EIHAB
01-25-2009, 05:42 PM
بصراحة وبدون مقدمات لا يغيب عن خاطري الحراك الكبير الذي حدث في نادي الوحدة والذي ولعت شرارته مع نهاية مرحلة الاياب في الموسم الماضي المشؤوم .. حيث اجمع كل المحبين على ايجاد حل يخلص النادي من الدرك السفلي الذي وصل اليه وطرح العديد من الحلول والاسماء لقيادة الدفه البرتقالية وكان الجميع موضع خلاف حتى لاح في الافق اسم نزار محروس ..
فرفع الحميع قبعته وبصم بالعشرة قائلا (( الحل ها هنا .. الحل ها هنا )) ..
وما ان ذكر اسم المحروس حتى بدء الجمهور المحب حملة المطالبة بعودة المايسترو .
وجرى حراك رائع وبدأ كل يعمل حسب مقدرته .. فهناك من ذهب للادرن واخر اعد البرامج على اهم المحطات العربية ناهيك عن الحملة الضخمة التي ادارتها المتتديات .. وظل الجميع يطالب بعودة ساحر الكرة السورية رغم ضيق الافق واستحالة عودته في ظل ظروف الاحتراف التي يعيشها خارج القطر مقارنة بحفرة الرمال المتحركة والتي غرقت النادي لاسفل ذقنه فيها انذاك ..
ومع ذلك استمرت الحملة حتى وصل صوتها للادارة عبر ثقوب صغيرة تدعى تقوب الامل والتي كانت موجودة في كومة الفشل الكبيرة التي اغرقت الادارة نفسها فيها ..
فوصل الحراك الكبير الى اروقة ادارتنا الكريمة وبدأت بالعمل جدية لاعاد المحروس الى بيته البرتقالي ..
وهنا بدأت مرحلة المفاوضات وسبحان مغير الاحوال من كان منبوذا بفترة من الفترات وابعد عن النادي عاد الى حضنه الاول حاملا شهادات وكؤوس وانجازات لم يصل اليها اعرق الاندية السورية اصبح اليوم هو المخلص والامل معقود عليه ..
اتى المايسترو الى النادي فوجده عبارة عن كومة من الخردة وصرح لمقربيه لايوجد بالفريق ست لاعبين قادرين على خوض غمار منافسات الدوري المقبل .. وطالب بشروط هي من ابسط شروط العمل لايجاد فريق قادر على تمثيل البرتقالي بشكل جيد ..
وهنا بدأت مرحلة طويلة من الشطط والاخذ والرد داخل اوساط الادارة بان ما طلبه المحروس صعب فبات الحديث ان الجميع يريد المحروس ولكن ما يطلبه صعب التحقيق وهو يطلب شروط فوق قدرتنا ولا يمكن اسقاط ما عاشه من تجارب احترافيه على وضعنا الحالي ,,
فثار الجمهور وطالب بالمحروس وهنا عشنا مرحلة طويلة من السجالات وقع المحروس.. لا لم يوقع .. اليوم توقيع العقد .. المحروس عاد الى الاردن .. وعشنا حكاية طويلة انتهت باعلان المايسترو مدربا للبرتقالي ..
وكما كان متوقعا تنازل المحروس عن شروطه مقابل وعود شرف تلقاها من اعضاء ادارتنا الموقره بان كل شئ لا ما يرام فقط اعمل انت .. ودع الباقي علينا ..
وهنا تحول نادي الوحدة على خليه نحل نعم باشر المحروس عمله .. واستطاع في ظل فترة التحضير القصيرة من خلق فريق جيد وافضل من فريق العام الماضي وهذا اضعف الايمان ..
ومع بداية الدوري بدأت الروح تعود للنادي فبدأت الجمهور بالعودة الى المدرجات وبدأ الفريق بالاقلاع وبشهادة الجميع ان الفريق كان في طور التحسن وفي كل لعبة كان يقدم الجديد ..
وهنا بدأ اعداء النجاح عملهم .. اذ قرروا ان لا مصلحة لهم في عودة الروح للفريق واقلاعه فأبدات رحلة العصي بالعجلات وبانا نسمع اصوات الانتقاد تصدح في النادي ومع ذلك كان المحروس قادر على اسكاتها بادائه الجيد والنتائج التي كانت جيدة قياسا للظروف ..
وهنا عاد المحروس الى الادارة وقال لهم انا اوفيت بالتزاماتي فاوفوا بعهدوكم تجاه اللاعبين ..
وهنا بدأ العزف على اسطوانات جديدة الا وهي الوعود والوعود ..
واستمر التأجل والتاجيل حتى تفاقمت الامور في الفريق الاول فالاعبين بحاجة لمستقاتهم ..
وطبعا توجه اللاعبين الى المدرب والذي اختارهم ووعدهم بان كل شئ مؤمن مع ملاحظة ان وعوده كانت مبنية على وعود ادارتنا الموقرة .. فما كان منه ان يعد بان المال قادم ولا مشكلة ..
واستمرت الوعود .. الادارة توعد المحروس والمحروس يعد اللاعبين ..
حتى انه صرح في مؤتمر صحفي عقب مباراة ان اللاعبين ينتظروه بالخارج لياخذوه رواتبهم ..
استمرت الوعود والوعود والوعود حتى انتهت مرحلة الذهاب ولم يتحقق شئ على ارض الواقع وهنا بدأت الحديث بان المحروس قد ضاق ذرعا وان الوضع اصبح لا يحتمل ..
فوصل الخبر الى الادراة نعم للاسف اعلنها ان هناك بالادارة من قال من يريد البقاء فليبقى ومن يرد الرحيل مالنا متمسكين كتير ..
ولكن الحق يذكر هناك من عمل على اصلاح الوضع ولكن لم نكن نأخذ منه الا الوعود والوعود ..
وصلت البلبلة لاوساط الفريق فعذعف اللاعبين عن التدريب ووصلت الامور لنقطة اللاعودة ..
فاعلنها المحروس بقلب مجروح ..نعم لقد طلقت التدريب في سوريا ..
ايـــــه .. تبخرت الاحلام وضاعت الامال وعدنا الى مرحلة نهاية الاياب الموسم الماضي ..
لا بل الوضع اكثر مأساوية فهمناك من لم يقبض حتى الان الدفعة الثانية من مقدمات العقود ناهيك عن الرواتب
وهنا وضعت الادارة في موقف محرج فالاوراق لخبطت من جديد .. وبدل ان تحاول ادارة الفشل التي لا تجتمع الا عندما تغلق العيادات في اخر الليالي اصلاح الوضع اعلنت مدربا جديدا للفريق الا وهو الكابنن عساف ..
فقبل عساف المهمة وقال انا ابن النادي وساصلح الامور ..
عن اي امور تتكلم يا سيدي العزيز ..
مشكلة الفريق مادية وليست فنية ..
الادارة هنا لم تصلح الامور بل زادتها سوءا..
كل ما فعلت هو حقن الجمهور بابرة مخدر وربي يسر ..
والان في اي ارض نقف نحن حاليا ..
نادي مفلس .. ادارة نائمة .. لاعبين تنمو فيهم بواكير التذمر ..
بالله عليكم انظروا الى وجوه اللاعبين في التمرين .. بهذه النفسيات المنهكه بمعية هذه الادارة الرائعة سيستمر الانحدار ..
تم تعيين عساف خليفة مدربا للفريق ... وهنا اسال الادارة يماذا تتاملون .. اذا كانت هناك وعود واموال بالافق خبرونا ..
هذا اذا كان هناك من يعمل ويهمه اصلاح الامور ..
نعم النادي في طور الانهيار وانتظروا المزيد في ظل هذه الادارة الكريمة ..
كابتن نزار عذرا لكل ما تعرض له فانت كبير والكبير لا يمكن ان يعمل مع الصغار ..
ادارتنا الكريمة لا اجد كلاما استطيع مخاطبته به ..
صدقا .. صدقا .. ومع قلب برتقالي مجروح ,.
ادارتنا الكريمة ... مع الاعتذار للفشل ..
فرفع الحميع قبعته وبصم بالعشرة قائلا (( الحل ها هنا .. الحل ها هنا )) ..
وما ان ذكر اسم المحروس حتى بدء الجمهور المحب حملة المطالبة بعودة المايسترو .
وجرى حراك رائع وبدأ كل يعمل حسب مقدرته .. فهناك من ذهب للادرن واخر اعد البرامج على اهم المحطات العربية ناهيك عن الحملة الضخمة التي ادارتها المتتديات .. وظل الجميع يطالب بعودة ساحر الكرة السورية رغم ضيق الافق واستحالة عودته في ظل ظروف الاحتراف التي يعيشها خارج القطر مقارنة بحفرة الرمال المتحركة والتي غرقت النادي لاسفل ذقنه فيها انذاك ..
ومع ذلك استمرت الحملة حتى وصل صوتها للادارة عبر ثقوب صغيرة تدعى تقوب الامل والتي كانت موجودة في كومة الفشل الكبيرة التي اغرقت الادارة نفسها فيها ..
فوصل الحراك الكبير الى اروقة ادارتنا الكريمة وبدأت بالعمل جدية لاعاد المحروس الى بيته البرتقالي ..
وهنا بدأت مرحلة المفاوضات وسبحان مغير الاحوال من كان منبوذا بفترة من الفترات وابعد عن النادي عاد الى حضنه الاول حاملا شهادات وكؤوس وانجازات لم يصل اليها اعرق الاندية السورية اصبح اليوم هو المخلص والامل معقود عليه ..
اتى المايسترو الى النادي فوجده عبارة عن كومة من الخردة وصرح لمقربيه لايوجد بالفريق ست لاعبين قادرين على خوض غمار منافسات الدوري المقبل .. وطالب بشروط هي من ابسط شروط العمل لايجاد فريق قادر على تمثيل البرتقالي بشكل جيد ..
وهنا بدأت مرحلة طويلة من الشطط والاخذ والرد داخل اوساط الادارة بان ما طلبه المحروس صعب فبات الحديث ان الجميع يريد المحروس ولكن ما يطلبه صعب التحقيق وهو يطلب شروط فوق قدرتنا ولا يمكن اسقاط ما عاشه من تجارب احترافيه على وضعنا الحالي ,,
فثار الجمهور وطالب بالمحروس وهنا عشنا مرحلة طويلة من السجالات وقع المحروس.. لا لم يوقع .. اليوم توقيع العقد .. المحروس عاد الى الاردن .. وعشنا حكاية طويلة انتهت باعلان المايسترو مدربا للبرتقالي ..
وكما كان متوقعا تنازل المحروس عن شروطه مقابل وعود شرف تلقاها من اعضاء ادارتنا الموقره بان كل شئ لا ما يرام فقط اعمل انت .. ودع الباقي علينا ..
وهنا تحول نادي الوحدة على خليه نحل نعم باشر المحروس عمله .. واستطاع في ظل فترة التحضير القصيرة من خلق فريق جيد وافضل من فريق العام الماضي وهذا اضعف الايمان ..
ومع بداية الدوري بدأت الروح تعود للنادي فبدأت الجمهور بالعودة الى المدرجات وبدأ الفريق بالاقلاع وبشهادة الجميع ان الفريق كان في طور التحسن وفي كل لعبة كان يقدم الجديد ..
وهنا بدأ اعداء النجاح عملهم .. اذ قرروا ان لا مصلحة لهم في عودة الروح للفريق واقلاعه فأبدات رحلة العصي بالعجلات وبانا نسمع اصوات الانتقاد تصدح في النادي ومع ذلك كان المحروس قادر على اسكاتها بادائه الجيد والنتائج التي كانت جيدة قياسا للظروف ..
وهنا عاد المحروس الى الادارة وقال لهم انا اوفيت بالتزاماتي فاوفوا بعهدوكم تجاه اللاعبين ..
وهنا بدأ العزف على اسطوانات جديدة الا وهي الوعود والوعود ..
واستمر التأجل والتاجيل حتى تفاقمت الامور في الفريق الاول فالاعبين بحاجة لمستقاتهم ..
وطبعا توجه اللاعبين الى المدرب والذي اختارهم ووعدهم بان كل شئ مؤمن مع ملاحظة ان وعوده كانت مبنية على وعود ادارتنا الموقرة .. فما كان منه ان يعد بان المال قادم ولا مشكلة ..
واستمرت الوعود .. الادارة توعد المحروس والمحروس يعد اللاعبين ..
حتى انه صرح في مؤتمر صحفي عقب مباراة ان اللاعبين ينتظروه بالخارج لياخذوه رواتبهم ..
استمرت الوعود والوعود والوعود حتى انتهت مرحلة الذهاب ولم يتحقق شئ على ارض الواقع وهنا بدأت الحديث بان المحروس قد ضاق ذرعا وان الوضع اصبح لا يحتمل ..
فوصل الخبر الى الادراة نعم للاسف اعلنها ان هناك بالادارة من قال من يريد البقاء فليبقى ومن يرد الرحيل مالنا متمسكين كتير ..
ولكن الحق يذكر هناك من عمل على اصلاح الوضع ولكن لم نكن نأخذ منه الا الوعود والوعود ..
وصلت البلبلة لاوساط الفريق فعذعف اللاعبين عن التدريب ووصلت الامور لنقطة اللاعودة ..
فاعلنها المحروس بقلب مجروح ..نعم لقد طلقت التدريب في سوريا ..
ايـــــه .. تبخرت الاحلام وضاعت الامال وعدنا الى مرحلة نهاية الاياب الموسم الماضي ..
لا بل الوضع اكثر مأساوية فهمناك من لم يقبض حتى الان الدفعة الثانية من مقدمات العقود ناهيك عن الرواتب
وهنا وضعت الادارة في موقف محرج فالاوراق لخبطت من جديد .. وبدل ان تحاول ادارة الفشل التي لا تجتمع الا عندما تغلق العيادات في اخر الليالي اصلاح الوضع اعلنت مدربا جديدا للفريق الا وهو الكابنن عساف ..
فقبل عساف المهمة وقال انا ابن النادي وساصلح الامور ..
عن اي امور تتكلم يا سيدي العزيز ..
مشكلة الفريق مادية وليست فنية ..
الادارة هنا لم تصلح الامور بل زادتها سوءا..
كل ما فعلت هو حقن الجمهور بابرة مخدر وربي يسر ..
والان في اي ارض نقف نحن حاليا ..
نادي مفلس .. ادارة نائمة .. لاعبين تنمو فيهم بواكير التذمر ..
بالله عليكم انظروا الى وجوه اللاعبين في التمرين .. بهذه النفسيات المنهكه بمعية هذه الادارة الرائعة سيستمر الانحدار ..
تم تعيين عساف خليفة مدربا للفريق ... وهنا اسال الادارة يماذا تتاملون .. اذا كانت هناك وعود واموال بالافق خبرونا ..
هذا اذا كان هناك من يعمل ويهمه اصلاح الامور ..
نعم النادي في طور الانهيار وانتظروا المزيد في ظل هذه الادارة الكريمة ..
كابتن نزار عذرا لكل ما تعرض له فانت كبير والكبير لا يمكن ان يعمل مع الصغار ..
ادارتنا الكريمة لا اجد كلاما استطيع مخاطبته به ..
صدقا .. صدقا .. ومع قلب برتقالي مجروح ,.
ادارتنا الكريمة ... مع الاعتذار للفشل ..