abou malek
12-28-2006, 03:05 PM
أكد الدكتور أحمد جبان رئيس اتحاد كرة القدم أن مايصرف على اللعبة في سورية لا يقارن بما يصرف عليها ببقية الدول العربية والآسيوية.
سواء أكان ذلك على صعيد المنتخبات الوطنية أم على صعيد الأندية.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد كرة القدم يوم أمس بأن اتحاد اللعبة وخلال استلامه لمهامه منذ عامين حرص على دعم كافة المنتخبات الوطنية فحالياً لدينا خمسة منتخبات تستعد للاستحقاقات القادمة وأن الاتحاد يعمل مع كافة لجانه بشكل حضاري ويسوده التعاون والمحبة.
وبيّن أن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (سواء السابق أم الحالي) يعرقل مسيرة عمل اتحاد كرة القدم، فدائماً يطلب منا عدم المشاركة في البطولات الخارجية بحجة عدم تحقيقنا للنتائج المرجوة ، حتى أنه قلص عدد لاعبي منتخبنا الوطني للرجال والذي لعب مباراته الأخيرة بالتصفيات الآسيوية بحجة عدم تأثير النتيجة على عدم تأهلنا، إضافة لعدم صرفه لرواتب لاعبي منتخبنا الوطني للناشئين منذ الشهر العاشر وحتى الآن علماً بأنهم غير موظفين.. علماً بأن ما يصرف على أي نادٍ عربي مجاور يفوق ما يصرف على ميزانية الاتحاد الرياضي العام، وأنديتنا ليس لديها ملعب تتدرب عليه، وعليه فقد أصبحنا بعيدين جداً عن كرة القدم العالمية بسبب عدم توفر الامكانيات المادية اللازمة لتطورنا، وأصبحنا نبتعد بالمستوى الفني عن أقرب الدول العربية وحتى الباكستان التي لعبنا معها بدورة آسيا فبعد عدة سنوات لن نستطيع الفوز عليها.وأضاف: في كافة دول العالم مسؤولو الرياضة يقدمون المعونة للأندية والمنتخبات الوطنية إلا عندنا لا يقدم لنا أي شيء، ونحن نعلم بأن كرة القدم تراجعت وهناك خلل فعندما يكون عندنا أندية جيدة سيكون عندنا منتخبات جيدة.
ونوه بأن هناك اعانة من قبل الاتحاد الدولي وقدرها (600) ألف دولار لم نستطع جلبها لانه ليس لدينا حساب مصرفي في أحد المصارف الخاصة، فالمعاناة لن تتوقف مع المكتب التنفيذي.
بعد ذلك قدم المهندس توفيق سرحان أمين السر لمحة عن نشاطات الاتحاد خلال العام الماضي والعام القادم ولكافة الدرجات والمشاركات الخارجية لكافة المنتخبات الوطنية.
ثم فتح باب النقاش للزملاء الإعلاميين الحضور وعتب من خلالها الدكتور جبان على بعض الصحف التي كانت تشن حملة على منتخباتنا الوطنية ولم تحضر المؤتمر.وأوضح أن اتحاد اللعبة تعاقد مع المدرب الوطني وربما يتعاقد الاتحاد مع مدربين برازيليين عالميين وان لم يستطع سيبقى الكادر الوطني هو الذي يشرف على المنتخبات.
وأن هناك مشروعاً لبناء مشروع هدف ثانٍ ووضعه الاتحاد الدولي ضمن خطته ، وأن ما وصل له نادي الكرامة يعتبر انجازاً واعجازاً وأن المشاركات القادمة لبقية أنديتنا سواء وبدوري أبطال آسيا أم بدوري أبطال العرب ستتم وفق معايير معينة.
وتم خلال المؤتمر تكريم الحكام الذين حازوا على الشارة الدولية ووزعت عليهم وهم للساحة: محمود عباس- محسن بسمة - أحمد دلو- باسل حجار- عبدالرحمن رشو- محمود تركي عويد- وللتماس: شاكر حميدي - حمدي القادري- جودت غلاوي- محمد عتال - علم الدين ديوب - مشهور حمدان- تمام حمدون - أحمد قزاز.
سواء أكان ذلك على صعيد المنتخبات الوطنية أم على صعيد الأندية.
وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده اتحاد كرة القدم يوم أمس بأن اتحاد اللعبة وخلال استلامه لمهامه منذ عامين حرص على دعم كافة المنتخبات الوطنية فحالياً لدينا خمسة منتخبات تستعد للاستحقاقات القادمة وأن الاتحاد يعمل مع كافة لجانه بشكل حضاري ويسوده التعاون والمحبة.
وبيّن أن المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام (سواء السابق أم الحالي) يعرقل مسيرة عمل اتحاد كرة القدم، فدائماً يطلب منا عدم المشاركة في البطولات الخارجية بحجة عدم تحقيقنا للنتائج المرجوة ، حتى أنه قلص عدد لاعبي منتخبنا الوطني للرجال والذي لعب مباراته الأخيرة بالتصفيات الآسيوية بحجة عدم تأثير النتيجة على عدم تأهلنا، إضافة لعدم صرفه لرواتب لاعبي منتخبنا الوطني للناشئين منذ الشهر العاشر وحتى الآن علماً بأنهم غير موظفين.. علماً بأن ما يصرف على أي نادٍ عربي مجاور يفوق ما يصرف على ميزانية الاتحاد الرياضي العام، وأنديتنا ليس لديها ملعب تتدرب عليه، وعليه فقد أصبحنا بعيدين جداً عن كرة القدم العالمية بسبب عدم توفر الامكانيات المادية اللازمة لتطورنا، وأصبحنا نبتعد بالمستوى الفني عن أقرب الدول العربية وحتى الباكستان التي لعبنا معها بدورة آسيا فبعد عدة سنوات لن نستطيع الفوز عليها.وأضاف: في كافة دول العالم مسؤولو الرياضة يقدمون المعونة للأندية والمنتخبات الوطنية إلا عندنا لا يقدم لنا أي شيء، ونحن نعلم بأن كرة القدم تراجعت وهناك خلل فعندما يكون عندنا أندية جيدة سيكون عندنا منتخبات جيدة.
ونوه بأن هناك اعانة من قبل الاتحاد الدولي وقدرها (600) ألف دولار لم نستطع جلبها لانه ليس لدينا حساب مصرفي في أحد المصارف الخاصة، فالمعاناة لن تتوقف مع المكتب التنفيذي.
بعد ذلك قدم المهندس توفيق سرحان أمين السر لمحة عن نشاطات الاتحاد خلال العام الماضي والعام القادم ولكافة الدرجات والمشاركات الخارجية لكافة المنتخبات الوطنية.
ثم فتح باب النقاش للزملاء الإعلاميين الحضور وعتب من خلالها الدكتور جبان على بعض الصحف التي كانت تشن حملة على منتخباتنا الوطنية ولم تحضر المؤتمر.وأوضح أن اتحاد اللعبة تعاقد مع المدرب الوطني وربما يتعاقد الاتحاد مع مدربين برازيليين عالميين وان لم يستطع سيبقى الكادر الوطني هو الذي يشرف على المنتخبات.
وأن هناك مشروعاً لبناء مشروع هدف ثانٍ ووضعه الاتحاد الدولي ضمن خطته ، وأن ما وصل له نادي الكرامة يعتبر انجازاً واعجازاً وأن المشاركات القادمة لبقية أنديتنا سواء وبدوري أبطال آسيا أم بدوري أبطال العرب ستتم وفق معايير معينة.
وتم خلال المؤتمر تكريم الحكام الذين حازوا على الشارة الدولية ووزعت عليهم وهم للساحة: محمود عباس- محسن بسمة - أحمد دلو- باسل حجار- عبدالرحمن رشو- محمود تركي عويد- وللتماس: شاكر حميدي - حمدي القادري- جودت غلاوي- محمد عتال - علم الدين ديوب - مشهور حمدان- تمام حمدون - أحمد قزاز.