mohachan
04-18-2007, 03:24 AM
مهيدي مدير منتخبنا الأولمبي: ظروف متعددة واجهت منتخبنا الأولمبي قبيل لقاء اليابان
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الاربعاء 18 نيسان 2007
أيمن فلحوط
المنغصات التي رافقت منتخبنا الأولمبي لكرة القدم خلال الفترة الماضية تجعلنا نجد له العذر في نقاط عدة كانت ولاتزال مثار تساؤل الشارع الرياضي،وكذلك الزملاء في حقل الإعلام.
ولا نقول ذلك من باب الدفاع، لأنه في المقابل هناك أخطاء عدة أيضاً يتحملها القائمون على المنتخب كل حسب موقعه ومكانه في هذا الجانب.
ومن يستمع إلى وجهة نظر الكابتن وليد مهيدي مدير المنتخب وعضو اتحاد اللعبة، والخبرة المعروفة في ميدان التدريب يدرك بعضاً من هذه الجوانب.
يقول الكابتن وليد مهيدي:
تصوروا أن المنتخب الياباني الذي سنلاقيه اليوم على أرضنا قدم إلينا وأقام معسكراً تدريبياً استعدادياً على أرضنا قبل أن نبدأ في الاستعداد لهذه المباراة، وزد على ذلك أن لاعبي الكرامة والاتحاد والوثبة نتيجة ارتباطاتهم بدوري أبطال آسيا وبمسابقة الدوري لم يلتزموا حتى يوم الأحد بالمعسكر، وكنا قد طلبنا منهم الالتحاق بمعسكر المنتخب فوراً بعد انتهاء مبارياتهم يومي الجمعة والسبت، أي أن المنتخب الياباني تدرب على أرضنا أكثر مما تدربنا في ملاعبنا، وبالتالي ظروفهم واستعدادهم أفضل وواقعهم أحسن، والأنكى من هذا وذاك ادعاء الإصابة عند بعض اللاعبين للتهرب من المسؤولية، وفي الوقت ذاته انكار ذلك حين السفر الخارجي كما حصل معنا حين سافرنا للقاء المنتخب الياباني ولم يصارحنا خمسة من لاعبينا بواقعهم الصحي، ولا يمكن أن أفسر هذه الحالة إلا من باب حرص هؤلاء على السفر لمشاهدة اليابان فقط، وفي التدريب باليابان لا يوجد انضباط كل لاعب ينزل إلى التدريب بجوارب معينة وعدم التزام بمواعيد الطعام وكذلك النزول إلى ساحة التدريب رغم أنني نبهت إلى ذلك مراراً وطلبت من الإداري حسم هذه المسألة أكثر من مرة، وحرصت خلال وجودنا في اليابان خلال إحدى الحصص التدريبية على اقتران ذلك بدرس عملي يمثل العملية الانضباطية من خلال الطلب من سائق الباص الذي يقل منتخبنا الوقوف بعد الحصة التدريبية، والاطلاع على كيفية وصول المنتخب الياباني إلى الملعب، وطريقة نزول اللاعبين، والالتزام بالتعليمات ظناً مني أن هذه الحالة قد تعلم لاعبينا شيئاً، لكن المحاولة ذهبت أدراج الرياح، وبصراحة معظمهم غير منضبط بالمواعيد المحددة، وأعتقد أن أي لاعب يتأخر عن الموعد المحدد سينزل إلى أرض الملعب دون أي حيوية، و إلى المطعم متكاسلاً، وعندها حسب تصوري لن يخدم المنتخب الوطني بأي شيء مفيد.
وحول عقوبة معتز كيلوني قال مهيدي:
اتفقنا في اليابان على عدم استبعاد أي لاعب قبل المجيء به إلى معسكر المنتخب ومناقشته أمام زملائه بشأن الأخطاء التي ارتكبها، لنقول له: هنا أخطأت بحق مدربك مثلاً وبحق زملائك، وعلى هذا الأساس نبعد هذا اللاعب أو ذاك خصوصاً إذا تكررت الأخطاء، وحملت إلى جانب الأخطاء السابقة التي وقع بها اللاعب أخطاء جديدة كما حصل مع الكيلوني بناء على طلب الجهاز الفني وفي اليابان كنت طيلة المباراة جالساً في المنصة الرئيسية إلى جانب سفيرنا هناك ولم أستطع التدخل بأي شيء، وبطبيعة الحال هذا الأمر ليس من اختصاصي، لكنني كمدرب استطيع القول:
تعلمنا في المبادئ الأساسية للتدريب أن يكون المدرب قائداً في الميدان وإذا لم استطع أن أفعل ذلك أفضل شخصياً الجلوس في البيت على التدريب، ولا شك أن جملة من الأخطاء حصلت هناك بين المدرب واللاعبين نأمل تلافيها اليوم، ورد الدين إلى المنتخب الياباني.
لنتقاسم معه الصدارة في المجموعة، ونتأهل سوية إلى الدور الثاني من التصفيات الأولمبية للقارة الآسيوية والمؤهلة إلى النهائيات في بكين
دمشق
صحيفة تشرين
رياضة
الاربعاء 18 نيسان 2007
أيمن فلحوط
المنغصات التي رافقت منتخبنا الأولمبي لكرة القدم خلال الفترة الماضية تجعلنا نجد له العذر في نقاط عدة كانت ولاتزال مثار تساؤل الشارع الرياضي،وكذلك الزملاء في حقل الإعلام.
ولا نقول ذلك من باب الدفاع، لأنه في المقابل هناك أخطاء عدة أيضاً يتحملها القائمون على المنتخب كل حسب موقعه ومكانه في هذا الجانب.
ومن يستمع إلى وجهة نظر الكابتن وليد مهيدي مدير المنتخب وعضو اتحاد اللعبة، والخبرة المعروفة في ميدان التدريب يدرك بعضاً من هذه الجوانب.
يقول الكابتن وليد مهيدي:
تصوروا أن المنتخب الياباني الذي سنلاقيه اليوم على أرضنا قدم إلينا وأقام معسكراً تدريبياً استعدادياً على أرضنا قبل أن نبدأ في الاستعداد لهذه المباراة، وزد على ذلك أن لاعبي الكرامة والاتحاد والوثبة نتيجة ارتباطاتهم بدوري أبطال آسيا وبمسابقة الدوري لم يلتزموا حتى يوم الأحد بالمعسكر، وكنا قد طلبنا منهم الالتحاق بمعسكر المنتخب فوراً بعد انتهاء مبارياتهم يومي الجمعة والسبت، أي أن المنتخب الياباني تدرب على أرضنا أكثر مما تدربنا في ملاعبنا، وبالتالي ظروفهم واستعدادهم أفضل وواقعهم أحسن، والأنكى من هذا وذاك ادعاء الإصابة عند بعض اللاعبين للتهرب من المسؤولية، وفي الوقت ذاته انكار ذلك حين السفر الخارجي كما حصل معنا حين سافرنا للقاء المنتخب الياباني ولم يصارحنا خمسة من لاعبينا بواقعهم الصحي، ولا يمكن أن أفسر هذه الحالة إلا من باب حرص هؤلاء على السفر لمشاهدة اليابان فقط، وفي التدريب باليابان لا يوجد انضباط كل لاعب ينزل إلى التدريب بجوارب معينة وعدم التزام بمواعيد الطعام وكذلك النزول إلى ساحة التدريب رغم أنني نبهت إلى ذلك مراراً وطلبت من الإداري حسم هذه المسألة أكثر من مرة، وحرصت خلال وجودنا في اليابان خلال إحدى الحصص التدريبية على اقتران ذلك بدرس عملي يمثل العملية الانضباطية من خلال الطلب من سائق الباص الذي يقل منتخبنا الوقوف بعد الحصة التدريبية، والاطلاع على كيفية وصول المنتخب الياباني إلى الملعب، وطريقة نزول اللاعبين، والالتزام بالتعليمات ظناً مني أن هذه الحالة قد تعلم لاعبينا شيئاً، لكن المحاولة ذهبت أدراج الرياح، وبصراحة معظمهم غير منضبط بالمواعيد المحددة، وأعتقد أن أي لاعب يتأخر عن الموعد المحدد سينزل إلى أرض الملعب دون أي حيوية، و إلى المطعم متكاسلاً، وعندها حسب تصوري لن يخدم المنتخب الوطني بأي شيء مفيد.
وحول عقوبة معتز كيلوني قال مهيدي:
اتفقنا في اليابان على عدم استبعاد أي لاعب قبل المجيء به إلى معسكر المنتخب ومناقشته أمام زملائه بشأن الأخطاء التي ارتكبها، لنقول له: هنا أخطأت بحق مدربك مثلاً وبحق زملائك، وعلى هذا الأساس نبعد هذا اللاعب أو ذاك خصوصاً إذا تكررت الأخطاء، وحملت إلى جانب الأخطاء السابقة التي وقع بها اللاعب أخطاء جديدة كما حصل مع الكيلوني بناء على طلب الجهاز الفني وفي اليابان كنت طيلة المباراة جالساً في المنصة الرئيسية إلى جانب سفيرنا هناك ولم أستطع التدخل بأي شيء، وبطبيعة الحال هذا الأمر ليس من اختصاصي، لكنني كمدرب استطيع القول:
تعلمنا في المبادئ الأساسية للتدريب أن يكون المدرب قائداً في الميدان وإذا لم استطع أن أفعل ذلك أفضل شخصياً الجلوس في البيت على التدريب، ولا شك أن جملة من الأخطاء حصلت هناك بين المدرب واللاعبين نأمل تلافيها اليوم، ورد الدين إلى المنتخب الياباني.
لنتقاسم معه الصدارة في المجموعة، ونتأهل سوية إلى الدور الثاني من التصفيات الأولمبية للقارة الآسيوية والمؤهلة إلى النهائيات في بكين