أبو لؤي
04-13-2007, 12:42 PM
[glow=#FFFFFF:d6f97286ef][highlight=#FF6600:d6f97286ef]بســـم الله الرحمن الرحيـــم[/highlight:d6f97286ef][/glow:d6f97286ef]
بعد شهر من عملي في جريدة بقعة ضوء كمحرر للصفحة الرياضية
كتبت بها عددا ً من التقارير لمباريات الكرامة والإتحاد والمنتخب
الأولمبي إضافة إلى تقديم هذه المباريات وبعض الزاويا الأخرى,كان
ضميري الحي بإذن الله يملي علي بين الفترة والأخرى بأنه لا بد أن
أقدم شيئا ً اتجاه نادي الحبيب في هذه الظروف العصيبة التي يمر
بها, وأولى الفكر التي راودتني هي كتابة رسالة إلى لاعبي فريقنا...
على أن تكون رسالة مختلفة الشكل والمضمون مختلفة اللغة واللهجة
مختلفة الصورة والنغمة والهدف أن تحظى الرسالة بالأثر الطيب في
قلوب اللاعبين على أن الرسائل الناقدة دائما ً لا تلقى هذا الأثر
في قلوبهم فرسائلنا التي اعتدنا التوجه بها لم تلقى يوماً آذاناً
صاغية تسمعها وعقولاً واعية تفهمها وقلوبا ً صادقة قادرة
بصدقها على تحويل كلماتنا العاشقة إلى إلى واقع ملموس
يتجلى بعجائب مذهلة على أرض الملعب...
وبعد مخاض عسير تولدت تلك الفكرة المختلفة الشكل والمضمون
واللغة واللهجة والصورة والنغمة القادرة بإذن الله أن
تفتح قلوب لاعبينا المغلقة وتوقظ فيها أحاسيس الصدق
والمحبة ومشاعر الولاء والإنتماء وذلك بالعودة
إلى ذكريات الطفولة البريئة...
كيف لذلك أن يحصل...
برسالة طفل برتقالى عمره ثلاث سنوات ونصف يتوجه بها
إلى رجال نادي الوحدةباسم أطفال البرتقالي
فكان هذا العنوان على غلاف المجلة وكانت تلك الرسالة
في صفحتها الأخيرة
[img:900:1286:d6f97286ef]http://www.9m.com/upload/12-04-2007/0.7228301176365178.jpg[/img:d6f97286ef]
ولكون جريدة بقعة ضوء لا تحظى بالإنتشار
الواسع الذي قد لا يضمن ايصال الرسالة إلى لاعبينا
جمعت عشرة أعداد من العدد الأخير وتوجهت بها صباح
البارحة إلى النادي وكان لاعبونا في صالة السلة يحضرون
هناك فقرة فنية راقصة ضمن برنامج رمية العمر
أعطيت الأعداد لصديقي ياسر شوشرة وطلبت منه أن يسلمها
إلى اللاعبين أثناء الفطور صباح الليوم فقال لي سأعطيها
لوليد الشريف ويوزعها عليهم هو كونه كبيرهم وهذا أفضل
قلت له كما تحب المهم أن تصلهم قبل المباراة ووعدني خيرا ً
وذهب وذهبت معه الرسالة إلى اللاذقية ...
وصباح اليوم تناول لاعبونا الفطور (المعكرونة ـ البض ـ الجبنة ـ اللبنة إلخ)
وزع وليد الرسالة عليهم وقرأها الجميع بمن فيهم المدرب
وإليكم نص الرسالة ونسمع بعدها ردة فعل المدرب واللاعبين
كما وصلتني عبر صديقي ياسر ... ... ...
[img:900:1287:d6f97286ef]http://www.9m.com/upload/12-04-2007/0.641176366145.jpg[/img:d6f97286ef]
وكانت أولى ردود الفعل من المدرب أيمن حكيم حيث قال لهم :
(( إذا كان هذا رأي طفل صغير فما رأيكم إذاً بأراء الكبار
كل ما ورد في هذه الرسالة كلام صادق وأنتم بالفعل عندما كنتم
صغار كنتم تلعبون في الحارة دون أي مقابل فلماذا لا تلعبون
الأن بمقابل أن ترفعوا رؤوسكم أمام جماهير عريضة في الشام)) ...
أما اللاعبين فقد أبدوا ابتسامات صامتة وخجولة على الرسالة وانشاء الله
سنرى ردة فعلهم الحقيقية على أرض الملعب بعد ربع ساعة من الأن لأن الجميع
كما وصلني متفائل بالفوز انشاء الله ...
في النهاية لا بد لي أن أتوجه بالشكر للسيد علي الراوي رئيس مجلس ادارة
جريدة بقعة ضوء الذي كان له الفضل بأن أعطاني صفحة كاملة للرسالة
وأتاح لي فرصة تقديمها بهذه الطريقة وبهذا الشكل بعد أن عارضني على
ذلك مدير التحرير والمخرج الفني.
والحمدلله خير الموفقين...
أبو لؤي
بعد شهر من عملي في جريدة بقعة ضوء كمحرر للصفحة الرياضية
كتبت بها عددا ً من التقارير لمباريات الكرامة والإتحاد والمنتخب
الأولمبي إضافة إلى تقديم هذه المباريات وبعض الزاويا الأخرى,كان
ضميري الحي بإذن الله يملي علي بين الفترة والأخرى بأنه لا بد أن
أقدم شيئا ً اتجاه نادي الحبيب في هذه الظروف العصيبة التي يمر
بها, وأولى الفكر التي راودتني هي كتابة رسالة إلى لاعبي فريقنا...
على أن تكون رسالة مختلفة الشكل والمضمون مختلفة اللغة واللهجة
مختلفة الصورة والنغمة والهدف أن تحظى الرسالة بالأثر الطيب في
قلوب اللاعبين على أن الرسائل الناقدة دائما ً لا تلقى هذا الأثر
في قلوبهم فرسائلنا التي اعتدنا التوجه بها لم تلقى يوماً آذاناً
صاغية تسمعها وعقولاً واعية تفهمها وقلوبا ً صادقة قادرة
بصدقها على تحويل كلماتنا العاشقة إلى إلى واقع ملموس
يتجلى بعجائب مذهلة على أرض الملعب...
وبعد مخاض عسير تولدت تلك الفكرة المختلفة الشكل والمضمون
واللغة واللهجة والصورة والنغمة القادرة بإذن الله أن
تفتح قلوب لاعبينا المغلقة وتوقظ فيها أحاسيس الصدق
والمحبة ومشاعر الولاء والإنتماء وذلك بالعودة
إلى ذكريات الطفولة البريئة...
كيف لذلك أن يحصل...
برسالة طفل برتقالى عمره ثلاث سنوات ونصف يتوجه بها
إلى رجال نادي الوحدةباسم أطفال البرتقالي
فكان هذا العنوان على غلاف المجلة وكانت تلك الرسالة
في صفحتها الأخيرة
[img:900:1286:d6f97286ef]http://www.9m.com/upload/12-04-2007/0.7228301176365178.jpg[/img:d6f97286ef]
ولكون جريدة بقعة ضوء لا تحظى بالإنتشار
الواسع الذي قد لا يضمن ايصال الرسالة إلى لاعبينا
جمعت عشرة أعداد من العدد الأخير وتوجهت بها صباح
البارحة إلى النادي وكان لاعبونا في صالة السلة يحضرون
هناك فقرة فنية راقصة ضمن برنامج رمية العمر
أعطيت الأعداد لصديقي ياسر شوشرة وطلبت منه أن يسلمها
إلى اللاعبين أثناء الفطور صباح الليوم فقال لي سأعطيها
لوليد الشريف ويوزعها عليهم هو كونه كبيرهم وهذا أفضل
قلت له كما تحب المهم أن تصلهم قبل المباراة ووعدني خيرا ً
وذهب وذهبت معه الرسالة إلى اللاذقية ...
وصباح اليوم تناول لاعبونا الفطور (المعكرونة ـ البض ـ الجبنة ـ اللبنة إلخ)
وزع وليد الرسالة عليهم وقرأها الجميع بمن فيهم المدرب
وإليكم نص الرسالة ونسمع بعدها ردة فعل المدرب واللاعبين
كما وصلتني عبر صديقي ياسر ... ... ...
[img:900:1287:d6f97286ef]http://www.9m.com/upload/12-04-2007/0.641176366145.jpg[/img:d6f97286ef]
وكانت أولى ردود الفعل من المدرب أيمن حكيم حيث قال لهم :
(( إذا كان هذا رأي طفل صغير فما رأيكم إذاً بأراء الكبار
كل ما ورد في هذه الرسالة كلام صادق وأنتم بالفعل عندما كنتم
صغار كنتم تلعبون في الحارة دون أي مقابل فلماذا لا تلعبون
الأن بمقابل أن ترفعوا رؤوسكم أمام جماهير عريضة في الشام)) ...
أما اللاعبين فقد أبدوا ابتسامات صامتة وخجولة على الرسالة وانشاء الله
سنرى ردة فعلهم الحقيقية على أرض الملعب بعد ربع ساعة من الأن لأن الجميع
كما وصلني متفائل بالفوز انشاء الله ...
في النهاية لا بد لي أن أتوجه بالشكر للسيد علي الراوي رئيس مجلس ادارة
جريدة بقعة ضوء الذي كان له الفضل بأن أعطاني صفحة كاملة للرسالة
وأتاح لي فرصة تقديمها بهذه الطريقة وبهذا الشكل بعد أن عارضني على
ذلك مدير التحرير والمخرج الفني.
والحمدلله خير الموفقين...
أبو لؤي