هنو
05-14-2009, 02:01 PM
http://yagoal.com/uploads/14-05_wasbigggg.jpg
كل الأعين توجهت للعباسيين , أعلام الاتحاد الحمراء زينت أيادي الاتحاديين الذين توجهوا إلى دمشق للاحتفال باللقب , امتلأت المدرجات , و حضر السيد رئيس مجلس الوزراء , و رئيس الاتحاد الرياضي العام , و حضر كأس البطولة أيضا , و تم وضع كاميرات إضافية في العباسيين لم نعتد عليها , كل الظروف كانت تنبئ بصعود لاعبي الاتحاد للمنصة الرسمية ليحتفلوا بلقب البطولة الأغلى , حتى اللاعبين نزلوا ارض الملعب وهم يفكرون بالصورة التي سوف تلتقط لهم و بأيديهم كأس البطولة , كل الأندية سلمت أمر اللقب , و باركت للاتحاديين ,و بدأت تفكر بماهو أهم حاليا , الملف الذي قد يقلب الأمور إذا ما فتح بطريقة صحيحة , لا نتوقعها , حتى المذيع مهيئ نفسيا لينادي باسم الاتحاد بطلا و ليعلنها عبر المحطات , الاتحاد بطل دوري المحترفين السوري لكرة القدم لعام 2008, 2009 .
و بدأت المباراة ,,,,
هدف أول , هذا ماينتظره الجميع ,,,, لكن الهدف ليس للبطل, غريب.....!!!
حسنا من المؤكد أن البطل المتوج قبل اللقاء, سيعدل النتيجة...
هدف ثاني للمجد و الكل غير مصدق لما يحصل, لا بد أن هناك أمرا ما غير مفهوم, و لكن من المؤكد أن بجعبة الاتحاد الكثير ليعيد الأمور إلى نصابها و لكي لا يكون هناك حسابات جديدة لم يفكر بها أحد.
و توالت الأهداف و خمدت الأصوات , ونزلت الأعلام , و اجتاح الصمت المطبق جماهير أهلي حلب الذين سافروا إلى العاصمة متأكدين من أمر الاحتفال على أرض العباسيين .
و انتهت المباراة و الكل مذهول لهول ماحدث , إلا أن إشاعة صغيرة بدلت الحال من حزن و الم إلى فرح كبير مابعده فرح , الجماهير نزلت ارض الملعب و ارتفعت الأعلام من جديد و بدأت الهتافات تلف أرض الملعب و صورت كاميرات المحطات الفضائية عناق الجماهير المحتفلة بلقب كان قد ضاع لولا أخفاق الخصم , و لكن الخصم لم يخفق , فقد درسها جيدا و عرف من أي باب يدخل , هاهو الكرامة يفوز على حطين و يكسب النقاط الثلاثة و يتصدر مع المتصدر في مكان لا يصح أن يكون إلا لفريق واحد فقط , لتختفي الإشاعة و تهوي الأعلام من جديد في زحمة الأحزان و رغبة النكران.
تسارعت الأحداث بعد المباراة من تصريح إلى آخر, و تداولت الجماهير لقطة المشهد الأخير الذي كان من المفترض أن يشكل نهاية سعيدة للبطل على خشبة مسرح الدوري الطويل الذي لا يعترف لا بالتصريح و لا بالكلام, النقطة هي الفاصل في ساحة الأقوياء.
و حتى أهم برنامج رياضي عربي اعتمد المشهد الغير معتاد لمقدمة البرنامج, هو أمر مثير فعلا , الدوري السوري لم يحسم , و المجد يقلب الطاولة على البطل , و الجماهير تندب حظها , لم نعتد هذه الظروف في بطولة حسمت مرات كثيرة في منتصف المشوار و أحيانا حتى قبل بدء البطولة ,,في سنوات مضت .
و بدأت الأفواه تتكلم و العقول تبحث عن شماعة يعلق عليها مالم يكن بالحسبان , حتى رئيس نادي الاتحاد أعلن أنه و بحال تم اعتماد الأربعاء القادم يوما للقاء الحسم فان مصير الاتحاد هو الانسحاب , و كأن المشكلة أصلا بالتوقيت , و يخرج علينا المدرب القدير أبو شاكر ليسأله المذيع هل دفعتم للمجد فعلا ؟؟؟ لينفي القويض هذا الأمر و ينهيه دينيا و لكن يعود ليقول نحن طلبنا منهم أن يكونوا رجالا , و أن للكرامة دين في رقبة المجداويين , عليهم أن يسدوه , و كأن الموضوع أصبح مسموحا هكذا .؟؟؟؟و لا لبس فيه ..
كل هذه الظروف لفت لقاءا كان انتهى بنقطة واحدة فقط, لو حصل عليها الاتحاد, لما كانت الأصوات خمدت, و لا الأعلام نزلت و لا المحطات لفضائحنا نقلت, ولا كنا كتبنا هذا المقال أصلا........
أما أغرب ماشاهدت فهو تصريح الكركر أن المباراة انتهت قبل أن تبدأ , كيف لا و المجد لم يلعب مثل هذه المباراة طوال الموسم , كما يقول , و السبب برأيه أن الأزرقين اتفقا على إعاقة الاتحاد ,فهل يصح هذا الكلام ؟؟؟؟
و هل تنتظرون فريقا من ورق ؟؟؟ و كيف يعلنها مدرب الاتحاد حسين عفش قبل اللقاء أن هناك من يدفع لإبعاد اللقب عن الأهلاويين , فأين أنت من هذه الاتفاقات لو كانت صحيحة فعلا , أليس الأَولى أن يتم التركيز على اللقاء الأهم بالموسم بدلا من الالتفات لما يحاك أو يقال , لو كانت قصة الاتفاقات صحيحة فعلا ؟؟؟
أخطأت يا عفش و شتت نفسك , و أضعت تعبك بتصريح لا لزوم له , كان لا بد من التفكير بروح الفوز و معانقة اللقب , دون النظر إلى مايدور حول البطل المتوج لو أن هذا البطل عرف طريق المنصة الرئيسية و توجه إليها بصمت و عينه على شئ واحد فقط ,,,, كاس البطولة .
أنا مقتنع تماما أن هناك فريقين هما الأهم الآن في سورية بالإضافة لفريق الجيش , و الكل يعرفهما تماما , الاتحاد فريق الأبطال و قلعة سورية قبل أن يكون قلعة حلب , و نسور حمص الزرقاء الذين أفرحونا بمناسبات عديدة , و هاهما البطلان يتشاركان مركزا واحدا و يلتقيان في لعبة الفصل حين يتسع المكان لاثنين قبل البداية , لتعلن الصافرة بعدها خروج الحلقة الأضعف و البقاء للأقوى, حين يتم اختزال الدوري بتسعين دقيقة فقط , و هنا أنصح مدرب الاتحاد بأن يعود للدوري و التفكير بالبطولة و نسيان ماحصل و الابتعاد عن التصاريح و دخول ساحة الحسابات إن أراد أن يعيد الفرحة لأبناء ناديه, فمايزال هناك مساحة أمل كبيرة , لأن أبو شاكر يعرف ماذا يفعل و حساباته جاهزة لكافة الظروف , و يبدو أن كل الظروف تنبئ بلقاء كبير بين فريقين كبيرين لا ثالث لهما في سورية .
وسيم غازي
منقوول
http://yagoal.com/article.jsp?smcache=true&id=376&subCategoryViewId=43224
كل الأعين توجهت للعباسيين , أعلام الاتحاد الحمراء زينت أيادي الاتحاديين الذين توجهوا إلى دمشق للاحتفال باللقب , امتلأت المدرجات , و حضر السيد رئيس مجلس الوزراء , و رئيس الاتحاد الرياضي العام , و حضر كأس البطولة أيضا , و تم وضع كاميرات إضافية في العباسيين لم نعتد عليها , كل الظروف كانت تنبئ بصعود لاعبي الاتحاد للمنصة الرسمية ليحتفلوا بلقب البطولة الأغلى , حتى اللاعبين نزلوا ارض الملعب وهم يفكرون بالصورة التي سوف تلتقط لهم و بأيديهم كأس البطولة , كل الأندية سلمت أمر اللقب , و باركت للاتحاديين ,و بدأت تفكر بماهو أهم حاليا , الملف الذي قد يقلب الأمور إذا ما فتح بطريقة صحيحة , لا نتوقعها , حتى المذيع مهيئ نفسيا لينادي باسم الاتحاد بطلا و ليعلنها عبر المحطات , الاتحاد بطل دوري المحترفين السوري لكرة القدم لعام 2008, 2009 .
و بدأت المباراة ,,,,
هدف أول , هذا ماينتظره الجميع ,,,, لكن الهدف ليس للبطل, غريب.....!!!
حسنا من المؤكد أن البطل المتوج قبل اللقاء, سيعدل النتيجة...
هدف ثاني للمجد و الكل غير مصدق لما يحصل, لا بد أن هناك أمرا ما غير مفهوم, و لكن من المؤكد أن بجعبة الاتحاد الكثير ليعيد الأمور إلى نصابها و لكي لا يكون هناك حسابات جديدة لم يفكر بها أحد.
و توالت الأهداف و خمدت الأصوات , ونزلت الأعلام , و اجتاح الصمت المطبق جماهير أهلي حلب الذين سافروا إلى العاصمة متأكدين من أمر الاحتفال على أرض العباسيين .
و انتهت المباراة و الكل مذهول لهول ماحدث , إلا أن إشاعة صغيرة بدلت الحال من حزن و الم إلى فرح كبير مابعده فرح , الجماهير نزلت ارض الملعب و ارتفعت الأعلام من جديد و بدأت الهتافات تلف أرض الملعب و صورت كاميرات المحطات الفضائية عناق الجماهير المحتفلة بلقب كان قد ضاع لولا أخفاق الخصم , و لكن الخصم لم يخفق , فقد درسها جيدا و عرف من أي باب يدخل , هاهو الكرامة يفوز على حطين و يكسب النقاط الثلاثة و يتصدر مع المتصدر في مكان لا يصح أن يكون إلا لفريق واحد فقط , لتختفي الإشاعة و تهوي الأعلام من جديد في زحمة الأحزان و رغبة النكران.
تسارعت الأحداث بعد المباراة من تصريح إلى آخر, و تداولت الجماهير لقطة المشهد الأخير الذي كان من المفترض أن يشكل نهاية سعيدة للبطل على خشبة مسرح الدوري الطويل الذي لا يعترف لا بالتصريح و لا بالكلام, النقطة هي الفاصل في ساحة الأقوياء.
و حتى أهم برنامج رياضي عربي اعتمد المشهد الغير معتاد لمقدمة البرنامج, هو أمر مثير فعلا , الدوري السوري لم يحسم , و المجد يقلب الطاولة على البطل , و الجماهير تندب حظها , لم نعتد هذه الظروف في بطولة حسمت مرات كثيرة في منتصف المشوار و أحيانا حتى قبل بدء البطولة ,,في سنوات مضت .
و بدأت الأفواه تتكلم و العقول تبحث عن شماعة يعلق عليها مالم يكن بالحسبان , حتى رئيس نادي الاتحاد أعلن أنه و بحال تم اعتماد الأربعاء القادم يوما للقاء الحسم فان مصير الاتحاد هو الانسحاب , و كأن المشكلة أصلا بالتوقيت , و يخرج علينا المدرب القدير أبو شاكر ليسأله المذيع هل دفعتم للمجد فعلا ؟؟؟ لينفي القويض هذا الأمر و ينهيه دينيا و لكن يعود ليقول نحن طلبنا منهم أن يكونوا رجالا , و أن للكرامة دين في رقبة المجداويين , عليهم أن يسدوه , و كأن الموضوع أصبح مسموحا هكذا .؟؟؟؟و لا لبس فيه ..
كل هذه الظروف لفت لقاءا كان انتهى بنقطة واحدة فقط, لو حصل عليها الاتحاد, لما كانت الأصوات خمدت, و لا الأعلام نزلت و لا المحطات لفضائحنا نقلت, ولا كنا كتبنا هذا المقال أصلا........
أما أغرب ماشاهدت فهو تصريح الكركر أن المباراة انتهت قبل أن تبدأ , كيف لا و المجد لم يلعب مثل هذه المباراة طوال الموسم , كما يقول , و السبب برأيه أن الأزرقين اتفقا على إعاقة الاتحاد ,فهل يصح هذا الكلام ؟؟؟؟
و هل تنتظرون فريقا من ورق ؟؟؟ و كيف يعلنها مدرب الاتحاد حسين عفش قبل اللقاء أن هناك من يدفع لإبعاد اللقب عن الأهلاويين , فأين أنت من هذه الاتفاقات لو كانت صحيحة فعلا , أليس الأَولى أن يتم التركيز على اللقاء الأهم بالموسم بدلا من الالتفات لما يحاك أو يقال , لو كانت قصة الاتفاقات صحيحة فعلا ؟؟؟
أخطأت يا عفش و شتت نفسك , و أضعت تعبك بتصريح لا لزوم له , كان لا بد من التفكير بروح الفوز و معانقة اللقب , دون النظر إلى مايدور حول البطل المتوج لو أن هذا البطل عرف طريق المنصة الرئيسية و توجه إليها بصمت و عينه على شئ واحد فقط ,,,, كاس البطولة .
أنا مقتنع تماما أن هناك فريقين هما الأهم الآن في سورية بالإضافة لفريق الجيش , و الكل يعرفهما تماما , الاتحاد فريق الأبطال و قلعة سورية قبل أن يكون قلعة حلب , و نسور حمص الزرقاء الذين أفرحونا بمناسبات عديدة , و هاهما البطلان يتشاركان مركزا واحدا و يلتقيان في لعبة الفصل حين يتسع المكان لاثنين قبل البداية , لتعلن الصافرة بعدها خروج الحلقة الأضعف و البقاء للأقوى, حين يتم اختزال الدوري بتسعين دقيقة فقط , و هنا أنصح مدرب الاتحاد بأن يعود للدوري و التفكير بالبطولة و نسيان ماحصل و الابتعاد عن التصاريح و دخول ساحة الحسابات إن أراد أن يعيد الفرحة لأبناء ناديه, فمايزال هناك مساحة أمل كبيرة , لأن أبو شاكر يعرف ماذا يفعل و حساباته جاهزة لكافة الظروف , و يبدو أن كل الظروف تنبئ بلقاء كبير بين فريقين كبيرين لا ثالث لهما في سورية .
وسيم غازي
منقوول
http://yagoal.com/article.jsp?smcache=true&id=376&subCategoryViewId=43224