samersabsoub
10-28-2009, 07:16 AM
http://www.damaspost.com/sites/default/files/imagecache/480/ma_271029869.jpg
يقال إن الديّن هم في الليل وذل في النهار، وهكذا كتب القدر على نادي الوحدة أن يعيش مهموماً ومذلولاً تحت رحمة الديون المتراكمة التي هدّت حيله وقصمت ظهره.
فقد بلغت ديون نادي الوحدة حتى تاريخ 1/10/2009 ( 40.420.275) أربعين مليوناً وأربعمئة وعشرين ألفاً ومئتين وخمساً وسبعين ليرة سورية، وهو مبلغ ضخم جداً ويحتاج إلى العمل والتوفيق الكبيرين حتى يمكن إنقاذ النادي من الغرق. وقبل أن تستلم الإدارة الجديدة مهامها، يقع على عاتقها إيفاء هذه الديون، وهي أزمة هيكلية متعددة الأبعاد ولم تكن وليدة اللحظة بل نتيجة تراكمات سابقة بسبب سوء توظيف الأموال، وعدم الموازنة بين المدخول والمصروف.
إذاً... مسؤولية الإدارة حديثة العهد كبيرة جداً، والمطلوب التخطيط والتنظيم لكي لا يقع النادي في ديون جديدة، وبصراحة: (أعان الله.. إدارة القوطرش).
أما تفاصيل الديون فهي كالتالي:
عشرون مليوناً ومئتان وخمسون ألف ليرة سورية، هي دين طويل الأمد لفرع دمشق للاتحاد الرياضي العام.
تسعة ملايين وثلاثمئة وواحد وعشرون ألفاً وخمسمئة ليرة سورية، لرئيس النادي السابق فؤاد محفوظ.
خمسمئة ألف وخمسة وثمانون ألفاً وستمئة واثنان وأربعون ليرة سورية مصروفات فنادق ومطاعم، منها 213 ليرة لفندق الإيوان فقط لا غير!!
اثنا عشر مليوناً واثنان وسبعون ألفاً ومئة وخمس وسبعون ليرة سورية هي عقود لاعبين محليين وأجانب (سلة وقدم) لموسمي 2007-2008 ورواتب ومكافآت.
مليون ومئتان واثنان وستون ألف ليرة سورية وثمانمئة وثماني ليرات مصروفات مواصلات وسفر، منها 350 ليرة لشركة غزل للسياحة والسفر.
أما بقية الديون فتتوزع على شركات الألبسة الرياضية وستائر وشرقيات وكهرباء وأدوية وإيجارات وخدمات طباعية ومتفرقات.
المصدر: وائل العدس - الوطن السورية
يقال إن الديّن هم في الليل وذل في النهار، وهكذا كتب القدر على نادي الوحدة أن يعيش مهموماً ومذلولاً تحت رحمة الديون المتراكمة التي هدّت حيله وقصمت ظهره.
فقد بلغت ديون نادي الوحدة حتى تاريخ 1/10/2009 ( 40.420.275) أربعين مليوناً وأربعمئة وعشرين ألفاً ومئتين وخمساً وسبعين ليرة سورية، وهو مبلغ ضخم جداً ويحتاج إلى العمل والتوفيق الكبيرين حتى يمكن إنقاذ النادي من الغرق. وقبل أن تستلم الإدارة الجديدة مهامها، يقع على عاتقها إيفاء هذه الديون، وهي أزمة هيكلية متعددة الأبعاد ولم تكن وليدة اللحظة بل نتيجة تراكمات سابقة بسبب سوء توظيف الأموال، وعدم الموازنة بين المدخول والمصروف.
إذاً... مسؤولية الإدارة حديثة العهد كبيرة جداً، والمطلوب التخطيط والتنظيم لكي لا يقع النادي في ديون جديدة، وبصراحة: (أعان الله.. إدارة القوطرش).
أما تفاصيل الديون فهي كالتالي:
عشرون مليوناً ومئتان وخمسون ألف ليرة سورية، هي دين طويل الأمد لفرع دمشق للاتحاد الرياضي العام.
تسعة ملايين وثلاثمئة وواحد وعشرون ألفاً وخمسمئة ليرة سورية، لرئيس النادي السابق فؤاد محفوظ.
خمسمئة ألف وخمسة وثمانون ألفاً وستمئة واثنان وأربعون ليرة سورية مصروفات فنادق ومطاعم، منها 213 ليرة لفندق الإيوان فقط لا غير!!
اثنا عشر مليوناً واثنان وسبعون ألفاً ومئة وخمس وسبعون ليرة سورية هي عقود لاعبين محليين وأجانب (سلة وقدم) لموسمي 2007-2008 ورواتب ومكافآت.
مليون ومئتان واثنان وستون ألف ليرة سورية وثمانمئة وثماني ليرات مصروفات مواصلات وسفر، منها 350 ليرة لشركة غزل للسياحة والسفر.
أما بقية الديون فتتوزع على شركات الألبسة الرياضية وستائر وشرقيات وكهرباء وأدوية وإيجارات وخدمات طباعية ومتفرقات.
المصدر: وائل العدس - الوطن السورية