abou malek
12-26-2006, 01:42 AM
أكد المهندس بسلان عبادي مدير المنشآت الرياضية بحلب في تصريح لجريدة الثورة ، أنه لم يعد هناك أي عائق يحول دون الدخول إلى إستاد حلب الدولي ليس للفرجة هذه المرة ولكن للعب فيه رسميا .
ولم يبق سوى ثلاثة أشهر تقريبا من تاريخ بدء تنفيذ آخر التعهدات وهي تركيب الكراسي في الملعب التي يصل عددها إلى حوالى 1500 كرسي بعد تعهيد التنفيذ من قبل مؤسسة الإسكان العسكرية بعد أن رسى العرض على هذه الشركة من بين 11 عارضا تقدموا لتنفيذ تركيب هذه الكراسي التي سيكون منشؤها من تركيا ، حيث قبلت النوعية التي تقدمت بها المؤسسة من ضمن نوعين تم اختبارهما في مخابر كلية العلوم بجامعة دمشق .
وذلك يعني أن موعد البدء رسميا في اللعب على هذا الملعب العملاق سيكون مع تاريخ انتهاء المؤسسة من تركيب الكراسي الذي سيتم خلال 90 يوما غير قابلة للتأخير.
كما أشار عبادي الى استمرار الأعمال في المسبح الشتوي والصالة المغلقة التي ستكون جاهزة أواخر العام القادم أي في كانون الأول 2007 حيث تتم حاليا إعادة كافة الدراسات والمواصفات الفنية للصالة بعد التطور الذي حدث في نوعيات أرض الصالات واللوحة الالكترونية والإضاءة وغيرها من مزايا باتت الدراسة القديمة غير مجدية لها وخاصة العروض المتفق عليها التي باتت قديمة أيضا.
هذا ويتسع استاد حلب الدولي الى 75 ألف متفرج ، فيما تصل سعة الصالة المغلقة الى 15 ألف متفرج
ولم يبق سوى ثلاثة أشهر تقريبا من تاريخ بدء تنفيذ آخر التعهدات وهي تركيب الكراسي في الملعب التي يصل عددها إلى حوالى 1500 كرسي بعد تعهيد التنفيذ من قبل مؤسسة الإسكان العسكرية بعد أن رسى العرض على هذه الشركة من بين 11 عارضا تقدموا لتنفيذ تركيب هذه الكراسي التي سيكون منشؤها من تركيا ، حيث قبلت النوعية التي تقدمت بها المؤسسة من ضمن نوعين تم اختبارهما في مخابر كلية العلوم بجامعة دمشق .
وذلك يعني أن موعد البدء رسميا في اللعب على هذا الملعب العملاق سيكون مع تاريخ انتهاء المؤسسة من تركيب الكراسي الذي سيتم خلال 90 يوما غير قابلة للتأخير.
كما أشار عبادي الى استمرار الأعمال في المسبح الشتوي والصالة المغلقة التي ستكون جاهزة أواخر العام القادم أي في كانون الأول 2007 حيث تتم حاليا إعادة كافة الدراسات والمواصفات الفنية للصالة بعد التطور الذي حدث في نوعيات أرض الصالات واللوحة الالكترونية والإضاءة وغيرها من مزايا باتت الدراسة القديمة غير مجدية لها وخاصة العروض المتفق عليها التي باتت قديمة أيضا.
هذا ويتسع استاد حلب الدولي الى 75 ألف متفرج ، فيما تصل سعة الصالة المغلقة الى 15 ألف متفرج