الصالحية
05-15-2007, 08:11 PM
تصدر عن مؤسسة الوحدة للصحافة و الطباعة و النشر
الثلاثاء 15/5/2007 - رقم العدد 13310
الثورة:
ولكم رأيكم عبر الثورة... نادي الوحدة في عيون الجمهور والقراء
التراجع يتحمل مسؤوليته الجميع
المؤلف:
المكان:
المصدر:
التصنيف: رياضة
التاريخ: الاربعاء 16/5/2007
الرقم: 13311
الملخص: طرحنا قبل مدة التساؤل التالي: من يتحمل مسؤولية ماوصل إليه نادي الوحدة وتحديداً فريقه الكروي? وطلبنا من السادة القراء والجمهور المقرب من النادي البرتقالي أن يوزع هذه المسؤولية بنسب بين الإدارة والمدرب واللاعبين.
وقد وصلنا من الرسائل عبر البريد الالكتروني بالإضافة إلى عدد من الفاكسات, التي تتحدث عن هذا الموضوع, هذا ماكان من اتصالات وآراء كان يطرحها علينا أنصار نادي الوحدة في لقاءا ت كانت تجمعنا بهم بالمصادفة.
وقد آثرنا أن نؤجل نتائج هذا الاستطلاع وعرض ماوصلنا من آراء إلى حين, وذلك حتى لانتهم بالتأثير على أداء ونتائج الفريق الذي كان يصارع من أجل البقاء, والآن وقد تبين موقف هذا الفريق بعد أن ضمن بقاءه تحت الأضواء نعرض فقرات ومقاطع لعدد من هذه الرسائل والآراء, مع التذكير بأن مانعرضه هو آراء للقراء والجمهور فقط ..
حسان الدبش:
من خلال متابعتي وأنا مشجع قديم لنادي الوحدة أرى أن الإدارة تتحمل 30% من المشكلة, واللاعبون 10% والمدرب 60%, فالإدارة أعطت ثقتها بالجهاز الفني الذي كان يديره حسام السيد قبل بدء الموسم للتحضير والاستعداد, و خطأ الجهاز الفني لا تتحمله الإدارة واللاعبون هم أدوات, واللاعب كما تدربه وتعلمه يقدم, أما المدرب فعليه المسؤولية الأكبر, وخصوصاً السيد أيمن حكيم ولا أعرف سبباً لهذا الاختيار, فهذا المدرب مع احترامي لشخصه ليس مقنعاً كمدرب, فنادي الوحدة أكبر منه, وتاريخه يدل على ذلك مع الوثبة وتشرين والمنتخب الأولمبي, وهاهو مع نادي الوحدة فقد منح فرصاً كثيرة وأدار الفريق على مدى حوالي أربعة أشهر لم يغير فيهاشيئاً, وماذا يعني أن يعجز الفريق بالفوز على يده خلال مرحلة كاملة تقريباً, وماذا يعني أن يضيع الفوز الذي كان قريباً منا أمام الكرامة والجيش وفي مباريات أخرى..
يوسف عبد اللطيف:
أنا من مشجعي نادي تشرين لأنه ابن مدينتي, ولكن يهمني أخبار أندية عريقة مثل نادي الوحدة الذي صدمت به هذا الموسم الذي يعاني فيه للبقاء بين الأضواء, مع أنه أخذ الدوري منذ فترة وجيزة.
وبرأيي أن المشكلة تكمن في استبعاد المدرب نيناد ومع احترامي إلى أيمن حكيم لكن هذا المدرب ليس بالممتاز, فقد درب نادينا تشرين ولعب معه عشرمباريات ولم يحقق سوى فوزين, فأرجو من إدارة نادي الوحدة النظر في المشكلة لدى الكادر التدريبي.
معتز المهدي:
إن مشكلة فريق كرة القدم بدأت منذ سنوات بعد الاعتماد على المدرب الأجنبي نيناد الذي سوقه بعض السماسرة واستفاد من الاستقرار الذي عاشه النادي في عهده مع الدعم المادي الكامل, لكن كثيرين نسوا أنه لم يؤسس هذا الفريق, بل أتى ووجد فريقاً جاهزاً, وهو لم يقدم خلال 4 سنوات عمل بها أي لاعب جديد,فكان يريد اللاعب الذي يخدمه شخصياً خلال فترة وجوده واعتمد على مجموعة من الإداريين واللاعبين الذين لم يفكروا بمصلحة النادي ومستقبله, بل في مصلحتهم الشخصية, ولهذا عندما رحل نيناد غيرمأسوف عليه وجاء مدربون آخرون وجدوا فريقاً مهلهلاً جلّه من اللاعبين المغرورين, واللاعبون الجدد الذين تعاقد معهم المدير الفني حسام السيد لم يكونوا على قدر المسؤولية, والأجانب الذين كلفوا الكثير لم يكونوا معروفين, وهكذا دفع نادينا الثمن بالاعتماد على بقايا نيناد, والمصالح الشخصية للأخوين السيد اللذين يحاربان المواهب ويبعدن كل من يمكن أن يصبح نجماً.
سعدي( الوحداوي):
في بداية الدوري نسبة مسؤولية الإدارة 50% والمدرب 30 واللاعبين 20 فالإدارة كانت بعيدة كل البعد عن الفريق, والمدرب لم يعرف التعامل واللاعبون كانوا يطالبون بحقوقهم.
وبعد منتصف الذهاب أصبحت المسؤولية 50% على الإدارة و25 على المدرب و25 على اللاعبين.
وفي بداية الإياب تتحمل الإدارة 40% والمدرب و30 واللاعبين ,30 مع وجود مشكلة وهي اختفاء الشباب وآخر لاعب تم ترفيعه للرجال كان مهند الخراط الذي صار عمره 25 سنة, وكما نسمع من هنا وهناك أن اختيار القواعد بالنادي يخضع لمزاج مدربي القواعد, وباختصار غالبية المشكلة إدارية حتى في موضوع الاعتماد على لاعبين من خارج المحافظة, وأتمنى تدخل المسؤولين .
حازم محمد:
ما أوصل النادي إلى هذا وتحديداً كرة القدم هو الآتي:
- الإدارة وأقصد كل الإدارات التي تعاقبت على النادي بعد إدارة الدكتور ممتاز ملص, فهذه الإدارات عملت بردات الفعل واستعجلت النتائج والبطولات ظناً منها أن المال وحده يأتي بالبطولات, وأهملت أبناء النادي وقد يقول أحدهم إننا حصلنا على بطولة وانجاز, ولكن جماهير الوحدة تعرف أن هذه البطولة مزيفه( بيع وشراء), وأسأل من الخبير في كرة القدم?
هؤلاء الذين استلموا الإدارة لحقوا الألقاب المزيفة فهذا مدير فني ذاك مشرف عام, وهذا خبير قواعد ورئيس لجنة التطوير والكل( متعيش) ومنظر, وعلى مستوى المدربين وباختصار نادي الوحدة بحاجة إلى مدرب على مستوى عال فكل المدربين الذين تعاقبوا على النادي هذا الموسم مع احترامنا لهم لم يصلوا إلى طموحنا فلا تكتيك ولا انضباط, والدليل أن اللاعبين كأفراد مستواهم جيد, والمسؤولية 60% على الإدارة والمدرب 30 واللاعبين .10
مهند الحلبي(كندا):
شكراً لكم على إتاحة المجال أمام المشجعين السوريين لإبداء رأيهم, وفيما يتعلق بنادي الوحدة, أعتقد أنه من المؤسف أن يهبط فريق العاصمة إلى الدرجة الثانية, لكن هذا الأمر طبيعي قياساً على أدائه ونتائجه
الثلاثاء 15/5/2007 - رقم العدد 13310
الثورة:
ولكم رأيكم عبر الثورة... نادي الوحدة في عيون الجمهور والقراء
التراجع يتحمل مسؤوليته الجميع
المؤلف:
المكان:
المصدر:
التصنيف: رياضة
التاريخ: الاربعاء 16/5/2007
الرقم: 13311
الملخص: طرحنا قبل مدة التساؤل التالي: من يتحمل مسؤولية ماوصل إليه نادي الوحدة وتحديداً فريقه الكروي? وطلبنا من السادة القراء والجمهور المقرب من النادي البرتقالي أن يوزع هذه المسؤولية بنسب بين الإدارة والمدرب واللاعبين.
وقد وصلنا من الرسائل عبر البريد الالكتروني بالإضافة إلى عدد من الفاكسات, التي تتحدث عن هذا الموضوع, هذا ماكان من اتصالات وآراء كان يطرحها علينا أنصار نادي الوحدة في لقاءا ت كانت تجمعنا بهم بالمصادفة.
وقد آثرنا أن نؤجل نتائج هذا الاستطلاع وعرض ماوصلنا من آراء إلى حين, وذلك حتى لانتهم بالتأثير على أداء ونتائج الفريق الذي كان يصارع من أجل البقاء, والآن وقد تبين موقف هذا الفريق بعد أن ضمن بقاءه تحت الأضواء نعرض فقرات ومقاطع لعدد من هذه الرسائل والآراء, مع التذكير بأن مانعرضه هو آراء للقراء والجمهور فقط ..
حسان الدبش:
من خلال متابعتي وأنا مشجع قديم لنادي الوحدة أرى أن الإدارة تتحمل 30% من المشكلة, واللاعبون 10% والمدرب 60%, فالإدارة أعطت ثقتها بالجهاز الفني الذي كان يديره حسام السيد قبل بدء الموسم للتحضير والاستعداد, و خطأ الجهاز الفني لا تتحمله الإدارة واللاعبون هم أدوات, واللاعب كما تدربه وتعلمه يقدم, أما المدرب فعليه المسؤولية الأكبر, وخصوصاً السيد أيمن حكيم ولا أعرف سبباً لهذا الاختيار, فهذا المدرب مع احترامي لشخصه ليس مقنعاً كمدرب, فنادي الوحدة أكبر منه, وتاريخه يدل على ذلك مع الوثبة وتشرين والمنتخب الأولمبي, وهاهو مع نادي الوحدة فقد منح فرصاً كثيرة وأدار الفريق على مدى حوالي أربعة أشهر لم يغير فيهاشيئاً, وماذا يعني أن يعجز الفريق بالفوز على يده خلال مرحلة كاملة تقريباً, وماذا يعني أن يضيع الفوز الذي كان قريباً منا أمام الكرامة والجيش وفي مباريات أخرى..
يوسف عبد اللطيف:
أنا من مشجعي نادي تشرين لأنه ابن مدينتي, ولكن يهمني أخبار أندية عريقة مثل نادي الوحدة الذي صدمت به هذا الموسم الذي يعاني فيه للبقاء بين الأضواء, مع أنه أخذ الدوري منذ فترة وجيزة.
وبرأيي أن المشكلة تكمن في استبعاد المدرب نيناد ومع احترامي إلى أيمن حكيم لكن هذا المدرب ليس بالممتاز, فقد درب نادينا تشرين ولعب معه عشرمباريات ولم يحقق سوى فوزين, فأرجو من إدارة نادي الوحدة النظر في المشكلة لدى الكادر التدريبي.
معتز المهدي:
إن مشكلة فريق كرة القدم بدأت منذ سنوات بعد الاعتماد على المدرب الأجنبي نيناد الذي سوقه بعض السماسرة واستفاد من الاستقرار الذي عاشه النادي في عهده مع الدعم المادي الكامل, لكن كثيرين نسوا أنه لم يؤسس هذا الفريق, بل أتى ووجد فريقاً جاهزاً, وهو لم يقدم خلال 4 سنوات عمل بها أي لاعب جديد,فكان يريد اللاعب الذي يخدمه شخصياً خلال فترة وجوده واعتمد على مجموعة من الإداريين واللاعبين الذين لم يفكروا بمصلحة النادي ومستقبله, بل في مصلحتهم الشخصية, ولهذا عندما رحل نيناد غيرمأسوف عليه وجاء مدربون آخرون وجدوا فريقاً مهلهلاً جلّه من اللاعبين المغرورين, واللاعبون الجدد الذين تعاقد معهم المدير الفني حسام السيد لم يكونوا على قدر المسؤولية, والأجانب الذين كلفوا الكثير لم يكونوا معروفين, وهكذا دفع نادينا الثمن بالاعتماد على بقايا نيناد, والمصالح الشخصية للأخوين السيد اللذين يحاربان المواهب ويبعدن كل من يمكن أن يصبح نجماً.
سعدي( الوحداوي):
في بداية الدوري نسبة مسؤولية الإدارة 50% والمدرب 30 واللاعبين 20 فالإدارة كانت بعيدة كل البعد عن الفريق, والمدرب لم يعرف التعامل واللاعبون كانوا يطالبون بحقوقهم.
وبعد منتصف الذهاب أصبحت المسؤولية 50% على الإدارة و25 على المدرب و25 على اللاعبين.
وفي بداية الإياب تتحمل الإدارة 40% والمدرب و30 واللاعبين ,30 مع وجود مشكلة وهي اختفاء الشباب وآخر لاعب تم ترفيعه للرجال كان مهند الخراط الذي صار عمره 25 سنة, وكما نسمع من هنا وهناك أن اختيار القواعد بالنادي يخضع لمزاج مدربي القواعد, وباختصار غالبية المشكلة إدارية حتى في موضوع الاعتماد على لاعبين من خارج المحافظة, وأتمنى تدخل المسؤولين .
حازم محمد:
ما أوصل النادي إلى هذا وتحديداً كرة القدم هو الآتي:
- الإدارة وأقصد كل الإدارات التي تعاقبت على النادي بعد إدارة الدكتور ممتاز ملص, فهذه الإدارات عملت بردات الفعل واستعجلت النتائج والبطولات ظناً منها أن المال وحده يأتي بالبطولات, وأهملت أبناء النادي وقد يقول أحدهم إننا حصلنا على بطولة وانجاز, ولكن جماهير الوحدة تعرف أن هذه البطولة مزيفه( بيع وشراء), وأسأل من الخبير في كرة القدم?
هؤلاء الذين استلموا الإدارة لحقوا الألقاب المزيفة فهذا مدير فني ذاك مشرف عام, وهذا خبير قواعد ورئيس لجنة التطوير والكل( متعيش) ومنظر, وعلى مستوى المدربين وباختصار نادي الوحدة بحاجة إلى مدرب على مستوى عال فكل المدربين الذين تعاقبوا على النادي هذا الموسم مع احترامنا لهم لم يصلوا إلى طموحنا فلا تكتيك ولا انضباط, والدليل أن اللاعبين كأفراد مستواهم جيد, والمسؤولية 60% على الإدارة والمدرب 30 واللاعبين .10
مهند الحلبي(كندا):
شكراً لكم على إتاحة المجال أمام المشجعين السوريين لإبداء رأيهم, وفيما يتعلق بنادي الوحدة, أعتقد أنه من المؤسف أن يهبط فريق العاصمة إلى الدرجة الثانية, لكن هذا الأمر طبيعي قياساً على أدائه ونتائجه