syria alasad
03-25-2007, 04:25 PM
[img:350:262:7080fdce2a]http://www.alwatan.sy/newsimg/2007-03-24/5890/ma_241119192.jpg[/img:7080fdce2a]
حفل لقاء الوحدة وضيفه الفتوة بأحداث مؤسفة ودراماتيكية «الوطن» رصدت ما جرى بالتقرير التالي:
قبل البداية
غلاء سعر البطاقة سبب نوعاً من الاستياء حيث توجه البعض إلينا وسألنا: هل سنحضر مباراة ريال مدريد أم لبرشلونة ليرتفع سعر البطاقة إلى مئة ليرة، خاصة أن معظمنا من الطلاب؟
وبخصوص المدربين فقد أكد أيمن الحكيم أن فريقه يلعب للفوز ولا شيء غيره لأن أي نتيجة أخرى ستحرج الوحدة أكثر، بينما قال هشام خلف: الوحدة فريق جيد وسيدخل مهاجماً لكننا سنفاجئه بمعاكساتنا السريعة.
الدقائق المجنونة
بداية المباراة كانت عادية والأمور طبيعية إلى حين بدأ جمهور الفتوة بعزف الموشحات يمنة ويسرة دون سبب ومن ثم قام بحركة استفزازية غير مبررة حرق خلالها بعض الأعلام البرتقالية، فكان رد جمهور الوحدة ببعض الشتائم ثم سكت والتفت لتشجيع فريقه..
وفجأة ودون سابق إنذار عند الدقيقة الأربعين فتح جمهور الفتوة الجبهة على المنصة وبدأ برمي الحجارة على جمهور الوحدة، فأصيب سبعة أشخاص نقل خمسة منهم إلى المشفى ومن بينهم لاعبنا السابق حسين ديب.
منظر الدماء الغزيرة جعل عناصر حفظ النظام «المتفرجة» تتدخل على مبدأ «فوق حقو دقو» حيث انقسمت إلى قسمين.. الأول إلى جمهور الوحدة والثاني إلى السدة الرئيسية وقامت بضرب الأبرياء بالهراوات المطاطية دون حسيب ولا رقيب، في حين فسحت المجال لجمهور الفتوة بالاستمرار بقذف الحجارة الأمر الذي جعل جمهور الوحدة بين فكي حفظ النظام وحجارة جمهور الفتوة!!
هنا تدخلت إدارة نادي الوحدة واعترضت بشدة على ما يحصل من مهازل.
متفرجون
توقع الجميع أن يقوم المراقب بإيقاف المباراة فوراً، لكنه بدا عاجزاً عن اتخاذ أي قرار يرسو بالمباراة في شط الأمان فوقف متفرجاً مع طاقم الحكام، في حين حاول أحمد مسعود امتصاص الفورة عن طريق جبر الخواطر لكن الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب..
ووسط أجواء مشحونة أكمل الرشو المباراة في قرار غريب لم يعجب الطرفين.
إغماء
بعد نهاية المباراة لم يكن مدرب الفتوة راضياً عن النتيجة حيث قال: أضعنا الفوز من أيدينا بعدما تقدمنا بهدفين، لكن المباراة بشكل عام ملأى باللمحات الفنية وفيها كرة قدم حقيقية!!
في حين أجهش أيمن الحكيم بالبكاء وأصيب بنوبة إغماء شديدة كانت تستدعي نقله إلى المشفى، لكن بجهود معالج الفريق وأصحاب النخوة اجتاز الأزمة وتم نقله إلى منزل عضو الإدارة بسام الصباغ الذي دعا الحكيم وماهر السيد وبعض المحبين إلى مأدبة غداء «بيتوتية» لتهدئة الأوضاع!!
وائل العدس - الوطن
حفل لقاء الوحدة وضيفه الفتوة بأحداث مؤسفة ودراماتيكية «الوطن» رصدت ما جرى بالتقرير التالي:
قبل البداية
غلاء سعر البطاقة سبب نوعاً من الاستياء حيث توجه البعض إلينا وسألنا: هل سنحضر مباراة ريال مدريد أم لبرشلونة ليرتفع سعر البطاقة إلى مئة ليرة، خاصة أن معظمنا من الطلاب؟
وبخصوص المدربين فقد أكد أيمن الحكيم أن فريقه يلعب للفوز ولا شيء غيره لأن أي نتيجة أخرى ستحرج الوحدة أكثر، بينما قال هشام خلف: الوحدة فريق جيد وسيدخل مهاجماً لكننا سنفاجئه بمعاكساتنا السريعة.
الدقائق المجنونة
بداية المباراة كانت عادية والأمور طبيعية إلى حين بدأ جمهور الفتوة بعزف الموشحات يمنة ويسرة دون سبب ومن ثم قام بحركة استفزازية غير مبررة حرق خلالها بعض الأعلام البرتقالية، فكان رد جمهور الوحدة ببعض الشتائم ثم سكت والتفت لتشجيع فريقه..
وفجأة ودون سابق إنذار عند الدقيقة الأربعين فتح جمهور الفتوة الجبهة على المنصة وبدأ برمي الحجارة على جمهور الوحدة، فأصيب سبعة أشخاص نقل خمسة منهم إلى المشفى ومن بينهم لاعبنا السابق حسين ديب.
منظر الدماء الغزيرة جعل عناصر حفظ النظام «المتفرجة» تتدخل على مبدأ «فوق حقو دقو» حيث انقسمت إلى قسمين.. الأول إلى جمهور الوحدة والثاني إلى السدة الرئيسية وقامت بضرب الأبرياء بالهراوات المطاطية دون حسيب ولا رقيب، في حين فسحت المجال لجمهور الفتوة بالاستمرار بقذف الحجارة الأمر الذي جعل جمهور الوحدة بين فكي حفظ النظام وحجارة جمهور الفتوة!!
هنا تدخلت إدارة نادي الوحدة واعترضت بشدة على ما يحصل من مهازل.
متفرجون
توقع الجميع أن يقوم المراقب بإيقاف المباراة فوراً، لكنه بدا عاجزاً عن اتخاذ أي قرار يرسو بالمباراة في شط الأمان فوقف متفرجاً مع طاقم الحكام، في حين حاول أحمد مسعود امتصاص الفورة عن طريق جبر الخواطر لكن الذي ضرب ضرب والذي هرب هرب..
ووسط أجواء مشحونة أكمل الرشو المباراة في قرار غريب لم يعجب الطرفين.
إغماء
بعد نهاية المباراة لم يكن مدرب الفتوة راضياً عن النتيجة حيث قال: أضعنا الفوز من أيدينا بعدما تقدمنا بهدفين، لكن المباراة بشكل عام ملأى باللمحات الفنية وفيها كرة قدم حقيقية!!
في حين أجهش أيمن الحكيم بالبكاء وأصيب بنوبة إغماء شديدة كانت تستدعي نقله إلى المشفى، لكن بجهود معالج الفريق وأصحاب النخوة اجتاز الأزمة وتم نقله إلى منزل عضو الإدارة بسام الصباغ الذي دعا الحكيم وماهر السيد وبعض المحبين إلى مأدبة غداء «بيتوتية» لتهدئة الأوضاع!!
وائل العدس - الوطن