syria alasad
01-28-2009, 08:43 PM
http://www.dp-news.com/Contents/Picture/Default/7c58.jpgوضع فراس إسماعيل الصحي غير مستقر
على هامش فوزنا على لبنان.. هل تشكل لجنة ميليس من جديد؟
(دي برس - ناصر النجار )
ما حدث قبل لقاء لبنان مع سورية في التصفيات الآسيوية الكروية المؤهلة لنهائيات الدوحة 2011 أمر معيب بكل الأبعاد والمقاييس، وكل الأحداث التي جرت تدل بما لا يدع للشك أن هناك فئة ما زالت تدس السم في العلاقات الجماهيرية والرياضية بين الشعبين الشقيقين كما دست السم في طعام لاعبيِّ منتخبنا.
كل الأحداث التي جرت تدل على أن هناك أشخاصاً يهمهم أن تكون العلاقات بين الشعبين الشقيقين سيئةً لأنهم يعيشون على الخلافات والتُّرَّهات والكره والأحقاد والأضغان، ولكن كل الحسابات التي رسموا وخططوا لها سقطت أمام حرص منتخبنا الكروي إدارةً ولاعبينَ على عدم تمرير مثل هذه الفرصة، فكبروا على جراحهم وتناسوا آلامهم وكانوا فرساناً أسوداً في الملعب، هزموا كل التيارات الرجعية وأزالوا كل الأسلاك الشائكة التي حاول البعض بها تعكير صفو العلاقات التي ترسم لمستقبل جيد في العلاقات بين البلدين، فقدّموا مباراة كبيرة أثبتوا فيها قوَّتهم وجدارتهم وكانوا أكبر من الألم الذي اعتصرهم وأقوى من السم الذي دسَّ لهم.
هذه هي سورية كبيرة بقائدها، كبيرة بمواقفها، كبيرة برجالها لا تستسلم لكل الضغوط ولكل التأثيرات ولا ترضى إلا بالحب والمحبة والوئام والتضامن فهي بلد الأمن والأمان والسلام.
والبشاعة في الأمر هو التفكير المريض الذي يؤرق مضاجع أتباع الرجعية عندما توجسوا سوءاً من الوجود السوري على ملعب صيدا فكادوا له المكائد وحفروا له المطبات والخنادق والسخافة كانت بقرار تشكيل لجنة تحقيق بعد فوات الأوان ونخشى أن تكون مثل لجنة ميليس؟!
وإذا كنا قد أعطينا هؤلاء درساً كروياً على أرض الملعب، فإن درساً آخر سنعطيهم إياه عندما يأتون لمباراة الرد وفيها سنعلمهم حسن الضيافة والاستقبال وهي من عاداتنا وشيمنا وأخلاقنا.
رابط الموضوع: http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=3702
على هامش فوزنا على لبنان.. هل تشكل لجنة ميليس من جديد؟
(دي برس - ناصر النجار )
ما حدث قبل لقاء لبنان مع سورية في التصفيات الآسيوية الكروية المؤهلة لنهائيات الدوحة 2011 أمر معيب بكل الأبعاد والمقاييس، وكل الأحداث التي جرت تدل بما لا يدع للشك أن هناك فئة ما زالت تدس السم في العلاقات الجماهيرية والرياضية بين الشعبين الشقيقين كما دست السم في طعام لاعبيِّ منتخبنا.
كل الأحداث التي جرت تدل على أن هناك أشخاصاً يهمهم أن تكون العلاقات بين الشعبين الشقيقين سيئةً لأنهم يعيشون على الخلافات والتُّرَّهات والكره والأحقاد والأضغان، ولكن كل الحسابات التي رسموا وخططوا لها سقطت أمام حرص منتخبنا الكروي إدارةً ولاعبينَ على عدم تمرير مثل هذه الفرصة، فكبروا على جراحهم وتناسوا آلامهم وكانوا فرساناً أسوداً في الملعب، هزموا كل التيارات الرجعية وأزالوا كل الأسلاك الشائكة التي حاول البعض بها تعكير صفو العلاقات التي ترسم لمستقبل جيد في العلاقات بين البلدين، فقدّموا مباراة كبيرة أثبتوا فيها قوَّتهم وجدارتهم وكانوا أكبر من الألم الذي اعتصرهم وأقوى من السم الذي دسَّ لهم.
هذه هي سورية كبيرة بقائدها، كبيرة بمواقفها، كبيرة برجالها لا تستسلم لكل الضغوط ولكل التأثيرات ولا ترضى إلا بالحب والمحبة والوئام والتضامن فهي بلد الأمن والأمان والسلام.
والبشاعة في الأمر هو التفكير المريض الذي يؤرق مضاجع أتباع الرجعية عندما توجسوا سوءاً من الوجود السوري على ملعب صيدا فكادوا له المكائد وحفروا له المطبات والخنادق والسخافة كانت بقرار تشكيل لجنة تحقيق بعد فوات الأوان ونخشى أن تكون مثل لجنة ميليس؟!
وإذا كنا قد أعطينا هؤلاء درساً كروياً على أرض الملعب، فإن درساً آخر سنعطيهم إياه عندما يأتون لمباراة الرد وفيها سنعلمهم حسن الضيافة والاستقبال وهي من عاداتنا وشيمنا وأخلاقنا.
رابط الموضوع: http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleId=3702