وحداوي موت
04-17-2007, 08:59 PM
[align=right:747273cfdb]حديث مدير كرة الحرية محمد الحلو، الذي اتهم الوثبة وشكك بفوزين على الجيش وتشرين يراهما »غريبين ومريبين« مع أنصار النادي.. وهذا التهكم الواضح الذي أبداه في حال تمديد الدوري مباراتين فإن الوثبة سيكون بطل الدوري، ولأن هذا الشيء لا يحتمل؟! وكلام دون دليل يجب مساءلته عليه، وليس من حقق فوزين جاءا بعرق الجبين والدفاع عن عراقة نادي الوثبة.. فقد سألت »الرياضية« لاعبين معنيين بهذين الفوزين لمشاركتهما الفريقين بأعوام سابقة، فسألت اللاعب المخضرم محمد اليوسف الذي لعب لتشرين ومحمد الخلف الذي لعب للجيش، واستطلعت بعض الآراء معهما.. فماذا قالا وقد ختما الحديث بأن الاتهام باطل باطل والبينة على من ادعى.
* محمد اليوسف: يبدو أن موضة الدوري السوري في هذه الأيام تبادل الاتهامات دون أدلة.. فإن فاز الفريق فالمدرب هو من وضع الخطط الرهيبة، وإن خسر فإن اللاعبين هم السبب أو الخصم متعاطف ويصح العكس، لكن غاب عن بال الحلو أن الجيش أكبر من أن يدخل في إساءة كهذه لتاريخ تلك الهيئة التي مازالت تحمل بياضاً ناصعاً للكرة السورية، ولا حتى لتشرين الذي يملك لاعبين صغاراً ونجوماً بالمنتخبات أن يورطوا أنفسهم كرمال الوثبة، فماذا يعني الفريقان للوثبة وبالأحرى ماذا يعني لهما الوثبة، وأنا لو لعبت لتشرين »20« سنة فلا يمكن أن أفكر بذلك لأن تشرين بإدارته وجمهوره ولاعبيه أكبر من التفكير بذلك، قد أكون أفدت الفريق بإعطاء معلومات للمدرب عن اللاعبين كوني أعرفهم وهذا واجبي الآن تجاه الوثبة الذي أدافع عن قميصه كما كنت أدافع عن قميص تشرين وأضاف اليوسف.. لماذا استغرب الحلو نتيجتي الجيش وتشرين ولم يستغرب نتيجة فوزه على حطين باللاذقية؟ ورغم ذلك نحن لا نشكك بحطين لأننا نعرف حطين كنادٍ كبير ونعرف لاعبيه بأنهم أكبر من أن يتورطوا بموضوع كهذا وإذا كان لديه دليل فالدكتور الجبان يرحب بالأدلة وسيأخذ حقه كاملاً، وأقول للحلو: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة؟! وعلى ما يبدو و»ليعذرني« فإن ذاكرته قد ضعفت من جراء إقالته وعودته للتدريب وليبحث عما يدور بناديه حتى يتحول من نادٍ صاحب بطولات إلى نادٍ مهدد، قبل أن يبحث كيف فاز الوثبة ونحن أعلناها تضامناً وحباً للنادي: سندافع عن بقائه بالأولى بكل ما نملك.
* محمد خلف: أستغرب ما يقال إننا طبقنا لاعبي الجيش وفزنا عليه بالتطبيق، ولا يوجد شيء من هذا القبيل، ففريق الجيش لم يعتد بحياته أن يدخل هذه المتاهات.. ولكوني لعبت للجيش بمواسم سابقة فإني أعرف سياسته الكروية وأعرف بعض نقاط الضعف فيه وقوتها بشكل جيد، وهذا ما أفادنا، حيث نقلت للمدرب هذه النقاط كوني مساعده وكانت تدريباتنا قبل المباراة على هذه النواحي والنقاط، فاخترقنا جهة الجيش الشمالية التي كانت بأسوأ حالاتها حيث يغيب لاعب الوسط الذي يساعد بتغطيتها وسيطرنا بالشوط الأول بنسبة 80% على هذه الجبهة، والشيء الثاني أن الليبرو نهاد حاج مصطفى ترك مكانه وتقدم فصارت الأفضلية لمهاجمينا وإذا كان ظن البعض أن هدف الشعار الذي دخل عليه لم يدخله على نفسه كما يظن الآخرون؟ بل الكرة اصطدمت به ودخلت، وهو يلعب أول مباراة بعد إصابته ولايمكن أن يكون بمستواه في أول مباراة، إضافة للنقص عند الجيش بالهجوم ما جعل اندفاعه الزائد بآخر ربع ساعة يعطينا الأفضلية كمرتدات.. هذه المعرفة والنقاط السلبية بالفريق كان لها دور وليست الخسارة تواطئاً، ولو كان الجيش أو تشرين يريدان التواطؤ أو التطبيق لخسرا بهدف وليس بسبعة أهداف، مع العلم أن الفريقين كانا بالشوط الثاني أفضل من الوثبة.. لكن إحساس اللاعبين بالمسؤولية المضاعفة أعطانا هذين الفوزين.[/align:747273cfdb]
* محمد اليوسف: يبدو أن موضة الدوري السوري في هذه الأيام تبادل الاتهامات دون أدلة.. فإن فاز الفريق فالمدرب هو من وضع الخطط الرهيبة، وإن خسر فإن اللاعبين هم السبب أو الخصم متعاطف ويصح العكس، لكن غاب عن بال الحلو أن الجيش أكبر من أن يدخل في إساءة كهذه لتاريخ تلك الهيئة التي مازالت تحمل بياضاً ناصعاً للكرة السورية، ولا حتى لتشرين الذي يملك لاعبين صغاراً ونجوماً بالمنتخبات أن يورطوا أنفسهم كرمال الوثبة، فماذا يعني الفريقان للوثبة وبالأحرى ماذا يعني لهما الوثبة، وأنا لو لعبت لتشرين »20« سنة فلا يمكن أن أفكر بذلك لأن تشرين بإدارته وجمهوره ولاعبيه أكبر من التفكير بذلك، قد أكون أفدت الفريق بإعطاء معلومات للمدرب عن اللاعبين كوني أعرفهم وهذا واجبي الآن تجاه الوثبة الذي أدافع عن قميصه كما كنت أدافع عن قميص تشرين وأضاف اليوسف.. لماذا استغرب الحلو نتيجتي الجيش وتشرين ولم يستغرب نتيجة فوزه على حطين باللاذقية؟ ورغم ذلك نحن لا نشكك بحطين لأننا نعرف حطين كنادٍ كبير ونعرف لاعبيه بأنهم أكبر من أن يتورطوا بموضوع كهذا وإذا كان لديه دليل فالدكتور الجبان يرحب بالأدلة وسيأخذ حقه كاملاً، وأقول للحلو: من كان بيته من زجاج فلا يرمي الناس بالحجارة؟! وعلى ما يبدو و»ليعذرني« فإن ذاكرته قد ضعفت من جراء إقالته وعودته للتدريب وليبحث عما يدور بناديه حتى يتحول من نادٍ صاحب بطولات إلى نادٍ مهدد، قبل أن يبحث كيف فاز الوثبة ونحن أعلناها تضامناً وحباً للنادي: سندافع عن بقائه بالأولى بكل ما نملك.
* محمد خلف: أستغرب ما يقال إننا طبقنا لاعبي الجيش وفزنا عليه بالتطبيق، ولا يوجد شيء من هذا القبيل، ففريق الجيش لم يعتد بحياته أن يدخل هذه المتاهات.. ولكوني لعبت للجيش بمواسم سابقة فإني أعرف سياسته الكروية وأعرف بعض نقاط الضعف فيه وقوتها بشكل جيد، وهذا ما أفادنا، حيث نقلت للمدرب هذه النقاط كوني مساعده وكانت تدريباتنا قبل المباراة على هذه النواحي والنقاط، فاخترقنا جهة الجيش الشمالية التي كانت بأسوأ حالاتها حيث يغيب لاعب الوسط الذي يساعد بتغطيتها وسيطرنا بالشوط الأول بنسبة 80% على هذه الجبهة، والشيء الثاني أن الليبرو نهاد حاج مصطفى ترك مكانه وتقدم فصارت الأفضلية لمهاجمينا وإذا كان ظن البعض أن هدف الشعار الذي دخل عليه لم يدخله على نفسه كما يظن الآخرون؟ بل الكرة اصطدمت به ودخلت، وهو يلعب أول مباراة بعد إصابته ولايمكن أن يكون بمستواه في أول مباراة، إضافة للنقص عند الجيش بالهجوم ما جعل اندفاعه الزائد بآخر ربع ساعة يعطينا الأفضلية كمرتدات.. هذه المعرفة والنقاط السلبية بالفريق كان لها دور وليست الخسارة تواطئاً، ولو كان الجيش أو تشرين يريدان التواطؤ أو التطبيق لخسرا بهدف وليس بسبعة أهداف، مع العلم أن الفريقين كانا بالشوط الثاني أفضل من الوثبة.. لكن إحساس اللاعبين بالمسؤولية المضاعفة أعطانا هذين الفوزين.[/align:747273cfdb]