ابو ناصر الوحداوي
01-31-2010, 10:33 PM
دوري المحترفين الكروي- المرحلة 14.. قضية الأسبوع: تلاعب بالنتائج أم استهتار لاعبين؟!
رياضة
الإثنين 1-2-2010
هشام اللحام
فتحت نتائج المرحلة الرابعة عشرة من دوري المحترفين الكروي الأولى إيابا الباب على مصراعيه أمام تساؤلات كثيرة حول الأداء من جهة والنتائج تحديدا من جهة أخرى حتى إننا قلنا في أنفسنا وتساءلنا كما الكثيرين: هل هذا هو أداء لاعبين محترفين؟! وهل هو أداء طبيعي؟!
نعم كان أداء اللاعبين في بعض الفرق مثيراً للدهشة، ما جعلنا نتذكر شركة المراهنات وفيما إذا كانت موجودة وفاعلة أم إن الأمر ليس إلا استهتارا من اللاعبين؟!
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS6/M02/D01/9-5.jpg
وبصراحة نقول هذه الأسئلة ترددت بقوة في مباراتي حلب (الاتحاد وتشرين) ودمشق (الوحدة والمجد)، فسلبية الأداء في فريقي الاتحاد والوحدة حركت أسئلة تخص اللاعبين بالدرجة الأولى ، لأن هؤلاء اللاعبين وحتى ولو كان هناك فوارق في الخبرة أو المهارة يجب أن يكون أداؤهم أفضل وخاصة أن الجميع وفي كل الفرق كانوا يتدربون بقوة وحماسة، فأتى عطاؤهم في هذه المباريات ليضعهم تحت المجهر.. وقد تحدث إلينا كثيرون مطالبين بالتدقيق في مجريات المباريات، بل وبالتحقيق لأنه يجب الوصول الى الحقيقة منذ البداية وقبل أن تصبح المباريات أكثر أهمية وحساسية.
وهنا لن نتحدث عن أسماء لأن الموضوع حتى الآن يتطلب التروي والهدوء.. وبالمناسبة وفي عدد الأمس وفي موضوع عن نادي الاتحاد جاء العنوان ليقول الاتحاد يغرق، والأصح هو أن الاتحاد يغرق، نعم فالمتابع للأحداث سيلاحظ ولن يتعب في اكتشاف أن المسألة ليست فنية، بل هناك مخربون يحاولون الاساءة للادارة والعاملين معها لاسقاطها، وهنا لاندافع عن الادارة وفي الوقت ذاته لسنا ضدها.
والدور والمسؤولية على فرع الاتحاد الرياضي في حلب وكذلك الجمهور الذي عليه الالتفاف حول ناديه لمنع أي فتنة يدفع ثمنها النادي وجمهوره منذ سنوات وقد تمتد سنوات ونعتقد أن أدوات المخربين الأساسية هي اللاعبون ويمكن أن ينطبق الأمر ذاته ولكن بدرجة أقل مع نادي الوحدة لأن هناك ممن كانوا يعملون في الادارة السابقة وخرجوا من الانتخابات يحاولون التشويش وتشويه صورة الادارة والكوادر الفنية العاملة علما أن هؤلاء كان لهم الدور الأكبر في اختيار اللاعبين للفريق الكروي الأول الذي ما هو إلا بقايا لاعبين (؟!) ولهذا على الجمهور الانتباه ونبذ هؤلاء الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية.
الكرامة بالصدارة
عودة إلى النتائج عموماً في المرحلة الرابعة عشرة رغم أن المباريات لم تنجز جميعها .
فالكرامة المتصدر نأجلت مباراته إلى الغد مع جاره الوثبة، ومع ذلك أخفق الجيش في انتزاع الصدارة بتعادله مع جاره الشرطة ليضمن الكرامة البقاء على القمة مهما كانت نتيجته مع جاره.
واللافت في المباريات أن أداء كل من الاتحاد والجيش والوحدة لم يقنع لأسباب مختلفة واستطاع المجد وتشرين والطليعة وجبلة وأمية تحقيق الأهم وهو الفوز، هذه النتائج لم تغير كثيرا من مواقع الفرق على طرفي اللائحة.. فبقي الازدحام في المقدمة بين المتنافسين على اللقب، وكذلك في المؤخرة بين المهددين المتسابقين للهروب من شبح الهبوط..
وفي المباريات الست التي لعبت يومي الجمعة والسبت الماضيين سجل المهاجمون عشرة أهداف بمعدل أقل من هدفين للمباراة الواحدة، وهي نسبة ضعيفة، خاصة إذا علمنا أن ثلاث مباريات انتهت بفوز فريق على آخر بهدف وحيد.. هذا وقد عزز مهاجم الطليعة فراس قاشوش رصيده في صدارة الهدافين بإضافته الهدف التاسع.
خير الكلام
رياضة
الإثنين 1-2-2010
هشام اللحام
فتحت نتائج المرحلة الرابعة عشرة من دوري المحترفين الكروي الأولى إيابا الباب على مصراعيه أمام تساؤلات كثيرة حول الأداء من جهة والنتائج تحديدا من جهة أخرى حتى إننا قلنا في أنفسنا وتساءلنا كما الكثيرين: هل هذا هو أداء لاعبين محترفين؟! وهل هو أداء طبيعي؟!
نعم كان أداء اللاعبين في بعض الفرق مثيراً للدهشة، ما جعلنا نتذكر شركة المراهنات وفيما إذا كانت موجودة وفاعلة أم إن الأمر ليس إلا استهتارا من اللاعبين؟!
http://thawra.alwehda.gov.sy/images/NEWS6/M02/D01/9-5.jpg
وبصراحة نقول هذه الأسئلة ترددت بقوة في مباراتي حلب (الاتحاد وتشرين) ودمشق (الوحدة والمجد)، فسلبية الأداء في فريقي الاتحاد والوحدة حركت أسئلة تخص اللاعبين بالدرجة الأولى ، لأن هؤلاء اللاعبين وحتى ولو كان هناك فوارق في الخبرة أو المهارة يجب أن يكون أداؤهم أفضل وخاصة أن الجميع وفي كل الفرق كانوا يتدربون بقوة وحماسة، فأتى عطاؤهم في هذه المباريات ليضعهم تحت المجهر.. وقد تحدث إلينا كثيرون مطالبين بالتدقيق في مجريات المباريات، بل وبالتحقيق لأنه يجب الوصول الى الحقيقة منذ البداية وقبل أن تصبح المباريات أكثر أهمية وحساسية.
وهنا لن نتحدث عن أسماء لأن الموضوع حتى الآن يتطلب التروي والهدوء.. وبالمناسبة وفي عدد الأمس وفي موضوع عن نادي الاتحاد جاء العنوان ليقول الاتحاد يغرق، والأصح هو أن الاتحاد يغرق، نعم فالمتابع للأحداث سيلاحظ ولن يتعب في اكتشاف أن المسألة ليست فنية، بل هناك مخربون يحاولون الاساءة للادارة والعاملين معها لاسقاطها، وهنا لاندافع عن الادارة وفي الوقت ذاته لسنا ضدها.
والدور والمسؤولية على فرع الاتحاد الرياضي في حلب وكذلك الجمهور الذي عليه الالتفاف حول ناديه لمنع أي فتنة يدفع ثمنها النادي وجمهوره منذ سنوات وقد تمتد سنوات ونعتقد أن أدوات المخربين الأساسية هي اللاعبون ويمكن أن ينطبق الأمر ذاته ولكن بدرجة أقل مع نادي الوحدة لأن هناك ممن كانوا يعملون في الادارة السابقة وخرجوا من الانتخابات يحاولون التشويش وتشويه صورة الادارة والكوادر الفنية العاملة علما أن هؤلاء كان لهم الدور الأكبر في اختيار اللاعبين للفريق الكروي الأول الذي ما هو إلا بقايا لاعبين (؟!) ولهذا على الجمهور الانتباه ونبذ هؤلاء الذين لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية.
الكرامة بالصدارة
عودة إلى النتائج عموماً في المرحلة الرابعة عشرة رغم أن المباريات لم تنجز جميعها .
فالكرامة المتصدر نأجلت مباراته إلى الغد مع جاره الوثبة، ومع ذلك أخفق الجيش في انتزاع الصدارة بتعادله مع جاره الشرطة ليضمن الكرامة البقاء على القمة مهما كانت نتيجته مع جاره.
واللافت في المباريات أن أداء كل من الاتحاد والجيش والوحدة لم يقنع لأسباب مختلفة واستطاع المجد وتشرين والطليعة وجبلة وأمية تحقيق الأهم وهو الفوز، هذه النتائج لم تغير كثيرا من مواقع الفرق على طرفي اللائحة.. فبقي الازدحام في المقدمة بين المتنافسين على اللقب، وكذلك في المؤخرة بين المهددين المتسابقين للهروب من شبح الهبوط..
وفي المباريات الست التي لعبت يومي الجمعة والسبت الماضيين سجل المهاجمون عشرة أهداف بمعدل أقل من هدفين للمباراة الواحدة، وهي نسبة ضعيفة، خاصة إذا علمنا أن ثلاث مباريات انتهت بفوز فريق على آخر بهدف وحيد.. هذا وقد عزز مهاجم الطليعة فراس قاشوش رصيده في صدارة الهدافين بإضافته الهدف التاسع.
خير الكلام