فراس لطفي
11-16-2009, 05:48 AM
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
بعد تسلمه المهام التدريبية للبرتقالة الدمشقية:المحروس يعد بتسخير خبرته الفنية لبناء فريق قادر على المنافسة
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
http://www9.0zz0.com/2009/10/19/16/371447603.jpg (http://www.0zz0.com/)
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الاثنين 16 تشرين الثاني 2009
أيمن فلحوط
عاد نزار محروس إلى بيته من جديد، وعادت معه الأماني والطموحات لعودة كرة الوحدة لسابق عهدها، فهل يستطيع الكابتن محروس أن يحقق هذه المعادلة الصعبة بعد المرحلة السادسة من رحلة الذهاب للدوري السوري للمحترفين بكرة القدم، وهو الذي لم يكن له أي دور في اختيار اللاعبين، وفي فترة التحضير التي سبقت بدء مباريات الدوري، واختيار طريقة اللعب.
المحروس صاحب الخبرة الواسعة في ميدان التدريب داخلياً وخارجياً يجيب على تساؤلات تشرين بقوله: ضعف اللياقة البدنية والحالة التنظيمية للفريق
في البداية تابعت بعض مباريات الفريق خلال المراحل الست الماضية من رحلة الذهاب قبل توقف الدوري، ووجدت أن الفريق قياساًَ لما رأيته، وللحصص التدريبية التي أجريناها حتى الآن أنه يعاني من نقص واضح في اللياقة البدنية لدى اللاعبين، وكذلك من الحالة التنظيمية في الجانبين الدفاعي والهجومي. http://www.tishreen.info/images/mo11-16-09/sp001.jpg
و لا يتحمل المدرب البوسني فاروق المسؤولية في ذلك، لأنه دخل مباريات الدوري دون أن تتاح له فرصة التحضير الجيدة، ولذلك لا نريد أن نحمله وزر تلك المرحلة السابقة، وأعتقد أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تأخر التعاقدات مع اللاعبين نتيجة الظروف المادية الصعبة التي يمر بها النادي، وأمل أن يتجاوزها بأسرع وقت ممكن، وبصراحة تامة لم أهرول باتجاه التدريب في النادي، لكن المحبين للنادي وضغطهم وكذلك الإدارة دفعني للقبول مجدداًَ بالمهمة رغم صعوبة الموقف، وسأعمل بصمت وأوظف خبرتي التي استفدت منها داخلياً وخارجياً داخل أسوار النادي، وسأكون أول المبادرين من أجل تحقيق الطموحات والأماني، بشرط تحقيق الحدود الدنيا من نجاح العمل، وأبرزها تقديم الرواتب للاعبين في مواعيدها، والتي قيل عنها أنها مؤمنة من بعض الداعمين، و لا يمكن أن نقف عند تأخر أسبوع في هذا الإطار، أما على صعيد المكافآت المادية والتجهيزات فقد نجد بعض الصعوبات نتيجة الظروف التي مر بها النادي، لكن الإدارة جادة في تذليل الصعوبات، وكما وعدت حين وجهت لي الدعوة بالعمل على أسس منهجية للمستقبل من أجل بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات.
و بشكل عام يضم الفريق عدداً من الوجوه الجيدة، لكن هناك بعض اللاعبين الذين سنتحملهم في المقابل على أمل أن يغيروا الصورة التي ظهروا بها.
وبصراحة إذا اختلفت الأمور عن الثوابت التي تحدثنا فيها مع الإدارة سيكون هناك مصارحة في مسألة الاستمرار، لأن المستقبل لا يستطيع المدرب أن يحدده لأن عمله مرتبط بالنتائج والنجاح بتحقيق الانتصارات.
صحيح أننا أبناء النادي والإدارة التي تضم رموزاً من أركان النادي لديها الرغبة الكاملة لنعمل سوية، لكن الظروف القادمة ستحدد مسؤولية الاستمرار من عدمه.
استقدام اللاعبين
لماذا لجأ نادي الوحدة لأسلوب استقدام اللاعبين من خارج النادي إلى صفوفه؟
- المسألة مرتبطة بالقواعد التي يجب أن تبنى على أسس صحيحة لترفد الفريق الأول بالمواهب القادرة على العطاء، التي تفرض عندئذ الاستغناء عن عملية الاستقطاب الخارجي، وفي الوقت ذاته لا بد من وجود بعض اللاعبين الذين يملكون الخبرة في الفريق، لكن ينبغي على هؤلاء أن يلتزموا بشكل كامل بالتعليمات الخاص باللاعبين المحترفين ويمارسوا أدوارهم على أكمل وجه، من حيث الحفاظ على لياقتهم البدنية والتدريب المتواصل وتوظيف خبرتهم لمصلحة الفريق، و أن يكونوا قدوة لغيرهم من اللاعبين الشبان داخل الملعب وخارجه.
ولعدم توافر هذه المواهب في الفترة السابقة كانت الاستعانة بلاعبين من خارج النادي لسد الثغرات في عدد لا بأس به من المراكز.
جانبان للمشكلة
وبرأيي أن المشكلة في هذا المجال تكمن في جانبين.
الأول: أندية تعتمد على تفريخ اللاعبين ثم بيعهم لأندية أخرى، وتعيش على الدوام في المنطقة الرمادية من حيث المنافسة، وهذا الشيء معروف في جميع دوريات العالم، ومن خلال عمليات البيع يتم تغطية احتياجات الفريق.
والثاني: أندية ترغب بالمنافسة وتضع الإمكانات الكبيرة لتحقيق البطولة، والأمثلة على ذلك كبيرة وكثيرة وفي مقدمة تلك الأندية ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وتشيلسي وغيرها من الأندية.
أما نادي الوحدة ومثله في ذلك مثل الكثير من أنديتنا فلم يحدد أي وجهة يمكن أن يتعبها، ولذلك عليه خلال المرحلة القادمة أن يحدد هذا الإطار، وخاصة أن الجماهير المشجعة منقسمة ما بين راغبة في البطولة بأي شكل من الأشكال، والقسم الآخر راغب بتكوين فريق شاب للمستقبل، ولكي تلامس البطولة أو تقترب منها لا بد من المال والمواهب، ودون ذلك لا يمكن الولوج إلى ميدان البطولة.
الطاقم الفني المساعد
ماذا عن الطاقم الفني المساعد لك؟
- لم نرغب بالتغيير كثيراً، واستعنت فقط ببعض المدربين المساعدين، فالأخ لؤي طالب عضو مجلس الإدارة مشرفاً على الفريق، وماهر مصطفى مديراً إدارياً، والمساعدان فواز مندو وعدنان شوشرة، أما مدرب الحراس عيد بيرقدار فقد قامت الإدارة بالطلب منه الاختيار ما بين النادي والمنتخب ففضل المنتخب لأنه لا يمكن العمل في الجانبين أو التوفيق بينهما نظراً لالتزامات كل جانب على حدة، وهناك مفاوضات مع المدرب العراقي كاظم ناصر لتدريب الحراس، والذي يعمل حالياً في عمان للتعاقد معه بدءاً من الأسبوع القادم، لأن تكلفته المادية أقل من المدرب الوطني، ولديه الرغبة الشخصية للعمل معنا، نظراً لحبه للبلد، وللراحة التي وجدها في التعامل مع كوادرنا خلال عمله في بداية الموسم الماضي في النادي، وأمل أن يكون في صفوف الجهاز الفني بأقرب وقت، والإداري أنور كيكي والمعالج مهند سعدية.
.http://www4.0zz0.com/2008/12/10/16/285265313.jpg
بعد تسلمه المهام التدريبية للبرتقالة الدمشقية:المحروس يعد بتسخير خبرته الفنية لبناء فريق قادر على المنافسة
http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blank
http://www9.0zz0.com/2009/10/19/16/371447603.jpg (http://www.0zz0.com/)
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الاثنين 16 تشرين الثاني 2009
أيمن فلحوط
عاد نزار محروس إلى بيته من جديد، وعادت معه الأماني والطموحات لعودة كرة الوحدة لسابق عهدها، فهل يستطيع الكابتن محروس أن يحقق هذه المعادلة الصعبة بعد المرحلة السادسة من رحلة الذهاب للدوري السوري للمحترفين بكرة القدم، وهو الذي لم يكن له أي دور في اختيار اللاعبين، وفي فترة التحضير التي سبقت بدء مباريات الدوري، واختيار طريقة اللعب.
المحروس صاحب الخبرة الواسعة في ميدان التدريب داخلياً وخارجياً يجيب على تساؤلات تشرين بقوله: ضعف اللياقة البدنية والحالة التنظيمية للفريق
في البداية تابعت بعض مباريات الفريق خلال المراحل الست الماضية من رحلة الذهاب قبل توقف الدوري، ووجدت أن الفريق قياساًَ لما رأيته، وللحصص التدريبية التي أجريناها حتى الآن أنه يعاني من نقص واضح في اللياقة البدنية لدى اللاعبين، وكذلك من الحالة التنظيمية في الجانبين الدفاعي والهجومي. http://www.tishreen.info/images/mo11-16-09/sp001.jpg
و لا يتحمل المدرب البوسني فاروق المسؤولية في ذلك، لأنه دخل مباريات الدوري دون أن تتاح له فرصة التحضير الجيدة، ولذلك لا نريد أن نحمله وزر تلك المرحلة السابقة، وأعتقد أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى تأخر التعاقدات مع اللاعبين نتيجة الظروف المادية الصعبة التي يمر بها النادي، وأمل أن يتجاوزها بأسرع وقت ممكن، وبصراحة تامة لم أهرول باتجاه التدريب في النادي، لكن المحبين للنادي وضغطهم وكذلك الإدارة دفعني للقبول مجدداًَ بالمهمة رغم صعوبة الموقف، وسأعمل بصمت وأوظف خبرتي التي استفدت منها داخلياً وخارجياً داخل أسوار النادي، وسأكون أول المبادرين من أجل تحقيق الطموحات والأماني، بشرط تحقيق الحدود الدنيا من نجاح العمل، وأبرزها تقديم الرواتب للاعبين في مواعيدها، والتي قيل عنها أنها مؤمنة من بعض الداعمين، و لا يمكن أن نقف عند تأخر أسبوع في هذا الإطار، أما على صعيد المكافآت المادية والتجهيزات فقد نجد بعض الصعوبات نتيجة الظروف التي مر بها النادي، لكن الإدارة جادة في تذليل الصعوبات، وكما وعدت حين وجهت لي الدعوة بالعمل على أسس منهجية للمستقبل من أجل بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق البطولات.
و بشكل عام يضم الفريق عدداً من الوجوه الجيدة، لكن هناك بعض اللاعبين الذين سنتحملهم في المقابل على أمل أن يغيروا الصورة التي ظهروا بها.
وبصراحة إذا اختلفت الأمور عن الثوابت التي تحدثنا فيها مع الإدارة سيكون هناك مصارحة في مسألة الاستمرار، لأن المستقبل لا يستطيع المدرب أن يحدده لأن عمله مرتبط بالنتائج والنجاح بتحقيق الانتصارات.
صحيح أننا أبناء النادي والإدارة التي تضم رموزاً من أركان النادي لديها الرغبة الكاملة لنعمل سوية، لكن الظروف القادمة ستحدد مسؤولية الاستمرار من عدمه.
استقدام اللاعبين
لماذا لجأ نادي الوحدة لأسلوب استقدام اللاعبين من خارج النادي إلى صفوفه؟
- المسألة مرتبطة بالقواعد التي يجب أن تبنى على أسس صحيحة لترفد الفريق الأول بالمواهب القادرة على العطاء، التي تفرض عندئذ الاستغناء عن عملية الاستقطاب الخارجي، وفي الوقت ذاته لا بد من وجود بعض اللاعبين الذين يملكون الخبرة في الفريق، لكن ينبغي على هؤلاء أن يلتزموا بشكل كامل بالتعليمات الخاص باللاعبين المحترفين ويمارسوا أدوارهم على أكمل وجه، من حيث الحفاظ على لياقتهم البدنية والتدريب المتواصل وتوظيف خبرتهم لمصلحة الفريق، و أن يكونوا قدوة لغيرهم من اللاعبين الشبان داخل الملعب وخارجه.
ولعدم توافر هذه المواهب في الفترة السابقة كانت الاستعانة بلاعبين من خارج النادي لسد الثغرات في عدد لا بأس به من المراكز.
جانبان للمشكلة
وبرأيي أن المشكلة في هذا المجال تكمن في جانبين.
الأول: أندية تعتمد على تفريخ اللاعبين ثم بيعهم لأندية أخرى، وتعيش على الدوام في المنطقة الرمادية من حيث المنافسة، وهذا الشيء معروف في جميع دوريات العالم، ومن خلال عمليات البيع يتم تغطية احتياجات الفريق.
والثاني: أندية ترغب بالمنافسة وتضع الإمكانات الكبيرة لتحقيق البطولة، والأمثلة على ذلك كبيرة وكثيرة وفي مقدمة تلك الأندية ريال مدريد وبرشلونة ومانشستر يونايتد وتشيلسي وغيرها من الأندية.
أما نادي الوحدة ومثله في ذلك مثل الكثير من أنديتنا فلم يحدد أي وجهة يمكن أن يتعبها، ولذلك عليه خلال المرحلة القادمة أن يحدد هذا الإطار، وخاصة أن الجماهير المشجعة منقسمة ما بين راغبة في البطولة بأي شكل من الأشكال، والقسم الآخر راغب بتكوين فريق شاب للمستقبل، ولكي تلامس البطولة أو تقترب منها لا بد من المال والمواهب، ودون ذلك لا يمكن الولوج إلى ميدان البطولة.
الطاقم الفني المساعد
ماذا عن الطاقم الفني المساعد لك؟
- لم نرغب بالتغيير كثيراً، واستعنت فقط ببعض المدربين المساعدين، فالأخ لؤي طالب عضو مجلس الإدارة مشرفاً على الفريق، وماهر مصطفى مديراً إدارياً، والمساعدان فواز مندو وعدنان شوشرة، أما مدرب الحراس عيد بيرقدار فقد قامت الإدارة بالطلب منه الاختيار ما بين النادي والمنتخب ففضل المنتخب لأنه لا يمكن العمل في الجانبين أو التوفيق بينهما نظراً لالتزامات كل جانب على حدة، وهناك مفاوضات مع المدرب العراقي كاظم ناصر لتدريب الحراس، والذي يعمل حالياً في عمان للتعاقد معه بدءاً من الأسبوع القادم، لأن تكلفته المادية أقل من المدرب الوطني، ولديه الرغبة الشخصية للعمل معنا، نظراً لحبه للبلد، وللراحة التي وجدها في التعامل مع كوادرنا خلال عمله في بداية الموسم الماضي في النادي، وأمل أن يكون في صفوف الجهاز الفني بأقرب وقت، والإداري أنور كيكي والمعالج مهند سعدية.
.http://www4.0zz0.com/2008/12/10/16/285265313.jpg