هنو
10-25-2009, 04:10 PM
الكابتن نزار محروس ضيف ياغول
http://www.yagoal.com/uploads/25-10_mhrous_big.jpgعلى هامش لقاء الشرطة وتشرين في الدوري الكروي جمعتنا سهرة كروية ممتعة مع مدربنا القدير نزار محروس ومع مدربنا الوطني أيمن الحكيم ، وكانت الأحاديث تدور عن أسباب خسارة الشرطة للقاء ، وتم تحليل المباراة بشكل علمي بعيداً عن العاطفة
ياغول حضرت السهرة وأدارت ندوة الحوار واستمعت إلى التحليل الفني من كلا المدربين وهاكم التفاصيل
يقول الكابتن نزار : أقدر جهد وتعب الكابتن أيمن وقد بدأت لمساته على الفريق ولاحظت قراءته الصحيحة للمباراة فكانت كل تبديلاته بمحلها لكن النتيجة لم تخدمه ، فكرة القدم تحتاج للتوفيق وهذا ما افتقده فريق الشرطة في هذه المباراة.
ويضيف المحروس : بعد فوز الفريق في المباراتين الافتتاحيتين شكل ذلك ضغطاً نفسياً على الفريق فصار مطالباً بتحقيق الانتصارات بشكل مستمر وهذا عامل سلبي على الفريق يجب معالجته للخروج منه .
ما لحظناه هو البطء بنقل الكرات في وسط الملعب وهذا سببه وجود لاعبي الخبرة من كبار السن الذين لا يتحملون ضغط المباريات ، فجاء ضغط المباريات على فريق الشرطة ليشكل عبئاً فنياً وبدنياً خصوصاً أنه لم يتحضر بالشكل الصحيح لضيق الوقت .
وأضاف :بشكل عام الفريق جيد ويمكن أن يستمر بنتائجه الإيجابية وتصاعده وتطوره مع الوقت ، وعلى القائمين على الفريق أن يعتبروا أن هذا الفريق يجب أن يكون لبنة للمستقبل فخسارة تشرين لن تكون الوحيدة والأخيرة وكرة القدم هذه لغتها.
وفي سؤالنا للكابتن نزار :أين تجد موقع الشرطة بين الفرق ؟ قال : أعتقد واستناداً لما شاهدناه حتى الآن فإن مركز الفريق سيكون بين الخامس والسابع.
قلنا له لماذا ؟ فأجاب :هناك العديد من الفرق أفضل على صعيد التحضير والجاهزية ونوعية اللاعبين مثل الكرامة الذي يملك فريقاً نوعياً والجيش من أفضل الفرق وقد استعد للدوري بشكل جيد ونتائجه حتى الآن لا تعكس ما يملك من إمكانيات ولن يستمر الجيش على هذا الحال ، ومن الفرق الجيدة فريق المجد الذي وصل إلى حالة فنية جيدة واكتسب خبرة جيدة في الدوري وهو مؤهل للمنافسة على لقب الدوري ، وأضاف : من الفرق الجاهزة والجيدة فرق تشرين والطليعة والوثبة ، وعلينا ألا ننسى فريق الاتحاد القادر على العودة إلى الأمام في أي وقت يشاء إن سارت ظروفه بشكل جيد ونحن متفائلون بعد انتخاب الإدارة الجديدة أن يتحسن حال الفريق وأن تزول من أمامه كل العقبات التي تعترض عودته لصفوف الكبار.
أخيراً قلنا له أين تجد نفسك بين هذه الفرق ؟ قال : أجد نفسي خارج الأندية المحلية ولو هذه الفترة على الأقل وأريد أن أخلد للراحة وأتفرغ لأسرتي.
متاعب مدرب
الكابتن أيمن الحكيم رفيق درب المحروس وافق زميله على توصيفه للمباراة وقال : لم يطلب منا أحد بطولة الدوري ونحاول هذا الموسم تشكيل هوية جديدة وصنع خطوة مهمة نحو يناء فريق عريق له اسمه وسمعته وهيبته ، وأضاف : مشكلتنا أننا لم نصل للجاهزية وطالبنا اتحاد الكرة بتأجيل الدوري لكن الاتحاد لم يصغ لندائنا ونداء الكثير من الأندية لذلك لعبنا على اللاعبين الجاهزين ونجحنا وخسارتنا أمام تشرين مجرد كبوة وسببها الإرهاق فليس من المعقل أن تلعب ثلاث مباريات في ثمانية أيام وتقطع خلالها ألفي كيلو متراً وكان من المفترض أن يؤجل الاتحاد ضغط المباريات في هذه الفترة على الأقل فأغلب الفرق غير جاهزة وضغط هذه المباريات أثر علينا وعلى بعض الفرق ، وتشرين كان مرتاحاً أكثر منا كونه لعب على أرضه في المرحلة السابقة ، ولا ننسى أنه أكثر جاهزية وهو محضر بشكل جيد للمباراة وسبق أن أقام دورة كروية بمشاركة عربية ومحلية وأقام معسكراً خارجياً في الأردن وحقق من خلالها الانسجام ووصل للجاهزية التي يتطلبها الدوري.
وعن نوعية لاعبيه قال :نملك خليطاً من لاعبي الخبرة والشباب ونحن لم نظهر كل أوراقنا لأننا لم نتمكن من الوصول للجاهزية ، لدينا عدد لا بأس به من اللاعبين الشباب المواهب وهم بحاجة لبعض الوقت لنقدمهم للمباريات ، فكما قلت يلزمنا المزيد من الاستعداد والمباريات الخارجية والقوية ، وإن شاء الله سنقيم معسكراً خارجياً فترة توقف الدوري وسنحاول فيه تأمين متطلبات الجاهزية الكاملة.
الأسباب المباشرة
في أسباب الخسارة المباشرة يقول الكابتن أيمن :ركلة الجزاء الضائعة سببت إحباطاً للفريق وجاء هدف تشرين ليزيد هذا الإحباط فتاه الفريق لتوتره رغم كل المحاولات لإعادته إلى المباراة ، ولو طبق الفريق ربع ما طبقه في التمارين لفزنا ، وأضاف :مشكلتنا تكمن أيضاً مع التحكيم الضعيف الذي لا يملك خبرة المباريات فصحيح أن الحكم منحنا ركلة جزاء صحيحة إلا انه أخطأ كثيراً بالقرارات الأخرى التي جاءت بمصلحة تشرين ، ولو أنه تعامل مع مسألة إضاعة الوقت بجدية لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، تشرين فاز ومبروك له فوزه رغم تعامله مع المباراة على إضاعة الوقت وتشتيت الكرات وبرع بذلك مستغلاً ضعف الحكم وتطنيشه
http://www.yagoal.com/uploads/25-10_mhrous_big.jpgعلى هامش لقاء الشرطة وتشرين في الدوري الكروي جمعتنا سهرة كروية ممتعة مع مدربنا القدير نزار محروس ومع مدربنا الوطني أيمن الحكيم ، وكانت الأحاديث تدور عن أسباب خسارة الشرطة للقاء ، وتم تحليل المباراة بشكل علمي بعيداً عن العاطفة
ياغول حضرت السهرة وأدارت ندوة الحوار واستمعت إلى التحليل الفني من كلا المدربين وهاكم التفاصيل
يقول الكابتن نزار : أقدر جهد وتعب الكابتن أيمن وقد بدأت لمساته على الفريق ولاحظت قراءته الصحيحة للمباراة فكانت كل تبديلاته بمحلها لكن النتيجة لم تخدمه ، فكرة القدم تحتاج للتوفيق وهذا ما افتقده فريق الشرطة في هذه المباراة.
ويضيف المحروس : بعد فوز الفريق في المباراتين الافتتاحيتين شكل ذلك ضغطاً نفسياً على الفريق فصار مطالباً بتحقيق الانتصارات بشكل مستمر وهذا عامل سلبي على الفريق يجب معالجته للخروج منه .
ما لحظناه هو البطء بنقل الكرات في وسط الملعب وهذا سببه وجود لاعبي الخبرة من كبار السن الذين لا يتحملون ضغط المباريات ، فجاء ضغط المباريات على فريق الشرطة ليشكل عبئاً فنياً وبدنياً خصوصاً أنه لم يتحضر بالشكل الصحيح لضيق الوقت .
وأضاف :بشكل عام الفريق جيد ويمكن أن يستمر بنتائجه الإيجابية وتصاعده وتطوره مع الوقت ، وعلى القائمين على الفريق أن يعتبروا أن هذا الفريق يجب أن يكون لبنة للمستقبل فخسارة تشرين لن تكون الوحيدة والأخيرة وكرة القدم هذه لغتها.
وفي سؤالنا للكابتن نزار :أين تجد موقع الشرطة بين الفرق ؟ قال : أعتقد واستناداً لما شاهدناه حتى الآن فإن مركز الفريق سيكون بين الخامس والسابع.
قلنا له لماذا ؟ فأجاب :هناك العديد من الفرق أفضل على صعيد التحضير والجاهزية ونوعية اللاعبين مثل الكرامة الذي يملك فريقاً نوعياً والجيش من أفضل الفرق وقد استعد للدوري بشكل جيد ونتائجه حتى الآن لا تعكس ما يملك من إمكانيات ولن يستمر الجيش على هذا الحال ، ومن الفرق الجيدة فريق المجد الذي وصل إلى حالة فنية جيدة واكتسب خبرة جيدة في الدوري وهو مؤهل للمنافسة على لقب الدوري ، وأضاف : من الفرق الجاهزة والجيدة فرق تشرين والطليعة والوثبة ، وعلينا ألا ننسى فريق الاتحاد القادر على العودة إلى الأمام في أي وقت يشاء إن سارت ظروفه بشكل جيد ونحن متفائلون بعد انتخاب الإدارة الجديدة أن يتحسن حال الفريق وأن تزول من أمامه كل العقبات التي تعترض عودته لصفوف الكبار.
أخيراً قلنا له أين تجد نفسك بين هذه الفرق ؟ قال : أجد نفسي خارج الأندية المحلية ولو هذه الفترة على الأقل وأريد أن أخلد للراحة وأتفرغ لأسرتي.
متاعب مدرب
الكابتن أيمن الحكيم رفيق درب المحروس وافق زميله على توصيفه للمباراة وقال : لم يطلب منا أحد بطولة الدوري ونحاول هذا الموسم تشكيل هوية جديدة وصنع خطوة مهمة نحو يناء فريق عريق له اسمه وسمعته وهيبته ، وأضاف : مشكلتنا أننا لم نصل للجاهزية وطالبنا اتحاد الكرة بتأجيل الدوري لكن الاتحاد لم يصغ لندائنا ونداء الكثير من الأندية لذلك لعبنا على اللاعبين الجاهزين ونجحنا وخسارتنا أمام تشرين مجرد كبوة وسببها الإرهاق فليس من المعقل أن تلعب ثلاث مباريات في ثمانية أيام وتقطع خلالها ألفي كيلو متراً وكان من المفترض أن يؤجل الاتحاد ضغط المباريات في هذه الفترة على الأقل فأغلب الفرق غير جاهزة وضغط هذه المباريات أثر علينا وعلى بعض الفرق ، وتشرين كان مرتاحاً أكثر منا كونه لعب على أرضه في المرحلة السابقة ، ولا ننسى أنه أكثر جاهزية وهو محضر بشكل جيد للمباراة وسبق أن أقام دورة كروية بمشاركة عربية ومحلية وأقام معسكراً خارجياً في الأردن وحقق من خلالها الانسجام ووصل للجاهزية التي يتطلبها الدوري.
وعن نوعية لاعبيه قال :نملك خليطاً من لاعبي الخبرة والشباب ونحن لم نظهر كل أوراقنا لأننا لم نتمكن من الوصول للجاهزية ، لدينا عدد لا بأس به من اللاعبين الشباب المواهب وهم بحاجة لبعض الوقت لنقدمهم للمباريات ، فكما قلت يلزمنا المزيد من الاستعداد والمباريات الخارجية والقوية ، وإن شاء الله سنقيم معسكراً خارجياً فترة توقف الدوري وسنحاول فيه تأمين متطلبات الجاهزية الكاملة.
الأسباب المباشرة
في أسباب الخسارة المباشرة يقول الكابتن أيمن :ركلة الجزاء الضائعة سببت إحباطاً للفريق وجاء هدف تشرين ليزيد هذا الإحباط فتاه الفريق لتوتره رغم كل المحاولات لإعادته إلى المباراة ، ولو طبق الفريق ربع ما طبقه في التمارين لفزنا ، وأضاف :مشكلتنا تكمن أيضاً مع التحكيم الضعيف الذي لا يملك خبرة المباريات فصحيح أن الحكم منحنا ركلة جزاء صحيحة إلا انه أخطأ كثيراً بالقرارات الأخرى التي جاءت بمصلحة تشرين ، ولو أنه تعامل مع مسألة إضاعة الوقت بجدية لما وصلنا إلى ما وصلنا إليه ، تشرين فاز ومبروك له فوزه رغم تعامله مع المباراة على إضاعة الوقت وتشتيت الكرات وبرع بذلك مستغلاً ضعف الحكم وتطنيشه