هنو
04-04-2007, 09:06 AM
ساعة بعد ساعة ويوماً بعد آخر ومباراة بعد مباراة تظهر الحقائق وتنقشع الصور الضبابية التي كانت تحيط بكرة الوحدة, هذه الحقائق هي التي أوصلت النادي البرتقالي إلى طريق مسدود حيث أصبح العدو يرأف بحال هذا الفريق قبل الصديق.
ما وصل إليه نادي الوحدة كان متوقعاً وليس مجرد صدفة عابرة, فحقيقة أن الفريق عاش ونام على أمجاد وأطلال البطولات لم تكن سوى صورة سريعة سرعان ما تحولت إلى كابوس وشبح مخيف.
فيما مضى كان العديد من المحللين يحذرون من وصول كرة الوحدة إلى حالتها هذه وينذرون بالخطر الذي يحوم حول النادي وطبعاً كان هذا الكلام يلاقي آذاناً من طين وأخرى من عجين عند بعض الأشخاص الذين لا يروقهم سماع مثل هذا الكلام الذي لم يأت من فراغ, فما بني على باطل فهو باطل وها هو الفريق يحصد ويقطف ثمار ما زرعه بعض الأشخاص في الماضي, والتخبط الإداري والإهمال والتقصير الواضح والمقصود من قبل بعض الأشخاص في الإدارة والجهاز الفني ومن داخل وخارج النادي إضافة لإهمال القواعد وعدم الالتفات للمواهب والخامات الموجودة ووجود الشللية والخلافات الشخصية الكبيرة وتمويل النادي لحلبة كل النزاعات الشخصية وأمور أخرى ساهمت بانحدار كرة البرتقالي إلى الهاوية.
خلاصة الكلام أنه من الصعب عودة المياه إلى مجاريها بتلك السهولة لكن هذا الأمر ليس مستحيلاً, ولكنه لن يتم في ظل أجواء كهذه لذلك يجب تطهير النفوس المريضة واستئصال الخبثاء الذين لا يريدون أن يعود النادي لسابق عهده ووضع النقاط الصحيحة على الحروف.
المصدر:
جريدة الثورة
ش
ما وصل إليه نادي الوحدة كان متوقعاً وليس مجرد صدفة عابرة, فحقيقة أن الفريق عاش ونام على أمجاد وأطلال البطولات لم تكن سوى صورة سريعة سرعان ما تحولت إلى كابوس وشبح مخيف.
فيما مضى كان العديد من المحللين يحذرون من وصول كرة الوحدة إلى حالتها هذه وينذرون بالخطر الذي يحوم حول النادي وطبعاً كان هذا الكلام يلاقي آذاناً من طين وأخرى من عجين عند بعض الأشخاص الذين لا يروقهم سماع مثل هذا الكلام الذي لم يأت من فراغ, فما بني على باطل فهو باطل وها هو الفريق يحصد ويقطف ثمار ما زرعه بعض الأشخاص في الماضي, والتخبط الإداري والإهمال والتقصير الواضح والمقصود من قبل بعض الأشخاص في الإدارة والجهاز الفني ومن داخل وخارج النادي إضافة لإهمال القواعد وعدم الالتفات للمواهب والخامات الموجودة ووجود الشللية والخلافات الشخصية الكبيرة وتمويل النادي لحلبة كل النزاعات الشخصية وأمور أخرى ساهمت بانحدار كرة البرتقالي إلى الهاوية.
خلاصة الكلام أنه من الصعب عودة المياه إلى مجاريها بتلك السهولة لكن هذا الأمر ليس مستحيلاً, ولكنه لن يتم في ظل أجواء كهذه لذلك يجب تطهير النفوس المريضة واستئصال الخبثاء الذين لا يريدون أن يعود النادي لسابق عهده ووضع النقاط الصحيحة على الحروف.
المصدر:
جريدة الثورة
ش