هنو
04-12-2007, 08:43 AM
ماهر السيد دينامو الوحدة قال عن لقاء فريقه مع تشرين: أعتبر مباراة الغد هي الأصعب والسبب أن الفرق المهددة الأخرى تغري فرق الوسط بالمكافآت اذا ما فازوا علينا.. وفريقنا بشكل عام في حالة معنوية مرتفعة، والنفسيات ارتاحت بعد الأداء الجيد أمام الكرامة الأمر الذي شكل علينا عبئاً لنثبت أن ما قدمناه ليس طفرة، ونحن جاهزون فنياً وبدنياً وسنكون عند حسن الظن، وسنعتبر كل مبارياتنا القادمة نهائي كؤوس ولا بديل لنا عن الفوز لوضع قدم على شط الأمان،
أجواء تشرينية
البطاقات والإصابات.. لماذا؟ لأن الكلاسيكو البحري قادم على الأبواب وأي غياب مؤثر لأي لاعب سيفقد فريقه مجهوداته.. تحضيرات الفريقين لمباراتي الغد سارت بشكلها الاعتيادي وإن بدا حرص الإدارة التشرينية أكبر على توفير الراحة النفسية للاعبيها من خلال تأمين معسكر خارجي للفريق في طرطوس قبل يومين من المباراة وسحب الهواتف النقالة للاعبين للمزيد من الحرص على إبعاد اللاعبين عن الشحن المعنوي والقيل والقال.. بينما تبدو الأمور أكثر هدوءاً على الجانب الحطيني الذي يعي أفراده أيضاً صعوبة مهمتهم على أرض الشرطة وإن كانت أجواء الفريق أقل شحناً بعد النتيجتين الايجابيتين الأخيرتين للفريق الذي ابتعد (ولو مؤقتاً) عن دائرة الخطر.. ولأن كلام الهدافين يكون قليلاً في العادة لأنهم يفضلون التحدث بلغة الأهداف إلا أننا استطعنا إجراء محاورة قصيرة مع كل من محمود خدوج وسيد بيازيد فماذا قالا عن المباراتين؟
خدوج: أمورنا بخير
هداف تشرين الواعد قللّ نسبياً من التأثيرات المعنوية للفريق الأصفر عقب الخسارة أمام الوثبة ووضع في أعناقنا أمانة بأن ننقل له وعن لسان زملائه اللاعبين وهم في طريق سفرهم إلى طرطوس أنهم لعبوا بكل شرف وأمانة أمام الوثبة لكنهم لم يوفقوا والخسارة أمام فريق جريح يتمسك بخيوط الأمل تبدو برأيه طبيعية وقال: لا نضع أمام أعيننا سوى الفوز على الوحدة لأن جمهورنا لن يرحمنا إن خسرنا وستكثر التأويلات والإشاعات التي نحن بغنى عنها خاصة أننا لم نصل بعد إلى شاطىء الأمان، لكن المهمة بالتأكيد ستكون محفوفة بالمخاطر أمام فريق يلعب مباراة حياة أو موت، لكن فوزنا سيعيد لنا الأمل بالمنافسة على المركز الرابع، وعن تدريبات الأسبوع قال الخدوج: الأمور سارت بشكل منتظم وبالتزام تام من الجميع والكابتن دحبور يثبت لنا يوماً بعد آخر خبرته التدريبية العالية ومعسكرنا الحالي في طرطوس سيرفع من روحنا المعنوية قبل المباراة.. وأضاف هداف تشرين الشاب: فريقنا مكتمل الصفوف وأتمنى ألا يؤثر خوف اللاعبين من نيل بطاقة ثالثة على الأداء لكون معظمنا يحمل بطاقتين وبالنسبة لي أدعو اللـه أن يوفقني أيضاً بالتسجيل في هذه المباراة حيث أصبحت أشعر بأن شهيتي التهديفية باتت مفتوحة بعد أن تغير مركزي في الملعب.
المصدر:
جريدة الوطن
أجواء تشرينية
البطاقات والإصابات.. لماذا؟ لأن الكلاسيكو البحري قادم على الأبواب وأي غياب مؤثر لأي لاعب سيفقد فريقه مجهوداته.. تحضيرات الفريقين لمباراتي الغد سارت بشكلها الاعتيادي وإن بدا حرص الإدارة التشرينية أكبر على توفير الراحة النفسية للاعبيها من خلال تأمين معسكر خارجي للفريق في طرطوس قبل يومين من المباراة وسحب الهواتف النقالة للاعبين للمزيد من الحرص على إبعاد اللاعبين عن الشحن المعنوي والقيل والقال.. بينما تبدو الأمور أكثر هدوءاً على الجانب الحطيني الذي يعي أفراده أيضاً صعوبة مهمتهم على أرض الشرطة وإن كانت أجواء الفريق أقل شحناً بعد النتيجتين الايجابيتين الأخيرتين للفريق الذي ابتعد (ولو مؤقتاً) عن دائرة الخطر.. ولأن كلام الهدافين يكون قليلاً في العادة لأنهم يفضلون التحدث بلغة الأهداف إلا أننا استطعنا إجراء محاورة قصيرة مع كل من محمود خدوج وسيد بيازيد فماذا قالا عن المباراتين؟
خدوج: أمورنا بخير
هداف تشرين الواعد قللّ نسبياً من التأثيرات المعنوية للفريق الأصفر عقب الخسارة أمام الوثبة ووضع في أعناقنا أمانة بأن ننقل له وعن لسان زملائه اللاعبين وهم في طريق سفرهم إلى طرطوس أنهم لعبوا بكل شرف وأمانة أمام الوثبة لكنهم لم يوفقوا والخسارة أمام فريق جريح يتمسك بخيوط الأمل تبدو برأيه طبيعية وقال: لا نضع أمام أعيننا سوى الفوز على الوحدة لأن جمهورنا لن يرحمنا إن خسرنا وستكثر التأويلات والإشاعات التي نحن بغنى عنها خاصة أننا لم نصل بعد إلى شاطىء الأمان، لكن المهمة بالتأكيد ستكون محفوفة بالمخاطر أمام فريق يلعب مباراة حياة أو موت، لكن فوزنا سيعيد لنا الأمل بالمنافسة على المركز الرابع، وعن تدريبات الأسبوع قال الخدوج: الأمور سارت بشكل منتظم وبالتزام تام من الجميع والكابتن دحبور يثبت لنا يوماً بعد آخر خبرته التدريبية العالية ومعسكرنا الحالي في طرطوس سيرفع من روحنا المعنوية قبل المباراة.. وأضاف هداف تشرين الشاب: فريقنا مكتمل الصفوف وأتمنى ألا يؤثر خوف اللاعبين من نيل بطاقة ثالثة على الأداء لكون معظمنا يحمل بطاقتين وبالنسبة لي أدعو اللـه أن يوفقني أيضاً بالتسجيل في هذه المباراة حيث أصبحت أشعر بأن شهيتي التهديفية باتت مفتوحة بعد أن تغير مركزي في الملعب.
المصدر:
جريدة الوطن