ابوالعبدالشامي
12-06-2009, 06:49 AM
وكان الوحدة في الحمدانية نداً كبيراً للاتحاد فرض على المباراة أسلوبه الخاص وتقدم بهدف لكن النهاية جاءت على عكس ما يشتهي عشاق الكرة بالتعادل الظالم الذي لم ينصف الوحدة لأنه جاء عبر جزاء (فضيحة) ولم ينصف الاتحاد لأنه كان الطرف الأفضل بالمباراة.
ونجح حكم مباراة الاتحاد مع الوحدة بفرض التعادل بجزاء بعد أن فشل كل لاعبي الاتحاد بالتسجيل،
الوحدة فرح بالتعادل
| حلب – فارس نجيب آغا
لم تنصف الكرة الاتحاديين فخرجوا غير قانعين بتعادل جاء في الوقت بدل الضائع من اللقاء ورغم أن الاتحاد أقام معسكراً مغلقاً ببقعة الوحدة الخضراء من ملعب الحمدانية وبصحبة وابل من الفرص المهدورة لكنه عجز عن هز الشباك طوال الشوطين نتيجة استعجال لاعبيه ويمكن الإنصاف بأن الحظ أدار ظهره له كثيراً مع تدخل خشبات الوحدة ثلاث مرات في درء الخطر الأحمر الذي صمد مدافعو وحارس الضيوف أمامه طويلاً عبر دفاع محكم وسد منيع أحدثه جل اللاعبين وبقي همه الأوحد هو الصمود أمام المضيف الذي فوجئ بهدف صاعق على عكس الأحداث فكان طبيعياً أن يسخر جميع طاقاته تداركاً للخروج متأخراً فقبض على ناصية الملعب وأحكم قبضته على مسرح العمليات وتحقق له ما أراد بنهاية الأمر على حين ظهر الوحدة بحالة مزرية ولم يقدم نفسه كأحد الفرق الكبيرة والفرصة الوحيدة التي اتيحت له استغلها وسجل منها وبقي ملازماً منطقته للدفاع عن تقدمه الذي ضاع برمشة لكنه بالمحصلة ضحك عندما نجا من هزيمة محتمة.
عين خبيرة
الكابتن عمار ريحاوي: الشوط الأول جاء سريعا من الجانبين الوحدة لعب بواقع 3/6/1 عبر تنظيم دفاعي واعتماد سلاح المرتدات التي شكلت خطورة من خلال اعتماده على الثلاثي حبيب، شعبو، الشيخ وثبات دفاعي واضح من وسط الملعب في حين لعب الاتحاد بواقع 3/5/2 وتتحول في بعض الأوقات إلى 4/4/2 عبر الزيادة العددية نحو الأمام من قبل الحمصي أو الحميدي، الاتحاد ظهرت فعاليته الهجومية في ثلث الوحدة الأخير وتناقل الكرة بسهولة لكن عابه التسرع وخصوصاً بعد الهدف الذي ولج شباكه ما أفقد اللاعبين تركيزهم أمام المرمى ولم يتمكنوا من التسجيل على حين حصل الوحدة على ما يريد، في الثاني شهدنا سيطرة اتحادية وبرأيي الوحدة بالغ كثيراً بأسلوبه الدفاعي ولم نلحظ حضوره ولا أدري سبب ذلك ما أتاح لوسط الاتحاد الحرية واستلام المبادرة وقد حاول من جميع الجهات وشهدنا سيناريوهاً وحيداً الاتحاد يهاجم والوحدة يدافع ولم تحدث التبديلات أي تغيير بينما ظهر البطء في المراحل الأخيرة نتيجة الإرهاق والنتيجة لم تنصف الاتحاد وكان الفوز أقرب له والوحدة خرج بنقطة ثمينة.
عين «الوطن»
اضطر زكي الاتحاد للتخلي عن عبد الفتاح الآغا وإشراك العاجي توريه بعد أن شعر بشد عضلي لم يكن متوقعاً أثناء عملية الإحماء.
قسط لا بأس به من الشتائم ناله طاقم التحكيم مع صافرة نهاية الشوط الأول وخاصة حامل الراية الذي أثارت قراراته الكثير من اللغط وتكرر السيناريو نفسه بشكل جماعي لحكم الساحة في الثاني فأوقف المباراة نتيجة توتر الأجواء وسجل إنذاراً.
ونجح حكم مباراة الاتحاد مع الوحدة بفرض التعادل بجزاء بعد أن فشل كل لاعبي الاتحاد بالتسجيل،
الوحدة فرح بالتعادل
| حلب – فارس نجيب آغا
لم تنصف الكرة الاتحاديين فخرجوا غير قانعين بتعادل جاء في الوقت بدل الضائع من اللقاء ورغم أن الاتحاد أقام معسكراً مغلقاً ببقعة الوحدة الخضراء من ملعب الحمدانية وبصحبة وابل من الفرص المهدورة لكنه عجز عن هز الشباك طوال الشوطين نتيجة استعجال لاعبيه ويمكن الإنصاف بأن الحظ أدار ظهره له كثيراً مع تدخل خشبات الوحدة ثلاث مرات في درء الخطر الأحمر الذي صمد مدافعو وحارس الضيوف أمامه طويلاً عبر دفاع محكم وسد منيع أحدثه جل اللاعبين وبقي همه الأوحد هو الصمود أمام المضيف الذي فوجئ بهدف صاعق على عكس الأحداث فكان طبيعياً أن يسخر جميع طاقاته تداركاً للخروج متأخراً فقبض على ناصية الملعب وأحكم قبضته على مسرح العمليات وتحقق له ما أراد بنهاية الأمر على حين ظهر الوحدة بحالة مزرية ولم يقدم نفسه كأحد الفرق الكبيرة والفرصة الوحيدة التي اتيحت له استغلها وسجل منها وبقي ملازماً منطقته للدفاع عن تقدمه الذي ضاع برمشة لكنه بالمحصلة ضحك عندما نجا من هزيمة محتمة.
عين خبيرة
الكابتن عمار ريحاوي: الشوط الأول جاء سريعا من الجانبين الوحدة لعب بواقع 3/6/1 عبر تنظيم دفاعي واعتماد سلاح المرتدات التي شكلت خطورة من خلال اعتماده على الثلاثي حبيب، شعبو، الشيخ وثبات دفاعي واضح من وسط الملعب في حين لعب الاتحاد بواقع 3/5/2 وتتحول في بعض الأوقات إلى 4/4/2 عبر الزيادة العددية نحو الأمام من قبل الحمصي أو الحميدي، الاتحاد ظهرت فعاليته الهجومية في ثلث الوحدة الأخير وتناقل الكرة بسهولة لكن عابه التسرع وخصوصاً بعد الهدف الذي ولج شباكه ما أفقد اللاعبين تركيزهم أمام المرمى ولم يتمكنوا من التسجيل على حين حصل الوحدة على ما يريد، في الثاني شهدنا سيطرة اتحادية وبرأيي الوحدة بالغ كثيراً بأسلوبه الدفاعي ولم نلحظ حضوره ولا أدري سبب ذلك ما أتاح لوسط الاتحاد الحرية واستلام المبادرة وقد حاول من جميع الجهات وشهدنا سيناريوهاً وحيداً الاتحاد يهاجم والوحدة يدافع ولم تحدث التبديلات أي تغيير بينما ظهر البطء في المراحل الأخيرة نتيجة الإرهاق والنتيجة لم تنصف الاتحاد وكان الفوز أقرب له والوحدة خرج بنقطة ثمينة.
عين «الوطن»
اضطر زكي الاتحاد للتخلي عن عبد الفتاح الآغا وإشراك العاجي توريه بعد أن شعر بشد عضلي لم يكن متوقعاً أثناء عملية الإحماء.
قسط لا بأس به من الشتائم ناله طاقم التحكيم مع صافرة نهاية الشوط الأول وخاصة حامل الراية الذي أثارت قراراته الكثير من اللغط وتكرر السيناريو نفسه بشكل جماعي لحكم الساحة في الثاني فأوقف المباراة نتيجة توتر الأجواء وسجل إنذاراً.