wassim80
12-28-2009, 08:02 AM
بقلم د,مروان عرفات
.................................................. ...................
.................................................. ............
.................................................. ....
...............................................
.......................................
..............................
......................
................
...........
.....
...
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لازلنا في البدايات في دورينا المحترف »المؤسف« ويحدث ما يحدث؟
لازلنا لا نعرف من المتصدر ومن الهابط وأصبح الشغب شعار معظم المباريات؟
لازلنا في الذهاب، فماذا عن آخر أسابيع الإياب؟
من لا يرى من الغربال أعمى.
ومن يعتقد أن البحر طحينة غشيم.
ومن يتصور المرج مزروعاً حشيشاً ساذج.
ولأن السيد وزير الداخلية أكثر الناس حرصاً على استتباب الأمن والنظام في هذا البلد الآمن الذي نفاخر بأمنه بين كل دول العالم، وبما أنه رياضي من الطراز النادر أتوجه إليه.
ربما أن اللجنة العليا المؤقتة بما بقي لها من أيام معدودة تريد الستر وتمشاية الحال والوصول إلى بر الأمان بأمان بعدما دفع بعضهم ثمناً غالياً من سمعته العطرة التي بناها عبر تاريخ طويل لأنه جاء في الزمن الرياضي الخاطئ، ولأن بعضهم الآخر أشبع غروره وحقق حلمه وأصبح الآمر الناهي ولو لأيام.. لكل ذلك أخاطب هذه اللجنة العليا المؤقتة.
وإلى لجنة »الانتداب« الدولي لتسيير أمور كرة القدم التي جاءت لتسيّر الأمور وإصلاحها فطاب لبعضها البقاء والسفر وأخذ الصور أمام عدسات التلفاز والمصورين، أخاطبها أيضاً.
وأقول للجميع: أوقفوا هذا الدوري المجنون أو عالجوه وضعوا حداً لمشاكله المتزايدة ككرة الثلج يوماً بعد يوم.
القادمات أسوأ في ملاعبنا، ويحس من عاش كرة القدم منذ 40 عاماً في ملاعبها ومناصبها كلها، أقول إن كرة القدم بخطر وقد كتبت ذلك في »الرياضية« بعنوان على ثمانية أعمدة، لكن من بيدهم القرار لم يفهموا مغزاه أو أرادوا الاختباء وراء إصبعهم.
وبهذا الحس والتعايش ومعرفة أمور كثيرة مبيتة أو ستجري عبر اتصالي اليومي بل الساعي واللحظي مع المحافظات »كرجل إعلام« قلت بنفس المقال »إن هذا الدوري لن يكتمل« وقد اسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي.
والآن أقول: أوقفوا هذا الدوري أو عالجوه، ولازلت أذكر ما قاله أحد المسؤولين في وزارة الداخلية في آذار عام 1994 حين كلفت بوجود أعلى القيادات المسؤولة بالدولة برئاسة اتحاد الكرة إثر الشغب الذي وقع في حلب خلال دورة الأضحى، يومها قال ذلك المسؤول موجهاً الكلام لي ولقيادة الرياضة »لن ندع الكرة تهز أمن الوطن الذي بنيناه، خلال 30 عاماً، فإما أن تضعوا حداً للشغب أو تنحوا«.
يومها فهمت المهمة والتوجه وأخذت الدعم وحسمت مع اتحاد الكرة حالات الشغب »حتى كلمة بالطول بالعرض منعناها«.
الآن وبعد »15« عاماً من ذلك الاجتماع أقول: ضعوا حداً للشغب والفتن قبل فوات الأوان فإن عود الثقاب يحرق غابة.
ضعوا حداً لبعض المغرضين »والشبيحة« الذين يعبثون في رياضتنا فساداً.
ضعوا حداً لمن يرى نفسه والياً على هذا النادي أو ذاك ويقوم بتحريك »بادي غارداته« أو »شبيحته« ليثبتوا ذلك وويل لمن يخالفه.
ضعوا حداً للشتم والتكسير والتخريب والضرب »حتى الموت« كما مات قبل عام أحد جماهير الاتحاد بدمشق أمام الجميع بضربة »لوية« من سائق سوزوكي.. وكاد يتكرر الأمر نفسه وبصورة أبشع في اللاذقية خلال لقاء تشرين وجبلة.
العميد رئيس قسم الشاغور أوقف على مسؤوليته وضمن صلاحياته تسعة أشخاص من جمهور الوحدة »15« يوماً، ضمنها أيام عيد الأضحى المبارك لأنهم شتموا وأزعجوا الأمن في مباراة الوحدة والشرطة وأخلي سبيلهم بعدما أحيلوا للمحكمة العسكرية.
السيد رئيس القسم هذا، ليسأل رئيس القسم المسؤول عن ملعب اللاذقية ماذا فعل قبل وأثناء وبعد مباراة »الألم« بين تشرين وجبلة، لا بل ليسأل قائد شرطتها.. لا بل ليسأل السيد المحافظ كم شخصاً أوقفوا.. وكم شبيحاً لازال بعيداً عن قبضة عدالتهم.
بالأمس كانت اللاذقية وقبلها دمشق وقبلها الحسكة وقبلها حلب وقبلها حماة وقبلها حمص وقبلها إدلب وقبلها معظم ملاعب الدرجة الثانية غير الآمنة، فهل تقولون لي ماذا تنتظرون؟
وللجنة الانتداب الدولي أقول: شكراً.. شكراً.. شكراً لكم، لكن تنحوا قبل أن تخرب الدنيا، فكرة القدم لا تقاد بمن يعسكر في اتحاد الكرة، في حين بقية لجنته في حلب وحمص وخارج الوطن، بل تقاد بأبناء اللعبة وقادتها ومؤسساتها لكن هؤلاء أيضاً سيصبحون عاجزين إذا تأخر الأمر ولي عودة.
موقع : جريدة الرياضية
http://www.al-riadiyah.org/?page=show_det&id=20796&select_page=34 (http://www.al-riadiyah.org/?page=show_det&id=20796&select_page=34)
.................................................. ...................
.................................................. ............
.................................................. ....
...............................................
.......................................
..............................
......................
................
...........
.....
...
..
.
.
.
.
.
.
.
.
.
لازلنا في البدايات في دورينا المحترف »المؤسف« ويحدث ما يحدث؟
لازلنا لا نعرف من المتصدر ومن الهابط وأصبح الشغب شعار معظم المباريات؟
لازلنا في الذهاب، فماذا عن آخر أسابيع الإياب؟
من لا يرى من الغربال أعمى.
ومن يعتقد أن البحر طحينة غشيم.
ومن يتصور المرج مزروعاً حشيشاً ساذج.
ولأن السيد وزير الداخلية أكثر الناس حرصاً على استتباب الأمن والنظام في هذا البلد الآمن الذي نفاخر بأمنه بين كل دول العالم، وبما أنه رياضي من الطراز النادر أتوجه إليه.
ربما أن اللجنة العليا المؤقتة بما بقي لها من أيام معدودة تريد الستر وتمشاية الحال والوصول إلى بر الأمان بأمان بعدما دفع بعضهم ثمناً غالياً من سمعته العطرة التي بناها عبر تاريخ طويل لأنه جاء في الزمن الرياضي الخاطئ، ولأن بعضهم الآخر أشبع غروره وحقق حلمه وأصبح الآمر الناهي ولو لأيام.. لكل ذلك أخاطب هذه اللجنة العليا المؤقتة.
وإلى لجنة »الانتداب« الدولي لتسيير أمور كرة القدم التي جاءت لتسيّر الأمور وإصلاحها فطاب لبعضها البقاء والسفر وأخذ الصور أمام عدسات التلفاز والمصورين، أخاطبها أيضاً.
وأقول للجميع: أوقفوا هذا الدوري المجنون أو عالجوه وضعوا حداً لمشاكله المتزايدة ككرة الثلج يوماً بعد يوم.
القادمات أسوأ في ملاعبنا، ويحس من عاش كرة القدم منذ 40 عاماً في ملاعبها ومناصبها كلها، أقول إن كرة القدم بخطر وقد كتبت ذلك في »الرياضية« بعنوان على ثمانية أعمدة، لكن من بيدهم القرار لم يفهموا مغزاه أو أرادوا الاختباء وراء إصبعهم.
وبهذا الحس والتعايش ومعرفة أمور كثيرة مبيتة أو ستجري عبر اتصالي اليومي بل الساعي واللحظي مع المحافظات »كرجل إعلام« قلت بنفس المقال »إن هذا الدوري لن يكتمل« وقد اسمعت لو ناديت حياً لكن لا حياة لمن تنادي.
والآن أقول: أوقفوا هذا الدوري أو عالجوه، ولازلت أذكر ما قاله أحد المسؤولين في وزارة الداخلية في آذار عام 1994 حين كلفت بوجود أعلى القيادات المسؤولة بالدولة برئاسة اتحاد الكرة إثر الشغب الذي وقع في حلب خلال دورة الأضحى، يومها قال ذلك المسؤول موجهاً الكلام لي ولقيادة الرياضة »لن ندع الكرة تهز أمن الوطن الذي بنيناه، خلال 30 عاماً، فإما أن تضعوا حداً للشغب أو تنحوا«.
يومها فهمت المهمة والتوجه وأخذت الدعم وحسمت مع اتحاد الكرة حالات الشغب »حتى كلمة بالطول بالعرض منعناها«.
الآن وبعد »15« عاماً من ذلك الاجتماع أقول: ضعوا حداً للشغب والفتن قبل فوات الأوان فإن عود الثقاب يحرق غابة.
ضعوا حداً لبعض المغرضين »والشبيحة« الذين يعبثون في رياضتنا فساداً.
ضعوا حداً لمن يرى نفسه والياً على هذا النادي أو ذاك ويقوم بتحريك »بادي غارداته« أو »شبيحته« ليثبتوا ذلك وويل لمن يخالفه.
ضعوا حداً للشتم والتكسير والتخريب والضرب »حتى الموت« كما مات قبل عام أحد جماهير الاتحاد بدمشق أمام الجميع بضربة »لوية« من سائق سوزوكي.. وكاد يتكرر الأمر نفسه وبصورة أبشع في اللاذقية خلال لقاء تشرين وجبلة.
العميد رئيس قسم الشاغور أوقف على مسؤوليته وضمن صلاحياته تسعة أشخاص من جمهور الوحدة »15« يوماً، ضمنها أيام عيد الأضحى المبارك لأنهم شتموا وأزعجوا الأمن في مباراة الوحدة والشرطة وأخلي سبيلهم بعدما أحيلوا للمحكمة العسكرية.
السيد رئيس القسم هذا، ليسأل رئيس القسم المسؤول عن ملعب اللاذقية ماذا فعل قبل وأثناء وبعد مباراة »الألم« بين تشرين وجبلة، لا بل ليسأل قائد شرطتها.. لا بل ليسأل السيد المحافظ كم شخصاً أوقفوا.. وكم شبيحاً لازال بعيداً عن قبضة عدالتهم.
بالأمس كانت اللاذقية وقبلها دمشق وقبلها الحسكة وقبلها حلب وقبلها حماة وقبلها حمص وقبلها إدلب وقبلها معظم ملاعب الدرجة الثانية غير الآمنة، فهل تقولون لي ماذا تنتظرون؟
وللجنة الانتداب الدولي أقول: شكراً.. شكراً.. شكراً لكم، لكن تنحوا قبل أن تخرب الدنيا، فكرة القدم لا تقاد بمن يعسكر في اتحاد الكرة، في حين بقية لجنته في حلب وحمص وخارج الوطن، بل تقاد بأبناء اللعبة وقادتها ومؤسساتها لكن هؤلاء أيضاً سيصبحون عاجزين إذا تأخر الأمر ولي عودة.
موقع : جريدة الرياضية
http://www.al-riadiyah.org/?page=show_det&id=20796&select_page=34 (http://www.al-riadiyah.org/?page=show_det&id=20796&select_page=34)