عبيدة
04-07-2007, 09:04 AM
[img:350:527:20d66be999]http://www.taliaclub.com/images/images/articles/depot/stop.jpg[/img:20d66be999]
جبلة 1 – الطليعة 0
سجل لجبلة : عتو دقيقة 23
دفع الطليعة فاتورة ثلاثة نقاط كان فيهما الكثير من المصلحة لترتيب جبلة على محسوبية أن الطليعة ليس بحاجة للنقاط بخلطة غريبة عجيبة طبخت مسبقا وفي أجواء لاتمس لكرة القدم بشيء :
كان أولها الأرضية العشبية الصحراوية التي يوجد في دوري أثيوبيا ماهو أصلح منها لكرة القدم والتي تصلح لأي شيء إلا لكرة القدم ,
ومروراً بقرارات التحكيم التي برمجت بأناقة نتيجة اللقاء واستفزت بطريقة احترافية لاعبينا فردا فردا بإنذار العشرة والتتان من أجل الاعتراضات الشفوية وبالفاولات القريبة التي لاتمنح بكرة السلة والتي أهديت وزرعت بأناقة حول منطقة جزاء الطليعة والكثير من حالات رفع الراية التي أوقفت أهم فرص انفرادات لاعبي الطليعة بحارس جبلة والأجمل حالتين , الأولى : عندما عولج حارس جبلة في الشوط الاول ثلاث مرات وتأخر انهاء الشوط الاول 20 دقيقة واذا بالحكم يعطي دقيقتين فيغضب جمهور الطليعة بعد رفع الدقيقتين قيعود الحجار ويضيف دقيقة للترضية وكأن الأمر مناقصة أو مزايدة , والحالة الثانية هو اقرار الحكم لضربتين ركنيتين وبعد ثواني يعود حكم الساحة ويتراجع عنهما ليحولهما بقرار جديد الى ركلة مرمى هذا ناهيك عن الفاولات التي تؤخذ من فريق وتهدى لصاحب الأرض ..... وفي المحصلة لم نستغرب فهذا دورينا في المراحل الأخيرة تبدأ فيه المكارمات والتواصي وصحتين على قلب اللي بيدبر حالو ................
أما في مجريات المباراة فالأرض لم تكن تنفع لأي طريقة أو تكتيك في كرة القدم وأستغرب من محبي كرة القدم في جبلة الصبر على هذه البقعة الصحراوية التي تحيطها المدرجات, فجرب لاعبونا التمريرات فلم تنفع وجربوا التقطيع فلم يجدي وجربوا الكرات الثابتة فلم يأتي التوفيق وكان الفريق ثقيلا على الارض في الشوط الاول حيث أتى هدف العتو من دربكة طويلة في منطقة الجزاء وقبلها كانت فرصة مهمة لجبلة بانفرادة أنقذها مضر برأسه خارج المنطقة في حين أنقذ حارس جبلة عدة تسديدات للطليعة عبر الشحمة والاغا ..
وفي الشوط الثاني دخل يامن والخالد مكان الجبلاوي والشحمة فتوازن الفريق وانكمش جبلة للحفاظ على الهدف فضاع من الطليعة سيل من الهجمات عبر رأسييتين من الاغا لم ينقصهما سوى التوفيق وكاد الطليعة أن يحتفل لولا العارضة التي نابت عن الحارس وأبعدها المدافعون من أمام المرمى , وبسبب الصافرات المغلوطة التي استفزت أجواء الملعب ولاعبي الطليعة طرد العشرة للانذار الثاني ولمس الكرة , لتتحول المباراة الى بركان هائج انفجرت حممه مع صافرة النهاية التي أفرزت عن غضب كبير من الكابتن عماد واللاعبين والاحتياط والجمهور الكبير الذي رافق النسور من حماة وكأن أكثر من جمهور جبلة .
كواليس ::
- تم رمي الحجارة على لاعبي الطليعة لحظة خروجهم من الملعب عبر الأبنية المجاورة للملعب رغم فوز فريق جبلة ( فكيف اذا خسر ؟؟؟) .
- قوات حفظ النظام كانت تتدخل لاخراج الكابتن عماد والكادر الاداري من على خط الملعب والمباراة شغالة وتطلب منهم أن يجلسوا وكأن مدرب الطليعة ممنوع أن يتكلم للاعبيه ( تصوروا ) ولكن اللاعبون والجمهور ابعدوهم عن منطقة احتياط الطليعة .
- الأطفال الموكلون باحضار الكرات الى الملعب كان يضيعون الوقت في أول المباراة كما آخرها مما اضطر الحكم الرابع لطرد أحد الأطفال الذي كان يؤخر اللعب أكثر من اللاعبين وما ان وصلت المباراة لاخرها تناقص عدد الأطفال والكرات ليصل إلى أربع كرات في الملعب فقط (دوري محترف على أصوله ) .
- تم الاعتداء بالحجارة والتكسير على العديد من السيارات التي تحمل لوحات محافظة حماة وتكسير العديد من زجاج باصات المشجعين واصيب ابو كراد الطلعاوي بحجر طائش لكن الحمد لله قدر الله ولطف ( وماهكذا تورد الابل ويعامل الضيف ).
- صفق جمهور الطليعة بحرارة للاعبيه بعد المباراة لعلمهم بأنهم لم يقصروا ولم يكونوا سبب الخسارة وأن الفريق قاتل ولعب في الشوط الثاني بكل مايملك ولكن حال حائل بينه وبين مايستحق .
- الثلاث نقاط في هذه المباراة كانت مهمة جدا لجبلة والحصول عليها بأي وسيلة لأن جدول جبلة القادم ضد الكرامة والاتحاد والجيش والوثبة المهدد والمجد وهذا جدول ناري .
وأخيراً أذكر بأنني نبهت في موضوع لقاء الطليعة والشرطة في دمشق بأن الطليعة سيكون صيدا سهلا مستقبلا لاستخلاص النقاط بطرق غير شريفة لأنه يقبع في مركز غير خطر وبمكان آمن وهذا مايحصل والخير ( لقدام ) .
جبلة 1 – الطليعة 0
سجل لجبلة : عتو دقيقة 23
دفع الطليعة فاتورة ثلاثة نقاط كان فيهما الكثير من المصلحة لترتيب جبلة على محسوبية أن الطليعة ليس بحاجة للنقاط بخلطة غريبة عجيبة طبخت مسبقا وفي أجواء لاتمس لكرة القدم بشيء :
كان أولها الأرضية العشبية الصحراوية التي يوجد في دوري أثيوبيا ماهو أصلح منها لكرة القدم والتي تصلح لأي شيء إلا لكرة القدم ,
ومروراً بقرارات التحكيم التي برمجت بأناقة نتيجة اللقاء واستفزت بطريقة احترافية لاعبينا فردا فردا بإنذار العشرة والتتان من أجل الاعتراضات الشفوية وبالفاولات القريبة التي لاتمنح بكرة السلة والتي أهديت وزرعت بأناقة حول منطقة جزاء الطليعة والكثير من حالات رفع الراية التي أوقفت أهم فرص انفرادات لاعبي الطليعة بحارس جبلة والأجمل حالتين , الأولى : عندما عولج حارس جبلة في الشوط الاول ثلاث مرات وتأخر انهاء الشوط الاول 20 دقيقة واذا بالحكم يعطي دقيقتين فيغضب جمهور الطليعة بعد رفع الدقيقتين قيعود الحجار ويضيف دقيقة للترضية وكأن الأمر مناقصة أو مزايدة , والحالة الثانية هو اقرار الحكم لضربتين ركنيتين وبعد ثواني يعود حكم الساحة ويتراجع عنهما ليحولهما بقرار جديد الى ركلة مرمى هذا ناهيك عن الفاولات التي تؤخذ من فريق وتهدى لصاحب الأرض ..... وفي المحصلة لم نستغرب فهذا دورينا في المراحل الأخيرة تبدأ فيه المكارمات والتواصي وصحتين على قلب اللي بيدبر حالو ................
أما في مجريات المباراة فالأرض لم تكن تنفع لأي طريقة أو تكتيك في كرة القدم وأستغرب من محبي كرة القدم في جبلة الصبر على هذه البقعة الصحراوية التي تحيطها المدرجات, فجرب لاعبونا التمريرات فلم تنفع وجربوا التقطيع فلم يجدي وجربوا الكرات الثابتة فلم يأتي التوفيق وكان الفريق ثقيلا على الارض في الشوط الاول حيث أتى هدف العتو من دربكة طويلة في منطقة الجزاء وقبلها كانت فرصة مهمة لجبلة بانفرادة أنقذها مضر برأسه خارج المنطقة في حين أنقذ حارس جبلة عدة تسديدات للطليعة عبر الشحمة والاغا ..
وفي الشوط الثاني دخل يامن والخالد مكان الجبلاوي والشحمة فتوازن الفريق وانكمش جبلة للحفاظ على الهدف فضاع من الطليعة سيل من الهجمات عبر رأسييتين من الاغا لم ينقصهما سوى التوفيق وكاد الطليعة أن يحتفل لولا العارضة التي نابت عن الحارس وأبعدها المدافعون من أمام المرمى , وبسبب الصافرات المغلوطة التي استفزت أجواء الملعب ولاعبي الطليعة طرد العشرة للانذار الثاني ولمس الكرة , لتتحول المباراة الى بركان هائج انفجرت حممه مع صافرة النهاية التي أفرزت عن غضب كبير من الكابتن عماد واللاعبين والاحتياط والجمهور الكبير الذي رافق النسور من حماة وكأن أكثر من جمهور جبلة .
كواليس ::
- تم رمي الحجارة على لاعبي الطليعة لحظة خروجهم من الملعب عبر الأبنية المجاورة للملعب رغم فوز فريق جبلة ( فكيف اذا خسر ؟؟؟) .
- قوات حفظ النظام كانت تتدخل لاخراج الكابتن عماد والكادر الاداري من على خط الملعب والمباراة شغالة وتطلب منهم أن يجلسوا وكأن مدرب الطليعة ممنوع أن يتكلم للاعبيه ( تصوروا ) ولكن اللاعبون والجمهور ابعدوهم عن منطقة احتياط الطليعة .
- الأطفال الموكلون باحضار الكرات الى الملعب كان يضيعون الوقت في أول المباراة كما آخرها مما اضطر الحكم الرابع لطرد أحد الأطفال الذي كان يؤخر اللعب أكثر من اللاعبين وما ان وصلت المباراة لاخرها تناقص عدد الأطفال والكرات ليصل إلى أربع كرات في الملعب فقط (دوري محترف على أصوله ) .
- تم الاعتداء بالحجارة والتكسير على العديد من السيارات التي تحمل لوحات محافظة حماة وتكسير العديد من زجاج باصات المشجعين واصيب ابو كراد الطلعاوي بحجر طائش لكن الحمد لله قدر الله ولطف ( وماهكذا تورد الابل ويعامل الضيف ).
- صفق جمهور الطليعة بحرارة للاعبيه بعد المباراة لعلمهم بأنهم لم يقصروا ولم يكونوا سبب الخسارة وأن الفريق قاتل ولعب في الشوط الثاني بكل مايملك ولكن حال حائل بينه وبين مايستحق .
- الثلاث نقاط في هذه المباراة كانت مهمة جدا لجبلة والحصول عليها بأي وسيلة لأن جدول جبلة القادم ضد الكرامة والاتحاد والجيش والوثبة المهدد والمجد وهذا جدول ناري .
وأخيراً أذكر بأنني نبهت في موضوع لقاء الطليعة والشرطة في دمشق بأن الطليعة سيكون صيدا سهلا مستقبلا لاستخلاص النقاط بطرق غير شريفة لأنه يقبع في مركز غير خطر وبمكان آمن وهذا مايحصل والخير ( لقدام ) .