W@SEEM
01-30-2009, 10:17 PM
http://www.aljazeerasport.net/Resource_Gallery/Media/Images/2009/1/30/2009130173248610580_2.jpg
ردت اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم على الاتهامات الموجهة من بعثة المنتخب السوري بسوء المعاملة إثر المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين ضمن تصفيات كأس آسيا 2011 أول من أمس الأربعاء في مدينة صيدا.
وخاض المنتخب السوري المباراة التي فاز بها 2-صفر، بعد حالة تسمم أصيب بها عدد من اللاعبين والإداريين.
واكتفى الاتحاد اللبناني في نشرة إعلامية أصدرها اليوم الجمعة، بـ"سرد حيثيات ما حدث" وفند الوقائع في 18 بنداً، تاركاً للرأي العام الحكم على كل "ما قيل ظلما".
واعتبرت اللجنة العليا أن الاتحاد اللبناني وتلبية لطلب نظيره السوري، تكفل بنفقات الحافلة التي أقلت بعثة المنتخب السوري من نقطة المصنع الحدودية إلى مقر إقامته، رغم أن نظام الاتحاد الآسيوي ينص على تكفل المضيف بالمواصلات الداخلية فقط بين الفندق والملعب.
وردا على عدم استقبال البعثة السورية على الحدود، أضافت النشرة أن الاتحاد اللبناني "انتدب رئيس لجنة البقاع في الاتحاد خالد يوسف لاستقبال البعثة"، وانتظرها أكثر من ساعتين نتيجة تأخرها عن الوصول في الموعد الرسمي، وان إجراءات الدخول لدى الأمن العام اللبناني لم تستغرق أكثر من 45 دقيقة، لينطلق الموكب إلى بيروت "بشكل طبيعي جداً".
وأضافت النشرة أن فندق "ليجند" في محلة "عين التينة" في بيروت مصنف في فئة 4 نجوم لدى وزارة السياحة اللبنانية، وهو سبق له أن استضاف منتخبات سوريا للشباب بالذات، والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وكان يستضيف في الوقت عينه بعثة نادي سيباهان الإيراني لكرة اليد.
وحول اعتراض البعثة السورية على الفندق لدى مراقب المباراة العماني ناصر حمدان الريامي خلال الاجتماع الفني الذي سبق المباراة، تابع الاتحاد اللبناني أن مراقب المباراة قام بزيارة تفقدية للفندق وأفاد بأن "المواصفات المطلوبة متوفرة وبأن الاعتراض السوري في غير محله".
وأضاف بيان الاتحاد أن الانقطاع في التيار الكهربائي الذي واجهه المنتخب السوري خلال تدريبه قبل يوم من موعد المباراة "للأسباب المعلومة في لبنان حول التغذية بالتيار"، وقع فيه أيضاً المنتخب اللبناني قبل 24 ساعة فقط، "وهو ما يدحض الادعاءات غير الصحيحة حول سوء النية وسوء المعاملة".
وعن حالة التسمم أضافت النشرة أن الاتحاد اللبناني أُبلغ عن "تعرض عدد من لاعبي وإداريي الفريق السوري لحالة من التسمم بعد تناولهم العشاء في الفندق، حيث تمت معالجتهم في المستشفى وعادوا إلى الفندق مباشرة"، في وقت تناول العشاء من "البوفيه" كل أعضاء الوفد السوري ولم يقتصر العشاء فقط على من تعرض منهم لحالة التسمم، وان قوى الأمن اللبنانية تقوم بالتحقيق في الموضوع.
وبعد التزام الاتحاد اللبناني باستمرار إقامة المباراة في موعدها الرسمي، إثر طلب الاتحاد السوري تأجيلها، أقيمت المباراة في موعدها المحدد، وشارك فيها كل اللاعبين السوريين بمن فيهم من سبق أن عولجوا نتيجة الحالة المرضية، وهو ما يدحض كل التهييج الإعلامي الذي حاول تضخيم الأمور، وتصويرها بغير حجمها الطبيعي.
وختم الاتحاد اللبناني قائلاً: "إنه قرر ذاتياً إقامة المباراة دون حضور الجمهور، رغبة منا عن إبعاد كل أصحاب الإرادات السيئة عن هذا اللقاء الذي أردناه رياضيا"، وأكد على تعميق العلاقة الرياضية والأخوية مع الشباب الرياضي السوري ومع الاتحاد السوري لكرة القدم.
منقول من موقع قناة الجزيرة
ردت اللجنة العليا للاتحاد اللبناني لكرة القدم على الاتهامات الموجهة من بعثة المنتخب السوري بسوء المعاملة إثر المباراة التي أقيمت بين منتخبي البلدين ضمن تصفيات كأس آسيا 2011 أول من أمس الأربعاء في مدينة صيدا.
وخاض المنتخب السوري المباراة التي فاز بها 2-صفر، بعد حالة تسمم أصيب بها عدد من اللاعبين والإداريين.
واكتفى الاتحاد اللبناني في نشرة إعلامية أصدرها اليوم الجمعة، بـ"سرد حيثيات ما حدث" وفند الوقائع في 18 بنداً، تاركاً للرأي العام الحكم على كل "ما قيل ظلما".
واعتبرت اللجنة العليا أن الاتحاد اللبناني وتلبية لطلب نظيره السوري، تكفل بنفقات الحافلة التي أقلت بعثة المنتخب السوري من نقطة المصنع الحدودية إلى مقر إقامته، رغم أن نظام الاتحاد الآسيوي ينص على تكفل المضيف بالمواصلات الداخلية فقط بين الفندق والملعب.
وردا على عدم استقبال البعثة السورية على الحدود، أضافت النشرة أن الاتحاد اللبناني "انتدب رئيس لجنة البقاع في الاتحاد خالد يوسف لاستقبال البعثة"، وانتظرها أكثر من ساعتين نتيجة تأخرها عن الوصول في الموعد الرسمي، وان إجراءات الدخول لدى الأمن العام اللبناني لم تستغرق أكثر من 45 دقيقة، لينطلق الموكب إلى بيروت "بشكل طبيعي جداً".
وأضافت النشرة أن فندق "ليجند" في محلة "عين التينة" في بيروت مصنف في فئة 4 نجوم لدى وزارة السياحة اللبنانية، وهو سبق له أن استضاف منتخبات سوريا للشباب بالذات، والكويت وسلطنة عمان والبحرين، وكان يستضيف في الوقت عينه بعثة نادي سيباهان الإيراني لكرة اليد.
وحول اعتراض البعثة السورية على الفندق لدى مراقب المباراة العماني ناصر حمدان الريامي خلال الاجتماع الفني الذي سبق المباراة، تابع الاتحاد اللبناني أن مراقب المباراة قام بزيارة تفقدية للفندق وأفاد بأن "المواصفات المطلوبة متوفرة وبأن الاعتراض السوري في غير محله".
وأضاف بيان الاتحاد أن الانقطاع في التيار الكهربائي الذي واجهه المنتخب السوري خلال تدريبه قبل يوم من موعد المباراة "للأسباب المعلومة في لبنان حول التغذية بالتيار"، وقع فيه أيضاً المنتخب اللبناني قبل 24 ساعة فقط، "وهو ما يدحض الادعاءات غير الصحيحة حول سوء النية وسوء المعاملة".
وعن حالة التسمم أضافت النشرة أن الاتحاد اللبناني أُبلغ عن "تعرض عدد من لاعبي وإداريي الفريق السوري لحالة من التسمم بعد تناولهم العشاء في الفندق، حيث تمت معالجتهم في المستشفى وعادوا إلى الفندق مباشرة"، في وقت تناول العشاء من "البوفيه" كل أعضاء الوفد السوري ولم يقتصر العشاء فقط على من تعرض منهم لحالة التسمم، وان قوى الأمن اللبنانية تقوم بالتحقيق في الموضوع.
وبعد التزام الاتحاد اللبناني باستمرار إقامة المباراة في موعدها الرسمي، إثر طلب الاتحاد السوري تأجيلها، أقيمت المباراة في موعدها المحدد، وشارك فيها كل اللاعبين السوريين بمن فيهم من سبق أن عولجوا نتيجة الحالة المرضية، وهو ما يدحض كل التهييج الإعلامي الذي حاول تضخيم الأمور، وتصويرها بغير حجمها الطبيعي.
وختم الاتحاد اللبناني قائلاً: "إنه قرر ذاتياً إقامة المباراة دون حضور الجمهور، رغبة منا عن إبعاد كل أصحاب الإرادات السيئة عن هذا اللقاء الذي أردناه رياضيا"، وأكد على تعميق العلاقة الرياضية والأخوية مع الشباب الرياضي السوري ومع الاتحاد السوري لكرة القدم.
منقول من موقع قناة الجزيرة