احن الى الوحدة
01-08-2010, 03:07 AM
http://t0.gstatic.com/images?q=tbn:eQUcLlxrH-onqM:http://www.kooora.com/images/mohand1966/Alwahda/NezarMahros.jpg (http://images.google.ae/imgres?imgurl=http://www.kooora.com/images/mohand1966/Alwahda/NezarMahros.jpg&imgrefurl=http://www.kooora.com/default.aspx%3Fplayer%3D13181&usg=__FWWfUChkVi9C9ABDKfiR_Qd3BNE=&h=197&w=300&sz=22&hl=ar&start=53&tbnid=eQUcLlxrH-onqM:&tbnh=76&tbnw=116&prev=/images%3Fq%3D%25D9%2586%25D8%25B2%25D8%25A7%25D8%2 5B1%2B%25D9%2585%25D8%25AD%25D8%25B1%25D9%2588%25D 8%25B3%26gbv%3D2%26ndsp%3D18%26hl%3Dar%26sa%3DN%26 start%3D36)
"حتى لو دخلوا جُحر ضب تبعتموهم" هو جزء من نص لحديث نبوي شريف فيه من المعاني العظيمة والأخبار عن ماضينا
ومستقبلنا، وهو إشارة الى الحال الذي سنعيشه من خلال التقليد الأعمى الذي سنتبعه في كافة مفاصل حياتنا لما يأتينا من الغرب
والشرق ممن يريدون لنا أن نبقى أمة متخلفة ومهرولة لهم دائما في كافة أحوالنا، سواءً أصابوا أم أخفقوا، وبما أننا كرويون
ورياضيون فحديثنا سيكون عن ما نعانيه في ما يسمى بالديمقراطية.
فها هي الانتخابات الكروية التي تحدث في بلادنا بين الحين والآخر معنونة بالديمقراطية وهي بعيدة كل البعد عن هذا المسمى
المستعار من الغرب والذي هو مطبّق عندهم بشكل ترفع له القبعة احتراماً وتقديراً، أما نحن في بلادنا العربية فلم ولن نملك البنية
التحتية السليمة لهذه الديمقراطية المنشودة، فهل يعقل أننا ما زلنا غير قادرين على ضم أهل اللعبة إلى سرب الأشخاص الذين يحق
لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات لا بل وإبعادهم وتهشيمهم، وللأسف أقول أن في كثير من بلادنا ممن يحق له الانتخاب للاتحاد
الكروي لم يركل الكرة في حياته وهي ليست مشكلة في حد ذاتها، لكن المشكلة تكمن في أن من تعب وبذل الجهد وتحمل الإصابات
والضغوط من النجوم في حياته الطويلة في الملاعب لا يحق له الترشيح أو حتى الإدلاء بصوته الذي سيكون فاعلاً لأنه لم يحصل
على بطاقة الترشح والعبور إلى غرفة الإقتراع فنراه مبعداً أو مبتعداً والأمثلة كثيرة، وفي النهاية الانتخابات تقتصر على لجان أو
أشخاص وصلوا بطريقة أو بأخرى لهذه المناصب التي لا يلهث وراءها النجم فتنتهي الأمور إلى تشكيل اتحادات كروية كثيرٌ من
إشارات الاستفهام تدور حولها بحجة الديمقراطية الكاذبة في بلادنا والتي وردتنا من الآخرين صحيحة ونقية ولوثناها بأساليبنا
الملتوية والملونة وأبعدنا الكفاءات والمواهب ليصل من يصل إلى مبتغاه، والنغمة الأخيرة عند صدور النتائج التي باتت معروفة
ورنانة هي القول أن هذا ما أفرزته الديمقراطية. وللأسف حتى لو جاء رجل كفؤ ليقود أي مؤسسة كروية تجذرت فيها الأخطاء
وأثقلها الفساد وترأستها الارتجالية وعدم المهنية فلن يستطيع فعل شيء، وسيصبح في النهاية هو الفاسد وهو المخطئ وهو
الفاشل والسبب الديمقراطية بكل ألم، هذا ما نعيشه من واقع أليم في كل الاتجاهات إلا اللهم من بعض الإضاءات القليلة هنا أو
هناك، ويبقى إتباعنا للغير على أي أمر سواءً كان سليماً أو في غير محله من دون أن نملك مقومات هذا التقليد أو هذا العمل أمرا
مرفوضا، لأن غيرنا يرسم أداءه بمقومات وأسس وجذور عميقة أما نحن فأننا بعيدون كل البعد عن فكر وبيئة وتعاملات الآخرين
الذين سبقونا بنظامهم، وللأسف بصدقهم، فلا بد لنا أن نعود لرشدنا ونقوم بخطوات تتناسب مع فكرنا وواقعنا وديمقراطيتنا نحن
بالواقعية وليس الهرولة وراء الأمم التي لها دوافعها وتقاليدها وبذلك نكون فشلنا مرتين، مرة لعدم قدرتنا على تقليدهم التقليد
الصحيح والسليم والمرة الثانية أنهم سينظرون لنا أننا قوم لا نملك العقلية والفكر اللذين يجعلانا نقود أنفسنا بخيارتنا لا بخيارات
غيرنا من الناجحين، ولا يعني نجاحهم الذي بنوا له طويلاً أن يكون لنا نجاحاً من دون وضع المناخ، لذلك وإلى متى سنبقى مقلدين
وتابعين... إنها النبوة الصادقة والشريفة والتي لا ينطق صاحبها عن الهوى "ص": "حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم".
بقلم : نزار محروس
n.mahrous@hotmail.com (n.mahrous@hotmail.com)
مجلة سوبر
عنجد كل يوم عم تكبر بعينا اكتر واكتر يقبرني خلقك شو كبير مو بس بالرياضة بكل شي
ابو حامد انت مفخرة الشام ونحنا معك للنهاية
"حتى لو دخلوا جُحر ضب تبعتموهم" هو جزء من نص لحديث نبوي شريف فيه من المعاني العظيمة والأخبار عن ماضينا
ومستقبلنا، وهو إشارة الى الحال الذي سنعيشه من خلال التقليد الأعمى الذي سنتبعه في كافة مفاصل حياتنا لما يأتينا من الغرب
والشرق ممن يريدون لنا أن نبقى أمة متخلفة ومهرولة لهم دائما في كافة أحوالنا، سواءً أصابوا أم أخفقوا، وبما أننا كرويون
ورياضيون فحديثنا سيكون عن ما نعانيه في ما يسمى بالديمقراطية.
فها هي الانتخابات الكروية التي تحدث في بلادنا بين الحين والآخر معنونة بالديمقراطية وهي بعيدة كل البعد عن هذا المسمى
المستعار من الغرب والذي هو مطبّق عندهم بشكل ترفع له القبعة احتراماً وتقديراً، أما نحن في بلادنا العربية فلم ولن نملك البنية
التحتية السليمة لهذه الديمقراطية المنشودة، فهل يعقل أننا ما زلنا غير قادرين على ضم أهل اللعبة إلى سرب الأشخاص الذين يحق
لهم الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات لا بل وإبعادهم وتهشيمهم، وللأسف أقول أن في كثير من بلادنا ممن يحق له الانتخاب للاتحاد
الكروي لم يركل الكرة في حياته وهي ليست مشكلة في حد ذاتها، لكن المشكلة تكمن في أن من تعب وبذل الجهد وتحمل الإصابات
والضغوط من النجوم في حياته الطويلة في الملاعب لا يحق له الترشيح أو حتى الإدلاء بصوته الذي سيكون فاعلاً لأنه لم يحصل
على بطاقة الترشح والعبور إلى غرفة الإقتراع فنراه مبعداً أو مبتعداً والأمثلة كثيرة، وفي النهاية الانتخابات تقتصر على لجان أو
أشخاص وصلوا بطريقة أو بأخرى لهذه المناصب التي لا يلهث وراءها النجم فتنتهي الأمور إلى تشكيل اتحادات كروية كثيرٌ من
إشارات الاستفهام تدور حولها بحجة الديمقراطية الكاذبة في بلادنا والتي وردتنا من الآخرين صحيحة ونقية ولوثناها بأساليبنا
الملتوية والملونة وأبعدنا الكفاءات والمواهب ليصل من يصل إلى مبتغاه، والنغمة الأخيرة عند صدور النتائج التي باتت معروفة
ورنانة هي القول أن هذا ما أفرزته الديمقراطية. وللأسف حتى لو جاء رجل كفؤ ليقود أي مؤسسة كروية تجذرت فيها الأخطاء
وأثقلها الفساد وترأستها الارتجالية وعدم المهنية فلن يستطيع فعل شيء، وسيصبح في النهاية هو الفاسد وهو المخطئ وهو
الفاشل والسبب الديمقراطية بكل ألم، هذا ما نعيشه من واقع أليم في كل الاتجاهات إلا اللهم من بعض الإضاءات القليلة هنا أو
هناك، ويبقى إتباعنا للغير على أي أمر سواءً كان سليماً أو في غير محله من دون أن نملك مقومات هذا التقليد أو هذا العمل أمرا
مرفوضا، لأن غيرنا يرسم أداءه بمقومات وأسس وجذور عميقة أما نحن فأننا بعيدون كل البعد عن فكر وبيئة وتعاملات الآخرين
الذين سبقونا بنظامهم، وللأسف بصدقهم، فلا بد لنا أن نعود لرشدنا ونقوم بخطوات تتناسب مع فكرنا وواقعنا وديمقراطيتنا نحن
بالواقعية وليس الهرولة وراء الأمم التي لها دوافعها وتقاليدها وبذلك نكون فشلنا مرتين، مرة لعدم قدرتنا على تقليدهم التقليد
الصحيح والسليم والمرة الثانية أنهم سينظرون لنا أننا قوم لا نملك العقلية والفكر اللذين يجعلانا نقود أنفسنا بخيارتنا لا بخيارات
غيرنا من الناجحين، ولا يعني نجاحهم الذي بنوا له طويلاً أن يكون لنا نجاحاً من دون وضع المناخ، لذلك وإلى متى سنبقى مقلدين
وتابعين... إنها النبوة الصادقة والشريفة والتي لا ينطق صاحبها عن الهوى "ص": "حتى لو دخلوا جحر ضب لتبعتموهم".
بقلم : نزار محروس
n.mahrous@hotmail.com (n.mahrous@hotmail.com)
مجلة سوبر
عنجد كل يوم عم تكبر بعينا اكتر واكتر يقبرني خلقك شو كبير مو بس بالرياضة بكل شي
ابو حامد انت مفخرة الشام ونحنا معك للنهاية