samersabsoub
07-12-2009, 02:35 PM
http://www.syrian-soccer.com/photo//soccer-ria12-7-2009-4a59f0be3a06f.jpgدمشق : خاص بموقع الكرة السورية
عقد السيد رياض المصري رئيس نادي الوحدة مساء السبت اجتماعاً مع السيد أيهم حجازي مدير عام شركة تعمير الشام (الشركة الراعية لنادي الوحدة) وقد تباحث الطرفان في سبل حل الخلاف الحاصل بين الطرفين والتي توقفت بموجبه الشركة عن دفع ما عليها بموجب العقد الموقع بينهما قبل عامين والذي يقضي بدفع مبلغ (45) مليوناً سنوياً لقاء الحصول على كافة حقوق الرعاية في النادي وريع المباريات وقد شرح السيد حجازي لرئيس نادي الوحدة (المكلف) الأسباب الكامنة وراء نشوء الخلاف الأولي بين الطرفين . حيث كان الإتفاق الأولي على أن يكون المبلغ (27) مليوناً بناءً على دراسة تسويقية مقدمة من مجموعة النبلاء الدولية بهذا الخصوص إلى أن جاءت الوعود للشركة بإعطائها حق استثمار الأرض المحاذية للنادي والبالغة مساحتها (11) دونماً فتم رفع قيمة العقد إلى (45) مليوناً بموافقة جميع أعضاء مجلس إدارة النادي وتم توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص مع الإشارة إلى أن بدل الإستثمار للأرض ستكون بحدود (150) مليوناً تدفعها الشركة سنوياً للنادي.
والذي جرى (والكلام مازال للسيد حجازي) هو أن الشركة وبعد أن دفعت حتى تاريخه ما يقارب (71) مليوناً وجدت نفسها مغبونة من كل الاتجاهات فمن جهة هي لم تستفد من عقد الرعاية كون النادي في العامين الماضيين كان يمر بأزمة فنية كبيرة كادت أن تودي به إلى الدرجة الثانية . ومن جهة أخرى لم تفِ الإدارة بوعودها بخصوص الأرض ولذلك كانت رؤيتنا أن تتم العودة للرقم الأساسي للعقد وهو (27) مليوناً وعلى هذا الأساس تقوم لجنة التحكيم التي تضم الأستاذ (أحمد صوان) ممثلاً عن الشركة والمحامي الأستاذ (وحيد عرفات) ممثلاً عن نادي الوحدة برئاسة قاضي بداية مدنية بدراسة هذه الحيثيات وستقرر بهذا الخصوص خلال أسبوع على الأكثر.
وتفهم السيد مصري وجهة نظر مدير شركة تعمير الشام واتفق الطرفان على أن يتم اللجوء إلى أحد الحلين (بغطاء قانوني) :
الأول : تخفيض قيمة العقد الإجمالي إلى (27) مليوناً .
الثاني : تخفيض قيمة العقد حتى (20) مليوناً كرعاية لكرة القدم فقط على أن يكون ريع المباريات للنادي .
وسيسعى كل طرف من جهته بالعمل على تطبيق هذا الإتفاق وإخبار المحكمين بذلك فإن الشركة ستستمر في رعايتها للنادي وستعطي النادي ضمانات بنكية بمواعيد التسديد .
من جهة أخرى فقد نجحت جهود السيد مصري في إقناع مستثمر صالة الأفراح بإعطاء النادي (سلفة) من المبلغ المترتب عليه بداية شهر تشرين أول المقبل . وذلك ليتمكن النادي من تسديد رواتب الموظفين .
واستغرب المصري وجود هذا العدد الكبير من الموظفين والمدربين الذين يكلفون النادي قرابة النصف مليون ليرة شهرياً وأن بعضهم يتقاضون عدة رواتب ويصل دخلهم إلى ما يقارب الخمسين ألف ليرة شهرياً !! وهو الأمر الذي سيعمل على معالجته وتخفيض الرواتب بما يتناسب وحجم عمل كل موظف .
عقد السيد رياض المصري رئيس نادي الوحدة مساء السبت اجتماعاً مع السيد أيهم حجازي مدير عام شركة تعمير الشام (الشركة الراعية لنادي الوحدة) وقد تباحث الطرفان في سبل حل الخلاف الحاصل بين الطرفين والتي توقفت بموجبه الشركة عن دفع ما عليها بموجب العقد الموقع بينهما قبل عامين والذي يقضي بدفع مبلغ (45) مليوناً سنوياً لقاء الحصول على كافة حقوق الرعاية في النادي وريع المباريات وقد شرح السيد حجازي لرئيس نادي الوحدة (المكلف) الأسباب الكامنة وراء نشوء الخلاف الأولي بين الطرفين . حيث كان الإتفاق الأولي على أن يكون المبلغ (27) مليوناً بناءً على دراسة تسويقية مقدمة من مجموعة النبلاء الدولية بهذا الخصوص إلى أن جاءت الوعود للشركة بإعطائها حق استثمار الأرض المحاذية للنادي والبالغة مساحتها (11) دونماً فتم رفع قيمة العقد إلى (45) مليوناً بموافقة جميع أعضاء مجلس إدارة النادي وتم توقيع مذكرة تفاهم بهذا الخصوص مع الإشارة إلى أن بدل الإستثمار للأرض ستكون بحدود (150) مليوناً تدفعها الشركة سنوياً للنادي.
والذي جرى (والكلام مازال للسيد حجازي) هو أن الشركة وبعد أن دفعت حتى تاريخه ما يقارب (71) مليوناً وجدت نفسها مغبونة من كل الاتجاهات فمن جهة هي لم تستفد من عقد الرعاية كون النادي في العامين الماضيين كان يمر بأزمة فنية كبيرة كادت أن تودي به إلى الدرجة الثانية . ومن جهة أخرى لم تفِ الإدارة بوعودها بخصوص الأرض ولذلك كانت رؤيتنا أن تتم العودة للرقم الأساسي للعقد وهو (27) مليوناً وعلى هذا الأساس تقوم لجنة التحكيم التي تضم الأستاذ (أحمد صوان) ممثلاً عن الشركة والمحامي الأستاذ (وحيد عرفات) ممثلاً عن نادي الوحدة برئاسة قاضي بداية مدنية بدراسة هذه الحيثيات وستقرر بهذا الخصوص خلال أسبوع على الأكثر.
وتفهم السيد مصري وجهة نظر مدير شركة تعمير الشام واتفق الطرفان على أن يتم اللجوء إلى أحد الحلين (بغطاء قانوني) :
الأول : تخفيض قيمة العقد الإجمالي إلى (27) مليوناً .
الثاني : تخفيض قيمة العقد حتى (20) مليوناً كرعاية لكرة القدم فقط على أن يكون ريع المباريات للنادي .
وسيسعى كل طرف من جهته بالعمل على تطبيق هذا الإتفاق وإخبار المحكمين بذلك فإن الشركة ستستمر في رعايتها للنادي وستعطي النادي ضمانات بنكية بمواعيد التسديد .
من جهة أخرى فقد نجحت جهود السيد مصري في إقناع مستثمر صالة الأفراح بإعطاء النادي (سلفة) من المبلغ المترتب عليه بداية شهر تشرين أول المقبل . وذلك ليتمكن النادي من تسديد رواتب الموظفين .
واستغرب المصري وجود هذا العدد الكبير من الموظفين والمدربين الذين يكلفون النادي قرابة النصف مليون ليرة شهرياً وأن بعضهم يتقاضون عدة رواتب ويصل دخلهم إلى ما يقارب الخمسين ألف ليرة شهرياً !! وهو الأمر الذي سيعمل على معالجته وتخفيض الرواتب بما يتناسب وحجم عمل كل موظف .