ضياء الدين
04-26-2007, 09:41 AM
نشرت جريدة الوطن السورية مقالاً تحت عنوان (( من أجل دوري نظيف وعادل )) في عددها الصادر يوم الأربعاء 25/4/2007 بتوقيع (( فاروق بوظو )) هذا نصه :
(( لم أكن أريد الحديث عن هموم الدوري المحلي ومشاكله في يوم لقاء الإياب الذي يجمع الكرامة الحمصي بالنجف العراقي..
والاتحاد الحلبي بالشباب السعودي في بطولة أبطال آسيا، والتي أتمنى أن تكون لنتائجهما الإيجابية الدور المؤثر في عودة كرة أنديتنا السورية إلى ميدان المنافسة على صدارة المجموعتين والمؤهلة للدور ربع النهائي لهذه البطولة الاحترافية الأهم على مستوى قارتنا الآسيوية.. لكن الأسابيع الثلاثة المتبقية للدوري والفاصلة في آثاره ونتائجه وتحديداً في مسألة هبوط ناديين اثنين من أنديته إلى مصاف أندية الدرجة الثانية.. وما حصل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.. وما يتوقع حصوله في الأسابيع الثلاثة القادمة للدوري العام والتي تنطلق أول لقاءاتها السبت القادم، هو الذي جعلني أتناول مواجهة وصراحة مسألة الدور السلبي والمرفوض في التلاعب بالنتائج والذي تمارسه بعض أندية وسط الترتيب في الدوري العام بعد أن تجاوزت مرحلة خطر الهبوط إلى الدرجة الأدنى بالعديد من النقاط، وتفوقت عليها أندية المقدمة الثلاثة بالكثير الكثير من النقاط.. فلقد شهدت الأسابيع الأخيرة لقاءات كروية عديدة مشبوهة في أداء فرقها ونتائج مبارياتها بشكل لم يعد يخفى على أحد حتى على جماهيرها التي قابلت الأداء الملعوب وفق متطلبات النتيجة المرسومة بالكثير الكثير من عبارات الرفض والاستهجان والاستياء..
وفي رأيي وتقديري- فإن ما يمارسه بعض المدربين واللاعبين وقلة قليلة من الإداريين والقياديين الرياضيين في بعض أنديتنا ومحافظاتنا من أدوار بغيضة ومرفوضة في هذا المجال هو الذي أدخل بعض مباريات المراحل الأخيرة للدوري العام مجالات الشك والريبة خصوصاً تلك التي جمعت وسط الترتيب بتلك التي تقترب من شبح الهبوط.. وهذا ما يبعد دورينا عن مبادئ اللعب النظيف العادل وقيم المنافسة الرياضية الشريفة..
وكم أتمنى ألا يستمر مثل هذا المشهد البغيض في مباريات الأسابيع الثلاثة القادمة للدوري العام.. وأن يمارس الجميع أدواراً إيجابية تتسم بالكثير من الشجاعة والصدق والمواجهة في كشف تحدي التلاعب بالنتائج وتحطيم مبادئ المنافسة الشريفة العادلة..! ))
[align=left:c24b4cb346]المصدر : جريدة الوطن
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=8164[/align:c24b4cb346]
فما رأيك يا جبان ويا سويدان ويا ......
برائحة الدوري العطرة والتي تتنشر لتزكم الأنوف في طول البلاد وعرضها ....
(( لم أكن أريد الحديث عن هموم الدوري المحلي ومشاكله في يوم لقاء الإياب الذي يجمع الكرامة الحمصي بالنجف العراقي..
والاتحاد الحلبي بالشباب السعودي في بطولة أبطال آسيا، والتي أتمنى أن تكون لنتائجهما الإيجابية الدور المؤثر في عودة كرة أنديتنا السورية إلى ميدان المنافسة على صدارة المجموعتين والمؤهلة للدور ربع النهائي لهذه البطولة الاحترافية الأهم على مستوى قارتنا الآسيوية.. لكن الأسابيع الثلاثة المتبقية للدوري والفاصلة في آثاره ونتائجه وتحديداً في مسألة هبوط ناديين اثنين من أنديته إلى مصاف أندية الدرجة الثانية.. وما حصل في الأسابيع الثلاثة الأخيرة.. وما يتوقع حصوله في الأسابيع الثلاثة القادمة للدوري العام والتي تنطلق أول لقاءاتها السبت القادم، هو الذي جعلني أتناول مواجهة وصراحة مسألة الدور السلبي والمرفوض في التلاعب بالنتائج والذي تمارسه بعض أندية وسط الترتيب في الدوري العام بعد أن تجاوزت مرحلة خطر الهبوط إلى الدرجة الأدنى بالعديد من النقاط، وتفوقت عليها أندية المقدمة الثلاثة بالكثير الكثير من النقاط.. فلقد شهدت الأسابيع الأخيرة لقاءات كروية عديدة مشبوهة في أداء فرقها ونتائج مبارياتها بشكل لم يعد يخفى على أحد حتى على جماهيرها التي قابلت الأداء الملعوب وفق متطلبات النتيجة المرسومة بالكثير الكثير من عبارات الرفض والاستهجان والاستياء..
وفي رأيي وتقديري- فإن ما يمارسه بعض المدربين واللاعبين وقلة قليلة من الإداريين والقياديين الرياضيين في بعض أنديتنا ومحافظاتنا من أدوار بغيضة ومرفوضة في هذا المجال هو الذي أدخل بعض مباريات المراحل الأخيرة للدوري العام مجالات الشك والريبة خصوصاً تلك التي جمعت وسط الترتيب بتلك التي تقترب من شبح الهبوط.. وهذا ما يبعد دورينا عن مبادئ اللعب النظيف العادل وقيم المنافسة الرياضية الشريفة..
وكم أتمنى ألا يستمر مثل هذا المشهد البغيض في مباريات الأسابيع الثلاثة القادمة للدوري العام.. وأن يمارس الجميع أدواراً إيجابية تتسم بالكثير من الشجاعة والصدق والمواجهة في كشف تحدي التلاعب بالنتائج وتحطيم مبادئ المنافسة الشريفة العادلة..! ))
[align=left:c24b4cb346]المصدر : جريدة الوطن
http://www.alwatan.sy/dindex.php?idn=8164[/align:c24b4cb346]
فما رأيك يا جبان ويا سويدان ويا ......
برائحة الدوري العطرة والتي تتنشر لتزكم الأنوف في طول البلاد وعرضها ....