AkoTrAcH
05-08-2007, 03:34 PM
[align=justify:0d9721eb2f]في البداية قبل أن أكتب هذه المداخلة كنت مترددا ً بأن لا أدخل في سجال مع أحد وحرصا ً مني على أن أرى هذا المنتدى منبرا ً حرا ً يجمع كل محبي نادي الوحدة متمنيا ً أن لا يكون سببا ً في تشرذم وتفكك محبي النادي نتيجة السجالات وأن يكون هناك مداخلات ومواضيع لها من الأهمية أن تدفع مسيرة النادي إلى الأمام وأن يكون مشرفي المنتدى كما عهدتهم قلبهم واسع مستوعبين جماهير النادي ومحبيه والحقيقة أني أدخل إلى المنتدى باسم "Akotrach" حيث أن ابني عبد المجيد هو الذي اشترك في هذا المنتدى منذ زمن وبين وقت وآخر أطلع على الطروحات والمداخلات التي يقدمها المشتركين في المنتدى فأرى في هذه المداخلات مفارقات كبيرة منها المتعصب جدا ً للنادي وأخرى مداخلات تستحق الاهتمام فهذا إن دل يدل على درجة من الوعي الثقافة العالية بينما أرى أيضا ً القلة من المداخلات والردود التي فيها روح الفتنة والإساءة وكما يقال "إن الفتنة أشد من القتل".
وهذه الفئة أسميتها "الوطاويط الحاقدون" تراهم يدخلون إلى المنتدى في ردود فيها كثير من الإساءة حبا ً في الظهور.
ومن منطلق شعوري بالمسؤولية بأنني كنت يوما ً ما واحدا ً ممن عملوا بهذا النادي و من موقع المسؤولية أيضاً لسنوات طويلة في مجلس الإدارة اكتسبت فيها الكثير من الخبرة في التعامل مع الآخر.
ومن هنا أقول لهؤلاء الوطاويط الحاقدون أنني لن أحتاج إلى شهادة منكم عن مدى حبي وانتمائي إلى نادي الوحدة وإنني راضي نفسي أمام رب العالمين لما قدمته لهذا النادي.
ومنذ فترة ليست ببعيدة و أثناء قراءتي للمنتدى رأيت أن هناك مداخلات فيها الكثير من الإساءة والتشهير لي ولأخي طريف قوطرش فتجاوزتها.
وللأسف وبعد فترة قرأت في أحد الردود لهؤلاء الوطاويط. عذرا ً أسميتهم وطاويط حاقدون لأنهم لا يظهرون إلا في وقت معين وبغاية معينة ليخلقوا فتنة وإساءة للآخرين.
في البداية حرصت على عدم الرد كوني مؤمن بالرأي والرأي الآخر فعندما تعمل في مكان ما بصفة المسؤول عن هذا العمل ما من الطبيعي أن لا ترضي كل الناس بالمطلق وهذه سنة الكون فنحن نعمل عملا ً عاما ً و طوعيا ً ومن الطبيعي أن يكون هناك أشخاص مقتنعين بعملك وأشخاص آخرين غير مقتنعين بما تعمل وعلى ما أعتقد هم قلة قليلة , هكذا أراهم.
نعم عملت في مجلس إدارة النادي لإثنا وعشرون عاما ً وفرغت نفسي لهذا العمل حبا ً في هذا النادي لأنه أصبح جزء من حياتي اليومية.
وعندما قررت الابتعاد كان ذلك طوعا ً مني وبمحض إرادتي لأنني شعرت أن لعائلتي وعملي حق عليّ وكان في تلك المرحلة شعار النادي قلة الوفاء مما دفعني أكثر للابتعاد.
ومن الطبيعي أثناء تكليفك من قبل مجلس الإدارة بمهمة معينة يكون هناك مساحة للنقاش فنحن نعمل ضمن مؤسسة وعملنا مؤسساتي وقد ينتهي هذا النقاش أو الحوار بوجهات نظر مختلفة مع زملائنا في مجلس الإدارة ولكن هذا لا يُـفقد الود فيما بيننا في الإدارة.
المشكلة في رياضتنا السورية بشكل عام وبنادي الوحدة بشكل خاص سأوضحها لكم بشكل بسيط.
إن أغلب جماهير الرياضة بسورية انتماؤها عاطفي وينجرون وراء عاطفتهم فكثيرا ً ما ترى هذه الجماهير منقسمة فيما بينها يجمعها حب النادي ويفرقها انتماءاتهم الشخصية فكثيرا ً ما ترى هذه الجماهير جزءا ً منها منتميا ً لعضو الإدارة وجماعات أخرى مؤيدة لمدرب ما وللأسف وفي بعض الحالات الشاذة نرى هذه الجماعات يغلب عليها مؤازرتها لهؤلاء الأشخاص أكثر بكثير من حبها وانتمائها للنادي وهنا تكمن المشكلة الكبرى.
بالمحصلة إن اختلاف وجهات النظر في إدارات الأندية تنتهي عند تلك الجماهير وتصبح تلك الفئات فتنة في الأندية بحسب انتماءاتها لدرجة أن هذه الفئة لديها الجرأة في إلغاء تاريخ من قدموا جهدا ً وعرقا ً ومالا ً ولسنوات طويلة لهذا النادي.
المعذرة لا أريد كنت أن أطيل أكثر من ذلك ولكنني تفاجأت كثيرا بما قرأتهً وأعتقد أن الزمن والوقت كفيل بإظهار الحقائق وبعدها يظهر كم هؤلاء الوطاويط صغار في كل شيء وأأسف لوجودهم في نادينا.[/align:0d9721eb2f]
وهذه الفئة أسميتها "الوطاويط الحاقدون" تراهم يدخلون إلى المنتدى في ردود فيها كثير من الإساءة حبا ً في الظهور.
ومن منطلق شعوري بالمسؤولية بأنني كنت يوما ً ما واحدا ً ممن عملوا بهذا النادي و من موقع المسؤولية أيضاً لسنوات طويلة في مجلس الإدارة اكتسبت فيها الكثير من الخبرة في التعامل مع الآخر.
ومن هنا أقول لهؤلاء الوطاويط الحاقدون أنني لن أحتاج إلى شهادة منكم عن مدى حبي وانتمائي إلى نادي الوحدة وإنني راضي نفسي أمام رب العالمين لما قدمته لهذا النادي.
ومنذ فترة ليست ببعيدة و أثناء قراءتي للمنتدى رأيت أن هناك مداخلات فيها الكثير من الإساءة والتشهير لي ولأخي طريف قوطرش فتجاوزتها.
وللأسف وبعد فترة قرأت في أحد الردود لهؤلاء الوطاويط. عذرا ً أسميتهم وطاويط حاقدون لأنهم لا يظهرون إلا في وقت معين وبغاية معينة ليخلقوا فتنة وإساءة للآخرين.
في البداية حرصت على عدم الرد كوني مؤمن بالرأي والرأي الآخر فعندما تعمل في مكان ما بصفة المسؤول عن هذا العمل ما من الطبيعي أن لا ترضي كل الناس بالمطلق وهذه سنة الكون فنحن نعمل عملا ً عاما ً و طوعيا ً ومن الطبيعي أن يكون هناك أشخاص مقتنعين بعملك وأشخاص آخرين غير مقتنعين بما تعمل وعلى ما أعتقد هم قلة قليلة , هكذا أراهم.
نعم عملت في مجلس إدارة النادي لإثنا وعشرون عاما ً وفرغت نفسي لهذا العمل حبا ً في هذا النادي لأنه أصبح جزء من حياتي اليومية.
وعندما قررت الابتعاد كان ذلك طوعا ً مني وبمحض إرادتي لأنني شعرت أن لعائلتي وعملي حق عليّ وكان في تلك المرحلة شعار النادي قلة الوفاء مما دفعني أكثر للابتعاد.
ومن الطبيعي أثناء تكليفك من قبل مجلس الإدارة بمهمة معينة يكون هناك مساحة للنقاش فنحن نعمل ضمن مؤسسة وعملنا مؤسساتي وقد ينتهي هذا النقاش أو الحوار بوجهات نظر مختلفة مع زملائنا في مجلس الإدارة ولكن هذا لا يُـفقد الود فيما بيننا في الإدارة.
المشكلة في رياضتنا السورية بشكل عام وبنادي الوحدة بشكل خاص سأوضحها لكم بشكل بسيط.
إن أغلب جماهير الرياضة بسورية انتماؤها عاطفي وينجرون وراء عاطفتهم فكثيرا ً ما ترى هذه الجماهير منقسمة فيما بينها يجمعها حب النادي ويفرقها انتماءاتهم الشخصية فكثيرا ً ما ترى هذه الجماهير جزءا ً منها منتميا ً لعضو الإدارة وجماعات أخرى مؤيدة لمدرب ما وللأسف وفي بعض الحالات الشاذة نرى هذه الجماعات يغلب عليها مؤازرتها لهؤلاء الأشخاص أكثر بكثير من حبها وانتمائها للنادي وهنا تكمن المشكلة الكبرى.
بالمحصلة إن اختلاف وجهات النظر في إدارات الأندية تنتهي عند تلك الجماهير وتصبح تلك الفئات فتنة في الأندية بحسب انتماءاتها لدرجة أن هذه الفئة لديها الجرأة في إلغاء تاريخ من قدموا جهدا ً وعرقا ً ومالا ً ولسنوات طويلة لهذا النادي.
المعذرة لا أريد كنت أن أطيل أكثر من ذلك ولكنني تفاجأت كثيرا بما قرأتهً وأعتقد أن الزمن والوقت كفيل بإظهار الحقائق وبعدها يظهر كم هؤلاء الوطاويط صغار في كل شيء وأأسف لوجودهم في نادينا.[/align:0d9721eb2f]