EmadAsfour
12-27-2006, 02:14 PM
بساط أحمدي
بعد كلّ ما كُتب عن أزمة نادي الوحدة يمرّ حدث مؤتمر نادي الوحدة في جريدتكم وكأنه مؤتمر لنادٍ من الدرجة العاشرة أم أنّ ما كُتب سابقاً كان مبالغاً فيه؟
طُرح السؤال والإجابة عليه »من وجهة نظري طبعا« أمانة حُمّلتُ إياها وما أصعب حمل الأمانة فما بالك إذا كانت برتقالية اللون!
عذراً من نادي الوحدة ومن محبّيه فقد اتُهمتُ ولا أعرف كيف أنني ضدّ نادي الوحدة و»نياللو المتهم وعند ربو بريء« لكن إن كان قول الحقيقة يضعني في صفّ »الضد« فأنا ضدّ نادي الوحدة..
أنا »وعذراً على استخدام كلمة أنا لأنني لا أريد أن أُلبس رأيي لأي زميل في الرياضية« ضدّ أن يكون النادي شخصاً واحداً، وضدّ أن يكون الدفع من قبل شخص واحد مهما كان هذا الشخص رياضياً، وأنا بصراحة أكبر ضدّ السيد خالد حبوباتي عندما يعمل متفردّاً بالقرار وبالدفع ولو كان الدفع من جيبه الخاص!
وأنا مع الشخص عندما يضع خبرته وجيبه بتصرّف المؤسسة التي يحبّها وسأُسعد بلقاء شخص مثل السيد خالد حبوباتي عندما يكون رئيساً لنادي الوحدة ويجيّر إمكاناته ونفوذه لصالح نادي الوحدة وليس لصالح أشخاص فيه!
سأضع أي مبلغ يقدّمه السيد خالد حبوباتي لنادي الوحدة »مانشيت« في الصحف التي أعمل بها شرط أن يكون هذا المبلغ بتصرّف النادي ومسؤوله المالي، أما عندما يدفعه الحبوباتي مباشرة للاعبٍ هنا أو لمدربٍ هناك فإنّ هذا المبلغ تهمةٌ لأنه - أو على الأقلّ هكذا يُفهَم - سيصادر رأي هذا اللاعب أو ذاك المدرب في أي قضيةٍ خلافيةٍ في النادي.
سأردّ على السؤال الذي وصلني بسؤال: لماذا لم يلتفت السيد خالد حبوباتي إلى من سُمّوا »معارضة« إلا بعد أن علا صوتهم في وسائل الإعلام؟ وقبل أن يجيب أحد بأنه عندما سمع الصوت ردّ عليه أقول: صوت »المعارضة« كان يضجّ في أروقة نادي الوحدة منذ زمن ومع هذا لم يستأهل من السيد خالد حبوباتي أي التفاتة مع أنّ ردوده وتوضيحاته كانت تزدحم في الكثير من الصحف - ومنها »الرياضية« - عندما يميل الحديث عنه!
السيد خالد حبوباتي هو من قال عن اللاعب أحمد تركماني: »لو فيه خير لما رماه طير« وهو من عاتب المدرب السابق خليل إبراهيم لأنه لم يشرك التركماني بالقول له: هل دفعنا له كلّ هذه المبالغ لنتفرّج عليه »وهذه الجملة على عهدة الراوي« وهي - أي هذه العبارة - التي دفعت الإبراهيم لإعلان استقالته ومثل هذه الأسئلة التي تشير إلى الدفع ستُبعد الكثير من كوادر البرتقالي.. والأيام بيني وبين مَن يقول غير ذلك لأن آلية الدفع غير صحيحة وهذا ما بدأتُ فيه حديثي عن أزمة البرتقالي منذ فترة طويلة وهذه الصراحة هي التي وضعتني في الصفّ الآخر - الضدّ - ولستُ نادماً، وأعتقد أننا من خلال تناولنا للصوت الآخر في نادي الوحدة جعلناه مسموعاً وهذه واحدة تُسجّل لنا، ومازال هناك سؤال كبير جداً سيحتاج لبعض الوقت للإجابة عليه وهو: كيف سكتَ صوت المعارضة البرتقالية فجأة وكيف تسابق من كان في الصفّ الآخر لإعلان ولائهم لرئيس النادي السيد خالد حبوباتي وهل هناك وراء الأكمة ما وراءها؟
السؤال برسم القادمات من الزمن!
بعد كلّ ما كُتب عن أزمة نادي الوحدة يمرّ حدث مؤتمر نادي الوحدة في جريدتكم وكأنه مؤتمر لنادٍ من الدرجة العاشرة أم أنّ ما كُتب سابقاً كان مبالغاً فيه؟
طُرح السؤال والإجابة عليه »من وجهة نظري طبعا« أمانة حُمّلتُ إياها وما أصعب حمل الأمانة فما بالك إذا كانت برتقالية اللون!
عذراً من نادي الوحدة ومن محبّيه فقد اتُهمتُ ولا أعرف كيف أنني ضدّ نادي الوحدة و»نياللو المتهم وعند ربو بريء« لكن إن كان قول الحقيقة يضعني في صفّ »الضد« فأنا ضدّ نادي الوحدة..
أنا »وعذراً على استخدام كلمة أنا لأنني لا أريد أن أُلبس رأيي لأي زميل في الرياضية« ضدّ أن يكون النادي شخصاً واحداً، وضدّ أن يكون الدفع من قبل شخص واحد مهما كان هذا الشخص رياضياً، وأنا بصراحة أكبر ضدّ السيد خالد حبوباتي عندما يعمل متفردّاً بالقرار وبالدفع ولو كان الدفع من جيبه الخاص!
وأنا مع الشخص عندما يضع خبرته وجيبه بتصرّف المؤسسة التي يحبّها وسأُسعد بلقاء شخص مثل السيد خالد حبوباتي عندما يكون رئيساً لنادي الوحدة ويجيّر إمكاناته ونفوذه لصالح نادي الوحدة وليس لصالح أشخاص فيه!
سأضع أي مبلغ يقدّمه السيد خالد حبوباتي لنادي الوحدة »مانشيت« في الصحف التي أعمل بها شرط أن يكون هذا المبلغ بتصرّف النادي ومسؤوله المالي، أما عندما يدفعه الحبوباتي مباشرة للاعبٍ هنا أو لمدربٍ هناك فإنّ هذا المبلغ تهمةٌ لأنه - أو على الأقلّ هكذا يُفهَم - سيصادر رأي هذا اللاعب أو ذاك المدرب في أي قضيةٍ خلافيةٍ في النادي.
سأردّ على السؤال الذي وصلني بسؤال: لماذا لم يلتفت السيد خالد حبوباتي إلى من سُمّوا »معارضة« إلا بعد أن علا صوتهم في وسائل الإعلام؟ وقبل أن يجيب أحد بأنه عندما سمع الصوت ردّ عليه أقول: صوت »المعارضة« كان يضجّ في أروقة نادي الوحدة منذ زمن ومع هذا لم يستأهل من السيد خالد حبوباتي أي التفاتة مع أنّ ردوده وتوضيحاته كانت تزدحم في الكثير من الصحف - ومنها »الرياضية« - عندما يميل الحديث عنه!
السيد خالد حبوباتي هو من قال عن اللاعب أحمد تركماني: »لو فيه خير لما رماه طير« وهو من عاتب المدرب السابق خليل إبراهيم لأنه لم يشرك التركماني بالقول له: هل دفعنا له كلّ هذه المبالغ لنتفرّج عليه »وهذه الجملة على عهدة الراوي« وهي - أي هذه العبارة - التي دفعت الإبراهيم لإعلان استقالته ومثل هذه الأسئلة التي تشير إلى الدفع ستُبعد الكثير من كوادر البرتقالي.. والأيام بيني وبين مَن يقول غير ذلك لأن آلية الدفع غير صحيحة وهذا ما بدأتُ فيه حديثي عن أزمة البرتقالي منذ فترة طويلة وهذه الصراحة هي التي وضعتني في الصفّ الآخر - الضدّ - ولستُ نادماً، وأعتقد أننا من خلال تناولنا للصوت الآخر في نادي الوحدة جعلناه مسموعاً وهذه واحدة تُسجّل لنا، ومازال هناك سؤال كبير جداً سيحتاج لبعض الوقت للإجابة عليه وهو: كيف سكتَ صوت المعارضة البرتقالية فجأة وكيف تسابق من كان في الصفّ الآخر لإعلان ولائهم لرئيس النادي السيد خالد حبوباتي وهل هناك وراء الأكمة ما وراءها؟
السؤال برسم القادمات من الزمن!