هنو
02-11-2010, 01:21 PM
إنذار برتقالي وتفاؤل مشروع وتخوف طبيعي!
http://www.wahdawia.net/vb/uploads/11-02_wqahdh.jpgتمر كرة البرتقالة الدمشقية بأزمة عصيبة لا تخفى على أحد، فالفريق لم يحقق سوى نقطة واحدة منذ انطلاق رحلة الإياب قبل مرحلتين، والفريق مطالب قبل أي وقت آخر بتحقيق الانطلاقة الإيجابية التي تبعده عن مواقع الخطر التي لازمته خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.
وأشار لؤي طالب المشرف على كرة القدم في النادي أن الإدارة وجهت إنذاراً شفهياً لجميع اللاعبين مع محبتها لهم، راجيةً أن يخرج اللاعبون من كبوتهم ويقدمون المأمول أمام أمية.
بدوره لم يخف الكابتن نزار محروس شعوره بصعوبة اللقاء أمام الأخضر الإدلبي حيث قال: بات أمية رقماً صعباً في الدوري الكروي وهو من الفرق المجتهدة، وأتوقع أن تتسم مباراتنا معهم بالمتعة لما يملكه الفريقان من إمكانيات رغم أن فريقنا يعاني نوعاً ما من أزمة نفسية، لكن اللاعبون مصممين إن شاء الله على تقديم شيء مميز.
سألت المحروس: هل الوحدة بمأمن عن الهبوط؟ فأجاب: وضعنا غير آمن، فنحن بين نارين، فالنتائج الإيجابية ستدفعنا للفرق المنافسة، أما المطبات الجديدة فستقذفنا إلى المراكز الخلفية المهددة.
وقلت له: البعض متفاءل بأن يكون لقاء أمية بداية لانتصارات المتتالية رغم صعوبة اللقاء فقال: التفاؤل أمر مشروع، لكن الكل يعرف أننا في هذا الموسم نسعى لتضميد جراحنا، خاصة أننا غير راضين عن الكثير من الأمور، والكل يدرك أننا نسير بالفريق بمن حضر.
وعلى صعيد الغيابات، فمن الممكن أن يلعب الوحدة بصفوف مكتملة خاصة أن قصي حبيب وسي الشيخ يستجيبا للعلاج وعلى الأغلب سيكونان جاهزين للمشاركة، أما رضوان الأزهر فهو في حالة جيدة بعد عودته من معسكر المنتخب الوطني.
يذكر أن فريقا الوحدة وأمية التقيا 11 مرة، فاز البرتقالي منها في أربع مباريات، مقابل خسارتين وخمسة تعادلات، واستطاع الوحدة تسجيل 15 هدفاً فيما تلقت شباكه ثمانية أهداف.
وكان آخر فوز حققه الوحدة موسم 2004/2005 بثلاثة أهداف نظيفة على أرض العباسيين.
أما الغريب هذا الموسم، هو عجز البرتقالي في تحقيق فوز واحد خارج أرضه هذا الموسم، وكان قريباً من الفوز على الاتحاد في حلب حيث بقي متقدماً حتى الدقيقة 92 حين احتسب الحكم ركلة جزاء أثبت المحللون أنها غير صحيحة للاتحاد.
فهل يشهد الملعب البلدي في إدلب أول انتصار برتقالي خارج أرض الشام؟
هذا ما يتمناه جمهور الوحدة الكبير
المصدر ياغول
http://www.wahdawia.net/vb/uploads/11-02_wqahdh.jpgتمر كرة البرتقالة الدمشقية بأزمة عصيبة لا تخفى على أحد، فالفريق لم يحقق سوى نقطة واحدة منذ انطلاق رحلة الإياب قبل مرحلتين، والفريق مطالب قبل أي وقت آخر بتحقيق الانطلاقة الإيجابية التي تبعده عن مواقع الخطر التي لازمته خلال المواسم الثلاثة الأخيرة.
وأشار لؤي طالب المشرف على كرة القدم في النادي أن الإدارة وجهت إنذاراً شفهياً لجميع اللاعبين مع محبتها لهم، راجيةً أن يخرج اللاعبون من كبوتهم ويقدمون المأمول أمام أمية.
بدوره لم يخف الكابتن نزار محروس شعوره بصعوبة اللقاء أمام الأخضر الإدلبي حيث قال: بات أمية رقماً صعباً في الدوري الكروي وهو من الفرق المجتهدة، وأتوقع أن تتسم مباراتنا معهم بالمتعة لما يملكه الفريقان من إمكانيات رغم أن فريقنا يعاني نوعاً ما من أزمة نفسية، لكن اللاعبون مصممين إن شاء الله على تقديم شيء مميز.
سألت المحروس: هل الوحدة بمأمن عن الهبوط؟ فأجاب: وضعنا غير آمن، فنحن بين نارين، فالنتائج الإيجابية ستدفعنا للفرق المنافسة، أما المطبات الجديدة فستقذفنا إلى المراكز الخلفية المهددة.
وقلت له: البعض متفاءل بأن يكون لقاء أمية بداية لانتصارات المتتالية رغم صعوبة اللقاء فقال: التفاؤل أمر مشروع، لكن الكل يعرف أننا في هذا الموسم نسعى لتضميد جراحنا، خاصة أننا غير راضين عن الكثير من الأمور، والكل يدرك أننا نسير بالفريق بمن حضر.
وعلى صعيد الغيابات، فمن الممكن أن يلعب الوحدة بصفوف مكتملة خاصة أن قصي حبيب وسي الشيخ يستجيبا للعلاج وعلى الأغلب سيكونان جاهزين للمشاركة، أما رضوان الأزهر فهو في حالة جيدة بعد عودته من معسكر المنتخب الوطني.
يذكر أن فريقا الوحدة وأمية التقيا 11 مرة، فاز البرتقالي منها في أربع مباريات، مقابل خسارتين وخمسة تعادلات، واستطاع الوحدة تسجيل 15 هدفاً فيما تلقت شباكه ثمانية أهداف.
وكان آخر فوز حققه الوحدة موسم 2004/2005 بثلاثة أهداف نظيفة على أرض العباسيين.
أما الغريب هذا الموسم، هو عجز البرتقالي في تحقيق فوز واحد خارج أرضه هذا الموسم، وكان قريباً من الفوز على الاتحاد في حلب حيث بقي متقدماً حتى الدقيقة 92 حين احتسب الحكم ركلة جزاء أثبت المحللون أنها غير صحيحة للاتحاد.
فهل يشهد الملعب البلدي في إدلب أول انتصار برتقالي خارج أرض الشام؟
هذا ما يتمناه جمهور الوحدة الكبير
المصدر ياغول