هنو
10-16-2009, 08:07 PM
http://yagoal.com/uploads/16-10_afren_big.jpg
http://www.yagoal.com/YagoalCMS/Uploads/16-10_wehda1.jpg
الفريقان: الوحدة × عفرين
النتيجة: 2 / 1
الأهداف: زياد شعبو من ركلة جزاء د(70)، قصي حبيب د(86)،عبد القادر جبيلي د(31)
الإنذارات: حسام الرفاعي (33)، مضر الأحمد (69)
الحكام: أحمد بلحوس، أحمد شحادة، ثائر محمد، زكريا قيسون
المراقب الإداري: فيصل ملحم
مراقب الحكام: كمال قدسي
وصف المباراة:
انتزع الوحدة فوزاً عصيباً من ضيفه عفرين وغلبه بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهما على أرض ملعب العباسيين بدمشق في ثاني مراحل الدوري الكروي.
وقدم الفريقان مباراة ممتعة اتسمت بالزخم الهجومي وإضاعة الفرص، ويستحق دفاع وحارس عفرين الإشادة رغم تلقيهم هدفين لأنهم استبسلوا ومنعوا هجوم الوحدة من التسجيل وكانوا على شفى حفرة من اقتناص التعادل على أقل تقدير.
الوحدة عانى من خطوطه الخلفية المشتتة، فاستغل عفرين الوضع واستطاع تسجيل هدف من هجمة مرتدة عبر عبد القادر جبيلي في الدقيقة 31.
وفعل الوحدة كل شيء إلا التسجيل في الشوط الأول، فسدد علي الرحال كرة قوية أنقذها مضر الأحمد من المقص، رد عليه شيخ العشرة بحرة مباشرة جانبت القائم.
وصوب الشعبو كرة بعيدة أمسكها الحارس على مرتين، واستغل نفس اللاعب تمريرة البركاوي الذكية فانفرد بالمرمى وأرسل كرة أبعدها الحارس، وعاد الشعبو ليجد نفسه بمواجهة المرمى لكن الأحمد استخلصها منه على مرتين.
وفي الشوط الثاني كثف الوحدة من هجماته، لكنه وقف عاجزاً عن وقف هجمات عفرين المرتدة التي شكلت خطراً كبيراً على مرمى الأزهر.
استمر الوضع على حاله حتى دخول قصي حبيب الذي نشّط خط الوسط، وكسب ركلة جزاء عندما دخل بين المدافعين وتعرض للعرقلة، فسددها الشعبو عن يمين الحارس.
بعدها اعتمد عفرين على مصيدة التسلل، لكن الحبيب نجح في كسر هذه المصيدة في إحدى الهجمات وراوغ المدافع وأرسل كرة جانبية سكنت الزاوية اليسرى، لتنتهي المباراة بفوز الوحدة.
ونستطيع القول إن دخول قصي حبيب صنع الفوز البرتقالي، فصنع هدفاً وسجل الآخر....
عدسة ياغول:
- عُهدت المباراة بـ 550 ألف ليرة، وحضر المباراة حوالي عشرة آلاف متفرج.
- وصلت سيارة الإسعاف بعد بداية المباراة بـ25 دقيقة.
- تعمد حارس عفرين إضاعة الوقت عندما كان فريقه متقدماً، ونال سيلاً من شتائم جمهور الوحدة.
- لم تتعامل شرطة حفظ النظام كما يجب مع الإعلاميين والمصورين.
- غاب عن الوحدة باسل الشعار ووائل زبداني للإصابة، وعن عفرين محمد السمان.
- شارك زياد شعبو رغم مرضه واستطاع تسجيل هدف ولعب تحت تأثير المخدر.
- سجد السنغالي سي الشيخ شكراً لله بعد تسجيل فريقه لهدف التعادل.
- غاب مدرب الوحدة فاروق كولوفيتش عن المؤتمر الصحفي وأرسل مساعده محمد القادري عوضاً عنه.
أقوال المدربين:
- محمد القادري: لعبنا مباراة هجومية، ودخلنا المباراة وهدفنا النقاط الثلاث، لقد أضعنا العديد من الفرص في الشوط الأول، لكنننا استفدنا من التكتيك الدفاعي الذي لعب فيه عفرين فسجلنا هدفين في الشوط الثاني، وعانينا من غياب الشعار المصاب وينال أباظة (لديه مشكلة!)، وعودة غسان معتوق إلى الفريق سيعطيه زخماً دفاعياً.
- أمين آلاتي: لولا ركلة الجزاء لحصلنا على التعادل، وأعتقد أن هذه الركلة غير صحيحة. اللاعبون أدوا ما عليهم، وتراجع مستوانا في الشوط الثاني بسبب ضعف اللياقة وضغط الوحدة المتواصل.
تشكيلة الفريقين:
- الوحدة: رضوان الأزهر، رأفت محمد، محمد زبيدي، حسام الرفاعي، ماهر الطويل، علي الرحال (قصي حبيب 60)، معتصم علايا، عمر خليل، السنغالي سي الشيخ، زياد شعبو (الكاميروني مارك أندرو 89)، المغربي رضوان بركاوي (محمد البشو 65).
- عفرين: مضر الأحمد، حسن مصطفى، زكريا بودقة، أسامة حداد، يوسف شيخ العشرة، قذافي عصمت، رامي حميدي، عبد القادر جبيلي (محمد الضامن 78)، جاسم نويجي، حسين شيخلي (محمد البنا 73).
http://www.yagoal.com/YagoalCMS/Uploads/16-10_wehda1.jpg
الفريقان: الوحدة × عفرين
النتيجة: 2 / 1
الأهداف: زياد شعبو من ركلة جزاء د(70)، قصي حبيب د(86)،عبد القادر جبيلي د(31)
الإنذارات: حسام الرفاعي (33)، مضر الأحمد (69)
الحكام: أحمد بلحوس، أحمد شحادة، ثائر محمد، زكريا قيسون
المراقب الإداري: فيصل ملحم
مراقب الحكام: كمال قدسي
وصف المباراة:
انتزع الوحدة فوزاً عصيباً من ضيفه عفرين وغلبه بهدفين لهدف في المباراة التي جمعتهما على أرض ملعب العباسيين بدمشق في ثاني مراحل الدوري الكروي.
وقدم الفريقان مباراة ممتعة اتسمت بالزخم الهجومي وإضاعة الفرص، ويستحق دفاع وحارس عفرين الإشادة رغم تلقيهم هدفين لأنهم استبسلوا ومنعوا هجوم الوحدة من التسجيل وكانوا على شفى حفرة من اقتناص التعادل على أقل تقدير.
الوحدة عانى من خطوطه الخلفية المشتتة، فاستغل عفرين الوضع واستطاع تسجيل هدف من هجمة مرتدة عبر عبد القادر جبيلي في الدقيقة 31.
وفعل الوحدة كل شيء إلا التسجيل في الشوط الأول، فسدد علي الرحال كرة قوية أنقذها مضر الأحمد من المقص، رد عليه شيخ العشرة بحرة مباشرة جانبت القائم.
وصوب الشعبو كرة بعيدة أمسكها الحارس على مرتين، واستغل نفس اللاعب تمريرة البركاوي الذكية فانفرد بالمرمى وأرسل كرة أبعدها الحارس، وعاد الشعبو ليجد نفسه بمواجهة المرمى لكن الأحمد استخلصها منه على مرتين.
وفي الشوط الثاني كثف الوحدة من هجماته، لكنه وقف عاجزاً عن وقف هجمات عفرين المرتدة التي شكلت خطراً كبيراً على مرمى الأزهر.
استمر الوضع على حاله حتى دخول قصي حبيب الذي نشّط خط الوسط، وكسب ركلة جزاء عندما دخل بين المدافعين وتعرض للعرقلة، فسددها الشعبو عن يمين الحارس.
بعدها اعتمد عفرين على مصيدة التسلل، لكن الحبيب نجح في كسر هذه المصيدة في إحدى الهجمات وراوغ المدافع وأرسل كرة جانبية سكنت الزاوية اليسرى، لتنتهي المباراة بفوز الوحدة.
ونستطيع القول إن دخول قصي حبيب صنع الفوز البرتقالي، فصنع هدفاً وسجل الآخر....
عدسة ياغول:
- عُهدت المباراة بـ 550 ألف ليرة، وحضر المباراة حوالي عشرة آلاف متفرج.
- وصلت سيارة الإسعاف بعد بداية المباراة بـ25 دقيقة.
- تعمد حارس عفرين إضاعة الوقت عندما كان فريقه متقدماً، ونال سيلاً من شتائم جمهور الوحدة.
- لم تتعامل شرطة حفظ النظام كما يجب مع الإعلاميين والمصورين.
- غاب عن الوحدة باسل الشعار ووائل زبداني للإصابة، وعن عفرين محمد السمان.
- شارك زياد شعبو رغم مرضه واستطاع تسجيل هدف ولعب تحت تأثير المخدر.
- سجد السنغالي سي الشيخ شكراً لله بعد تسجيل فريقه لهدف التعادل.
- غاب مدرب الوحدة فاروق كولوفيتش عن المؤتمر الصحفي وأرسل مساعده محمد القادري عوضاً عنه.
أقوال المدربين:
- محمد القادري: لعبنا مباراة هجومية، ودخلنا المباراة وهدفنا النقاط الثلاث، لقد أضعنا العديد من الفرص في الشوط الأول، لكنننا استفدنا من التكتيك الدفاعي الذي لعب فيه عفرين فسجلنا هدفين في الشوط الثاني، وعانينا من غياب الشعار المصاب وينال أباظة (لديه مشكلة!)، وعودة غسان معتوق إلى الفريق سيعطيه زخماً دفاعياً.
- أمين آلاتي: لولا ركلة الجزاء لحصلنا على التعادل، وأعتقد أن هذه الركلة غير صحيحة. اللاعبون أدوا ما عليهم، وتراجع مستوانا في الشوط الثاني بسبب ضعف اللياقة وضغط الوحدة المتواصل.
تشكيلة الفريقين:
- الوحدة: رضوان الأزهر، رأفت محمد، محمد زبيدي، حسام الرفاعي، ماهر الطويل، علي الرحال (قصي حبيب 60)، معتصم علايا، عمر خليل، السنغالي سي الشيخ، زياد شعبو (الكاميروني مارك أندرو 89)، المغربي رضوان بركاوي (محمد البشو 65).
- عفرين: مضر الأحمد، حسن مصطفى، زكريا بودقة، أسامة حداد، يوسف شيخ العشرة، قذافي عصمت، رامي حميدي، عبد القادر جبيلي (محمد الضامن 78)، جاسم نويجي، حسين شيخلي (محمد البنا 73).