أسد الوحدة
09-25-2009, 09:09 PM
الشوشرة (نجم الأولمبي ): سعيد في الطليعة.. ولهذه الأسباب غادرت الوحدة
سطع نجمه بسرعة، واندفع ليفرض نفسه لموهبة ينتظرها مستقبل كبير في الساحة الكروية المحلية.. إنه لاعب المنتخب الأولمبي وفريق الطليعة ياسر شوشرة، وهو الذي التقته الثورة في هذا الحوار السريع:
- بداية حدثنا عن سبب ترك ناديك الأم الوحدة واستقرارك في الطليعة تحديداً؟.
-- بصراحة أقول إنني حزين لتركي الوحدة الذي له فضل عليّ، و لكن قبل حوالى شهرين عندما طرح موضوع بناء فريق شاب وكان أمراً جيداً قيل للاعبين إن الظروف حالياً سيئة وإنه لامال وكنت مسافراً عندما التقى والدي بعض الإداريين وكان الحديث عن العقد شارحاً وموضحاً أن هناك عدة عروض وموجدة وأن الأولوية للوحدة، وقال لهم إن نادي الشرطة تحديداً عرض مليوناً و(800) ألف كمقدم عقد مقابل اللعب لموسمين، عندها قال السيد عبد الرزاق الحمصي: طالما الأمر كذلك (فالله معه).. و قدكان هناك حديث مع الشرطة والجيش لم يكتمل، كذلك تدربت مع الكرامة لفترة وأيضاً لم يكتب لي البقاء في هذا النادي الذي استقبلني بشكل رائع، وكان الاستقرار مع نادي الطليعة الذي وجدت فيه الظروف الجيدة للعب، فالإدارة تقدم الكثير والجهاز الفني والإداري يبذلون كل جهد للنجاح واللاعبون كأسرة واحدة.. وعقدي لمدة 3 سنوات مقابل عقد مغر وراتب شهري مقداره25 ألفاً.
-ألم يكن ممكناً أن تصبر وتبقى مع الوحدة؟
-- المشكلة أنني لم أشعر برغبتهم في بقائي، هذا فضلاً عن الظروف التي يعيشها النادي ولا أقصد المادية، بل الفوضى الإدارية التي ستؤثر على الفرق كلها، وكنت أحاول ألا أرتبط مع أي ناد على أمل ظهور بوادر أمل، ولاسيما عندما سمعت منذ مدة أن الكابتن نزار محروس سيعود، فهو الوحيد الذي يمكن أن أعود معه، ولكن للأسف كان الأمر مجرد شائعة.. وبالمناسبة أحب أن أشكر السيد صفوان نظام الدين الذي سألني من خلال مدير مكتبه عن إمكانية فسخ عقدي مع نادي الطليعة والعودة للوحدة ، ولكن اعتذرت لأنني مرتبط أدبيا وقبل العقد المكتوب مع نادي الطليعة .
- وكيف ترى تجربتك مع الطليعة وكيف كان معسكر الفريق في الإمارات؟.
--في نادي الطليعة أقول وبصراحة كل شيء جيد والأجواء مريحة، وخاصة أن الكابتن المدرب ماهر بحري يعمل بإخلاص لبناء فريق يرضي طموح جمهور حماة، كذلك لا أنسى جهود المدرب المساعد خالد مشرف (الجندي المجهول) واللاعبين الذين يملكون الحماسة لتقديم شيء جيد..
وكان معسكرنا في الإمارات جيداً جداً، حيث لعبنا مع فرق عريقة (الوحدة والعين وبني ياس) هذه الأندية التي استضافتنا بشكل رائع، وفرقها تضم لاعبين على درجة من الخبرة وكانت الفائدة كبيرة، كذلك كان لرابطة مشجعي الطليعة دور مهم في نجاح المعسكر..
وباختصار الكابتن ماهر يبني فريقاً يجمع بين الخبرة والشباب، وبوجود أهل الخبرة »خالد البابا وفراس قاشوش وعدنان الحافظ وبلال المصري مع الشباب بلال تتان وبكري طراب وجلال العبدي وخالد الصالح« وتعاون الجميع ومساعدة الكبار للشباب هناك تفاؤل كبير بنتائج إيجابية إن شاء الله..
-كان لافتاً تقدمك وسطوع نجمك في السنة الأخيرة؟.
-- طبعاً الفضل لله أولاً ثم للكابتن نزار محروس الذي منحني في الموسم الماضي الفرصة الكاملة والثقة لكي أقدم ماعندي، طبعاً لا أنسى فضل المدربين الذين تدربت معهم وشاركوني في بعض المباريات كالكابتن محمد جمعة وأيمن الحكيم، وأيضاً عماد شومان، لكن الكابتن نزار دفعني للمشاركة بثقة وهذا ماجعلني أتطور بسرعة، وكان أن دعيت للمنتخب الأولمبي..
-كلمة أخيرة؟
-- الشكر لإدارة نادي الطليعة على حسن معاملتها وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم، كما أتمنى لنادي الوحدة التوفيق في الموسم القادم..
الثورة
سطع نجمه بسرعة، واندفع ليفرض نفسه لموهبة ينتظرها مستقبل كبير في الساحة الكروية المحلية.. إنه لاعب المنتخب الأولمبي وفريق الطليعة ياسر شوشرة، وهو الذي التقته الثورة في هذا الحوار السريع:
- بداية حدثنا عن سبب ترك ناديك الأم الوحدة واستقرارك في الطليعة تحديداً؟.
-- بصراحة أقول إنني حزين لتركي الوحدة الذي له فضل عليّ، و لكن قبل حوالى شهرين عندما طرح موضوع بناء فريق شاب وكان أمراً جيداً قيل للاعبين إن الظروف حالياً سيئة وإنه لامال وكنت مسافراً عندما التقى والدي بعض الإداريين وكان الحديث عن العقد شارحاً وموضحاً أن هناك عدة عروض وموجدة وأن الأولوية للوحدة، وقال لهم إن نادي الشرطة تحديداً عرض مليوناً و(800) ألف كمقدم عقد مقابل اللعب لموسمين، عندها قال السيد عبد الرزاق الحمصي: طالما الأمر كذلك (فالله معه).. و قدكان هناك حديث مع الشرطة والجيش لم يكتمل، كذلك تدربت مع الكرامة لفترة وأيضاً لم يكتب لي البقاء في هذا النادي الذي استقبلني بشكل رائع، وكان الاستقرار مع نادي الطليعة الذي وجدت فيه الظروف الجيدة للعب، فالإدارة تقدم الكثير والجهاز الفني والإداري يبذلون كل جهد للنجاح واللاعبون كأسرة واحدة.. وعقدي لمدة 3 سنوات مقابل عقد مغر وراتب شهري مقداره25 ألفاً.
-ألم يكن ممكناً أن تصبر وتبقى مع الوحدة؟
-- المشكلة أنني لم أشعر برغبتهم في بقائي، هذا فضلاً عن الظروف التي يعيشها النادي ولا أقصد المادية، بل الفوضى الإدارية التي ستؤثر على الفرق كلها، وكنت أحاول ألا أرتبط مع أي ناد على أمل ظهور بوادر أمل، ولاسيما عندما سمعت منذ مدة أن الكابتن نزار محروس سيعود، فهو الوحيد الذي يمكن أن أعود معه، ولكن للأسف كان الأمر مجرد شائعة.. وبالمناسبة أحب أن أشكر السيد صفوان نظام الدين الذي سألني من خلال مدير مكتبه عن إمكانية فسخ عقدي مع نادي الطليعة والعودة للوحدة ، ولكن اعتذرت لأنني مرتبط أدبيا وقبل العقد المكتوب مع نادي الطليعة .
- وكيف ترى تجربتك مع الطليعة وكيف كان معسكر الفريق في الإمارات؟.
--في نادي الطليعة أقول وبصراحة كل شيء جيد والأجواء مريحة، وخاصة أن الكابتن المدرب ماهر بحري يعمل بإخلاص لبناء فريق يرضي طموح جمهور حماة، كذلك لا أنسى جهود المدرب المساعد خالد مشرف (الجندي المجهول) واللاعبين الذين يملكون الحماسة لتقديم شيء جيد..
وكان معسكرنا في الإمارات جيداً جداً، حيث لعبنا مع فرق عريقة (الوحدة والعين وبني ياس) هذه الأندية التي استضافتنا بشكل رائع، وفرقها تضم لاعبين على درجة من الخبرة وكانت الفائدة كبيرة، كذلك كان لرابطة مشجعي الطليعة دور مهم في نجاح المعسكر..
وباختصار الكابتن ماهر يبني فريقاً يجمع بين الخبرة والشباب، وبوجود أهل الخبرة »خالد البابا وفراس قاشوش وعدنان الحافظ وبلال المصري مع الشباب بلال تتان وبكري طراب وجلال العبدي وخالد الصالح« وتعاون الجميع ومساعدة الكبار للشباب هناك تفاؤل كبير بنتائج إيجابية إن شاء الله..
-كان لافتاً تقدمك وسطوع نجمك في السنة الأخيرة؟.
-- طبعاً الفضل لله أولاً ثم للكابتن نزار محروس الذي منحني في الموسم الماضي الفرصة الكاملة والثقة لكي أقدم ماعندي، طبعاً لا أنسى فضل المدربين الذين تدربت معهم وشاركوني في بعض المباريات كالكابتن محمد جمعة وأيمن الحكيم، وأيضاً عماد شومان، لكن الكابتن نزار دفعني للمشاركة بثقة وهذا ماجعلني أتطور بسرعة، وكان أن دعيت للمنتخب الأولمبي..
-كلمة أخيرة؟
-- الشكر لإدارة نادي الطليعة على حسن معاملتها وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم، كما أتمنى لنادي الوحدة التوفيق في الموسم القادم..
الثورة