أبو عدي
03-15-2009, 01:48 PM
لعل الأزمات المتعاقبة ومايعانيه النادي من مشاكل إدارية ومالية لكن لم تخفي هذه الأزمات بعض الاشراقات من صعود بعض المواهب الشابة التي على قلتها بدأت تبشر بمستقبل النادي وأهم هذه المواهب :
محمد زبيدي - ياسر شوشرة - مصطفى عكرمة
لكن المزعج أن البعض ولمآرب شخصية يحاول كل فترة اطفاء هذه الشموع وإيقاف توهجها فبات ملاحظا بالفترة الأخيرة بعد استلام الكابتن عساف خليفة محاولة إيقاف اللاعب ياسر شوشرة الذي أثبت جدارة وتطورا في مركزه الذي أعطاه المدرب نزار محروس فرصته فكان جديرا بها .
الكابتن عساف لم يشركه في بعض المباريات وقام بتبديله في المباريات التي أشركه فيها ربما لعدم قدرة المدرب على تبديل بعض اللاعبين المدللين وآخرها اشراكه اللاعب عبد الناصر حسن في مركز الشوشرة في مباراة الوثبة رغم أن الأخير كان عبئا على الفريق في مباراة جبلة التي صرح بعدها المدرب عساف أنه يتحمل الخطأ بإشراكه لاعبي المنتخب الوطني فبدلا من توجيه الخطأ نحو اللاعب عبد الناصر حسن مباشرة قام بتحميله هو وزميله محمد زبيدي معا رغم أن الزبيدي كان مقبولا في هذه المباراة وكأن الكابتن عساف غير قادر بتوجيه اللوم أو الخطأ بشكل مباشر نحو اللاعب عبد الناصر والأنكى أن الكابتن عساف لم يشرك اللاعب محمد زبيدي منذ بداية مباراة الوثبة التي تلت مباراة جبلة وكأن اللاعب محمد الزبيدي هو الذي أخطأ وتسبب بالأهداف التي شاهدتها كل جماهير سوريا كيف أن اللاعب عبد الناصر حسن بأخطائه أهدى المباراة لفريق جبلة .
وقد كان الكابتن عساف عندما استلم تدريب الفريق أبدى حماسا واندفاعا لأولاد النادي وقام برفع كشف اللاعب الموهوب مصطفى عكرمة لكنه لم يعطه أي فرصة إلى الآن مع أن وضع النادي المرتاح في الترتيب يناسب أي مدرب لإعطاء الفرص للاعبين الموهوبين وتطبيق أية أفكار تفيد النادي .
في قادمات الأيام رغم أن اللاعب مصطفى عكرمة الذي مثل منتخب سوريا للناشئين والشباب قبل إصابته تم اشراكه منذ ترفيعه من فريق الناشئين إلى فريق الرجال وتم اشراكه في مباريات الدوري وقتها كان المدرب الدكتور منصور الحاج سعيد مدربا للفريق لكن تعرض اللاعب مصطفى عكرمة للإصابة في الرباط المتصالب للركبة التي لم تقم إدارة النادي بأي عمل اتجاه اللاعب والذي لولا تدخل اللاعب الخلوق ماهر السيد مشكورا وإجرائه العمل الجراحي من جيبه الخاص لربما لم يعود اللاعب مصطفى عكرمة إلى الملاعب ولكن منذ تعافي وبدء تمريناته في الموسم الماضي وإلى الآن لم يأخذ أي فرصة وكأن اللاعب المصاب يبقى مصابا إلى الأبد .
ماتوقعناه من حماسة الكابتن عساف في البداية إعطاء الفرص للوجوه الشابة في النادي لكن يبدو أن هناك تأثيرات بدأت تعطي مفعولها من قبل بعض الإداريين ((عماد شومان )) على المدرب عساف خليفة هكذا يقول المقربين من الفريق ومانلاحظه من تغيير في أقوال المدرب وبدأت سوء النوايا هذه تنعكس على نتائج الفريق .
محمد زبيدي - ياسر شوشرة - مصطفى عكرمة
لكن المزعج أن البعض ولمآرب شخصية يحاول كل فترة اطفاء هذه الشموع وإيقاف توهجها فبات ملاحظا بالفترة الأخيرة بعد استلام الكابتن عساف خليفة محاولة إيقاف اللاعب ياسر شوشرة الذي أثبت جدارة وتطورا في مركزه الذي أعطاه المدرب نزار محروس فرصته فكان جديرا بها .
الكابتن عساف لم يشركه في بعض المباريات وقام بتبديله في المباريات التي أشركه فيها ربما لعدم قدرة المدرب على تبديل بعض اللاعبين المدللين وآخرها اشراكه اللاعب عبد الناصر حسن في مركز الشوشرة في مباراة الوثبة رغم أن الأخير كان عبئا على الفريق في مباراة جبلة التي صرح بعدها المدرب عساف أنه يتحمل الخطأ بإشراكه لاعبي المنتخب الوطني فبدلا من توجيه الخطأ نحو اللاعب عبد الناصر حسن مباشرة قام بتحميله هو وزميله محمد زبيدي معا رغم أن الزبيدي كان مقبولا في هذه المباراة وكأن الكابتن عساف غير قادر بتوجيه اللوم أو الخطأ بشكل مباشر نحو اللاعب عبد الناصر والأنكى أن الكابتن عساف لم يشرك اللاعب محمد زبيدي منذ بداية مباراة الوثبة التي تلت مباراة جبلة وكأن اللاعب محمد الزبيدي هو الذي أخطأ وتسبب بالأهداف التي شاهدتها كل جماهير سوريا كيف أن اللاعب عبد الناصر حسن بأخطائه أهدى المباراة لفريق جبلة .
وقد كان الكابتن عساف عندما استلم تدريب الفريق أبدى حماسا واندفاعا لأولاد النادي وقام برفع كشف اللاعب الموهوب مصطفى عكرمة لكنه لم يعطه أي فرصة إلى الآن مع أن وضع النادي المرتاح في الترتيب يناسب أي مدرب لإعطاء الفرص للاعبين الموهوبين وتطبيق أية أفكار تفيد النادي .
في قادمات الأيام رغم أن اللاعب مصطفى عكرمة الذي مثل منتخب سوريا للناشئين والشباب قبل إصابته تم اشراكه منذ ترفيعه من فريق الناشئين إلى فريق الرجال وتم اشراكه في مباريات الدوري وقتها كان المدرب الدكتور منصور الحاج سعيد مدربا للفريق لكن تعرض اللاعب مصطفى عكرمة للإصابة في الرباط المتصالب للركبة التي لم تقم إدارة النادي بأي عمل اتجاه اللاعب والذي لولا تدخل اللاعب الخلوق ماهر السيد مشكورا وإجرائه العمل الجراحي من جيبه الخاص لربما لم يعود اللاعب مصطفى عكرمة إلى الملاعب ولكن منذ تعافي وبدء تمريناته في الموسم الماضي وإلى الآن لم يأخذ أي فرصة وكأن اللاعب المصاب يبقى مصابا إلى الأبد .
ماتوقعناه من حماسة الكابتن عساف في البداية إعطاء الفرص للوجوه الشابة في النادي لكن يبدو أن هناك تأثيرات بدأت تعطي مفعولها من قبل بعض الإداريين ((عماد شومان )) على المدرب عساف خليفة هكذا يقول المقربين من الفريق ومانلاحظه من تغيير في أقوال المدرب وبدأت سوء النوايا هذه تنعكس على نتائج الفريق .