samersabsoub
04-25-2007, 11:08 AM
بعد انسحاب لاعبي القرداحة من أرض الملعب اجتمع كل من محسن اسماعيل ولؤي القوزي ونذير جبور أعضاء الإدارة وقرروا إكمال المباراة، مع العلم أن إداري الفريق هو من طلب من اللاعبين الانسحاب اعتراضاً على هدف الوحدة الأول بحجة التسلل.
هاوية
الدوري السوري إلى الهاوية.. بهذه الجملة بدأ محسن اسماعيل حديثه الخاص مع «الوطن» بعد نهاية المباراة، ومن ثم قال: هذا انحراف وليس احترافاً، فالهدف الأول جاء من تسلل واضح واتحاد الكرة مصر على التغاضي عن بعض النتائج التي أثارت الشبهات وأتساءل هنا: ألا يجوز أن يهبط ناد دمشقي إلى الدرجة الثانية مثلاً؟
أكمل الاسماعيل حديثه بقوله: أستغرب من اتحاد الكرة الذي لم يحرك ساكناً تجاه النتائج الغريبة التي يحققها فريقا الوثبة والحرية اللذان كانا أبطالاً للدوري في مرحلة الإياب؟!
وعن الانسحاب وقرار العودة إلى المباراة قال الاسماعيل: عودتنا إلى أرض الملعب كانت تفادياً للمشاكل ولكي لا نعطي اتحاد الكرة مبتغاه وحفاظاً على سمعة الدوري السوري.. وختم محسن اسماعيل عضو إدارة القرداحة كلامه قائلاً: القرداحة لا يشتري ولا يبيع وسنعمل بإخلاص ووفاء في باقي المباريات، والاتكال على الله ومن يتكل على الله لا يخسر..
محطات برتقالية
ومفاجأة المباراة الكبرى كانت بحضور رئيس النادي خالد حبوباتي الذي نزل بعد المباراة إلى أرض الملعب وتلقى تهاني المحبين وطلب من اللاعبين التوجه إلى مقر النادي.
أبدى البيروتي سعادته الغامرة وقالها بالحرف الواحد: عودة أبو تركي «صفوان الحسين» منحتني ثقة غير محدودة واليوم أشعر أن الكرة لن تجتاز مرماي مهما حصل!!
بما يخص مقدم العقود فقد وعد الحبوباتي بدفعها كاملة في حال العودة من حماة بثلاث نقاط في الأسبوع القادم مبرراً عدم دفعها الآن لخوفه من تهاون بعض اللاعبين إن قبضوا كافة مستحقاتهم!
بطاقات
الإنذار المجاني الذي ناله أحمد الخالد سيحرمه من المشاركة في حماة ضد الطليعة الأمر الذي سيضع الحكيم في مشكلة هجومية بعد الاستغناء عن التركماني وعدم توفيق الغاني مونتيل الذي طاله عتب الجمهور وطالب بإخراجه لإضاعته فرصاً سهلة على أبواب المرمى، وللخالد نرسل بطاقة عتب لعصبيته غير المبررة وبطاقة محبة لأدائه اللافت.
بطاقة عتب أخرى نبعثها لمحمد بودقة الذي كان أكثر المتشنجين وتفوه بكلمات بعيدة عن الرياضة في الوقت الذي استوعبت إدارة النادي الموقف وهدأت من روع اللاعبين ولها نرسل بطاقة شكر.
البطاقة الأخيرة نوجهها لأحمد مسعود عضو اتحاد الكرة ومراقب المباراة الذي أجاد التصرف وحاول امتصاص الفورة، ويسجل له تعاونه مع الإعلاميين وتأمين أماكن مريحة لهم فشكراً له
هاوية
الدوري السوري إلى الهاوية.. بهذه الجملة بدأ محسن اسماعيل حديثه الخاص مع «الوطن» بعد نهاية المباراة، ومن ثم قال: هذا انحراف وليس احترافاً، فالهدف الأول جاء من تسلل واضح واتحاد الكرة مصر على التغاضي عن بعض النتائج التي أثارت الشبهات وأتساءل هنا: ألا يجوز أن يهبط ناد دمشقي إلى الدرجة الثانية مثلاً؟
أكمل الاسماعيل حديثه بقوله: أستغرب من اتحاد الكرة الذي لم يحرك ساكناً تجاه النتائج الغريبة التي يحققها فريقا الوثبة والحرية اللذان كانا أبطالاً للدوري في مرحلة الإياب؟!
وعن الانسحاب وقرار العودة إلى المباراة قال الاسماعيل: عودتنا إلى أرض الملعب كانت تفادياً للمشاكل ولكي لا نعطي اتحاد الكرة مبتغاه وحفاظاً على سمعة الدوري السوري.. وختم محسن اسماعيل عضو إدارة القرداحة كلامه قائلاً: القرداحة لا يشتري ولا يبيع وسنعمل بإخلاص ووفاء في باقي المباريات، والاتكال على الله ومن يتكل على الله لا يخسر..
محطات برتقالية
ومفاجأة المباراة الكبرى كانت بحضور رئيس النادي خالد حبوباتي الذي نزل بعد المباراة إلى أرض الملعب وتلقى تهاني المحبين وطلب من اللاعبين التوجه إلى مقر النادي.
أبدى البيروتي سعادته الغامرة وقالها بالحرف الواحد: عودة أبو تركي «صفوان الحسين» منحتني ثقة غير محدودة واليوم أشعر أن الكرة لن تجتاز مرماي مهما حصل!!
بما يخص مقدم العقود فقد وعد الحبوباتي بدفعها كاملة في حال العودة من حماة بثلاث نقاط في الأسبوع القادم مبرراً عدم دفعها الآن لخوفه من تهاون بعض اللاعبين إن قبضوا كافة مستحقاتهم!
بطاقات
الإنذار المجاني الذي ناله أحمد الخالد سيحرمه من المشاركة في حماة ضد الطليعة الأمر الذي سيضع الحكيم في مشكلة هجومية بعد الاستغناء عن التركماني وعدم توفيق الغاني مونتيل الذي طاله عتب الجمهور وطالب بإخراجه لإضاعته فرصاً سهلة على أبواب المرمى، وللخالد نرسل بطاقة عتب لعصبيته غير المبررة وبطاقة محبة لأدائه اللافت.
بطاقة عتب أخرى نبعثها لمحمد بودقة الذي كان أكثر المتشنجين وتفوه بكلمات بعيدة عن الرياضة في الوقت الذي استوعبت إدارة النادي الموقف وهدأت من روع اللاعبين ولها نرسل بطاقة شكر.
البطاقة الأخيرة نوجهها لأحمد مسعود عضو اتحاد الكرة ومراقب المباراة الذي أجاد التصرف وحاول امتصاص الفورة، ويسجل له تعاونه مع الإعلاميين وتأمين أماكن مريحة لهم فشكراً له