المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ألم يحن الوقت


أبو كاسم الصالحاني
07-25-2009, 02:13 PM
ألم يحن الوقت؟؟؟24 يوليو 2009:
مصطفى الآغا
http://www.wahdawia.net/vb/images/icon_blank.gif
بكل أريحية استقبلت شخصيا وإستقبل مئات الآلاف مثلي خبر حل القيادة الحزبية في سورية للمكتب التنفيذي للإتحاد الرياضي العام وخاصة ماسمعته عن الاسباب التي دعت لهذا القرار ( الخطيروالكبير) وهي أنه جاء على خلفية التدهور غير المقبول في نتائج الرياضة السورية بالإضافة إلى قضايا الفساد والخلافات بين أعضاء المكتب التنفيذي أنفسهم وكذلك المهاترات والهجوم بين أعضاء المكتب وأعضاء اتحاد كرة القدم وخصوصا فيما يتعلق بلجنة التحقيق الكروية و تصريح رئيس اتحاد الكرة الدكتور أحمد جبان باللجوء إلى الفيفا.... وهذه الأخيرة لا أعتقد أنها من الأسباب لان لا الجبان سيلجأ للفيفا لمليون سبب ولا القيادة في وارد الخوف من الفيفا أساسا لأن لو هناك فساد واضح وستقف الفيفا في وجه معاقبته فعندها بئس كرة القدم التي سندافع عنها....

مايحدث في الرياضة السورية هذه الايام غير مسبوق فلجان التحقيق باتت مثل قهوة الصباح للسوريين .. كل يوم لجنة وكل لجنة تحقق في عمل اللجنة التي سبقتها وشطب الأندية بات أمرا واردا والهجوم اللفظي بين القيادات ( والردح ) بات أمرا معتادا ليس عبر الصحف بل على الفضائيات المحلية والعربية .... والشك حتى بهوية بطل الدوري وهوية الهابطين ( هذا إن هبطوا ) يأكل صدور الملايين رغم أن الكرامة لم يسع للبطولة بل هي التي جاءته بعد تدهور نتائج الإتحاد والجيش بشكل غير مسبوق في تاريخ الفريقين .... وقبل حل الإتحاد الرياضي وضعوا العصي في دواليب تألق الكرامة حتى كاد أن يهبط للدرجة الثانية قبل أن تتدخل القيادات العليا ومحافظ حمص لينقذوا ( بسمة الكرة السورية ) من مصير أسود ...

وقلت مرة عبر صحيفة سورية ثم عدته مرة أخرى عبر مطبوعة أخرى سورية وتحدثت في أكثر من حديث تلفزيوني عن ضرورة أعادة النظر بأسلوب الرياضة السورية من أساسه وإلغاء العمل بمنظمة الإتحاد الرياضي العام التي تتعارض ألف بالمئة مع مفهوم الإحتراف الذي سندخله إن عاجلا أم آجلا ومهما حاول ( البيروقراطيون والخاسرون من عدم تطبيقه ) تأخيره وعرقلته ....

بالتاكيد انا لا اتحدث عن وزارة للرياضة بل عن اي معادل موضوعي يحقق الاستقلالية للأندية والإتحادات الرياضية طبعا مع مرجعية للرقابة والمحاسبة ولا أظن أن الأمر يعتبر ( كيمياء أو إختراع للذرة ) لأن أكثر من 100 دولة في العالم طبقت هذا المفهوم بكل شفافية ويمكننا نحن ( شرط عدم تشكيل لجان للدراسة ولجان لمتابعة ما توصلت إليه اللجان ثم لجان لتقييم عمل اللجان الاصلية ) لاننا عندها سنكون كمن سيذهب للحج والناس راجعة .... اي ساعة لن يفيد الندم وساعة يكون الجميع قد سبقونا ونحن مازلنا ننتظر قرارات لجنة ما قد لا ترى النور ونحن على قيد الحياة ......

"نقلا عن صحيفة ستاد الدوحة القطرية"