طريف رجب
04-11-2007, 10:43 PM
إيجابيات وسلبيات من لقاء الوحدة والكرامة
لم يكن جمهور الوحدة يتوقع أفضل من الخسارة أمام الكرامة لاعتبارات عديدة أهمها غياب ثمانية لاعبين مؤثرين والضغط الكبير الملقى على عاتق الباقي، بالإضافة إلى لغة الفوز البعيدة عن خزينة البرتقالي ولعنة التعادلات التي لازمت الفريق، وأخيراً قوة الفريق المنافس (المتصدر)...
لكن ما حصل عكس كل التوقعات، فقدّم الوحدة أفضل عروضه هذا الموسم وتكابر على جراحة فكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز وإلحاق الهزيمة الأولى بوصيف آسيا.
روح الشباب
مفاجأة المباراة السارة تمثلت بتألق لاعب منتخب الناشئين محمد زبيدي الذي عالج الخاصرة اليسرى المريضة التي عانت من ثغرات واضحة كلفت الوحدة أهدافاً بالجملة، أما المفاجأة الحزينة فكانت إصابته بشد عضلي وخروجه من الملعب الأمر الذي كلف الوحدة هدفاً لم يكن بالحسبان!!
وبنفس الخصوص فإن الوحدة زاخر بالقواعد المتميزة لكن عدم جرأة بعض المدربين أحرقت البعض وأجبرت البعض الآخر على الانتقال لنواد أخرى (هذا الكلام ينطبق على عدة مواسم سابقة)، أما هذا الموسم فقد حاول الحاج سعيد إدخال عنصر الشباب لكن تجربته فشلت في ظل انهيار الفريق وتعرضه لخسارات ثقيلة، ونفس التفكير راود إبراهيم خليل لكنه استقال بسرعة البرق ولم تسنح له الفرصة لفعل شيء، في حين يشعر الحكيم بأنه بين نارين لأن الوحدة يعيش في وقت حرج وهو بحاجة للاعبي الخبرة وبنفس الوقت يؤمن بتطعيم الفريق بالوجوه الشابة لكنه يخاف على معنويات اللاعبين خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق...
وبكل الأحوال فإن عشاق البرتقالي لا يتمنون انتظار إصابة أحد اللاعبين المخضرمين لينعموا برؤية لاعب شاب، لأن عنصر الشباب يمتلك الحماسة والروح العالية.
فلاشات
أبدى بعض الجماهير امتعاضه من مشاركة المعو أساسياً معتبرين أنه غير قادر على لعب مباراة بتلك الأهمية، لكن المعو كان في يوم سعده وأحد نجوم المباراة وفرحته لم تكتمل بنيله بطاقة حمراء...
أما عمر خليل لاعب الوسط فقد أكد عودته الميمونة بأداء ذكرنا بأيام عزه بعد أن غاب لمدة طويلة بسبب الإصابة لكنه خرج أيضاً بإصابته بشد عضلي، وقد أشار البعض إلى وجود مشكلة بين الخليل والحكيم لكن مشاركته أساسياً كمت الأفواه خاصة أن الاثنين نفيا وجود أية مشكلة وأكدا أن علاقتهما على أفضل ما يرام.
بخصوص التركماني فقد قبلت الإدارة عذره الخاص في مواجهة فريقه السابق (الكرامة).
حرام
أكثر ما حزّ في قلوب المتابعين هو أداء الحكم الهزيل الذي تبين أن صافراته أصغر من قيادة مباراة حساسة، فمعظم قراراته الحاسمة صبت في خانة الخطأ بالإضافة إلى عدم التفاهم مع حكمي التماس فظهر كل منهم في ديرة، ولولا ستر الله لأشعلت صافراته لهيب المدرجات، وما نتمناه من لجنة الحكام دراسة متأنية لمؤهلات الحكام قبل تعيينهم تفادياً لمشاكل نحن بغنى عنها.
دمشق – وائل العدس
2007-04-10 00:00:00
لم يكن جمهور الوحدة يتوقع أفضل من الخسارة أمام الكرامة لاعتبارات عديدة أهمها غياب ثمانية لاعبين مؤثرين والضغط الكبير الملقى على عاتق الباقي، بالإضافة إلى لغة الفوز البعيدة عن خزينة البرتقالي ولعنة التعادلات التي لازمت الفريق، وأخيراً قوة الفريق المنافس (المتصدر)...
لكن ما حصل عكس كل التوقعات، فقدّم الوحدة أفضل عروضه هذا الموسم وتكابر على جراحة فكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز وإلحاق الهزيمة الأولى بوصيف آسيا.
روح الشباب
مفاجأة المباراة السارة تمثلت بتألق لاعب منتخب الناشئين محمد زبيدي الذي عالج الخاصرة اليسرى المريضة التي عانت من ثغرات واضحة كلفت الوحدة أهدافاً بالجملة، أما المفاجأة الحزينة فكانت إصابته بشد عضلي وخروجه من الملعب الأمر الذي كلف الوحدة هدفاً لم يكن بالحسبان!!
وبنفس الخصوص فإن الوحدة زاخر بالقواعد المتميزة لكن عدم جرأة بعض المدربين أحرقت البعض وأجبرت البعض الآخر على الانتقال لنواد أخرى (هذا الكلام ينطبق على عدة مواسم سابقة)، أما هذا الموسم فقد حاول الحاج سعيد إدخال عنصر الشباب لكن تجربته فشلت في ظل انهيار الفريق وتعرضه لخسارات ثقيلة، ونفس التفكير راود إبراهيم خليل لكنه استقال بسرعة البرق ولم تسنح له الفرصة لفعل شيء، في حين يشعر الحكيم بأنه بين نارين لأن الوحدة يعيش في وقت حرج وهو بحاجة للاعبي الخبرة وبنفس الوقت يؤمن بتطعيم الفريق بالوجوه الشابة لكنه يخاف على معنويات اللاعبين خلال هذه الفترة الصعبة التي يمر بها الفريق...
وبكل الأحوال فإن عشاق البرتقالي لا يتمنون انتظار إصابة أحد اللاعبين المخضرمين لينعموا برؤية لاعب شاب، لأن عنصر الشباب يمتلك الحماسة والروح العالية.
فلاشات
أبدى بعض الجماهير امتعاضه من مشاركة المعو أساسياً معتبرين أنه غير قادر على لعب مباراة بتلك الأهمية، لكن المعو كان في يوم سعده وأحد نجوم المباراة وفرحته لم تكتمل بنيله بطاقة حمراء...
أما عمر خليل لاعب الوسط فقد أكد عودته الميمونة بأداء ذكرنا بأيام عزه بعد أن غاب لمدة طويلة بسبب الإصابة لكنه خرج أيضاً بإصابته بشد عضلي، وقد أشار البعض إلى وجود مشكلة بين الخليل والحكيم لكن مشاركته أساسياً كمت الأفواه خاصة أن الاثنين نفيا وجود أية مشكلة وأكدا أن علاقتهما على أفضل ما يرام.
بخصوص التركماني فقد قبلت الإدارة عذره الخاص في مواجهة فريقه السابق (الكرامة).
حرام
أكثر ما حزّ في قلوب المتابعين هو أداء الحكم الهزيل الذي تبين أن صافراته أصغر من قيادة مباراة حساسة، فمعظم قراراته الحاسمة صبت في خانة الخطأ بالإضافة إلى عدم التفاهم مع حكمي التماس فظهر كل منهم في ديرة، ولولا ستر الله لأشعلت صافراته لهيب المدرجات، وما نتمناه من لجنة الحكام دراسة متأنية لمؤهلات الحكام قبل تعيينهم تفادياً لمشاكل نحن بغنى عنها.
دمشق – وائل العدس
2007-04-10 00:00:00