ABOU MALEK
06-01-2007, 09:33 AM
[IMG:250:359:f254295df6]http://www.9m.com/upload/1-06-2007/0.518660116457.jpg[/img:f254295df6]
نادي الوحدة الدمشقي أحد أهم وأعرق الأندية السورية وصاحب الجمهور العريض، تعرض مراراً لنكسات وهزات أفقدته شيئاً من بريقه .
لكن أزمته الأخيرة ونجاحه في البقاء بمصاف أندية دوري المحترفين جاءت برداً وسلاماً على جمهوره.
تشرين التقت الكابتن أيمن الحكيم مدرب فريق الرجال بكرة القدم وكان هذا الحوار:
ـ قبلت بمهمة صعبة وشاقة حيث كان الفريق يقبع بالمركز الحادي عشر في ترتيب الدوري لماذا؟
أعتقد ان نادي الوحدة مر بظروف صعبة لكنهم قالوا لي ان (ناديك يناديك) فنادي الوحدة له فضل كبير علي لقد تربيت فيه وعشت أحلى أيام عمري، وعندما اتصلوا بي لم أفكر في شيء إلا مساعدة هذا النادي الكبير في الخروج من أزمته فوافقت على تدريب فريق الرجال وكلي أمل في بقائه بدوري المحترفين رغم ان العديد من الاصدقاء كان رأيهم مختلفا بسبب وضع النادي وحالة الاحباط العام التي كانت تسيطر على اللاعبين والجمهور لكن تجربتي السابقة مع النادي عام 93 وبعض الاندية الاخرى وايماني بأن اللاعبين قادرون على تحقيق ذلك جعلت من الحلم حقيقة وهنا لابد من الاشادة بالجمهور الذي وقف مع الفريق وادارة النادي لتجاوز كل المشاكل.
[strike:f254295df6]ـ ستستمر في تدريب الفريق والاستعداد للدوري القادم فهل من جديد؟[/strike:f254295df6] وما أبرز مشاكل الفريق؟
مدة عقدي مع النادي سنة كاملة سأحاول خلالها تحضير الفريق بشكل جيد من خلال الاعتماد على ابناء النادي لأن نادي الوحدة يمتلك القاعدة الصحيحة ويجب اعطاء جميع اللاعبين الشباب الفرصة.
ثم يتم البحث والاستعانة بلاعبين من خارج النادي للعب ببعض المراكز المؤثرة لتدعيم الفريق.
ومشاكل الفريق جميعها متعلقة ومحصورة بالامور المادية ونحن نحاول حلها سريعا عن طريق رئيس النادي السيد خالد حبوباتي لنتمكن من تجديد عقود لاعبي الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد لسد بعض الثغرات وحاليا خيارنا الاول هم لاعبا الفريق لأنهم الأفضل والأقدر على فهم ظروف النادي وأثبتوا خلال المرحلة الماضية محبتهم واخلاصهم لنادي الوحدة.
ـ اشتكيت من التحكيم في اكثر من مناسبة حتى وصل بك الخوف من ان يكون السبب في هبوط بعض الأندية؟
أنا أقدر الحكم السوري وهو مشهود له لكن بعض أخطاء الحكام التي تعرض فريقي لها كانت موجعة رغم معرفتنا ان بعض هذه الاخطاء انسانية وغير مقصودة لكنها قد تكلف الفريق نقاط المباراة الثلاث وتؤدي لهبوطه ومعظم هذه الاخطاء كانت في سهولة اعطاء ضربات الجزاء. لذلك كان علي التفكير بالفوز دون النظر الى نتائج الفرق الاخرى وهذا ما تحقق حيث اننا لم نخسر مباراة واحدة خارج أرضنا منذ استلمت تدريب الفريق وكان طموحي في بعض المباريات التعادل إن لم أستطع الفوز لأنه في الدوري السوري المنافسة على اللقب أسهل من الهروب من شبح الهبوط لدوري الدرجة الثانية.
ـ ما رأيك في موضة تغيير المدربين في دوري المحترفين رغم ان الاحتراف الكروي بحاجة لاستقرار اداري ومالي؟
بصراحة نحن لانزال بعيدين كل البعد عن العقلية الاحترافية واكبر ظاهرة في الملاعب السورية هي تغيير المدربين التي أثبتت فشلها ففي معظم ادارات أنديتنا لا يوجد كادر فني متخصص ومحترف لانتقاء واختيار المدرب الأفضل للفريق، لذلك يتم التعاقد مع المدربين عن طريق علاقتهم الشخصية به فيأتي مدرب ويحضر الفريق ثم يستبدل بمدرب يقود الفريق في بداية الدوري ثم بمدرب ثالث يكمل المهمة اذا لم يتم التعاقد مع مدرب رابع وخامس، لأن الحلقة الأضعف في الدوري السوري المدرب. لذلك يجب على الاتحاد السوري لكرة القدم حماية المدربين وحقوقهم بشكل افضل واعطاء المدرب فرصة كافية الى جانب تنظيم عقود تحافظ على حقوق المدربين.
ـ لك تجربة مع نادي تشرين هذا الموسم لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع لماذا؟
دربت نادي تشرين الموسم السابق لمرحلة الاياب وكان مركزه متأخرا واجتزنا هذه المحنة ولم يكن بالامكان الاستمرار معه رغم عرضه لي بسبب بعض الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها اضافة لبعض الالتزامات الخاصة وتم اسناد المهمة لمدرب آخر لكنهم عاودوا الاتصال بي طالبين استلام تدريب الفريق لكوني أعرف اللاعبين جيدا وعلاقتي مع ادارة النادي جيدة ووعدوا بحل المشكلات التي كنا قد تحدثنا عنها فوافقت، وفعلاً تم حل بعض الامور وتفاقمت أمور أخرى لذلك آثرت الاستقالة.
كلمة أخيرة
أشكر كل من وقف الى جانب الفريق وخاصة الادارة والجمهور الذي أثبت اخلاصه وحبه لقميص النادي وكان بالفعل السند الحقيقي واللاعب رقم واحد في الفريق وأشكر اللاعبين على صبرهم وتفانيهم للخروج من هذه الازمة.
المصدر : جريدة تشرين
http://www.tishreen.info/_sport.asp?FileName=684192757200705310017362
نادي الوحدة الدمشقي أحد أهم وأعرق الأندية السورية وصاحب الجمهور العريض، تعرض مراراً لنكسات وهزات أفقدته شيئاً من بريقه .
لكن أزمته الأخيرة ونجاحه في البقاء بمصاف أندية دوري المحترفين جاءت برداً وسلاماً على جمهوره.
تشرين التقت الكابتن أيمن الحكيم مدرب فريق الرجال بكرة القدم وكان هذا الحوار:
ـ قبلت بمهمة صعبة وشاقة حيث كان الفريق يقبع بالمركز الحادي عشر في ترتيب الدوري لماذا؟
أعتقد ان نادي الوحدة مر بظروف صعبة لكنهم قالوا لي ان (ناديك يناديك) فنادي الوحدة له فضل كبير علي لقد تربيت فيه وعشت أحلى أيام عمري، وعندما اتصلوا بي لم أفكر في شيء إلا مساعدة هذا النادي الكبير في الخروج من أزمته فوافقت على تدريب فريق الرجال وكلي أمل في بقائه بدوري المحترفين رغم ان العديد من الاصدقاء كان رأيهم مختلفا بسبب وضع النادي وحالة الاحباط العام التي كانت تسيطر على اللاعبين والجمهور لكن تجربتي السابقة مع النادي عام 93 وبعض الاندية الاخرى وايماني بأن اللاعبين قادرون على تحقيق ذلك جعلت من الحلم حقيقة وهنا لابد من الاشادة بالجمهور الذي وقف مع الفريق وادارة النادي لتجاوز كل المشاكل.
[strike:f254295df6]ـ ستستمر في تدريب الفريق والاستعداد للدوري القادم فهل من جديد؟[/strike:f254295df6] وما أبرز مشاكل الفريق؟
مدة عقدي مع النادي سنة كاملة سأحاول خلالها تحضير الفريق بشكل جيد من خلال الاعتماد على ابناء النادي لأن نادي الوحدة يمتلك القاعدة الصحيحة ويجب اعطاء جميع اللاعبين الشباب الفرصة.
ثم يتم البحث والاستعانة بلاعبين من خارج النادي للعب ببعض المراكز المؤثرة لتدعيم الفريق.
ومشاكل الفريق جميعها متعلقة ومحصورة بالامور المادية ونحن نحاول حلها سريعا عن طريق رئيس النادي السيد خالد حبوباتي لنتمكن من تجديد عقود لاعبي الفريق والتعاقد مع لاعبين جدد لسد بعض الثغرات وحاليا خيارنا الاول هم لاعبا الفريق لأنهم الأفضل والأقدر على فهم ظروف النادي وأثبتوا خلال المرحلة الماضية محبتهم واخلاصهم لنادي الوحدة.
ـ اشتكيت من التحكيم في اكثر من مناسبة حتى وصل بك الخوف من ان يكون السبب في هبوط بعض الأندية؟
أنا أقدر الحكم السوري وهو مشهود له لكن بعض أخطاء الحكام التي تعرض فريقي لها كانت موجعة رغم معرفتنا ان بعض هذه الاخطاء انسانية وغير مقصودة لكنها قد تكلف الفريق نقاط المباراة الثلاث وتؤدي لهبوطه ومعظم هذه الاخطاء كانت في سهولة اعطاء ضربات الجزاء. لذلك كان علي التفكير بالفوز دون النظر الى نتائج الفرق الاخرى وهذا ما تحقق حيث اننا لم نخسر مباراة واحدة خارج أرضنا منذ استلمت تدريب الفريق وكان طموحي في بعض المباريات التعادل إن لم أستطع الفوز لأنه في الدوري السوري المنافسة على اللقب أسهل من الهروب من شبح الهبوط لدوري الدرجة الثانية.
ـ ما رأيك في موضة تغيير المدربين في دوري المحترفين رغم ان الاحتراف الكروي بحاجة لاستقرار اداري ومالي؟
بصراحة نحن لانزال بعيدين كل البعد عن العقلية الاحترافية واكبر ظاهرة في الملاعب السورية هي تغيير المدربين التي أثبتت فشلها ففي معظم ادارات أنديتنا لا يوجد كادر فني متخصص ومحترف لانتقاء واختيار المدرب الأفضل للفريق، لذلك يتم التعاقد مع المدربين عن طريق علاقتهم الشخصية به فيأتي مدرب ويحضر الفريق ثم يستبدل بمدرب يقود الفريق في بداية الدوري ثم بمدرب ثالث يكمل المهمة اذا لم يتم التعاقد مع مدرب رابع وخامس، لأن الحلقة الأضعف في الدوري السوري المدرب. لذلك يجب على الاتحاد السوري لكرة القدم حماية المدربين وحقوقهم بشكل افضل واعطاء المدرب فرصة كافية الى جانب تنظيم عقود تحافظ على حقوق المدربين.
ـ لك تجربة مع نادي تشرين هذا الموسم لم تستمر سوى ثلاثة أسابيع لماذا؟
دربت نادي تشرين الموسم السابق لمرحلة الاياب وكان مركزه متأخرا واجتزنا هذه المحنة ولم يكن بالامكان الاستمرار معه رغم عرضه لي بسبب بعض الظروف المالية الصعبة التي كان يمر بها اضافة لبعض الالتزامات الخاصة وتم اسناد المهمة لمدرب آخر لكنهم عاودوا الاتصال بي طالبين استلام تدريب الفريق لكوني أعرف اللاعبين جيدا وعلاقتي مع ادارة النادي جيدة ووعدوا بحل المشكلات التي كنا قد تحدثنا عنها فوافقت، وفعلاً تم حل بعض الامور وتفاقمت أمور أخرى لذلك آثرت الاستقالة.
كلمة أخيرة
أشكر كل من وقف الى جانب الفريق وخاصة الادارة والجمهور الذي أثبت اخلاصه وحبه لقميص النادي وكان بالفعل السند الحقيقي واللاعب رقم واحد في الفريق وأشكر اللاعبين على صبرهم وتفانيهم للخروج من هذه الازمة.
المصدر : جريدة تشرين
http://www.tishreen.info/_sport.asp?FileName=684192757200705310017362