عبيدة
04-01-2007, 08:50 PM
[img:350:263:efca1677a5]http://www.taliaclub.com/images/images/articles/depot/ta0111.jpg[/img:efca1677a5]
الطليعة 4 – الاتحاد 3
سجل للطليعة – عارف د19 – بلال تتان د70 – يامن عبود 73 – فراس العلي
سجل للاتحاد – عيان د27 – آمنة 32 – الصاري 63
الحكم محمود عباس
عدد الحضور أكثر من 15000 متفرج
مثل الطليعة
أحمد – والي – البابا – ايمو – زكريا ( الشحمة ) – العلي – تتان – جبلاوي ( يامن ) – القاشوش ( العشرة ) – عارف – سليمان
مثل الاتحاد
الكركر-حميدي-معن –مجد-اناتولي-بكري-عبادة ( الراشد )- الامنة (ديمتري) -عيان-الاغا – الصاري (الحداد)
لأن قلب لاعبي الطليعة كان على قلب رجل واحد , أبى النسور الحمر أن يخرج جمهورهم العاشق من الملعب إلا أن يغني طرباً كرويا ممزوجا بعبق ورجولة نشامى الطليعة الذين لم يختذلوا قطرة عرق واحدة إلا وبذلوها فأقنعوا وأطربوا ورقصوا وأسعدوا وكللوا جهود مدربهم ( العماد ) الذي كان عليه الاعتماد وكان على قدر المسؤولية فلم يضع في وقت يضيع فيه أكبر المدربين ولم يحتار في حالات وتقلبات يحتار فيها كبار المدربين فاستمد لاعبوه الهدوء والروية منهم وقلبوا اللقاء من 3-1 وتغلبوا برباعية تاريخية ستعلق طويلاً في ذواكر الدوري السوري .
- المباراة كانت تبشر بالكثير فمنذ الدقيقة الثانية سدد العلي كرة ارتطمت بيد الحمصي في المنطقة وبعدها طار مضر لكرة العيان من ضربة حرة وردها ببراعة ومن كرة ارسلها الزئبقي زكريا يونس من الطرف الايمن بعد أن تلاعب بأطراف الاتحاد الى رأس الاغا الذي حولها برأسه في مرمى الكركر بعد أن غيرت طريقها واصطدمت بدفاع الاتحاد وكاد أناتولي أن يفعلها وكادت كرته ان تغالط مضر فأنقذها البابا ومن ركنية أخطأ مضر في اصطيادها فعانقت شباكه في الدقيقة27 فأعطى هذا الهدف مزيدا من الحركة والنشاط لمجموعة العفش وزادته ثقة ليخطف البكري كرة من دفاع الطليعة ويرسلها عرضية للامنة الغير مراقب في المنطقة يرسلها هدفا ثانيا بعد خمس دقائق من هدف العيان ,
تحرك الطليعة بسرعة استدراك الوضع المحرج ومن ثابتة سددها المتخصص يونس سليمان نابت عارضة الكركر عن حارسها وبعدها حاول الاتحاد تهدئة اللعب لينهي الشوط الاول بهدفين لهدف .
بين الشوطين وفي غرفة الطليعة تعامل العماد مع الوضع بحكمة وبهدوء ومنذ لحظة دخول اللاعبين للمشالح طلب الصمت والاسترخاء لمدة خمس دقائق .
وتقدم مضر معتذراً عن الهدف الذي تسبب به وتحمل كامل المسؤولية فصفق له أعضاء الفريق وقالوا له نحن جميعنا نتحمل المسؤولية لأننا فريق ولسنا أفراد وبعدها تكلم بهدوء وطلب من اللاعبين أن يعيدوا ثقتهم بأنفسهم لأن أهداف الاتحاد أتت من أخطاء فردية وليست من جمل تكتيكية أو من سيكرة تامة وأننا نستطيع التعديل ومن ثم الفوز ولكن بالسيطرة والثقة وعدم التسرع للهجوم على حساب التركيز الدفاعي وطلب منهم أن لايفكروا بالنتيجة وبأنه من سيتحمل الخسارة ان حصلت ولكن لايريدهم أن يلعبوا بأي ضغط نفسي.
وقام بتبديل القاشوش والجبلاوي ودخل يامن والعشرة
فلعب العشرة كارتكاز ثاني مع التتان وتقدم يونس من الارتكاز الى مركز الهجوم ويامن أصبح يلعب خلف عارف واليونس وهذه التبديلات قلبت الفريق 180 درجة .....
الشوط الثاني دخله الطليعة يريد التعديل مع الخوف على عدم الانضباط فيما اعتمد الاتحاد على سد الثغرات والكثافة واللعب على المرتدات التي أثمرت أهمها على كرة عرضية لعبت للصاري الذي سددها وارتدت من مضر وعادت له فسددها مرة ثانية في المرمى هدفاً ثالثا ظن على أثره العفش أنها رصاصة الرحمة فأخرج عبادة السيد ودخل الراشد وعاد وأخرج الصاري وأدخل الحداد ليحاول ملئ منطقة المنتصف على الطليعة وهنا اعتمد الطليعة على الاطراف فزادت عرضيات العلي وتحركات زكريا المقلقة جدا لطرف الاتحاد ومن كرة عرقل فيها زكريا يونس ومن ثابتة رفعت إلى رأس التتان الذي تشارك مع البابا على الكرة ليحرز التتان هدفا برأسه ولا أجمل أعاد الروح للطليعة وخلق الارتباك عند الاتحاد في الدقيقة 70
وبعد إصابة زكريا تحول يونس سليمان الى الطرف الايمن (ليلعب ثلاث مراكز في مباراة واحدة ) وعصفت أمواج الطليعة بعد أن اشتعل الملعب بتشجيع هز الملعب من الجمهور الذي أيقن باقتراب التعادل فلم يخب ظنه ومن كرة عالية صلحها برأسه التتان للعبود الذي صلحها وأسكنها في الكركر هدف التعادل الذي حول الملعب إلى لوحة حمراء لاتنسى وامتد الاتحاد محاولا الرجوع بالنتيجة لكن الارهاق وفقدان الروح ليعتمد الطليعة على سرعة العبود والشحمة الذي نزل عوضا عن زكريا كمهاجم ثالث وكاد الاتحاد أن يخطف هدفا من انفرادة لكن ايمانويل أنقذ الكرة من أمام المهاجم بسرعة لاتوصف أوقفت القلوب وعندما اعتقد الجميع أن اللقاء سيقسم النقاط بين الفريقين ومن كرة محولة للعلي في طرف منطقة الجزاء فتوغل العلي وأوهم بتمرير كرة عرضية فسدد بيسراه صاروخا في مقص الكركر من زاوية ضيقة تأخر الجميع في الاحتفال بها غير مصدقين بأنها مرت من هذه الزاوية لتكون الرصاصة الحقيقة للرحمة في هذه المباراة التي مرت وكأنها تقلبات الطقس ولكنها انتهت بربيع غامر اسعد حماة بأكملها .
- رغم الاسوار العالية لم يتمالك نفسه الجمهور من النزول لحمل الأبطال بعد المباراة فداروا بهم المضمار على الأكتاف
- زين الملعب الاعلام وبالقمصان الحمراء التي وزعتها شركة السباهي على الجمهور .
- قمصان قماشية حمراء كبيرة نشرت على زوايا الملعب تحمل أرقام نجوم الطليعة كهدايا من الجمهور .
- نادى الجمهور قبل المباراة للاغا والباب للتحية وعند اقترابهم من المنصة نزلت صورتين كبيرتين جدا للاغا والبابا كعربون محبة من الجمهور وماخاب ظنهما بهما.
- دعا كبير مشجعي الاتحاد أبو عباية قبل المباراة جمهور حماة لحضور افتتاح الملعب العملاق يوم الثلاثاء في حلب وحيا جمهور الطليعة بأخلاق عالية .
- حضر اللقاء عدد كبير من أعضاء ادارة نادي الاتحاد ورئيس النادي .
- ألبس الجمهور الكابتن عماد قبعة حمراء سلطانية بعد الفوز زحملوه على الاكتاف وطافوا به في الملعب كله ( ويبدو أن عودة العماد .. أضرت بالاتحاد )
- حمل جمهور الطليعة ديكا حمويا كبير نسبة الى أبو صلاح ( خالد البابا )
- حمل الجمهور شيخ العشرة لاعب الاتحاد السابق والطليعة الحالي على الاكتاف بعد أن أدى بإخلاص وأشار للجمهور إلى أنه يلعب لقميص الطليعة ويخلص له ضد أي فريق في العالم ( كبير ياابو حمزة )
- حصل ايمو على انذاره الثالث أي سيغيب عن لقاء جبلة .
- حضر المباراة ( وكما جرت العادة ) عائلة عارف الاغا الأخوال والأعمام وقد أصبحوا طلعاويين .
- ظهرت أعلام الكرامة في مدرجات الطليعة حيث ترك البعض من أهل حمص لقاء الكرامة مع الفتوة وحضروا لقاءا للذكرى في حماة
- احتل جمهور الطليعة ساحة العاصي بعد المباراة بعد مسيرة سيارات رائعة ورقصوا واحتفلوا وكان يوما للذكرى والحمد لله .
الطليعة 4 – الاتحاد 3
سجل للطليعة – عارف د19 – بلال تتان د70 – يامن عبود 73 – فراس العلي
سجل للاتحاد – عيان د27 – آمنة 32 – الصاري 63
الحكم محمود عباس
عدد الحضور أكثر من 15000 متفرج
مثل الطليعة
أحمد – والي – البابا – ايمو – زكريا ( الشحمة ) – العلي – تتان – جبلاوي ( يامن ) – القاشوش ( العشرة ) – عارف – سليمان
مثل الاتحاد
الكركر-حميدي-معن –مجد-اناتولي-بكري-عبادة ( الراشد )- الامنة (ديمتري) -عيان-الاغا – الصاري (الحداد)
لأن قلب لاعبي الطليعة كان على قلب رجل واحد , أبى النسور الحمر أن يخرج جمهورهم العاشق من الملعب إلا أن يغني طرباً كرويا ممزوجا بعبق ورجولة نشامى الطليعة الذين لم يختذلوا قطرة عرق واحدة إلا وبذلوها فأقنعوا وأطربوا ورقصوا وأسعدوا وكللوا جهود مدربهم ( العماد ) الذي كان عليه الاعتماد وكان على قدر المسؤولية فلم يضع في وقت يضيع فيه أكبر المدربين ولم يحتار في حالات وتقلبات يحتار فيها كبار المدربين فاستمد لاعبوه الهدوء والروية منهم وقلبوا اللقاء من 3-1 وتغلبوا برباعية تاريخية ستعلق طويلاً في ذواكر الدوري السوري .
- المباراة كانت تبشر بالكثير فمنذ الدقيقة الثانية سدد العلي كرة ارتطمت بيد الحمصي في المنطقة وبعدها طار مضر لكرة العيان من ضربة حرة وردها ببراعة ومن كرة ارسلها الزئبقي زكريا يونس من الطرف الايمن بعد أن تلاعب بأطراف الاتحاد الى رأس الاغا الذي حولها برأسه في مرمى الكركر بعد أن غيرت طريقها واصطدمت بدفاع الاتحاد وكاد أناتولي أن يفعلها وكادت كرته ان تغالط مضر فأنقذها البابا ومن ركنية أخطأ مضر في اصطيادها فعانقت شباكه في الدقيقة27 فأعطى هذا الهدف مزيدا من الحركة والنشاط لمجموعة العفش وزادته ثقة ليخطف البكري كرة من دفاع الطليعة ويرسلها عرضية للامنة الغير مراقب في المنطقة يرسلها هدفا ثانيا بعد خمس دقائق من هدف العيان ,
تحرك الطليعة بسرعة استدراك الوضع المحرج ومن ثابتة سددها المتخصص يونس سليمان نابت عارضة الكركر عن حارسها وبعدها حاول الاتحاد تهدئة اللعب لينهي الشوط الاول بهدفين لهدف .
بين الشوطين وفي غرفة الطليعة تعامل العماد مع الوضع بحكمة وبهدوء ومنذ لحظة دخول اللاعبين للمشالح طلب الصمت والاسترخاء لمدة خمس دقائق .
وتقدم مضر معتذراً عن الهدف الذي تسبب به وتحمل كامل المسؤولية فصفق له أعضاء الفريق وقالوا له نحن جميعنا نتحمل المسؤولية لأننا فريق ولسنا أفراد وبعدها تكلم بهدوء وطلب من اللاعبين أن يعيدوا ثقتهم بأنفسهم لأن أهداف الاتحاد أتت من أخطاء فردية وليست من جمل تكتيكية أو من سيكرة تامة وأننا نستطيع التعديل ومن ثم الفوز ولكن بالسيطرة والثقة وعدم التسرع للهجوم على حساب التركيز الدفاعي وطلب منهم أن لايفكروا بالنتيجة وبأنه من سيتحمل الخسارة ان حصلت ولكن لايريدهم أن يلعبوا بأي ضغط نفسي.
وقام بتبديل القاشوش والجبلاوي ودخل يامن والعشرة
فلعب العشرة كارتكاز ثاني مع التتان وتقدم يونس من الارتكاز الى مركز الهجوم ويامن أصبح يلعب خلف عارف واليونس وهذه التبديلات قلبت الفريق 180 درجة .....
الشوط الثاني دخله الطليعة يريد التعديل مع الخوف على عدم الانضباط فيما اعتمد الاتحاد على سد الثغرات والكثافة واللعب على المرتدات التي أثمرت أهمها على كرة عرضية لعبت للصاري الذي سددها وارتدت من مضر وعادت له فسددها مرة ثانية في المرمى هدفاً ثالثا ظن على أثره العفش أنها رصاصة الرحمة فأخرج عبادة السيد ودخل الراشد وعاد وأخرج الصاري وأدخل الحداد ليحاول ملئ منطقة المنتصف على الطليعة وهنا اعتمد الطليعة على الاطراف فزادت عرضيات العلي وتحركات زكريا المقلقة جدا لطرف الاتحاد ومن كرة عرقل فيها زكريا يونس ومن ثابتة رفعت إلى رأس التتان الذي تشارك مع البابا على الكرة ليحرز التتان هدفا برأسه ولا أجمل أعاد الروح للطليعة وخلق الارتباك عند الاتحاد في الدقيقة 70
وبعد إصابة زكريا تحول يونس سليمان الى الطرف الايمن (ليلعب ثلاث مراكز في مباراة واحدة ) وعصفت أمواج الطليعة بعد أن اشتعل الملعب بتشجيع هز الملعب من الجمهور الذي أيقن باقتراب التعادل فلم يخب ظنه ومن كرة عالية صلحها برأسه التتان للعبود الذي صلحها وأسكنها في الكركر هدف التعادل الذي حول الملعب إلى لوحة حمراء لاتنسى وامتد الاتحاد محاولا الرجوع بالنتيجة لكن الارهاق وفقدان الروح ليعتمد الطليعة على سرعة العبود والشحمة الذي نزل عوضا عن زكريا كمهاجم ثالث وكاد الاتحاد أن يخطف هدفا من انفرادة لكن ايمانويل أنقذ الكرة من أمام المهاجم بسرعة لاتوصف أوقفت القلوب وعندما اعتقد الجميع أن اللقاء سيقسم النقاط بين الفريقين ومن كرة محولة للعلي في طرف منطقة الجزاء فتوغل العلي وأوهم بتمرير كرة عرضية فسدد بيسراه صاروخا في مقص الكركر من زاوية ضيقة تأخر الجميع في الاحتفال بها غير مصدقين بأنها مرت من هذه الزاوية لتكون الرصاصة الحقيقة للرحمة في هذه المباراة التي مرت وكأنها تقلبات الطقس ولكنها انتهت بربيع غامر اسعد حماة بأكملها .
- رغم الاسوار العالية لم يتمالك نفسه الجمهور من النزول لحمل الأبطال بعد المباراة فداروا بهم المضمار على الأكتاف
- زين الملعب الاعلام وبالقمصان الحمراء التي وزعتها شركة السباهي على الجمهور .
- قمصان قماشية حمراء كبيرة نشرت على زوايا الملعب تحمل أرقام نجوم الطليعة كهدايا من الجمهور .
- نادى الجمهور قبل المباراة للاغا والباب للتحية وعند اقترابهم من المنصة نزلت صورتين كبيرتين جدا للاغا والبابا كعربون محبة من الجمهور وماخاب ظنهما بهما.
- دعا كبير مشجعي الاتحاد أبو عباية قبل المباراة جمهور حماة لحضور افتتاح الملعب العملاق يوم الثلاثاء في حلب وحيا جمهور الطليعة بأخلاق عالية .
- حضر اللقاء عدد كبير من أعضاء ادارة نادي الاتحاد ورئيس النادي .
- ألبس الجمهور الكابتن عماد قبعة حمراء سلطانية بعد الفوز زحملوه على الاكتاف وطافوا به في الملعب كله ( ويبدو أن عودة العماد .. أضرت بالاتحاد )
- حمل جمهور الطليعة ديكا حمويا كبير نسبة الى أبو صلاح ( خالد البابا )
- حمل الجمهور شيخ العشرة لاعب الاتحاد السابق والطليعة الحالي على الاكتاف بعد أن أدى بإخلاص وأشار للجمهور إلى أنه يلعب لقميص الطليعة ويخلص له ضد أي فريق في العالم ( كبير ياابو حمزة )
- حصل ايمو على انذاره الثالث أي سيغيب عن لقاء جبلة .
- حضر المباراة ( وكما جرت العادة ) عائلة عارف الاغا الأخوال والأعمام وقد أصبحوا طلعاويين .
- ظهرت أعلام الكرامة في مدرجات الطليعة حيث ترك البعض من أهل حمص لقاء الكرامة مع الفتوة وحضروا لقاءا للذكرى في حماة
- احتل جمهور الطليعة ساحة العاصي بعد المباراة بعد مسيرة سيارات رائعة ورقصوا واحتفلوا وكان يوما للذكرى والحمد لله .