أبو بشار الوحداوي
03-24-2009, 10:55 PM
ربما من الأفضل أن يحاول الإنسان قدر إمكانه النظر إلى النصف المملوء من الكأس، وأن (يطنش) عن النصف الفارغ تحسباً لأي تشاؤم قادم، لكن في نادي الوحدة يختلف الأمر جملةً وتفصيلاً، فالكأس هناك فارغة كلها.. بل مكسورة ومشوهة.
المال عصب الرياضة ومحركها الأساسي وهو أمر لا يحتاج لنقاش، فالأحوال المالية في تراجع مستمر في الوحدة (تضامناً مع الأزمة الاقتصادية العالمية) خاصةً إذا ما علمنا أن آخر دفعة وصلت من الشركة الراعية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهي وقتها لم تكد تكفي لسد الرمق، لذلك يضطر النادي للاستدانة من هنا وهناك، والخوف أن يغرق أكثر في بحر الديون، وهو أمر متوقع إن بقيت الشركة معتكفة عن الدفع.
وبكل الأحوال ينتظر النادي قرار ثلاثة محكّمين لإصدار القرار النهائي فيما يتعلق بالعلاقة بين النادي والشركة، فإما الانسحاب ودفع الشروط الجزائية، وإما إكمال المسيرة والالتزام ببنود العقد.
وجاء قرار تأجيل مباريات الدوري ليقصم ظهر الوحدة أكثر، لأن المزاد المعلن لتعهيد لقاء المجد تأجل مجدداً إلى أجل غير مسمى (هذا من ناحية)، ويتكبد النادي في كل شهر زيادة مليون ليرة رواتب اللاعبين والجهازين الفني والإداري من جهة ثانية.
بمعنى آخر لو أن المباراة بقيت بموعدها، لدخل خزينة النادي نحو مليون ليرة سورية، وخاصة أن المباراة قررت مساء على الأضواء الكاشفة وتوقع لها الحضور الكثيف، أما الآن فتغيرت الحسابات رأساً على عقب.
ولا ننسى التذكير بأن رئيس النادي الدكتور فؤاد محفوظ يمد النادي من جيبه الخاص من باب الدين طبعاً، ولكن نسأل: إلى متى سيبقى الحال على ما هو الآن؟ سؤال نترك إجابته للمعنيين.. وخاصة الشركة الراعية المسببة الأولى لهذا المأزق.
المال عصب الرياضة ومحركها الأساسي وهو أمر لا يحتاج لنقاش، فالأحوال المالية في تراجع مستمر في الوحدة (تضامناً مع الأزمة الاقتصادية العالمية) خاصةً إذا ما علمنا أن آخر دفعة وصلت من الشركة الراعية منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وهي وقتها لم تكد تكفي لسد الرمق، لذلك يضطر النادي للاستدانة من هنا وهناك، والخوف أن يغرق أكثر في بحر الديون، وهو أمر متوقع إن بقيت الشركة معتكفة عن الدفع.
وبكل الأحوال ينتظر النادي قرار ثلاثة محكّمين لإصدار القرار النهائي فيما يتعلق بالعلاقة بين النادي والشركة، فإما الانسحاب ودفع الشروط الجزائية، وإما إكمال المسيرة والالتزام ببنود العقد.
وجاء قرار تأجيل مباريات الدوري ليقصم ظهر الوحدة أكثر، لأن المزاد المعلن لتعهيد لقاء المجد تأجل مجدداً إلى أجل غير مسمى (هذا من ناحية)، ويتكبد النادي في كل شهر زيادة مليون ليرة رواتب اللاعبين والجهازين الفني والإداري من جهة ثانية.
بمعنى آخر لو أن المباراة بقيت بموعدها، لدخل خزينة النادي نحو مليون ليرة سورية، وخاصة أن المباراة قررت مساء على الأضواء الكاشفة وتوقع لها الحضور الكثيف، أما الآن فتغيرت الحسابات رأساً على عقب.
ولا ننسى التذكير بأن رئيس النادي الدكتور فؤاد محفوظ يمد النادي من جيبه الخاص من باب الدين طبعاً، ولكن نسأل: إلى متى سيبقى الحال على ما هو الآن؟ سؤال نترك إجابته للمعنيين.. وخاصة الشركة الراعية المسببة الأولى لهذا المأزق.