سعدي
12-24-2006, 08:36 PM
رياضة
الاثنين 25/12/2006
لقاء: إياد الجمالي
لم تجد ادارة نادي الوحدة غير المدرب أيمن الحكيم لاسناد مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة خلفا للمدرب خليل ابراهيم,
الحكيم وفي أول تصريح له خص به (الثورة) أوضح أن مهمته لن تكون سهلة على الاطلاق فالطريق مليئة بالاشواك واصفا هذه الفترة بأصعب الفترات والاوقات التي مرت على نادي الوحدة, وأكد الحكيم أن الخلافات كانت وراء الحال الذي آل اليه النادي الذي كان أكبر الخاسرين, وأشار الحكيم إلى أن الخروج من الازمة الحالية يحتاج لتكاتف ومساندة الجميع ونسيان الماضي, ورمي كل الخلافات وراء ظهورنا لأن مستقبل فريق الوحدة خطر ويجب أن تسود محبة النادي فوق كل شيء وعلى الجميع أن يكونوا يدا واحدة ابتداء من الادارة مرورا بالجهاز الفني والتدريبي انتهاء باللاعبين الذين سيحملون عبئا اضافيا خلال الايام القادمة, ولا ننسى انه من الضروري وقوف ومساندة الجمهور لنا.
الحكيم اعتبر أن العمل على ايقاف النزيف والجراح في الفريق مرتبط بثلاثة أمور اولها حل كافة المشكلات المتعلقة باللاعبين سواء كانت مادية أو معنوية أو ما شابه ذلك, وهذا ما طلبه من الادارة الاسبوع الماضي, اضافة الى العمل لاعادة الثقة لنفوس اللاعبين والفريق بشكل عام, لا سيما وأن فريق الوحدة فريق بطولات والأمر الأكثر اهمية أن يكون الولاء للنادي فقط بغض النظر عن الاسماء الأخرى.
وعن خطته للايام القادمة أكد الحكيم أن المدرب لا يملك عصا سحرية وأن الأمر يحتاج الى قليل من الصبر والهدوء والوقت شريطة وجود نية صادقة للعمل من قبل الجميع, حيث سيكون اعتماده خلال الفترة القادمة على اللاعب الجاهز (بدنيا ونفسيا وتكتيكيا) فللضرورة احكام, وبعد الخروج من الازمة الحالية سيكون التفكير ببناء فريق يخدم النادي لسنوات طويلة مشيرا بالوقت ذاته انه لا يوجد مدرب في الدنيا ضد أي لاعب ووجد أن نقطة الضعف الواضحة في الفريق تتمثل بوجود نقص كبير في بعض المراكز وبالتالي الخيارات قليلة ويحتاج هذا الأمر لمزيد من الجهد كي تتم معالجته بالطريقة المثلى, وستقتصر تدريبات الفريق في الوقت الحالي على حصتين تدريبيتين يوميا كما سجل الحكيم نقطة عتب صغيرة على ادارة النادي والتي لا تجد أمامها سوى أبناء النادي في الازمات والاوقات الصعبة, في حين إنه يأتي المدربون الاجانب ليحصدوا تعب أي مدرب.
منقول من الثورة
الاثنين 25/12/2006
لقاء: إياد الجمالي
لم تجد ادارة نادي الوحدة غير المدرب أيمن الحكيم لاسناد مهمة قيادة الفريق خلال المرحلة القادمة خلفا للمدرب خليل ابراهيم,
الحكيم وفي أول تصريح له خص به (الثورة) أوضح أن مهمته لن تكون سهلة على الاطلاق فالطريق مليئة بالاشواك واصفا هذه الفترة بأصعب الفترات والاوقات التي مرت على نادي الوحدة, وأكد الحكيم أن الخلافات كانت وراء الحال الذي آل اليه النادي الذي كان أكبر الخاسرين, وأشار الحكيم إلى أن الخروج من الازمة الحالية يحتاج لتكاتف ومساندة الجميع ونسيان الماضي, ورمي كل الخلافات وراء ظهورنا لأن مستقبل فريق الوحدة خطر ويجب أن تسود محبة النادي فوق كل شيء وعلى الجميع أن يكونوا يدا واحدة ابتداء من الادارة مرورا بالجهاز الفني والتدريبي انتهاء باللاعبين الذين سيحملون عبئا اضافيا خلال الايام القادمة, ولا ننسى انه من الضروري وقوف ومساندة الجمهور لنا.
الحكيم اعتبر أن العمل على ايقاف النزيف والجراح في الفريق مرتبط بثلاثة أمور اولها حل كافة المشكلات المتعلقة باللاعبين سواء كانت مادية أو معنوية أو ما شابه ذلك, وهذا ما طلبه من الادارة الاسبوع الماضي, اضافة الى العمل لاعادة الثقة لنفوس اللاعبين والفريق بشكل عام, لا سيما وأن فريق الوحدة فريق بطولات والأمر الأكثر اهمية أن يكون الولاء للنادي فقط بغض النظر عن الاسماء الأخرى.
وعن خطته للايام القادمة أكد الحكيم أن المدرب لا يملك عصا سحرية وأن الأمر يحتاج الى قليل من الصبر والهدوء والوقت شريطة وجود نية صادقة للعمل من قبل الجميع, حيث سيكون اعتماده خلال الفترة القادمة على اللاعب الجاهز (بدنيا ونفسيا وتكتيكيا) فللضرورة احكام, وبعد الخروج من الازمة الحالية سيكون التفكير ببناء فريق يخدم النادي لسنوات طويلة مشيرا بالوقت ذاته انه لا يوجد مدرب في الدنيا ضد أي لاعب ووجد أن نقطة الضعف الواضحة في الفريق تتمثل بوجود نقص كبير في بعض المراكز وبالتالي الخيارات قليلة ويحتاج هذا الأمر لمزيد من الجهد كي تتم معالجته بالطريقة المثلى, وستقتصر تدريبات الفريق في الوقت الحالي على حصتين تدريبيتين يوميا كما سجل الحكيم نقطة عتب صغيرة على ادارة النادي والتي لا تجد أمامها سوى أبناء النادي في الازمات والاوقات الصعبة, في حين إنه يأتي المدربون الاجانب ليحصدوا تعب أي مدرب.
منقول من الثورة