يمان القدة
04-03-2007, 08:29 PM
وايضا فعلها الياغي في الثورة مقالتين في نفس اليوم
القاضي والجلاد
مابين السطور
الاربعاء 4/4/2007
عامر ياغي
الحكم في ملاعبنا الكروية ليس بريئاً حتى تثبت ادانته بحكم بات, بل مدان حتى تثبت براءته وعدم مسؤوليته (المباشرة وغير المباشرة) عن الأخطاء والعثرات والهفوات التي وقع بها هذا الفريق أوذاك.
وإلا لما تجرأ احد لاعبي فريق الوحدة على إنزال( قصاصه الخاص) بحكم المباراة( دربي العاصمة) التي جمعت فريقه مع جاره الجيش ضمن منافسات المرحلة العشرين من الدوري الكروي للمحترفين على مرأى ومسمع عشرة آلاف متفرج يتقدمهم مراقبا المباراة( الإداري والتحكيمي).
محاولاته اليائسة للتخفيف من غضب وسخط أنصارفريقه وهم يشاهدون شباك مرماهم وقد تحولت إلى دريئة لكرات مهاجمي فريق الجيش, باءت جميعها بالفشل, فما كان منه بعد إطلاق صافرة النهاية إلا التهجم على حكم المباراة وشتمه وضربه باعتباره وحسب اعتقاده المسؤول الأول والمباشر عن خسارة فريقه لكونه لم ينب عن حارس مرمى فريق الوحدة في صد ضربة الجزاء التي نفذها جومرد موسى ولم يحل بديلاً عن خط الدفاع بإيقاف لاعب فريق الجيش معتز يوسف وهو يسجل هدف فريقه الثاني, ولم يطلق صافرة النهاية قبل موعدها المحدد وقبل أن يطلق اليوسف قذيفته الشخصية الثانية له والثالثة لفريقه.
وهنا يأتي السؤال: من نصبه
( قاضياً وجلاداً) على حكم المباراة.
وإلى متى ستبقى هذه المنغصات تقض مضاجع رياضتنا وتقلق راحة كرتنا..
القاضي والجلاد
مابين السطور
الاربعاء 4/4/2007
عامر ياغي
الحكم في ملاعبنا الكروية ليس بريئاً حتى تثبت ادانته بحكم بات, بل مدان حتى تثبت براءته وعدم مسؤوليته (المباشرة وغير المباشرة) عن الأخطاء والعثرات والهفوات التي وقع بها هذا الفريق أوذاك.
وإلا لما تجرأ احد لاعبي فريق الوحدة على إنزال( قصاصه الخاص) بحكم المباراة( دربي العاصمة) التي جمعت فريقه مع جاره الجيش ضمن منافسات المرحلة العشرين من الدوري الكروي للمحترفين على مرأى ومسمع عشرة آلاف متفرج يتقدمهم مراقبا المباراة( الإداري والتحكيمي).
محاولاته اليائسة للتخفيف من غضب وسخط أنصارفريقه وهم يشاهدون شباك مرماهم وقد تحولت إلى دريئة لكرات مهاجمي فريق الجيش, باءت جميعها بالفشل, فما كان منه بعد إطلاق صافرة النهاية إلا التهجم على حكم المباراة وشتمه وضربه باعتباره وحسب اعتقاده المسؤول الأول والمباشر عن خسارة فريقه لكونه لم ينب عن حارس مرمى فريق الوحدة في صد ضربة الجزاء التي نفذها جومرد موسى ولم يحل بديلاً عن خط الدفاع بإيقاف لاعب فريق الجيش معتز يوسف وهو يسجل هدف فريقه الثاني, ولم يطلق صافرة النهاية قبل موعدها المحدد وقبل أن يطلق اليوسف قذيفته الشخصية الثانية له والثالثة لفريقه.
وهنا يأتي السؤال: من نصبه
( قاضياً وجلاداً) على حكم المباراة.
وإلى متى ستبقى هذه المنغصات تقض مضاجع رياضتنا وتقلق راحة كرتنا..