ابو كريم
03-13-2010, 10:15 AM
بدل من أن يكون الجمعة يوم برتقالي بحت.. انقلبت الآية وتحول ليوم حموي وبامتياز.. فالطليعة لم يكتفي بالانتصار الكروي.. وإنما لحقه بمفاجأة ستعتبر الأقوى هذا الموسم بالفوز على الوحدة وبأرضه وبين جماهيره سلوياً..
لن أعتبر الأمر مفاجأة أو كبوة أو شيء من هذا القبيل، لأننا نطلق ذلك على فريق يعيش أياماً جميلة لكن تمر لحظة سيئة فتطلق عليه هذه العبارة..
أين المنطق بأن تفوز على جبلة بخماسية لتعود من حماة في المباراة التي تليها مباشرة محملاً بأربعة أهداف؟؟
أين المنطق الذي يقول بأن الوحدة الذي فاز على الحرية سلوياً الاثنين وبأرضه بفارق 11 نقطة، والحرية ذاته تغلب عليه الجيش الخميس بفارق 13 نقطة بالشام، ليعود الفريق يتعرض لخسارة مفاجئة أمام من؟؟ أمام الطليعة المتواضع؟؟
أين المنطق الذي يقول أن الفريق لا يسير على حبل واحد فإما الفوز دائماً وإما الهزيمة دائماً؟؟
لأنه لا منطقية بالموضوع أن تفوز لقاء وتخسر لقاءين وتعود وتفوز إذاً هناك خلل بالقضية التي من الممكن أن نصنفها في أكثر من أمر:
- أولى التصنيفات مزاجية اللاعب البرتقالي، وهذا أمر مشهود ومتعارف عليه بين النقاد والمتابعين سواءً كروياً أو سلوياً، فمن مباراة عالية المستوى مثلاً أمام الكرامة والنواعير إلى أداء متواضع أمام المجد فلعب عادي أمام أمية ومن ثم الفوز على جبلة بخماسية لتنتهي القضية بهزيمة ساحقة من الطليعة!!..
أين المستوى الواحد الثابت الذي يجعل الجمهور يثق بلاعبي فريقهم.
الأمر لا ينطبق فقط على فريق الكرة، فلاعبو السلة ليسوا أنظم فمن توقع أن نفوز على الجيش في ظل هذه الإمكانيات لنأتي بخسارة بعدها مفاجئة من الطليعة والجلاء والكرامة ونعود ونفوز على الاتحاد بحلب..
(بربكم) أين الإستراتيجية والسير على خط واحد؟؟
- التصنيف الأخر أن لاعبو الوحدة مستهلكون ومنتهون، وهذا الأمر أيضاً واضح وبادي أمام العيان ومن يقول غير ذلك فلا أعلم كيف يفكر..
لأن تشكيلة تضم لاعبين بأسماء ينال أباظة ومعتصم علايا وباسل الشعار وعلي رحال فهي تشكيلة خالصة...
لا أعرف إن كنت من هواة المحروس أو لا، ولكن بصراحة قلمي يبعدني عن انتقاده لعدة أسباب، أولاً لأنه أتى والتشكيلة التي أمامه مجبور بها وهذا الأمر متعارف عليه كروياً أن المدرب الناجح هو الذي يركز على فترة الصيف من حيث التدريب والتعاقد مع اللاعبين الذين يلزمونه، ثانياً إن كان بعض النقاد يتوجهون للمحروس ويؤكدون أنها رحلته الثانية وبالتالي بأنه مفلس فأنا أرد (وهذا رأي بالأخر) أن الرحلتين غير مختلفتين فالأولى أتى في اللحظات الأخيرة قبل بدء الدوري واليوم أتى والدوري شغال..
الأمر ليس بالمدرب دائماً لأن المعادلة تقول (مدرب ناجح + لاعب جيد = فريق قوي) وهنا أسألكم أين اللاعبين الجيدين والجمهور دائماً لا ينادي سوى برضوان الأزهر الذي فرض نفسه قولاً وفعلاً.
إذاً نحن بحاجة لـ (stuff) جديد بالكامل وأن يكون عنصره من الشباب، طبعاً ( مو من نادينا لكن أن نأتي بلاعبين شباب من الأندية الآخرى).
- التصنيف الأخير أن بعض لاعبو الوحدة لا يلعبون بدم ولا يسألون عن الجمهور الذي يأتي فقط لتشجيعهم، فقط لأنهم بدون دم.
الكلام غير موجه للجميع، لأنه هناك لاعبون يلعبون لاسم الوحدة وأنا احترمهم وأنتم أيضاً ولكن من يلعب بدون دم دائماً يؤثر حتى لو كانوا أقلية ولكنهم والحمد لله الأكثرية في نادينا بدون دم سلوياً وكروياً وجديداً في الطائرة..
أحمد قوطرش رئيس النادي كاد أن يتوقف قلبه يوم أمس وهو يوبخ لاعبو السلة في مشالحهم مؤكداً لهم إن لم يريدوا اللعب ورفع اسم نادي الوحدة لماذا تلعبون إذاً؟؟
صدقوني تابعت أكثر من رئيس لنادينا ولكن أكثر من هذا الشخص غيور على ناديه لم أجد، الدمعة نزلت من عينيه وهو يتابع فريقه السلوي يخسر من الطليعة!!..
يا جماعة، نخسر من الطليعة!!.. من تركنا إذاً ليهزمنا بعد سوى الثورة مثلاً..
أنا مع فكرة التغيير حالياً والاعتماد على الأسماء الشابة في فريقنا السلوي والكروي، دعوا مجد عربشة يلعب أساسي لكي يأخذ الخبرة ونجده الموسم المقبل يقود فريقنا (صانع ألعاب منتخب أسبانيا ليس أفضل منه وهو الذي يبلغ من العمر 17 عاماً)..
دعوا هاني دريبي يتعلم في الدوري الحالي ويأخذ الخبرة لكي يمسك ارتكاز فريقنا بدلاً من شادي (الناعم) وطارق ( المتألم دائماً)..
دعوا شريف العش يأخذ فرصته ويبحث عن الثقة التي تنقصه في أرض الملعب ويسجل الثلاثيات التي تنقص فريقنا..
دعوا دعوا دعوا.. لا نريد التأهل للفاينل 8 إن كنا نلعب بهكذا مستوى، لأن الخواتم ستكون مفاجئة للجميع ولا أعتقد إن كان هناك مفاجئة أكثر من خسارة الطليعة..
دعوا مؤيد العجان يلعب ويأخذ دوره في الفريق الأول كروياً، دعوا محمد خريبين يمسك وسط الفريق بدلاً من لاعبين ميتين لا يعرفون أصول الكرة ودخلوها (بالغصب)..
دعوا أسامة أومري يلعب دور صانع الألعاب الهجومي (يلي بخوف) ولا نسأل عن نتائج هذا الموسم ونبحث عن نتائج قادمة مذهلة..
دعوا نوار قطان يلعب في فريق الشباب وكل من شاهده قال عنه لاعب له مستقبل كبير واليوم لا نعرف أين أراضيه فهو ليس ضمن فريق الشباب ولا الرجال وهكذا دائماً لاعبونا المميزون يذهبون..
دعوا الشباب يأخذوا دورهم فأقلها نشاهد لاعبون شباب يحتاجون للخبرة، بدلاً من أن نشاهد لاعبون يوم ميتين ويوم فوق!!..
كم أنا بانتظار الصيف لأشاهد التغييرات التي ستحل بفرقنا الكروية والسلوية، لأني متأكد من شخص أحمد قوطرش الذي لن يبقي إنسان لن يلعب بدمه في كافة المباريات..
لن أعتبر الأمر مفاجأة أو كبوة أو شيء من هذا القبيل، لأننا نطلق ذلك على فريق يعيش أياماً جميلة لكن تمر لحظة سيئة فتطلق عليه هذه العبارة..
أين المنطق بأن تفوز على جبلة بخماسية لتعود من حماة في المباراة التي تليها مباشرة محملاً بأربعة أهداف؟؟
أين المنطق الذي يقول بأن الوحدة الذي فاز على الحرية سلوياً الاثنين وبأرضه بفارق 11 نقطة، والحرية ذاته تغلب عليه الجيش الخميس بفارق 13 نقطة بالشام، ليعود الفريق يتعرض لخسارة مفاجئة أمام من؟؟ أمام الطليعة المتواضع؟؟
أين المنطق الذي يقول أن الفريق لا يسير على حبل واحد فإما الفوز دائماً وإما الهزيمة دائماً؟؟
لأنه لا منطقية بالموضوع أن تفوز لقاء وتخسر لقاءين وتعود وتفوز إذاً هناك خلل بالقضية التي من الممكن أن نصنفها في أكثر من أمر:
- أولى التصنيفات مزاجية اللاعب البرتقالي، وهذا أمر مشهود ومتعارف عليه بين النقاد والمتابعين سواءً كروياً أو سلوياً، فمن مباراة عالية المستوى مثلاً أمام الكرامة والنواعير إلى أداء متواضع أمام المجد فلعب عادي أمام أمية ومن ثم الفوز على جبلة بخماسية لتنتهي القضية بهزيمة ساحقة من الطليعة!!..
أين المستوى الواحد الثابت الذي يجعل الجمهور يثق بلاعبي فريقهم.
الأمر لا ينطبق فقط على فريق الكرة، فلاعبو السلة ليسوا أنظم فمن توقع أن نفوز على الجيش في ظل هذه الإمكانيات لنأتي بخسارة بعدها مفاجئة من الطليعة والجلاء والكرامة ونعود ونفوز على الاتحاد بحلب..
(بربكم) أين الإستراتيجية والسير على خط واحد؟؟
- التصنيف الأخر أن لاعبو الوحدة مستهلكون ومنتهون، وهذا الأمر أيضاً واضح وبادي أمام العيان ومن يقول غير ذلك فلا أعلم كيف يفكر..
لأن تشكيلة تضم لاعبين بأسماء ينال أباظة ومعتصم علايا وباسل الشعار وعلي رحال فهي تشكيلة خالصة...
لا أعرف إن كنت من هواة المحروس أو لا، ولكن بصراحة قلمي يبعدني عن انتقاده لعدة أسباب، أولاً لأنه أتى والتشكيلة التي أمامه مجبور بها وهذا الأمر متعارف عليه كروياً أن المدرب الناجح هو الذي يركز على فترة الصيف من حيث التدريب والتعاقد مع اللاعبين الذين يلزمونه، ثانياً إن كان بعض النقاد يتوجهون للمحروس ويؤكدون أنها رحلته الثانية وبالتالي بأنه مفلس فأنا أرد (وهذا رأي بالأخر) أن الرحلتين غير مختلفتين فالأولى أتى في اللحظات الأخيرة قبل بدء الدوري واليوم أتى والدوري شغال..
الأمر ليس بالمدرب دائماً لأن المعادلة تقول (مدرب ناجح + لاعب جيد = فريق قوي) وهنا أسألكم أين اللاعبين الجيدين والجمهور دائماً لا ينادي سوى برضوان الأزهر الذي فرض نفسه قولاً وفعلاً.
إذاً نحن بحاجة لـ (stuff) جديد بالكامل وأن يكون عنصره من الشباب، طبعاً ( مو من نادينا لكن أن نأتي بلاعبين شباب من الأندية الآخرى).
- التصنيف الأخير أن بعض لاعبو الوحدة لا يلعبون بدم ولا يسألون عن الجمهور الذي يأتي فقط لتشجيعهم، فقط لأنهم بدون دم.
الكلام غير موجه للجميع، لأنه هناك لاعبون يلعبون لاسم الوحدة وأنا احترمهم وأنتم أيضاً ولكن من يلعب بدون دم دائماً يؤثر حتى لو كانوا أقلية ولكنهم والحمد لله الأكثرية في نادينا بدون دم سلوياً وكروياً وجديداً في الطائرة..
أحمد قوطرش رئيس النادي كاد أن يتوقف قلبه يوم أمس وهو يوبخ لاعبو السلة في مشالحهم مؤكداً لهم إن لم يريدوا اللعب ورفع اسم نادي الوحدة لماذا تلعبون إذاً؟؟
صدقوني تابعت أكثر من رئيس لنادينا ولكن أكثر من هذا الشخص غيور على ناديه لم أجد، الدمعة نزلت من عينيه وهو يتابع فريقه السلوي يخسر من الطليعة!!..
يا جماعة، نخسر من الطليعة!!.. من تركنا إذاً ليهزمنا بعد سوى الثورة مثلاً..
أنا مع فكرة التغيير حالياً والاعتماد على الأسماء الشابة في فريقنا السلوي والكروي، دعوا مجد عربشة يلعب أساسي لكي يأخذ الخبرة ونجده الموسم المقبل يقود فريقنا (صانع ألعاب منتخب أسبانيا ليس أفضل منه وهو الذي يبلغ من العمر 17 عاماً)..
دعوا هاني دريبي يتعلم في الدوري الحالي ويأخذ الخبرة لكي يمسك ارتكاز فريقنا بدلاً من شادي (الناعم) وطارق ( المتألم دائماً)..
دعوا شريف العش يأخذ فرصته ويبحث عن الثقة التي تنقصه في أرض الملعب ويسجل الثلاثيات التي تنقص فريقنا..
دعوا دعوا دعوا.. لا نريد التأهل للفاينل 8 إن كنا نلعب بهكذا مستوى، لأن الخواتم ستكون مفاجئة للجميع ولا أعتقد إن كان هناك مفاجئة أكثر من خسارة الطليعة..
دعوا مؤيد العجان يلعب ويأخذ دوره في الفريق الأول كروياً، دعوا محمد خريبين يمسك وسط الفريق بدلاً من لاعبين ميتين لا يعرفون أصول الكرة ودخلوها (بالغصب)..
دعوا أسامة أومري يلعب دور صانع الألعاب الهجومي (يلي بخوف) ولا نسأل عن نتائج هذا الموسم ونبحث عن نتائج قادمة مذهلة..
دعوا نوار قطان يلعب في فريق الشباب وكل من شاهده قال عنه لاعب له مستقبل كبير واليوم لا نعرف أين أراضيه فهو ليس ضمن فريق الشباب ولا الرجال وهكذا دائماً لاعبونا المميزون يذهبون..
دعوا الشباب يأخذوا دورهم فأقلها نشاهد لاعبون شباب يحتاجون للخبرة، بدلاً من أن نشاهد لاعبون يوم ميتين ويوم فوق!!..
كم أنا بانتظار الصيف لأشاهد التغييرات التي ستحل بفرقنا الكروية والسلوية، لأني متأكد من شخص أحمد قوطرش الذي لن يبقي إنسان لن يلعب بدمه في كافة المباريات..