فراس لطفي
08-25-2009, 05:47 AM
حرب النجوم.. وهم أم حقيقة؟! وهذا ما يراه المحروس.. http://69.59.144.138/icon.aspx?m=blankhttp://www.al-riadiyah.org/photo/a541466.jpgتصاعدت في الآونة الأخيرة تصريحات عدد من نجوم كرتنا في الثمانينيات والتسعينيات أمثال محمد عفش وجورج خوري وعمار عوض وغيرهم من اللاعبين الذين بصموا في ملاعبنا محلياً وعربياً وقارياً في فترة أسميناها »الزمن الجميل«..</SPAN>
وتصريحاتهم هذه وتصريحات من سبقهم من نجومنا القدامى تمحورت في مجملها عن التجاهل الذي يعيشونه من قبل المعنيين عن كرتنا والمتعاقبين على إدارتها خلال العقدين الماضيين وربما أكثر من ذلك.. ومعظم »نجومنا« أجمعوا أنهم »محاربون« والدليل استبعادهم من اللجان الرئيسية وعدم الاستفادة من نجوميتهم وخبرتهم الواسعة سواء في إدارة اتحاد اللعبة أم في المنتخبات الوطنية..</SPAN>
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هم محاربون بالفعل؟..</SPAN>
وهل نجوميتهم هي السبب؟.. وهل الحق عليهم أم على غيرهم؟..</SPAN>
يدفعون الضريبة!!</SPAN>
للنجومية ضريبتها.. فالنجوم دائماً تحت المجهر.. وضمن دائرة الحسد والغيرة وخصوصاً في وسطنا الرياضي على العكس من الأوساط الخارجية التي تعتز بنجومها وتقدرهم حق قدرهم وتوظف نجوميتهم وتسخّرها لخدمة الأجيال القادمة... لأنهم سفراء حقيقيون، وها هي العديد من دول العالم تعود لدفاترها القديمة وتستعين بنجومها للترويج عن بطولة ما أو لاستضافة بطولة ما، فحتى اللحظة ورغم اقترابه من سن السبعين لا يزال الأسطورة البرازيلي بيليه سفيراً فوق العادة لبلده في العديد من الملتقيات الرياضية وغير الرياضية.. ولايزال الكثير من أساطير اللعبة يجدون كل التقدير والمحبة في أنديتهم، وها هو دي استيفانو ابن الثمانين عاماً يحمل صفة الرئيس الفخري لريال مدريد.. والأمثلة كثيرة على احترام وتقدير النجومية.. وبالنسبة لنا ولكرتنا فأسماء أمثال جوزيف شهرستان وموسى شماس ورياض أصفهاني وإبراهيم محلمي والأشقاء تميم وغيرهم لاتقل نجومية وأهمية عن النجوم الكبار في العالم.. لكن أين هم من كرتنا اليوم؟.. هل إبعادهم واستبعادهم عن مشهدنا الكروي هو ضريبة نجوميتهم؟..</SPAN>
رأي مغاير للمحروس</SPAN>
وها هو نجمنا نزار محروس »100 مباراة دولية و47 هدفاً دولياً« وفور عودته أمس الأول من فرنسا، حيث كان يخضع لدورة تدريبية عالية المستوى، فوجئ بورود اسمه ضمن لجنة المدربين العليا.. وعن هذا يقول: »فوجئت باختياري ضمن لجنة المدربين، وكان المفروض أن يسألوني إذا كنت راغباً وأملك الوقت للعمل، علماً أن ظروفي لا تسمح لي بالعمل الإداري، ومع ذلك أشكرهم لأنهم تذكروني«..</SPAN>
وسألت المحروس: »العديد من نجومنا ومن جيلك تحديداً يرون أنهم محاربون فما تعليقك؟« ودون تردد قال: »هناك شيء من هذا.. وأرى أن الحق على الطرفين، فالبعض من النجوم القدامى ابتعدوا بمحض إرادتهم لأسباب معيشية، والبعض الثاني الذي استمر في الملاعب بعد اعتزاله ووجد ضالته في العمل الإداري والتدريبي لم يأخذ حقه الذي يستحقه، والبعض الثالث قد لا يكون اجتهد على نفسه وطور إمكانياته.. والأسماء هنا والنجومية لاتكفي وحدها إن لم تمتلك القدرات والمؤهلات«..</SPAN>
غيرة وحسد</SPAN>
وأضاف محروس: للأسف العديد من نجومنا الذين يمتلكون الخبرة والمقدرة يعانون من التجاهل، والسبب يكمن في الغيرة والحسد والمحسوبيات، فالبعض يخشى من نجوميتهم ومن قدرتهم على صنع القرار، ومن المفروض أن تتم الاستعانة بهم، وعلى الأقل في اللجان الرئيسية والتي تحتاج إلى عملية تفعيل كونها »وهذا المفروض« تشكل عنصراً أساسياً في تطوير اللعبة، لكنها »أي هذه اللجان« معظمها كان حبراً على ورق!!.</SPAN>
مشهدنا الحالي</SPAN>
وعما يحدث في مشهدنا الكروي الحالي قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»فوجئت بالتطورات وبكثرة اللجان، ومن المفروض ولمصلحة كرتنا أن يجلس الجميع على طاولة واحدة بعيداً عن الحساسيات، فمصلحة الكرة السورية هي أكبر من كل الأسماء والأشخاص..« وعن الترشيحات التي وضعته مع مجموعة من نجومنا لدخول انتخابات اتحاد الكرة قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»لا أفكر في الوقت الحالي بدخول الانتخابات لأنني أعمل في التدريب، والعمل الإداري يحتاج إلى مختص ومتفرغ أو معتزل للتدريب وإن كنت من أشد المؤيدين لدخول أسماء شابة من نجومنا إلى قيادة اللعبة إذا وجدوا في أنفسهم الرغبة والإمكانية، كما العفش وكردغلي وخوري وغيرهم وسيشكلون إضافة كبيرة إلى جانب الخبرات القديمة، حيث سيستفيد الطرفان القدامى والجدد من الشباب، وسيتعلم الجديد من القديم«..</SPAN>
وعن مستقبله التدريبي قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»حالياً أنا متردد في العمل ضمن أنديتنا، خصوصاً في ظل التطورات الأخيرة.. وأبحث حالياً عن تطوير قدراتي من خلال دورات تدريبية خارجية، علماً أنني تلقيت عروضاً خارجية اعتذرت عنها كونها دون طموحاتي«.</SPAN>
شهادة </SPAN>bRO
وكان محروس اتبع في فرنسا دورة تدريبية متقدمة في الإعداد البدني بدعوة من نادي تور استمرت نحو أسبوعين في أكاديمية مدينة تور المتطورة جداً بإمكانياتها وتجهيزاتها والتي يشرف عليها جان كريستوف أحد أبرز المعدين في فرنسا والذي عمل في أندية بوردو وسان إتيان وتولوز، ووصف محروس هذه الدورة بالمفيدة جداً لاتساع خبرة المحاضرين، ومنهم المدرب الفرنسي المعروف إميه جاكييه، وكونها تضمنت آخر ما وصلت إليه عملية الإعداد البدني من تطور وحداثة، وفي الوقت نفسه أجرى محروس عملية معايشة مع نادي تور ونال في نهاية الدورة شهادة مدرب محترف (</SPAN>bRO).
ويبقى السؤال!!</SPAN>
ويبقى السؤال.. ولنقل تبقى الأمنيات أن تترجم صرخات شارعنا الرياضي وأن تشهد الانتخابات المقبلة دخول القادرين من نجومنا على العمل والتطوير..</SPAN>
لكن المشكلة تكمن في أنديتنا.. في الجهات التي تمتلك وحدها حق ترشيح هذا أو ذاك ليدخل هذه الانتخابات وللأسف قد نعيش ذات حكايات الماضي.. حكاية الصراع على المناصب.. وحكاية حرب النجوم... حكاية هؤلاء الأشخاص الذين يرفعون شعار »ما في حدا أحسن من حدا« على أساس أنهم ورغم تاريخهم الكروي المغمور يعتقدون أنفسهم أهم من كل النجوم...</SPAN>
ومن هنا، نأمل أن يتم استثناء نجومنا الدوليين من شرط الجهة التي سترشحه لدخول الانتخابات وإلا سنعيش ذات الحكاية وسيبقى نجومنا خارج المنظومة الكروية!..</SPAN>
الرياضية
وتصريحاتهم هذه وتصريحات من سبقهم من نجومنا القدامى تمحورت في مجملها عن التجاهل الذي يعيشونه من قبل المعنيين عن كرتنا والمتعاقبين على إدارتها خلال العقدين الماضيين وربما أكثر من ذلك.. ومعظم »نجومنا« أجمعوا أنهم »محاربون« والدليل استبعادهم من اللجان الرئيسية وعدم الاستفادة من نجوميتهم وخبرتهم الواسعة سواء في إدارة اتحاد اللعبة أم في المنتخبات الوطنية..</SPAN>
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل هم محاربون بالفعل؟..</SPAN>
وهل نجوميتهم هي السبب؟.. وهل الحق عليهم أم على غيرهم؟..</SPAN>
يدفعون الضريبة!!</SPAN>
للنجومية ضريبتها.. فالنجوم دائماً تحت المجهر.. وضمن دائرة الحسد والغيرة وخصوصاً في وسطنا الرياضي على العكس من الأوساط الخارجية التي تعتز بنجومها وتقدرهم حق قدرهم وتوظف نجوميتهم وتسخّرها لخدمة الأجيال القادمة... لأنهم سفراء حقيقيون، وها هي العديد من دول العالم تعود لدفاترها القديمة وتستعين بنجومها للترويج عن بطولة ما أو لاستضافة بطولة ما، فحتى اللحظة ورغم اقترابه من سن السبعين لا يزال الأسطورة البرازيلي بيليه سفيراً فوق العادة لبلده في العديد من الملتقيات الرياضية وغير الرياضية.. ولايزال الكثير من أساطير اللعبة يجدون كل التقدير والمحبة في أنديتهم، وها هو دي استيفانو ابن الثمانين عاماً يحمل صفة الرئيس الفخري لريال مدريد.. والأمثلة كثيرة على احترام وتقدير النجومية.. وبالنسبة لنا ولكرتنا فأسماء أمثال جوزيف شهرستان وموسى شماس ورياض أصفهاني وإبراهيم محلمي والأشقاء تميم وغيرهم لاتقل نجومية وأهمية عن النجوم الكبار في العالم.. لكن أين هم من كرتنا اليوم؟.. هل إبعادهم واستبعادهم عن مشهدنا الكروي هو ضريبة نجوميتهم؟..</SPAN>
رأي مغاير للمحروس</SPAN>
وها هو نجمنا نزار محروس »100 مباراة دولية و47 هدفاً دولياً« وفور عودته أمس الأول من فرنسا، حيث كان يخضع لدورة تدريبية عالية المستوى، فوجئ بورود اسمه ضمن لجنة المدربين العليا.. وعن هذا يقول: »فوجئت باختياري ضمن لجنة المدربين، وكان المفروض أن يسألوني إذا كنت راغباً وأملك الوقت للعمل، علماً أن ظروفي لا تسمح لي بالعمل الإداري، ومع ذلك أشكرهم لأنهم تذكروني«..</SPAN>
وسألت المحروس: »العديد من نجومنا ومن جيلك تحديداً يرون أنهم محاربون فما تعليقك؟« ودون تردد قال: »هناك شيء من هذا.. وأرى أن الحق على الطرفين، فالبعض من النجوم القدامى ابتعدوا بمحض إرادتهم لأسباب معيشية، والبعض الثاني الذي استمر في الملاعب بعد اعتزاله ووجد ضالته في العمل الإداري والتدريبي لم يأخذ حقه الذي يستحقه، والبعض الثالث قد لا يكون اجتهد على نفسه وطور إمكانياته.. والأسماء هنا والنجومية لاتكفي وحدها إن لم تمتلك القدرات والمؤهلات«..</SPAN>
غيرة وحسد</SPAN>
وأضاف محروس: للأسف العديد من نجومنا الذين يمتلكون الخبرة والمقدرة يعانون من التجاهل، والسبب يكمن في الغيرة والحسد والمحسوبيات، فالبعض يخشى من نجوميتهم ومن قدرتهم على صنع القرار، ومن المفروض أن تتم الاستعانة بهم، وعلى الأقل في اللجان الرئيسية والتي تحتاج إلى عملية تفعيل كونها »وهذا المفروض« تشكل عنصراً أساسياً في تطوير اللعبة، لكنها »أي هذه اللجان« معظمها كان حبراً على ورق!!.</SPAN>
مشهدنا الحالي</SPAN>
وعما يحدث في مشهدنا الكروي الحالي قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»فوجئت بالتطورات وبكثرة اللجان، ومن المفروض ولمصلحة كرتنا أن يجلس الجميع على طاولة واحدة بعيداً عن الحساسيات، فمصلحة الكرة السورية هي أكبر من كل الأسماء والأشخاص..« وعن الترشيحات التي وضعته مع مجموعة من نجومنا لدخول انتخابات اتحاد الكرة قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»لا أفكر في الوقت الحالي بدخول الانتخابات لأنني أعمل في التدريب، والعمل الإداري يحتاج إلى مختص ومتفرغ أو معتزل للتدريب وإن كنت من أشد المؤيدين لدخول أسماء شابة من نجومنا إلى قيادة اللعبة إذا وجدوا في أنفسهم الرغبة والإمكانية، كما العفش وكردغلي وخوري وغيرهم وسيشكلون إضافة كبيرة إلى جانب الخبرات القديمة، حيث سيستفيد الطرفان القدامى والجدد من الشباب، وسيتعلم الجديد من القديم«..</SPAN>
وعن مستقبله التدريبي قال:</SPAN>
</SPAN> </SPAN>»حالياً أنا متردد في العمل ضمن أنديتنا، خصوصاً في ظل التطورات الأخيرة.. وأبحث حالياً عن تطوير قدراتي من خلال دورات تدريبية خارجية، علماً أنني تلقيت عروضاً خارجية اعتذرت عنها كونها دون طموحاتي«.</SPAN>
شهادة </SPAN>bRO
وكان محروس اتبع في فرنسا دورة تدريبية متقدمة في الإعداد البدني بدعوة من نادي تور استمرت نحو أسبوعين في أكاديمية مدينة تور المتطورة جداً بإمكانياتها وتجهيزاتها والتي يشرف عليها جان كريستوف أحد أبرز المعدين في فرنسا والذي عمل في أندية بوردو وسان إتيان وتولوز، ووصف محروس هذه الدورة بالمفيدة جداً لاتساع خبرة المحاضرين، ومنهم المدرب الفرنسي المعروف إميه جاكييه، وكونها تضمنت آخر ما وصلت إليه عملية الإعداد البدني من تطور وحداثة، وفي الوقت نفسه أجرى محروس عملية معايشة مع نادي تور ونال في نهاية الدورة شهادة مدرب محترف (</SPAN>bRO).
ويبقى السؤال!!</SPAN>
ويبقى السؤال.. ولنقل تبقى الأمنيات أن تترجم صرخات شارعنا الرياضي وأن تشهد الانتخابات المقبلة دخول القادرين من نجومنا على العمل والتطوير..</SPAN>
لكن المشكلة تكمن في أنديتنا.. في الجهات التي تمتلك وحدها حق ترشيح هذا أو ذاك ليدخل هذه الانتخابات وللأسف قد نعيش ذات حكايات الماضي.. حكاية الصراع على المناصب.. وحكاية حرب النجوم... حكاية هؤلاء الأشخاص الذين يرفعون شعار »ما في حدا أحسن من حدا« على أساس أنهم ورغم تاريخهم الكروي المغمور يعتقدون أنفسهم أهم من كل النجوم...</SPAN>
ومن هنا، نأمل أن يتم استثناء نجومنا الدوليين من شرط الجهة التي سترشحه لدخول الانتخابات وإلا سنعيش ذات الحكاية وسيبقى نجومنا خارج المنظومة الكروية!..</SPAN>
الرياضية