتبديل ملابسهم والرد على العاقل أو لومه..
* خرج لاعبو الوحدة والحكام من باب واحد بنهاية المباراة وتقدم الحكم الرشو وقدم زجاجة ماء للبيروتي مع ابتسامة لطيفة وتقلبها البيروتي شاكراً وشربها فوراً عندما كان يصرح لـ»الرياضية« بحزن مشوب بالغضب والعتب على جمهور الوحدة.
ماهر السيد
وحكاية انتقاله للكرامة
* سرت إشاعة في الشارع الرياضي بحمص حول ضم ماهر السيد إلى صفوف الكرامة بعد إنهاء عقده مع الوحدة سألنا السيد عن ذلك فقال: »لا يوجد شيء حالياً ولم يعرض علي الكرامة ذلك هناك عروض طبعاً من أندية أخرى ولكنني لا أفكر فيها حالياً فكل تفكيري محصور بكأس الجمهورية وطبعاً اتحاد اللعبة قرر فسخ عقدي بعدما أخل نادي الوحدة بشرط العقد وتأخر النادي رغم أننا في نهاية الموسم ولم يسدد أي شيء وكان الاتحاد قد أعطى النادي مهلة طويلة أكثر من شهر ولكن النادي لم يلتزم بهذا وأرسل الاتحاد عدة كتب ولم يلتزم النادي فقرر الاتحاد يوم الاثنين الماضي فسخ عقدي مع النادي بعد نهاية الموسم وحالياً لا أفكر بأي شيء حتى نهاية الكأس بأول تموز وعندها لكل حادث حديث إن شاء الله.
| جمعها- نبيل شاهرلي عدد القراءات : 0
الحكيم: هدفا الكرامة هدية منا.. وبالإياب سنحسمها
كواليس الوحدة في مواجهة الكرامة في ذهاب نصف نهائي الكأس
* قبل المباراة أخبرنا العميد عبد الله خربطلي عضو الإدارة ومشرف فريق الوحدة بأنهم سيكملون مقدمات العقود للاعبين بغض النظر عن النتيجة مهما كانت، وقد دفع الأستاذ خالد حبوباتي نصف مليون ليرة للنادي تتمة رواتب الشهر للاعبين ولكن ريثما تتم الإجراءات اللازمة في البنك فقد أخذنا المبلغ من فرع الاتحاد الرياضي بدمشق، ويشكر رئيس الفرع على ذلك كما قال العميد خربطلي.
* خلال عملية تسخين اللاعبين كان الحكيم يقف قلقاً بعض الشيء على المضمار يراقب فريقه فسألناه عن رؤيته للمباراة وطريقة اللعب وتوقعاته للنتيجة فقال: »لن تنتهي الأمور بهذه المباراة لأن هناك مباراة عودة ولا أتوقع النتيجة والكرة حالياً صارت بملعب اللاعبين، وحول طريقة لعبه ومحاولة اللعب الدفاعي قال: لا لن ألعب مدافعاً.
* بعد الهدفين المبكرين للكرامة صدم الحكيم وصمت طويلاً ولكن غضبه تفجر داخل المشالح بنهاية الشوط الأول حين قرّع دفاعه للأخطاء المرتكبة ولعدم مراقبة جهاد والعودة، كما نبّه الحكيم لاعبه الزبداني ولامه لعدم إيقافه الجنيات وحظر عليهم لعب الكرات الطويلة والعالية لأن فابيو يقطعها كلها، وطالب بالتركيز قائلاً: عندما لعبنا بتركيز امتلكنا المباراة بآخر ربع ساعة من الشوط وقال: حرام عليكم وأقسم بالله إن الهدفين كانا هدية أعطيناهما لهم، ثم شرح على السبورة كيفية تحرك لاعبي الكرامة وكيف سيواجهها لاعبوه طالباً من دفاعه التضييق على لاعبي الكرامة والضغط على حامل الكرة وطالب بعدم ترك مساحات خالية يتحرك بها الكرامة، ثم خاطب اللاعبين: قلت لكم إن جرحاً بسيطاً يمكننا أن نرتيه ونعالجه فلماذا أنتم مرعوبون، ماذا أصابكم في أول ربع ساعة* بعدها خرج اللاعبون وهم يحمسون بعضهم ويرفعون معنويات بعضهم وخاصة للبيروتي ويقولون ما صار شي بدنا نسجل وبدنا هدف ونريد التعويض.
* احتج الحكيم بغضب كبير عند الحكم المساعد الأول مطالباً باحتساب الخطأ على الحارس عدنان الحافظ الذي لمس الكرة خارج منطقته وتدخل الحكم الرابع محاولاً تهدئته.
* بقي الحكيم على مضمار الملعب بعد النهاية لفترة طويلة وحوله البعض من كوادره يواسونه ويعبرون عن تفاؤلهم بلقاء الرد بدمشق والبعض يقول لو احتسب الخطأ على الحافظ لسجلنا ولكانت النتيجة 3-1 أفضل من 3-0 ثم ابتعد الحكيم وانفرد بنفسه وجلس وحيداً مطرقاً على مقاعد الاحتياط لبضع دقائق قبل دخول المشالح ومغادرة الملعب مع لاعبيه.
* عبر الحكيم عن عدم رضاه عن النتيجة التي لم تعدل ولم تنصف فريقه ولام الحكم على حالة لمس الكرة من الحافظ وقال: على كل هناك مباراة الرد ولن تحسم الأمور إلا فيها ولم يرغب بالتوقع لنتيجتها.
* داخل مشالح الوحدة وبعد نهاية المباراة كان العاقل يصيح بغضب وبصوت مرتفع جداً على زملائه الذين يلومونه على إضاعة فرصتين ويقول الآن صار كل الحق عليَّ* لماذا هل أنا وحدي أضعت الفرص* وهنا تدخل بعض اللاعبين الآخرين لتهدئة العاقل الذي استمر بصراخه الغاضب جداً بينما كان السيد يجلس على أول مقعد جانب الباب مطرقاً برأسه حزيناً والبقية كانوا منشغلين بتبديل ملابسهم والرد على العاقل أو لومه..
* خرج لاعبو الوحدة والحكام من باب واحد بنهاية المباراة وتقدم الحكم الرشو وقدم زجاجة ماء للبيروتي مع ابتسامة لطيفة وتقلبها البيروتي شاكراً وشربها فوراً عندما كان يصرح لـ»الرياضية« بحزن مشوب بالغضب والعتب على جمهور الوحدة.
ماهر السيد
وحكاية انتقاله للكرامة
* سرت إشاعة في الشارع الرياضي بحمص حول ضم ماهر السيد إلى صفوف الكرامة بعد إنهاء عقده مع الوحدة سألنا السيد عن ذلك فقال: »لا يوجد شيء حالياً ولم يعرض علي الكرامة ذلك هناك عروض طبعاً من أندية أخرى ولكنني لا أفكر فيها حالياً فكل تفكيري محصور بكأس الجمهورية وطبعاً اتحاد اللعبة قرر فسخ عقدي بعدما أخل نادي الوحدة بشرط العقد وتأخر النادي رغم أننا في نهاية الموسم ولم يسدد أي شيء وكان الاتحاد قد أعطى النادي مهلة طويلة أكثر من شهر ولكن النادي لم يلتزم بهذا وأرسل الاتحاد عدة كتب ولم يلتزم النادي فقرر الاتحاد يوم الاثنين الماضي فسخ عقدي مع النادي بعد نهاية الموسم وحالياً لا أفكر بأي شيء حتى نهاية الكأس بأول تموز وعندها لكل حادث حديث إن شاء الله.
| جمعها- نبيل شاهرلي عدد القراءات : 0